محمد سعد عبد
11-10-2010, 12:33 PM
الرياض: اعتبرت هيئة كبار العلماء السعودية أن سب الصحابة وبالذات أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر, رضي الله عنهما, أمراً يُخرج صاحبه من الملة ويدخله دائرة الكفر وذلك بعد التصريحات الاخيرة المسيئة التي اطلقها الناشط الشيعي المقيم في لندن ياسر الحبيب.
وأكدت الهيئة أن من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وجوب محبة صحابة رسول الله, صلى الله عليه وسلم, وتوقيرهم والترضي عنهم, ووجوب محبة آل بيت النبي ومعرفة حقهم وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم.
وشددت الهيئة في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية "واس" على أن أزواجه وذريته عليه الصلاة والسلام من أصل أهل بيته, مشيرة إلى أن البيان من معتقد أهل السنة والجماعة أنَّ المرء لا يبرأ من النفاق إلا بسلامة المعتقد في الصحابة وآل البيت.
وجاء في البيان الذي وقَّعه جميع أعضاء الهيئة, الذين استشهدوا بالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة, أن "من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وجوب محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم والترضي, كما وجوب محبة آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام, ومعرفة حقهم وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم, فهم وصية رسول الله كما ثبت بذلك الخبر من قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم "أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً".
وأشار البيان إلى أنَّ "سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو التعرض لعِرضه عليه الصلاة والسلام بقذف أزواجه جرم عظيم وخصوصاً الصديقة بنت الصديق, وهي المُبرأة من فوق سبع سماوات, وكانت أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه, وكانت أفقه نساء الأمة على الإطلاق, فكان الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها, ومناقبها رضي الله عنها كثيرة مشهورة فقد وردت أحاديث صحيحة بخصائص انفردت بها عن سواها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن".
وأضاف أنه "بهذا وغيره يتبين فضلها ومنزلتها رضي الله عنها وأرضاها, وأنَّ قذفها بما هي بريئة منه تكذيب لصريح القرآن والسنة يُخرج صاحبه من الملة كما أجمع على ذلك العلماء قاطبة ونقل هذا الإجماع عدد من أهل العلم".
فالواجب على كل مسلم محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والترضي عنهم أجمعين وتوقيرهم ونشر محاسنهم والذب عن أعراضهم والإمساك عما شجر بينهم فهم بشر غير معصومين ولكن نحفظ فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتأدب معهم بأدب القرآن".
وأكدت الهيئة أن من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وجوب محبة صحابة رسول الله, صلى الله عليه وسلم, وتوقيرهم والترضي عنهم, ووجوب محبة آل بيت النبي ومعرفة حقهم وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم.
وشددت الهيئة في بيان نشرته وكالة الانباء السعودية "واس" على أن أزواجه وذريته عليه الصلاة والسلام من أصل أهل بيته, مشيرة إلى أن البيان من معتقد أهل السنة والجماعة أنَّ المرء لا يبرأ من النفاق إلا بسلامة المعتقد في الصحابة وآل البيت.
وجاء في البيان الذي وقَّعه جميع أعضاء الهيئة, الذين استشهدوا بالكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة, أن "من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة وجوب محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم والترضي, كما وجوب محبة آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام, ومعرفة حقهم وتنزيلهم المنزلة اللائقة بهم, فهم وصية رسول الله كما ثبت بذلك الخبر من قوله عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم "أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً".
وأشار البيان إلى أنَّ "سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أو التعرض لعِرضه عليه الصلاة والسلام بقذف أزواجه جرم عظيم وخصوصاً الصديقة بنت الصديق, وهي المُبرأة من فوق سبع سماوات, وكانت أحب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه, وكانت أفقه نساء الأمة على الإطلاق, فكان الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين إذا أشكل عليهم الأمر في الدين استفتوها, ومناقبها رضي الله عنها كثيرة مشهورة فقد وردت أحاديث صحيحة بخصائص انفردت بها عن سواها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن".
وأضاف أنه "بهذا وغيره يتبين فضلها ومنزلتها رضي الله عنها وأرضاها, وأنَّ قذفها بما هي بريئة منه تكذيب لصريح القرآن والسنة يُخرج صاحبه من الملة كما أجمع على ذلك العلماء قاطبة ونقل هذا الإجماع عدد من أهل العلم".
فالواجب على كل مسلم محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والترضي عنهم أجمعين وتوقيرهم ونشر محاسنهم والذب عن أعراضهم والإمساك عما شجر بينهم فهم بشر غير معصومين ولكن نحفظ فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتأدب معهم بأدب القرآن".