المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا جنى المتفلسفة على السلفية .


سهام الليل
24-09-2004, 11:09 PM
ما أشرقت شمس الدنيا على منهج أعدل ولا أشمل من النهج السلفي الذي يجمع بين العلم والعمل ، وبين العقل والنقل ، متسقا مع نفسه غير متناقض ، وفيه من شمولية الرؤية ، وصفاء النهج ما يجعله قادرا على قيادة البشرية ، لانه منهج مستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، حيث أكمل الله للناس الدين ، وحمله سلف هذه الامة من الصحابة الكرام ليبشروا به العالم من اقصاه الى قصاه ، فكان قرة عين للمؤمنين، وحرقة لقلوب المنافقين أعداء الدين ! ولا يضر فكرة ولا دينا ولا مذهبا مثل من يحمله بنهج معوج ، وغلو فيه ، وضعف في تصور عالميته وشموله ، حتى يقدمه للناس مسخا مشوها من كل قيمة ، فتراه يقدم ذلك الوجه المشرق للمنهج السلفي بوجه كالح مقيت ، فاذا بالناس تنفر منه نفرة السليم من الاجرب المجذوم ، فاذا صفاؤه ينقلب الى عتمة وقبحا ، واذا شموله يختزل في مفردة من مفرداته ، واذا رحمته تنقلب نقمة ، واذا سعته تكون ضيقا وضنكا ، واذا مرونته تنقلب الى جمود وتخلف ، واذا عالميته تنقلب الى ان يكون دين اقليم لا يخرج عنه قيد انمله ... فالله المستعان !

ترى .. مالذي جناه " أدعياء السلفية " على المنهج السلفي ، وكيف استطاعوا ان يجعلوا منه منهجا اضحوكة للعالمين ، وكيف صار الناس يعيرون حملة الشريعة والديانة بأنهم " سلفيون " حيث يقصدون معنى سلبيا وصورة نمطية سيئة لهؤلاء .. اليك البيان :

حين يجعل من " السلفية " مسلخا للصلحاء من أبناء الامة ، فانت حتى تكون سلفيا كامل السلفية لابد ان تكون جزرا وفاضحا للآخرين ، لا رحمة ولا شفقة ، فكل من خالفك في مسألة ، فهو مبتدع مأفون ، ومنحرف وكلب ضال ، وسفيه وقبيح المذهب ، الى غير ذلك من الالفاظ التي يركبها " أدعياء السلفية " حتى اصبح الناس تنظر للسلفية فاذا هي ألفاظ من السب والاقذاع ، فيتسائل المتسائل العاقل : اهذه أخلاق الاسلام ، وروح الرحمة فيه ؟ ، مع أننا نقرأ في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وسلف هذه الامة فاذا هم أحسن الناس خلقا ، واكثرهم رحمة بالناس ، واشدهم اعذارا للمخالف ، والينهم طريقة في الكلام ، فاذا ما وقع من آحادهم زلة او خطأ او تجاوزا في اللفظ فان هذا لا يمثل المنهج العام للمسلمين ، وإنما يدرس بحدوده الضيقة ، وقضاياه العينية دون ان يعمم ليصبح من خطأ المخطئ منهجا في العلم والعمل والسلوك .

اننا نشوه صورة السلفية حين نجعلها لا تعتني الا ببعض قضايا عقدية تصورية غافلة عن اشكالات الحاضر وتطلعات المستقبل ، فان الصحابة الكرام والسلف الصالح لم يكونوا غائبين او مغيبين عن الواقع الذي يعيشون فيه ، حيث كانوا يخالطون الواقع ويهتمون بمشكلاته الراهنة ، ولم يكن شأن الواحد منهم مباهلة على قضية لن يسأل عنها يوم الدين ، او تشقيق في مسألة فقهية يفني فيها عمره ، ويوالي ويعادي عليها ، بل كان السلف الصالح أهل اصلاح وصلاح ، وجهاد وتضحية ، ووقوف امام الظلم والظالمين ، والا لماقامت للاسلام قائمة ، ولما اصبحت الدولة الاسلامية دولة لا تغيب عنها الشمس ، انما كان ذلك بجهود اهل الاسلام ، ولو كانوا مثل بعض متسلفتنا لما خرجوا من نطاق مكة والمدينة ، ولما اقاموا الدين والدنيا .

ونشوه صورة السلفية حين نجعل منها " حزبا " ناجيا ، وغيرهم هالكون موعودون بالعذاب الاليم ، فضاقت الارض ولم تتسع الا لفئة قليلة من أدعيائها يرون انفسهم على الهدى ، بينما غيرهم أهل شر وفساد وانحراف منهجي ، فتضخمت ذواتهم ، وعم في ناديهم الغرور والعجب ، حتى بدأوا يعدون أهل " السلفية " على الاصابع ، فكان الاصل بالناس عندهم البدعة والضلالة ، وهم اهل الاستقامة والاعتدال في العقيدة والشريعة ، فغلا بعضهم ببعض حتى قال قائلهم : من زار المدينة ولم يزر " فلانا " فهو مشكوك في سلفيته .

وهم مع ذلك شر على بعضهم ، حيث اصبحوا مثل النار التي تأكل الهشيم ، فكلما خالفهم أحد من ربعهم اصابته نقمتهم وغضبهم ، ولم يهدأوا حتى يخرجوه من دائرتهم الضيقة التي لم تعد تتسع لأحد ، فصاروا كما قال القائل :

كالنار تأكل بعضها ** إن لم تجد ما تأكله

فاليوم هو العالم العلامة ، الشيخ الفهامة ، سلفي الزمان والمكان ، وحيد عصره ، وفريد دهره ، حامي حمى السلفية والاسلام ، وقامع اهل الزيغ والعناد ، وغدا هو الشر المحض والمبتدع الضال ، والخلفي المقيت ، لا لشي الا لانه لم يوافق " الادعياء " على قول في عالم ، او رأي في مسألة ، فهل بعد هذا الغلو غلو ، وهل بعد هذا التشويه تشويه ؟؟ لك الله ايتها السلفية المجني عليها .

إنه مامن مذهب حرر عقول البشر من التقليد والتبعية مثل المنهج " السلفي " الذي ربى عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه ، وتبعه في ذلك ائمة الاسلام من الصحابة الكرام ، فكلهم كانوا ينطلقون من منطلق العناية بالحق والحق وحده ، وما قول القائلين الا تبعا للحق الاصلي المنبعث من الكتاب والسنة والاجماع ، فما الجناية التي جناها أدعياء السلفية عليها في هذا الباب :

إنهم شوهوها حين تمحوروا على اشخاص معدودين ، يوالون عليهم ويعادون ، ويحبون ويبضون ، فالقول ما قالوا ، والحق ما اعتقدوا ، وفيهم أغيلمة صغار لم يطر شارب أحدهم ، ومع ذلك يقدم قوله على قول ائمة الدين والدنيا ممن تشرف الدنيا بذركهم وعلمهم ، فان اتيت لهم بدليل قالوا لم يقله فلان ، وان ايتت لهم بفهم يوافق الكتاب والسنة تركوه وراء ظهورهم واتبعوا قول شيطانا من شياطينهم ، فلا الكتاب والسنة نصروا ، ولا العقول حرروا ، ولا التقليد تركوا ، ولا العدو نكاوا ، فصاروا وبالا على العالمين ، ونقمة على الخلق أجمعين ، حيث انهم يفتنون الناس عن الطريق القويم ( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ) !

لقد جاء الاسلام لاصلاح الحياتين الاولى والاخرة ، وكان من استخلاف الله للانسان في الارض أن أمره بعمارتها ، وكان من عدل الاسلام وحكمته ان قنن حياة الناس ورسم معالم صلاحها ، فالفقه والعقيدة والسلوك والاخلاق كلها جاءت لتحرير الانسان من شهواته الارضية ، ورسم المنهج الحق في تعامله مع الحياة بكل تفصيلاتها وتعقيداتها ، ولذا كان الدين دينا حيا يتسق مع فطرة الناس التي فطرهم الله عليها ، وكانت مهمة الداعية أن يدعوا الى تطبيق الاسلام على الارض بشموله وصفائه ، منطلقا من كمال الدين والرسالة " اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " ، فما بال " الادعياء " يشرعون ( دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر ) ، وما بالهم يمارسون علمانية بغيضة حينما يزهدون الناس في عمارة الارض ، والعناية بمشكلات الناس وتربيتهم على الاخلاق والديانه ، والنظر فيما يصلح حالهم وشأنهم ، ترى ماهو الهدف الذي يريدونه حين يكون همهم وهجيراهم في ليلهم ونهارهم الحديث عن المصلحين والجماعات التي تقوم على هداية الناس واصلاح أحوالهم على قدر الوسع والطاقة ، ومن هو المستفيد من النكاية بالجمعيات الخيرية الاصلاحية ، والمراكز التي تعتني بالنشء وتربيه على السلوك القويم والخير العميم ، وبمصلحة من يصب حرب " الادعياء " على كل بارقة خير من داعية او عالم ، حيث افنوا حياتهم في تتبع سقطات الصالحين ، والتفنن في التفتيش عن عيوبهم وزلاتهم ، الا يعلمون ان من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته يوم القيامة .. الا يخشون فضيحة على رؤوس الاشهاد في الدنيا والاخرة .. الا يخشون حوبة دعوة مظلوم من صلحاء الامة الذين صار شغلهم الشاغل ؟؟

ان طريقتهم ماهي الا تزهيد في الدعوة والصلاح ، وتشويه لصورة الاسلام النقية ، وتوطئة لاعداء الملة من اهل العلمنة كي يفتكوا بالامة ماديا ومعنويا ، وهم شر لا بد من بيان اعوجاجه ، وانحراف سبيله حتى نزيل عن " المنهج السلفي " ما علق به من اوضار هؤلاء الشلة البغيضة التي لا تفتأ تنكأ بالاسلام واهله، حتى لو تزيوا بزي الصالحين ، ولبسوا لبوس المخلصين ، فان اثرهم على الامة بالغ الخطورة ، وفتكهم بالدعوة الاسلامية باد لكل ذي عينين .

.

بقلم : دكتور استفهام

منقوووول للاهمية .

’’’’ وحقا مااكثر من يدعي التسلفسيفية ..

ابو عمر الفهيدي
26-09-2004, 05:14 PM
السلام عليكم 000
نعجب كل العجب من هذا الدكتور المستفهم دائما مع الخيال وسارحاً مع السراب ان يتكلم بأن هناك أدعياء لسلفية فذكر في اول المقال ما دحاً للمنهج السلفية ثم مشوهاٍ لها واخيراً مستهزئن بها بأسلوب ساخر ومعلومات كاذبة يرتقي عنها الطفل الصغير فذكر امور ما رأيناها لا في اليهود ولا النصارى ولا حتى الرافضة ولا من أهل البدع والظلالة 0

امور اظن انها نابعة عن قلب اسود كارهاً للمنهج السلفي 0 اذا كانت هذة صفات لادعياء السلفية كما يسميهم فما بقى لباقي المذاهب والاحزاب 0 الا اذا كان الدكتور يعتقد ويرى ان السلفيون ملائكة يمشون على الارض فهذا أمر اخر 0يستحق ان نقف عندة وهذا أمر مستحيل لانهم بشر مما خلق الله يصيبون ويخطئون وهذا اصلا هي النفس البشرية الضعيفة 0

اما ان يكون الاخطاء كلها يحملها السلفيون فهذا من سابع المستحيلات والاخ يذكر ادعياء السلفية ليكون لة مدخل تحت هذا الغيطاء لسبب السلف والتشكيك فيهم وفي منهجهم 0 اما إن كان يقصد الادعياء فهم كثر حتى الرافضة تقول نحن اصاحب دليل من الكتاب والسنة وكذلك جميع الاحزاب والطوائف ولكن ليس منهم من يقول نحن اصحاب دليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الامة وهنا المحك لانهم ما يسعهم ما وسع النبي صلي الله علية وسلم والصحابة رضي الله عنهم 0

وكذلك لا يسعهم الدليل اذا لم يكن موافق هواهم وشهوتهم بعكس السلفيون ياخذون بالدليل ولو كان مخالف لانفسهم وما تشتهي قلوبهم 0

السلفيون أهل توحيد وعقيدة ولم يكونو اهل شرك يعبدون الاوثان والاصنام ويطفون بالقبور ويتمسحون بها ومعتقدات باطلة يشوبها السحر والشعوذة والتمائم

السلفيون ما يكفرون احد حتى يثبت علية الدليل وتقوم علية الحجة بخلاف منهج اهل التكفير 0

السلفيون لا يبدعون لاجل الكرهة البغضاء بل ما يخالف الدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الامة ولا يسمون الاشخاص بأسمائهم إلا اذا اعلن بها ونشر بدعتة بعد نصحة وتبيين الحق لهذا المخالف

السلفيون لا يتطاولون على العلماء والمشائخ وينزلونهم منازلهم بعكس اهل البدع والهواء اللذين يجعلون لها العصمة والنفع والضر 0

السلفيون لا يتطاولون على حكام المسلمون ولا ينزعون يداً من طاعة كما يفعل الخوارج في كل العصور 0

السلفيون اصحاب علم وحجة مدعمة بالدليل من الكتاب والسنة بفهم سلف الامة 0

السلفيون يفهمون الواقع وما يدور حولهم واصحاب بعد نظر في الامور ولهذا يقدمون درء المفاسد مقدم على جلب المصالح0
اما ما ذكرت ايها الدكتور المستفهم دائما حتى الموت ينطبق على المذاهب الاخرى وما يدور بفلكها

وهذة خطوط عريضة موجزة عن المنهج السلفي 0 فالكل يدعي الوصال بليلة وليلى لاتقر لهم بذلك 0 ومن خالف ماكان علية السلف فهذا مدعي لا يحق لة ولا لنا ان نصفة بالسلفية ونلصقة بالمنهج السلفي 0
الا اذا كنا نريد ان نلصقة غصبا بها لمأرب اخرى بالنفس والهوى فهذا شي أخر 0

ابو ناصر
26-09-2004, 09:08 PM
جزاكم الله خير .

العصيمي
26-09-2004, 10:57 PM
جزيتِ خيراً أختنا الكريمة
سهام الليل
=======

الأخ الكريم
أبو عمر الفهيدي
الأخ د.استفهام
رجل موثوق
وكتاباته فيما أعلم معتدلة
ولا أدل من ذلك إلا النقاش الذي
حصل بينه وبين أحد الإخوة
حول سرية القدس

والرجل في المقال أعلاه
يقصد جماعة بعينها
شوهوا المنهج السلفي
ووصفوا أناس من أهل السنة والجماعة
بأنهم مبتدعة ويجب الحذر منهم
كأبي إسحاق الحويني
وأبي الحسن المأربي

وإذاا كنت توافق على أن هذين الشيخين
يحق لنا أن نصفهم بأنهم مبتدعة
فأخبرنا
حتى نترك لك المنتدى بهدوء
تديره كيف تشاء
والمنتديات بحمد الله
عددها أكثر من رمل عالج .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

ابو عمر الفهيدي
26-09-2004, 11:12 PM
وعليكم السلام 000
هولاء مشائخ فضلاء لهم مكانتهم بين ابناء المنهج السلفي فكيف يكونون من المبتدعين وهم ممن دافعو عن المنهج السلفي وقامو بالدعوة الى الله على بصيرة وفق الكتاب والسنة بفهم سلف الامة فلا نرضي منك ولا من غيرك بالقول انهم مبتدعة

سهام الليل
27-09-2004, 12:47 AM
رحم الله من عرف قدر نفسه ـ وليس عندي علم ـ
لكن بحمد الله تربيت على مبادئ سامية وعلى مبدا اهل السنة والجماعة .
ـ والمقالة طيبة وليس بها خلل شيخنا الفاضل ابوعمر .
وانا لااعرف صاحبها ..
ولايهمني ذلك ـ
بقدر مااعجبني فيها انه قد عبر عني فيما يجيش في نفسي على هؤلاء المتفلسفة .
وماهم عنا ببعيد ـ وارجعوا لصاحب المقال ـ الحربي الذي ذكرته شجون ـ
ثم هو لم يطعن في السلفية بل دافع عنها وعن سمو مكانتها ..

ـــــ ثم انظر اليهم كثير ......
فلم يتركوا داعية فاضل ولا شهيد قضى نحبه لسمو في نفسه ولحبه لدينه ... وطلبه مرضاة ربه .

ـــ اعتقد المقال كافي في الرد على هؤلاء ’
واشكر دـ استفهام وان كنت لااعرفه ـ بل ادعو له في الغيب ... واعظم الله مثوبته ...

ـ والشكر لكم موصول الاخ ـ العصيمي . على الايضاح .

واشكر مروروكم ابوعمر
ابو ناصر
ا

الهزبر
28-09-2004, 05:27 PM
لكن ماشأن الجرح والتعديل والتفلسف!؟
جرح الجارح لايسمى فلسفة ابدا؟
ولهذا فعلا يحتاج استفهام الى استفهام أخر؟
ماشأن من يقومه هو بقوله(مالقيصر لقيصر ومالله لله)
مالنا ومنابذة الحكام
ان النص بقوله
0سيد الشهداء حمزة ورجل قام عند ذي سلطان...
وقوله
لاماصلوا لاماصلوا
وكل ذلك مقيدا بالقدرة والاستطاعة
وكلتاهن مفقودات البته
ولاقدرة ان ثبت كفر جميع حكام العرب واحد تلو الاخر فلن يستطيع اسلامي ان له قدره وخروج.
وماذا جناه الجزائريون في بلادهم
_______________
واجتهاد العالم لايجعلنا نرد كلامه فنقول انت متفلسف؟؟
الا اذا كان وراء الاكمه ماورأها!!!
ولدينا قاعدة
اما مجتهد مصيب في جرحه فله اجران
واما مخطىء فله اجر
والله يغفر له
وكتاب النت والساحات متعصبة الا مارحم ربك
واصرح لك بصريح العبارة ياعصيمي

هل تسمي الشيخ ربيعا متفلسفا؟
ام جارحا غاليا
لايؤخذ بجرحه اذا غلى وغلط كجرحه في ابي الحسن وعرعور وعبدالرحمن عبدالخالق والحويني.
وهذا مانود تأصيله معك!
ثم ينظر الى جرحه اهو فاحش لادليل عليه ام مفسر؟
وهل عارضه احد؟
ام اطلاق التسمية واطلاق الوصف على مشائخ اهل السنة
فهذا غلط
وليت الاخت تتنبه لهذه الامور فهي معروفه بالسلفيه والخير ان شاء الله
لكن لاادري مالحامل ان نجعل منتدانا كالساحات وننقل المهاترات هاهنا.
لأن اكثر اهل الساحات لايعقلون.

محب الله
04-10-2004, 11:20 PM
عفوا إ خوتي هناك شبهه عندي على ماكتبتم وخاصه أبو عمر

أقول هل تقصد بالسلفيين أهل السنه والجماعه فإن كان هذا قصدك
فكلامك عين الصواب -واكتب أهل السنه والجماعه بدل السلفيين ذلك الأسم الذي إنتشر عندكم- ..

أما إن كنت تقصد بالسلفيين تلك الفأه المتحزبه التي قامت على البدعه والعياذ بالله والتي تطلق على نفسها (السلفيين ) وهم ليسوا من السلف في شيء حيث أن السلف الصالح وهم من سبقنا من أهل السنه واجماعه لم يكونوا ليفرقوا بينهم -أي أهل السنه- أبدا مثل هاؤلاء
الذين في وقتنا ممن يطلق عليهم بالجاميه

فإن كنت تقصد هم فكلامك عين (الخطاء) ..

أرجوا التوضيح عاجلا لأمر مهم أثابكم الله .

ابو عمر الفهيدي
05-10-2004, 05:11 PM
السلام عليكم 000
اخي محب الله سوف ارد على كلامك بختصار لعل الله يجعلك علي بصيرة ويبعد الشبهة عنك
وأن يتسع صدرك لى ردي ولا تصبح الردود بيننا لمجرد الرد او حبا بالمجادلة إنما هى البحث عن الحقيقة والإنصاف بالحق 0

فأبدأ مستعيناً بالله تعالى اولا السلفية ليس حزب كباقي الأحزاب الأخرى لان الباب مفتوح للجميع فيها وليست حصراً على أحد ولكن يتضح معالم أهلها أنهم قوم تمسكو بشريعة الله عقيدة وتوحيد وفقه ومذهب ومنهج بدليل الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة وهذا مو الفرق بينهم وبين الاخرين أنهم على فهم سلف الأمة لا يجاملون في دين الله تعالى 0كائنا من كان 0
أما اذا ترى أن كلمة السلفية تزكية للنفوس كذلك قولك أنا مسلم أنا مؤمن تزكية للنفوس أيضا
داخلة بهذا المعنى 0

أما القول أهل السنة والجماعة الكل يقول انهم أهل السنة والجماعة حتى الرافضة والمذاهب المبتدعة تقول بهذا القول وتحتكرة لنفسها 0

أما قولك وصفك لهم بتعريفهم هم الذين في وقتنا ممن يطلق عليهم بالجاميه 0
اولا اريد أن أسألك عدة أسئلة وأرجو الرد عليها بكل صراحة وصدق 0

هل تعرف الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمة الله معرفة حقيقية ؟

هل من يأخذ من اي شيخ يتصف بأسمة يكون مذهبة الجديد ؟ مثال أتباع الشيخ العلامة أبن باز يصبحون البازية والشيخ العلامة الألباني الالبانية والشيخ العلامة العثيمين العثيمينية رحم الله الجميع هل يعقل هذا ؟ علماً بأن السلفيون يأخذون من هؤلاء العلماء أكثر من الشيخ محمد أمان الجامي رحمة الله 0

لماذا لم يسمون اتباع الشيخ بالمحمدية نسبتاً لاسم الشيخ اليس هذا اقرب للعدل بدال اطلاق اسم العائلة الأخير الجامية؟

وهذا تعريف مفصل بمذهب الشيخ وعلمة رحمة الله http://www.islamflag.com/vb/showthread.php?t=977
أرجو الرد والتعقيب بعد الدخول إلى الرابط 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

النجــــدي
23-10-2004, 10:42 AM
الحمد لله الذي أمرنا بالالفة والاجتماع ، وحذرنا من الفرقة والنزاع ، فقال عز من قائل( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ولئك لهم عذاب عظيم ) ال عمران 105 / وقال سبحانه ( فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ) المؤمنون 53 / وقال سبحانه ( من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) الروم 32 / وقال سبحانه ( .. وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وأتقوا الله إن الله شديد العقاب ) الحشر 7 / وقال سبحانه (...فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) النور63

والصلاة والسلام على من أقام الله به الحجة وأبان به المحجة القائل (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة) الصحيحة 1492 . وعلى آله وصحبه الى يوم الدين

· إن المنهج السلفي النقي ليس حركة ولا جماعة ولا حزب ولا مؤسسة ، بل هو دين الله القويم ونهجه المستقيم الذي اتى به الرسول صلى الله عليه وسلم والذي ربى به اصحابه عليه ، ثم اخذ التابعين من الصحابه هذا النهج الرباني الذي لايعرف الخطأ والزلل وإن اخطأ الاشخاص الذين ينتمون اليه وهذا من صفاتهم البشرية ، إن المنهج السلفي قائم على التسليم والاتباع كما قال عز من قائل ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وصاءت مصيرا ) النساء 115
كما انه يؤخذ العلم مقرونا بالعمل والدعوة اليه كما قال عز من قائل ( قل هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) يوسف 108
، وبوب البخاري في صحيحة ( باب العلم قبل القول والعمل ) وهذا يدل على فقهه رحمه الله ،
وحذرنا ربنا من مخالفة نبيه صلى الله عليه وسلم فقال (...فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) النور63
وحذرنا نبينا من مضلات الفتن فقال صلى الله عليه وسلم (....فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) صحيح ابن ماجة للألباني برقم 3851

وبهذا المنهج فإن صحيح النقل لايعارض صريح العقل ، عكس غيره من المناهج التي اعتراها الشطط والزلل والفساد والافساد

وهذه وقفات وتعليقات على مقال د/ استفهــــام
الوقفة الاولى / العنوان ( ماذا جنى المتفلسفه على السلفيه )

- ولا اعلم ما يقصد بالمتفلسفه هل الذين هم اتباع فلاسفة اليونان كفيثاغورث وأفلاطون وديكارت وأرسطوا .....
- أم يعني من اشتغل بالفلسفة حتى اخرجتهم من دائرة المسلمين أو اخرجتهم من دائرة اهل السنة والجماعة كالكندي والرازي وابن مسره والفارابي وابن رشد الطبيب وابن سيناء وغيرهم
- فلا أهل الفلسفة اليونانية لهم صلة بالسلفية ولا من اشتغل من المسلمين بالفلسفة لهم صلة بالسلفية بل يصنفون كلهم من اعدائها كل بحسب عداوته وسطوته .
فلهذا أرى انه أخطأ في عنوانه ، ولو انه ضرب مثلا لفلسفة من يطعن في سلفيتهم - كما سيأتي - لربما ناقشناه في ذلك

الوقفة الثانية / قال (حتى يقدمه للناس مسخا مشوها من كل قيمة ، فتراه يقدم ذلك الوجه المشرق للمنهج السلفي بوجه كالح مقيت ، فاذا بالناس تنفر منه نفرة السليم من الاجرب المجذوم ، فاذا صفاؤه ينقلب الى عتمة وقبحا ، واذا شموله يختزل في مفردة من مفرداته ، واذا رحمته تنقلب نقمة ، واذا سعته تكون ضيقا وضنكا ، واذا مرونته تنقلب الى جمود وتخلف ، واذا عالميته تنقلب الى ان يكون دين اقليم لا يخرج عنه قيد انمله ... فالله المستعان )

- ومن تمام منهج أهل السنة والجماعة أن الناس تقاس بالحق لا العكس ، والحق ما عرف بدليله ، فإذا ما رأى شخص ما خطأ لدى شيخ معين او داعية فالخطأ في حق الشيخ أو الداعية وليس في دين الله ، وكل يؤخذ من قوله ويرد الا الرسول صلى الله عليه وسلم ، أما الذين ينصبون اشخاصا يوالون عليهم ويعادون فهؤلاء قد ضلوا السبيل قال شيخ الاسلام ابن تيمية ( وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصا يدعوا الى طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ينصب لهم كلاما يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الامة ، بل هذا من فعل اهل البدع الذين ينصبون لهم شخصا أو كلاما يفرقون به بين الامة يواليون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون )الفتاوى 20/164


* وددت مشاركة الاخوة الكرام بقلمي الذي يحبو في طريق العلم
ولا زال للحديث بقية تأتي لاحقا بإذن الله .......


ولو ان الاخوة اجادوا بالرد وافادوا ، نسأل الله ان يجزل المثوبة والاجر لهم وللأخت سهام التي نقلت الموضوع ( وكم تمنيت ان تنأى بنفسها عن الولوج في هذا الموضوع الذي فيه غبش من كلام كاتبه غفر الله له ) وهي التي لها مشاركات طيبة ثرية بالمادة العلمية

الهزبر
24-10-2004, 03:23 AM
احسنت يانجدي واجدت

النجــــدي
25-10-2004, 01:08 AM
الوقفـة الثالثـــة : قال ( ترى .. مالذي جناه " أدعياء السلفية " على المنهج السلفي ، وكيف استطاعوا ان يجعلوا منه منهجا اضحوكة للعالمين ، وكيف صار الناس يعيرون حملة الشريعة والديانة بأنهم " سلفيون " حيث يقصدون معنى سلبيا وصورة نمطية سيئة لهؤلاء ) أهــ.


قلت / وهل السلفية وكالة يمنحها من شاء لمن شاء أم انها عقيدة ومنهج يحكم على من طبقه بأنه سلفي وإن لم يتسمى به ، ويحكم على من خالفه بأنه ليس سلفي وإن تسمى به .
ترى هل أصحاب المنهج السلفي يريدون لفت انتباه وجيه العالمين ، ام يريدون الاخلاص لرب العالمين أما نتدبر قول الحق جل في علاه ( وإن تطع اكثر من في الارض يضلون عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون * ئعم ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) الانعام 116/117
ونتدبر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم } من أرضى الله بسخط الناس ، كفاه الله الناس ، ومن أسخط الله برضى الناس ، وكله الله إلى الناس { . ( صحيح ) . وروي بلفظ : من طلب محامد الناس بمعصية الله عاد حامده ذاما . وأخرج الترمذي وعبد الغني المقدسي : كتب معاوية إلى عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه ، ولا تكثري علي ، فكتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية : سلام عليك ، أما بعد ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . ( صحيح ) . وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ : من أسخط الله في رضى الناس سخط الله عليه ، واسخط عليه من أرضاه في سخطه ، ومن أرضى الله في سخط الناس رضي الله عنه ، وأرضى عنه من أسخطه في رضاه حتى يزينه ، ويزين قوله وعمله في عينه) الصحيحة 2311
ومتى كان العالم يقدم مخافة العالمين على مخافة رب العالمين ؟


الوقفـة الرابعـــة : قال ( .. واشدهم اعذارا للمخالف )أهـ.

قلت / وهذه المسألة لا نسلم لك بها لأن الخلاف على نوعين :
1/ خلاف معتبر ، أي أن الاصول واحده ولكن هناك خلاف في الفروع والمسائل الفقهية كل معه دليله في ذلك
2/ خلاف غير معتبر وهو في أس الدين واركانه أو من أمور العقيدة المسلمة ، فهذا لانسميه خلاف بل نسميه انحراف قد يخرج صاحبه من الدين بالكلية أو يخرجه من مسمى أهل السنة والجماعة .
* واليك بعض الوقفات بعدم اعذار المخالف من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابه رضي الله عنه الذي رباهم على الدين القويم والنهج السليم :

- عن عدي بن حاتم أن خطيبا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقال( قم أو اذهب بئس الخطيب أنت ) أخرجه مسلم ، وصحيح الترمذي للألباني 972

ـ عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسو ل الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر! إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى (اجعل لنا إله كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) لتركبن سنن من كان قبلكم." رواه الترمذي وصححه.

ـ عن يحيى بن يعمر قال كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد ابن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق الله لنا عبد الله بن عمر داخلا في المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن ويتفقرون العلم يزعمون أن لا قدر والأمر أنف فقال ( إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وهم برآء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر......)
أخرجه مسلم ، وابن ماجه 3928

ـ عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : ( فذكر الحديث ) ، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ! ثم تولى عنهم ، فقال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج . انظر التعليق في الكتاب ويستفاد منه أن العبرة ليست بكثرة العبادة ، وإنما بكونها على السنة ، بعيدة عن البدعة ، وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله أيضا : اقتصاد في سنة ، خير من اجتهاد في بدعة . ومنها : أن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة ) الصحيحة2005
ـ عن عائشة أن امرأة سألتها أتقضي الحائض الصلاة قالت لها عائشة {أحرورية أنت قد كنا نحيض عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم نطهر ولم يأمرنا بقضاء الصلاة} صحيح أبي داود للألباني ، وأخرجه البخاري ومسلم


ولا يزال للحديث بقية ....

* الأخ الحبيب والصاحب اللبيب الهـــزبر / أثابكم الله

الهزبر
25-10-2004, 02:14 AM
وفقك الله يانجدي
اكتب فانا اتابع لك

النجــــدي
26-10-2004, 05:07 PM
الوقفــة الخــــامسه :
قال ( فإذا ما وقع من آحادهم زلة أو خطأ أو تجاوزا في اللفظ فإن هذا لا يمثل المنهج العام للمسلمين ) أهـ.

قلت / إن من عرف عنه العقيدة والمنهج السلفي فإذا اخطأ ووافق أهل البدع في قول من قوالهم ، فهذا لا يتابع عليه ويرد قوله ، مع اجلالنا وتقديرنا له إن كان من أهل العلم ، ولا يحملنا خطأه على التطرف بالحكم عليه وأخراجه من منهج أهل السنة والجماعة الذي نسير نحن واياه فيه ، عكس ذلك الذي يكون من أهل البدع وأربابها والمنافحين عنها ، إن وافق أهل السنة والجماعة _ السلفيين – في قول او عدة أقوال لا نعده من أهل السنة والجماعة لأن الاصل الذي يسير عليه هو نهج أهل البدع ، ويحذر منه ومن مصنفاته ومؤلفاته وإن كان ظاهرها نصرة الاسلام ، وفي كتب أهل السنة والجماعة ما يغني عن هذه الكتب وأمثالها .

الوقفــة الســــادســـة :
قال ( وإنما يدرس بحدوده الضيقة ، وقضاياه العينية دون أن يعمم ليصبح من خطأ المخطيء منهجا في العلم والعمل والسلوك )أهـ.

قلت / من الواجب المسلم ان يتعلم الحق ، فما سوى الحق باطل ، قد يكون من الواجب الكفائي – في كل فترة من الفترات - على بعض طلبة العلم والمشايخ دراسة بعض الفرق التي تطعن في عقيدة أهل السنة والجماعة للرد عليهم وبيان عوار معتقدهم للعامة كي يحذروه ويحذروا منه ، وانظروا الى ردود العلماء من سلف هذه الأمة وخلفها تجدها حافلة بهذه المواضيع .
بل انظر الى كاتم سر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حذيفة بن اليمان ما يقول :
قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ( فنحن فيه ) ، ( وجاء بك ) ، فهل بعد هذا الخير من شر ( كما كان قبله ؟ ) . ( قال : ياحذيفة تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) قال : قلت : يا رسول الله ! أبعد هذا الشر من خير ؟ ) قال : نعم . ( قلت : ما العصمة منه ؟ قال : السيف ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم ، وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة _ وفي لفظ : جماعة _ على أقذاء ، وهدنة على ) دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : _ قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة ( يستنون بغير سنتي و ) ، يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، ( وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس ) _ . ( وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : _ لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه _ ) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : _ نعم ، ( فتنة عمياء صماء ، عليها ) دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها _ . قلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال : _ هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا _ . قلت : ( يا رسول الله ! ) فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم ، ( تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ) _ . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : _ فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ؛ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك _ . ( وفي طريق ) : _ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم _ . ( وفي أخرى ) : _ فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة ، فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فإن لم تر خليفة فاهرب ( في الأرض ) حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة _ .( قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : _ ثم يخرج الدجال _ . قال : قلت : فبم يجيء ؟ قال : بنهر _ أو قال : ماء ونار _ فمن دخل نهره حط أجره ، ووجب وزره ، ومن دخل ناره وجب أجره ، وحط وزره . ( قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى ابن مريم ) . قال : قلت ثم ماذا ؟ قال : لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة ] . قال الألباني في العنوان : لا فرق ولا أحزاب في الإسلام ، وإنما جماعة وخليفة . ثم قال في آخر الحديث : هذا حديث عظيم الشأن من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ونصحه لأمته ، ما أحوج المسلمين إليه للخلاص من الفرقة والحزبية التي فرقت جمعهم وشتت شملهم وأذهبت شوكتهم ، فكان ذلك من أسباب تمكن العدو منهم مصداق قوله تبارك وتعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } . انظر الكتاب أيضا . ( غريب الحديث ) : السيف : أي تحصل العصمة باستعمال السيف . قال قتادة : المراد بهذه الطائفة هم الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في زمن خلافة الصديق رضي الله عنه . بقية : أي من الشر أو الخير ، يعني هل يبقى الإسلام بعد محاربتنا إياهم ؟ . أقذاء : قال ابن الأثير : جمع قذى و ( القذى ) جمع قذاة ، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أة تبن أة وسخ أو غير ذلك . أراد : اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم ، فشبهه بقذى العين والماء والشراب . دخن : أي على ضغائن . قاله قتادة ، وقد جاءت مفسرة في غير طريقه بلفظ : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه . كما ذكرته في المتن . جذل بكسر الجيم وسكون المعجمة بعدها لام ؛ عود ينصب لتحتك به الإبل . فلوها : الفلو : المهر الصغير . ( فائدة هامة ) : قال الحافظ ابن حجر عن الطبري : وفي الحديث أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابا ، فلا يتبع أحدا في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر ، وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث ، وبه يجمع بين ما ظاهره الإختلاف منها .الصحيحة برقم 2739
وقد سئل الإمام أحمد: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟، فقال: (إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل ) مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية 28/233
قال ابن الجوزي عن الإمام أحمد –رحمه الله -: (( وقد كان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل لشدة تمسكه بالسنّة ونهيه عن البدعة يتكلم في جماعة من الأخيار إذا صدر منهم ما يخالف السنّة، وكلامه ذلك محمول على النصيحة للدين )).

قلت : وأي شر بعد الكفر أكبر من البدعة ؟

ولا يزال للحديث بقية ...........

( فإنتظر ياملك الغابة :)

أنصار السلف 1
28-10-2004, 12:52 AM
أجزل الله لك المثوبة الأخ النجدي على ردك
والله نفعنا في معرفه منهج اهل السنة والجماعة
أكثر مما نفعنا في الرد على الموضوع

النجــــدي
28-10-2004, 08:33 PM
الوقفة الســـابعــة : قال ( إننا نشوه صورة السلفيه حين نجعلها لا تعتني الا ببعض قضايا عقدية تصورية غافلة عن أشكالات الحاضر وتطلعات المستقبل )

قلت : سبحان الله تنطلق الشبه من مشكاة واحـده ، ونحو هذا الكلام سئل الشيخ الفوزان فقال له السائل :
} س/ قرأت كتابا أسمه ( منهج الأنبياء في الدعوة الى الله ) لمؤلفه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه ( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولا لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج الى حلول جديدة ، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ، لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشباب عنها ، وزهدوا بها ) فما هو تعليق فضيلتكم على هذا الكلام ؟
ج / أجاب الشيخ وفقه الله : لماذا نستورد أفكارنا من الخارج ؟
لماذا نستورد من محمد سرور زين العابدين في لندن – وغيره – هذه الافكار؟ لماذا لانرجع إلى الكتب التي بين أيدينا ، من كتب السلف الصالح ، وكتب علماء التوحيد ، التي صدرت عن علماء ، ولم تصدر عن كاتب أو مثقف لايدري عن مقاصده ؟ ولا يدري – أيضا – عن مقدار علمه ؟.
الرجل – محمد سرور – بكلامه هذا يضلل الشباب ، ويصرفهم عن كتب العقيدة الصحيحة ، وكتب السلف ، ويوجههم إلى الافكار الجديدة ، والكتب الجديدة التي تحمل أفكارا مشبوهة .
كتب العقيدة آفتها عند محمد سرور أنها نصوص وأحكام ، فيها قال الله ، وقال رسوله ، وهو يريد أفكار فلان وفلان ، لا يريد نصوصا واحكاما.
فعليكم أن تحذروا من هذه الدسائس الباطلة ، والتي يراد بها صرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح .
والحمد لله نحن أغنياء بما خلفه لنا سلفنا الصالح من كتب العقائد ، وكتب الدعوة ، وليست بأسلوب جاف – كما زعم هذا الكاتب - ، بل بأسلوب علمي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أمثال : صحيح البخاري ومسلم ، وبقية كتب الحديث ، ومن كتاب الله تعالى ، الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ثم كتب السنة ، مثل كتاب السنة لأبن ابي عاصم ، والشريعة للآجري ، والسنة لعبدالله بن الامام أحمد ، وكتب شيخ الاسلام أبن تيمية وتلميذه ابن القيم ، وكتب شيخ الاسلام المجدد محمد بن عبدالوهاب . فعليكم بهذه الكتب والأخذ منها .
فإذا كان القرآن جافا ، والسنة جافة ، وكلام أهل العلم المعتبرين فيه جفاف ، فهذا منعمي البصيرة ، وكما قال الشاعر :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمـد ** وينكر الفم طعم الماء من سقــم
والعقيدة لا تؤخذ إلا من نصوص الكتاب والسنة ، لامن فكر فلان وعلان {أهـ. الاجوبة المفيدة ص (51-56 )
* وسئل الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله عن كلام ابن سرور فأجاب ( هذا غلط عظيم ... كتب العقيدة : الصحيح أنها ليست جفاءا، قال الله ، قال الرسول . فإذا كان يصف القرآن والسنة بأنها جفاء فهذا ردة عن الاسلام ، وهذه عبارة سقيمة خبيثة )أهـ. محاضرة آفات اللسان 29/12/1413

* وانظر الى كلام حسن الترابي فهو يشابه كلام ابن سرور ود/ استفهام حيث قال } (ينبغي لفقه العقيدة اليوم أن يستغني عن علم الكلام القديم ، ويتوجه إلى علم جديد غير معهود للسلف )أهـ.
- ويقول في موضع آخر ( وعلينا أن ننظر في أصول الفقه الاسلامي ، وفي رأيي أن النظر السليمة لأصول الفقه الاسلامي تبدأ بالقرآن ، الذي يبدوا أننا محتاجون فيه إلى تفسير جديد ! ، إذا قرأتم التفاسير المتداولة بيننا تجدونها مرتبطة بالواقع الذي صيغت فيه ، كل تفسير يعبر عن عقلية عصره ... ، إلا هذا الزمان ، لا نكاد نجد فيه تفسيرا عصريا شافيا ) { كتاب / تجديد الفكر الاسلامي للترابي ص(25،42)
- وللفائدة فقد افتى الشيخين ابن باز والفوزان بعدم جواز دخول كتاب ابن سرور إلى المملكة ولا بيعه ، بل قال الشيخ يجب تمزيقه .

قلت: ( سبحان الله انظر الى كلام أصحاب العقيدة والمناهج التي فيها غبش تكاد أن تنطلق كلماتهم من مشكاة واحده ، وانظر الى كلام علماء أهل السنة والجماعة كالشيخين أبن باز والفوزان يكاد يكون متطابق فهم ينطلقون من مشكاة واحدة من كتاب الله وسنة رسوله بهدي سلف هذه الأمة وشتان بين القول الاول وأصحاب القول الثاني ، فهذه عبره لمن يعتبر) !!



الوقفة الثامنــــة : قال ( فإن الصحابة الكرام والسلف الصالح لم يكونوا غائبين أو مغيبين عن الواقع الذي يعيشون فيه ، حين كانوا يخالطون الواقع ويهتمون بمشكلاته الراهنة )

قلت وهذا يشبه الى حد كبير سؤال سئل للشيخ الفوزان حيث قال السائل :
} س / ما تقولون فيمن يطلق على الأمة الاسلامية المعاصرة بأنها غائبة ؟
ج / فأجاب الشيخ وفقه الله : القول بأن الامة الاسلامية غائبه ، يلزم منه تكفير الدول الاسلامية كلها ، لأن معناه : ليس هناك دولة اسلامية ، وهذا مخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ، لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) مسلم وغيره ، فمهما كثر الضلال والاختلاف والكفر ، فلا بد من بقاء هذه الطائفة المسلمة .
فليس هناك غياب للأمة الاسلامية – والحمد لله – ولا يشترط في المجتمع الاسلامي – أو في هذه الطائفة المنصورة – خلوها من المعاصي لأن المعاصي وجدت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه ، ولكنها كانت تقاوم وتنكر { أهـ. الأجوبة المفيدة ص (151)

- وكذلك قال الشيخ الفوزان وفقه الله وسدد خطاه لما سأله سائل :
} أرجوا التوضيح : ما المقصود بفقه الواقع ، لأنه قد أطلق هذا اللفظ ، و اريد به لفظ لغوي ، لا لفظ شرعي ؟
فأجاب الشيخ الفوزان : يقولون من الصعب توضيح الواضح ، الفقه المطلوب والفقه المرغب فيه هو الفقه في الكتاب والسنة ، وهذا هو الفقه المطلوب ، أما الفقه اللغوي فهو من المباحات ، وما هو أمر مطلوب من الناس ، تتفقه في اللغة : تعرف معنى الكلمة ومشتقاتها وحروفها ، وكذا وكذا ، هذا يسمى فقه اللغة ، مثل كتاب فقه اللغة للثعالبي وغيره ، وهذا من الامور المكملة ، ومن تعلم اللغة .
أما الفقه إذا اطلق كما في قولع تعالى ( ليتفقهوا في الدن ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ) وقولع تعالى ( فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ) وقوله ( ولكن المنافقين لايفقهون ) الى غير ذلك .
المراد بذلك : الفقه في الدين بمعرفة الاحكام الشرعين ، هذا هو المطلوب ، وهذا هو الذي يجب على المسلمين الاهتمام به وأن يتعلموه .
ولكن ليس المقصود بفقه الواقع عند هؤلاء فقه اللغة ، وإنما المراد به عندهم : الاشتغال بأمور السياسة والتهييج السياسي وصرف الاوقات والهمم اليه .
أما فقه الأحكام فيسمونه : فقه الجزئيات ، وفقه الحيض والنفاس ، تهجينا له و تنفيرا من الاشتغال به { أنتهى كلامه حفظه الله . الاجوبة المفيدة ص( 4 )

سبحان الله ما اشبه الليلة بالبارحه هذا الصابوني يقول في عقيدة اصحاب الحديث ( ومن علامات البدع على أهلها بادية ظاهرة ، وأظهر آياتهم وعلامتهم شدة معاداتهم لحملة اخبار النبي صلى الله عليه وسلم واحتقارهم لهم – واستخفافهم بهم – وتسميتهم اياهم حشوية وجهلة وظاهرية ومشبهة اعتقادا منهم في اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها بمعزل عن العلم وأن العلم ما يلقيه الشيطان اليهم من نتائج عقولهم الفاسدة ، ووساوس صدورهم المظلمة وهواجس قلوبهم الخالية من الخير ، - وكلماتهم وحججهم العاطلة بل شببهم الداحضة الباطلة ) أهـ. ص( 113) .
وهل كان العلماء أمثال الشيخ ابن باز والالباني وابن عثمين والفوزان واللحيدان وكبار العلماء لايفقهون الواقع أو يفتون بما لايفقهونه .

* ولا يزال للحـديث بقية تأتي لاحقا بإذن الله .......

* الأخ الكريم : انصار السلف : جعلنا الله واياك والاخوة في هذا المنتدى من انصار نهج السلف ، وأجزل الله لك المثوبة والاجر على كلماتك .

النجــــدي
01-11-2004, 01:07 AM
الوقفـة التــاسعــــــة :
قال ( أو تشقيق في مسألة فقهية يفني فيها عمره ويوالي ويعادي عليها )أهــ.

قلت / اليس اركان الاسلام من صلاة وزكاة و صوم وحج صنفوها العلماء تحت الابواب الفقه وذكروا لها الشروط والاركان والسنن ، الا يحق ان يوالي ويعادي المسلم على اركان الاسلام .
بل ما رايك بهذه المسألة _ التسبيح بالحصى - التي تعدها في نظرك من الامور الفقهية البسيطة ويعدها الصحابة من الأمور الجليلة التي تخالف ما رباهم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
" اخرج الدارمي عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : ( فذكر الحديث ) ، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ! ثم تولى عنهم ، فقال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج . انظر التعليق في الكتاب ويستفاد منه أن العبرة ليست بكثرة العبادة ، وإنما بكونها على السنة ، بعيدة عن البدعة ، وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله أيضا : اقتصاد في سنة ، خير من اجتهاد في بدعة . ومنها : أن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة ) السلسلة الصحيحة 2005

ثم مسألة اخرى انظر الى علماء السلف من هذه الأمة حينما وضعوا في كتب العقائد مسألة ( المسح على الخفين ) وهي مسألة فقهية ، ولكن وضعوها في كتب العقائد لأنها من المسائل التي يخالف بها اهل السنة اهل البدع ، وهي ميزة واشارة تميز أهل السنة عن غيرهم من أهل البدع .
ورحم الله الامام الشافعي الذي افني ليلة من الليالي بتدبر حديث أنس بن مالك يقول (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير قال وكيع يعني طيرا كان يلعب به) البخاري ومسلم واخرج منه اثنى عشر فائدة .


ولا يزال للحديث بقية تأتي لاحقا بإذن الله ...

( أخواني الكرام : أني افنيت فترة زمنية من وقتي أسأل الله ان يكون خالصا لوجهه ، نافعا لكم )

النجــــدي
04-11-2004, 09:24 PM
*الوقفة العـــاشــــــرة : قال ( بل كان السلف الصالح أهل اصلاح وصلاح ، وجهاد وتضحية ، ووقوف أمام الظلم والظالمين )أهـ.

قلت : نعم كان السلف صالحين مصلحين يعملون على جلب المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد وتقليلها ، وليس كزماننا هذا من تقدم للأمور من لا يحسن عاقبتها ، و تكلم بما لا يعلم ، فزل وازل ، وضل وأضل ، والله المستعان
والسلف هم من رفعوا راية الاسلام بالسيف والسنان والقلم والبيان والحجة والبرهان ، فعرفوا ضوابط الجهاد ، وجاهدوا كما جاهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يوكلوا امر الجهاد الى آراءهم أو الى حماسهم ، وضحوا بالغالي والنفيس لرفع راية التوحيد ، ووقفوا امام الظلم والظالمين على نهج سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ولم يحيدوا عنه قيد انمله ، ولكن من تشبث بزعم انكار المنكر فإنظر ما صنع الخوارج مع عثمان وعلي رضي الله عنهما بزعم الوقوف بوجه الظالم ورد المظالم ، فأضلوا واضلوا وأنشئوا فتنه لا يزال امتدادها الى يومنا هذا
وهل كل من وقف في وجه الظلم يعتبر على حق ؟؟؟؟؟
أنظر الى رأس الخوارج ذو الخويصرة الذي دله عقله المريض بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعدل في الغنيمة ، اليس في نظره هو انه وقف يريد الحق ؟ يعترض على المعصوم بزعمه مدافعته عن الحق ورد الظلم ؟؟ أي ضلال هذا الضلال ؟
عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين زيد الخيل الطائي ثم أحد بني نبهان وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب قال فغضبت قريش والأنصار وقالت يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا فقال إنما أتألفهم قال فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق قال اتق الله يا محمد فقال من يطيع الله إذا عصيته أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأل رجل قتله أحسبه خالد بن الوليد قال فمنعه قال فلما ولى قال إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم قتلتهم قتل عاد ) النسائي وأخرجه البخاري ومسلم .

وهذا توجيه من الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته ولأمته من بعده ( .... قال حذيفة بن اليمان : قلت : يا رسول الله! إنا كنا بشر. فجاء الله بخير. فنحن فيه. فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال (نعم) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال (نعم) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر؟ قال (نعم) قلت : كيف؟ قال (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس) قال قلت : كيف أصنع؟ يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟ قال (تسمع وتطيع للأمير. وإن ضرب ظهرك. وأخذ مالك. فاسمع وأطع)...)رواه مسلم ،
وقال بأبي هو وأمي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ( من أراد ان ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه) صحيح الألباني في كتاب السنة 1096
وقال صلى الله عليه وسلم (من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية و لكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك إلا كان قد أدى الذي عليه له) صحيح كتاب السنة الألباني 1098
وقال صلى الله عليه وسلم (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه، فقتله )صحيح الترغيب والترهيب الالباني 3308




هل طبق هذه الأحاديث اصحاب الحماسة والسياسة بكيفية النصح للأمراء وكيفية الانكار عليهم ، وهل قدموا مصلحة الأمة على مصالحهم الشخصية والحزبية أم ان بعضهم تصدق بحقهم الأية ( ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) التوبة 58 والواقع خير شاهد
وأنظر كتب السلف مليئة بكلام أئمة الدين وأعلامه المتقين رحمهم الله أجمعين لايرون الخروج على الامام وإن جار وظلم وتعدى وجهل ويرون الجهاد والصلاة خلفه

* وفي الأثر عن الحسن أن رهطا أتوه – أيام يزيد بن المهلب ـ فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم ، ثم قال ( والله لو أن الناس اذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ، ما لبثوا أن يرفع الله عز وجل عنهم ، وذلك أنهم يفزعون الى السيف ، فيوكلون اليه ، ووالله ما جاؤوا بيوم خير قط ، ثم تلا " وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون )الاعراف 137 ، تفسير ابن ابي حاتم 3/178 والحسن 1/386

* قال إمام أهل السنة والجماعة الامام أحمد رحمه الله } والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر ، ومن ولي الخلافة ، واجتمع الناس عليه ورضوا به ، ومن عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين ، والغزو ماض مع الامراء الى يوم القيامة – البر والفاجر – لايترك ، وقسمة الفيء ، وإقامة الحدود الى الأئمة ماض ، وليس لأحد أن يطعن عليهم ، ولا ينازعهم ، ودفع الصدقات اليهم جائزة نافذه ، من دفعها أليهم أجزأت عنه برا كان أو فاجرا ، وصلاة الجمعة خلفه ، وخلف من ولاه ، جائزة – باقية – تامة ركعتين ، ومن اعادهما فهو مبتدع ، تارك للآثار ، مخالف للسنه ، ليس له من فضل الجمعة شيء ، إذا لم ير الصلاة خلف الأئمة – من كانوا – برهم وفاجرهم ، فالسنه بأن يصلي معهم ركعتين ويدين بأنها تامة ، لايكن في صدرك من ذلك شك ، ومن خرج على إمام من المسلمين قد كان – الناس – اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شق هذا عصا المسلمين ، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن مات مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية ، ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس ، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق{ أصول السنة للأمام احمد .

* وعن احمد بن اسحاق قال ( في ولاية الواثق اجتمع الفقهاء بغداد الى ابي عبدالله – يعني الامام احمد ـ فقالوا : يا أبا عبدالله هذا الأمر قد تفاقم وفشا – يعني – إظهار لخلق القرآن وغير ذلك – فقال لهم أبو عبدالله ( فما تريدون )؟ قالوا : أن نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته ولا سلطانه ، فناظرهم أبو عبدالله ساعة وقال لهم (عليكم بالنكرة في قلوبكم ، ولا تخلعوا يدا من طاعة ، ولا تشقوا عصا المسلمين ، ولا تسفكوا دماءكم ، ودماء المسلمين معكم ، انظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر) ، ومضوا ، ودخلت أنا وأبي على ابي عبدالله بعد ما مضوا فقال أبي لأبي عبدالله : نسأل الله السلامة لنا ، ولأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أحب لأحد أن يفعل هذا ، وقال أبي : يا أبا عبدالله هذا عندك صواب ؟ قال : لا ، هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر ) المسائل والرسائل المروية عن أحمد في العقيدة 2/4
* قال الامام أبن ابي العز الحنفي رحمه الله ( وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا فلأنه يترتب على الخروج على طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم ، بل الصبر على جورهم تكفير السيئات ، ومضاعفة الأجور ، فإن الله ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا ، والجزاء من جنس العمل ، قال تعالى " وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير " الشورى 30

* قال البربهاري في شرح السنة ( والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى ، ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به ، فهو أمير المؤمنين ، ولا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن عليه إماما ، برا كان أو فاجرا ، والحج والغزو مع الامام ماض ، وصلاة الجمعة خلفهم جائزة ، ويصلي بعدها ست ركعات ، يفصل بين كل ركعتين ،هكذا قال أحمد _" قلت : يراجع كلام الامام احمد اعلاه لزاما " _
وقال ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين ، فهو خارجي ،وقد شق عصا المسلمين ، وخالف الآثار ، وميتته ميته جاهلية ، ولا يحل قتال السلطان , والخروج عليهم وإن جاروا ، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر الغفاري ( اصبروا وإن كان عبدا حبشيا ) " اخرج نحوه مسلم " وقوله للأنصار ( اصبروا حتى تلقوني على الحوض ) " البخاري" ، وليس في السنة قتال السلطان ، فإن فيه فساد الدين والدنيا ) ص75-77

قال الصابوني في عقيدة اصحاب الحديث ( ولا يرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل الى الجور والحيف ..) ص 106


** ولا يزال للوقفات بقية تأتي لاحقا بإذن الله .....

النجــــدي
18-11-2004, 06:21 PM
* الوقفة الحـــــادية عشــــــر :

قال ( ونشوه صورة السلفيه حين نجعل منها حزبا ناجيا وغيرهم هالكون موعودون بالعذاب الأليم ) أهـ.

قلت / قاتل الله الجهل ، وهل السلفيه حركة او حزبا ؟ بل السلفيه منهج ودين الذي أخذه الصحابة عن سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وأخذه عن الصحابة التابعين ثم أخذه عنهم اتباعهم من الائمة المتبوعين والعلماء الراسخين ويبقى قائما الى يوم الدين وانظر الى قول الحق ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا )
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اخبرنا انها ستقع محدثات فيها مضلات وبدع منكرات والمخرج منها اتباع هدي سبيل المؤمنين كما في الأية وهم الصحابة فنتبع الاية أعلاه بالحديث هذا ( ... فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) صحيح ابن ماجه 42
وهذا امر من الرسول صلى الله عليه وسلم بالالتزام بهدي الصحابة لأنه هو الذي رباهم وأوضح لهم العقيدة والمنهج السليم لمن اراد الفوز والنجاة في الدنيا والاخره .
وأخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان امته ستفترق وإن من شذ شذ بالنار- ولا يعني هذا خلود اصحاب الفرق – بل هم تحت الوعيد بالعذاب بالنار كما في الحديث ( افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقه ، كلها في النار الا واحدة قلنا : من هي يارسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحابي ) أخرجة الترمذي وابو داود والحاكم وغيره وهو صحيح ، واخرجه بهذه الرواية ابن ماجه.
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : خط لنا رسول الله صلى الله لعيه وسلم خطوطا عن يمينه وعن شماله وقال ( هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعوا له ) ثم قرأ ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) الاية . رواه احمد والحاكم في المستدرك وغيرهما
وهذا ابن مسعود رضي الله عنه راوي الحديث يقول لأهل الكوفه ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم )
ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيمية حينما قال ( البدعة مقرونه بالفرقه ، كما أن السنة مقرونه بالجماعة ، فيقال : أهل السنة والجماعة كما يقال اهل البدعة والفرقة ) الاستقامة 1/41

ومن اراد الخير والفلاح فعليه ان يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم بفهم سلف هذه الأمة من الاخيار البررة ففي الحديث ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته ) البخاري
ويحسن ان نسمي كل من خالف الكتاب والسنه ومنهج السلف الصالح بالفرق ، وهو الاسم الشرعي لها ، كما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث أعلاه ، وأما الجماعات الاسلامية فلا جماعة الا جماعة المسلمين .
ولكن مع تعدد الفرق والسبل والمناهج تبقى طائفة أهل السنة والجماعة اتباع السلف باقية طائفة منصوره فلا تخلوا الأرض منها وإن عاداها من عاداها حتى يرث الله الأرض ومن عليه ا، وستكون لها الغلبه والنصر والتمكين
ففي الحديث ( لاتزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق ، لايضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله ، وهم كذلك ) صحيح الجامع 7289
وفي الحديث الاخر ( لاتزال طائفة من امتي قائمة بأمر الله ، لايضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله ، وهم ظاهرون على الناس )صحيح الجامع 7290
ويسمون الطائفة المنصورة ، والفرقة الناجية ، وأهل الحديث وأهل الأثر والسلفيون وأهل السنة والجماعة كما صرح بذلك جمع غفير من السلف والخلف من أهل العلم .

ولما سأل الأمام احمد عن الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ، قال : إن لم يكن أهل الحديث فلا أعرف من هم .
- قال شيخ الاسلام ابن تيمية ( لاعيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب اليه واعتزى اليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق ، فإن مذهب السلف لايكون الا حقا ) أهـ. الفتاوى 4/149
- وسئل الشيخ ابن باز ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والاثري ، هل هي تزكية ؟ فأجاب ( إذا كان صادقا أنه أثري أو أنه سلفي لابأس ، مثل ما كان السلف يقول : فلان سلفي ، فلان أثري ، تزكية لابد منها ، تزكية و اجبة ) أهـ.
- قال الشيخ بكر أبو زيد ( ولإذل قيل السلف أو السلفيون أو لجادتهم السلفيه ، فهي هنا نسبة الى السلف الصالح : جميع الصحابة رضي الله عنهم فمن تبعهم بإحسان ، دون من مالت بهم الاهواء .. والثابتون على منهاج النبوة نسبوا الى سلفهم الصالح في ذلك ، فقيل لهم : السلف ، والسلفيون ، والنسله اليهم : سلفي ، وعليه فإن لفظ السلف ، يعني السلف الصالح ، وهذا اللفظ عند الاطلاق يعني : كل سالك في الاقتداء بالصحبابة رضي الله عنهم ، حتى لو كان في عصرنا ، وهكذا ، وعلى هذا كلمة أهل العلم .
فهي نسبة ليس لها رسوم خرجت عن مقتضى الكتاب والسنة ، وهي نسبة لم تنفصل لحظة واحده عن الصدر الاول ، بل هي منهم واليهم ، وأما من خالفهم باسم أو رسم فلا ، و إن عاش بينهم وعاصرهم ) أهـ. حكم الانتماء ص 36
- سأل الشيخ الفوزان : هل التسمي بالسلفي يعتبر متحزبا :
- فأجاب حفظه الله ( التسمي بالسلفيه إذا كان حقيقة لا بأس به ، أما إذا كان مجرد دعوى ، فإنه لايجوز له أن يتسمى بالسلفيه وهو على غير منهج السلف ، فالاشاعرة – مثلا – يقولون : نحن أهل السنة والجماعة ، وهذا غير صحيح ، لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنة والجماعة ، كذلك المعتزله يسمون انفسهم بالموحدين
كل يدعي وصلا لليلى وليلى لاتقر لهم بذاكا
فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة يتبع طريق أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين ، أما أنه يريد ان يجمع بين ( الضب والنون ) كما يقولون ، أي يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر ، فلا يمكن هذا ، أو يجمع بين النار والماء في كفه ، فلا يجتمع أهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج والمعتزلة والحزبيين ممن يسمونهم ( المسلم المعاصر ) وهو الذي يريد أن يجمع ضلالات أهل العصر مع منهج السلف فـ ( لايصلح آخر هذه الامة الا ما أصلح أولها ) فالحاصل أنه لابد من تمييز الأمور وتمحيصها ) أهـ. الاجوبة المفيدة ص 16-19)
وأقــــول : من كان على غير السلفية فهو على الضلالة بحسب بعده وقربه منها .

*** ولا يزال للحديث بقية ***

النجــــدي
23-11-2004, 12:40 AM
الوقفــة الثـــانية عشــــر ( قبل الأخيـرة ):

* قال ( فغلا بعظهم حتى قال قائلهم : من زار المدينه ولم يزر فلانا فهو مشكوك في سلفيته ) أهـ.

قلت / الأشخاص يعرفون بالحق لا العكس ، وقد يجمع الله حب الناس على شخص اظهر منهج السلف ونافح عنه ويرون من خالفه من اهل البدع كما قال الصابوني في عقيدة اصحاب الحديث ( وأحدى علامات أهل السنة حبهم لأئمة السنة وعلمائها وانصارها وأوليائها وبغضهم لأئمة البدع الذين يدعون الى النار ، ويدلون اصحابهم على دار البوار ، وقد زين الله سبحانه قلوب أهل السنه ونورها بحب علماء السنة فضلا منه جل جلاله ، ... قال قرأ علينا أبو رجاء قتيبة بن سعيد كتاب ( الايمان ) فكان في آخره فإذا رايت الرجل يحب سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، والاوزاعي ، وشعبه ، وابن المبارك ، وابا الاحوص ، وشريكا ، ووكيعا ، ويحي بن سعيد ، وعبدالرحمن بن مهدي ، فأعلم انه صاحب سنه . قال أحمد بن سلمه رحمه الله – فألحقت بخطي تحته : يحيي بن يحيى ، واحمد بن حنبل ، واسحاق بن ابراهيم بن راهويه ..) أهـ. ص 121

ـ وكذلك أعلى الله ذكر وشأن ائمة في زماننا ووضع لهم القبول في الارض كالشيخ ابن باز والالباني وابن عثيمين ، فجعلهم منارات لأهل السنه لايحبهم الا صاحب سنه ولا يبغضهم الا صاحب بدعة .
أما الشيخ / ربيع المدخلي - وفقه الله - واظنك عنيته في كلمته ، فلا نجعله مقدما ولا في مصاف الشيوخ الثلاثة سالفي الذكر ، ولا ننقص من شأنه فهو شيخ جليل له علم غزير ، وهو على باب من ابواب الذب عن السنه والمنافحه عنها ، والرد على اهل البدع ، ولكن هذا لا يجعلنا أن نسلم بكل ما يقوله ونتعصب لكل ما يتكلم به ، ما وافق الحق أخذناه وما خالفه تركناه ، وكل يؤخذ من قوله ويرد الا الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا نتعصب الا لكتاب ربنا وسنة نبينا بفهم سلفنا .


**** والوقفة الأخيرة تأتي لاحقا بإن الله ****

النجــــدي
03-12-2004, 11:03 AM
* الوقفة الثالثة عشـــــر( الأخيــــرة ) :

قال ( فأنت حتى تكون سلفيا كامل السلفية لا بد أن تكون جزارا وفاضحا للأخرين ، لارحمة ولا شفقه ، فكل من خالفك في مسألة فهو مبتدع مأفون ومنحرف وكلب ضال ، وسفيه وقبيح المذهب الى غير لك من الألفاظ ...) أهـ.

قلت : سبحان الله الكلام ينسي بعضه بعضا فأنت تنكر هذا ، وهذا هو الواجب ، إن لم يكن هناك مسوغ شرعي ، ولكن ما بالك تأتي بما تنكره وكأن طالت عليك مدة الزمن ، بل هو في مقال واحد تناقض نفسك وتأتي بما تقدح
وراجع مقالك سالف الذكر وسأنقل بعض هذه الألفاظ
مثــــــــل :
( أدعياء السلفية ..)
( .. مثل بعض متسلفتنا ..)
( .. فتضخمت ذ واتهم ، وعم في ناديهم الغرور والعجب ....)
( وهم مع ذلك شر على بعضهم ، حيث اصبحوا مثل النار التي تأكل الهشيم ، فكلما خالفهم احد من ربعهم اصابته نقمتهم ..)
( .. لم يوافق الأدعيـــــاء .....)
( .. وفيهم أغيلمة صغار لم يطر شارب احدهم ..)
( فصاروا وبالا على العالمين ، ونقمة على الخلق أجمعين ، حيث أنهم يفتنون الناس عن الطريق القويم ..)
( .. وما بالهم يمارسون علمانية بغيضه ..)
( .. وتوطئة لأعداء المله من أهل العلمنه كي يفتكوا بالامة ..)
( .. هؤلاء الشلة البغيضة التي لا تفتأ تنكأ بالاسلام وأهله حتى تزيوا بزي الصالحين ، ولبسوا لبوس المخلصين ..)
أنتهى نقل بعض عباراته من المقال .....

وأقـــول :

لاتنهى عن خلق وتأتي بمثله ** عار عليك اذا فعلت عظيم


* هذا وارجوا من الله أن أكون قد وفقت بالرد العلمي المدعم بالدليل على هذا المقال
وأسأل الله العلي العليم العزيز القــدير بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن ينفع بهذه الردود كاتبها والمردود عليه ومن قرأها
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين
وعلى آله وصحبه اجمعين
كتبه / الفقير الى عفو ربه الكبير
أبو عائشة النجـــدي – غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين –

وبهذا ختم المقال في الرد على د/ استفهام