عاتكة
05-08-2004, 11:43 PM
المسلم بحكم إيمانه بالله تعالى لا يحب إذا أحب إلا في الله ؛ و لا يبغض إذا أبغض إلا في الله ؛لأنه لا يحب إلا ما يحب الله و رسوله ؛ و لا يكره إلا ما يكره الله و رسوله ؛و دليله في هذا قو ل الرسول عليه الصلاة و السلام { من أحب لله و أبغض لله و أعطى لله و منع لله فقد استكمل الإيمان }.
و بناء على هذا فجميع عباد الله الصالحين يحبهم المسلم و يواليهم و جميع عباد الله الفاسقين عن أمر الله و رسوله يبغضهم و يعاديهم ؛ بيد أن هذا غير مانع للمسلم أن يتخذ إخوانا أصدقاء في الله يخصهم بمزيد محبه ووداد ؛ إذ رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في إتخاذ مثل هؤلاء الإخوان و الأصدقاء بقوله {المؤمن ألف وألوف و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف } رواه أحمد و الطبراني
وقوله { إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ؛ ووجوههم نور؛ ليسوا بأنبياء , و لا شهداء , يغبطهم النبيون و الشهداء , فقالوا : يا رسول الله , صفهم لنا , فقال : المتحابون في الله , و المتجالسون في الله , و المتزاورون في الله } رواه النسائي
وقوله صلى الله عليه و سلم { إن الله يقول حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي , و حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي } رواه أحمد و الحاكم
و قوله صلوات الله وسلامه عليه : { إن رجلا زار أخا له في الله , فأرصد الله له ملكا , فقال أين تريد , قال أريد أن أزور أخي فلان , فقال : لحاجة لك عنده ؟ قال : لا , قال : لقرابة بينك و بينه ؟ , قال : لا , قال : فبنعمة لك عنده ؟ قال : لا , قال : فيما ؟ , قال : أحبه في الله ؛ قال : فإن الله أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه , و قد أوجب لك الجنة } رواه مسلم
و شرط هذه الأخوة أن تكون لله و في الله بحيث تخلو من شوائب الدنيا و علائقها المادية بالكلية ؛ و يكون الباعث عليها الإيمان بالله لا غير .
يتبع آداب و حقوق الأخوة في الله .
و بناء على هذا فجميع عباد الله الصالحين يحبهم المسلم و يواليهم و جميع عباد الله الفاسقين عن أمر الله و رسوله يبغضهم و يعاديهم ؛ بيد أن هذا غير مانع للمسلم أن يتخذ إخوانا أصدقاء في الله يخصهم بمزيد محبه ووداد ؛ إذ رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في إتخاذ مثل هؤلاء الإخوان و الأصدقاء بقوله {المؤمن ألف وألوف و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف } رواه أحمد و الطبراني
وقوله { إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ؛ ووجوههم نور؛ ليسوا بأنبياء , و لا شهداء , يغبطهم النبيون و الشهداء , فقالوا : يا رسول الله , صفهم لنا , فقال : المتحابون في الله , و المتجالسون في الله , و المتزاورون في الله } رواه النسائي
وقوله صلى الله عليه و سلم { إن الله يقول حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي , و حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي } رواه أحمد و الحاكم
و قوله صلوات الله وسلامه عليه : { إن رجلا زار أخا له في الله , فأرصد الله له ملكا , فقال أين تريد , قال أريد أن أزور أخي فلان , فقال : لحاجة لك عنده ؟ قال : لا , قال : لقرابة بينك و بينه ؟ , قال : لا , قال : فبنعمة لك عنده ؟ قال : لا , قال : فيما ؟ , قال : أحبه في الله ؛ قال : فإن الله أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه , و قد أوجب لك الجنة } رواه مسلم
و شرط هذه الأخوة أن تكون لله و في الله بحيث تخلو من شوائب الدنيا و علائقها المادية بالكلية ؛ و يكون الباعث عليها الإيمان بالله لا غير .
يتبع آداب و حقوق الأخوة في الله .