لين الزهور
17-09-2004, 01:00 AM
المنهج وسط :
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
قال تعالى (وكذلك جعلناكم امنة وسطا)
السعادة في الوسط فلا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط وان الوسطيه منهج رباني حميد يمنع العبد من الحيف الى احد الطرفين .
ان من خصائص الاسلام انه دين وسط فهو وسط بين اليهوديه والنصرانيه :
اليهوديه : التي حملت العلم والغت العمل .
والنصرانيه التي غالت في العباده واطرحت الدليل فجاء الاسلام بالعلم والعمل والروح والجسد والعقل والنقل .
وان مما يسعدك في حياتك الوسطيه ، الوسطيه في عبادتك : فلا تَغْلُ فتنهك جسمك وتقضي على نشاطك ومداومتك ولا تجف فتطرح النوافل وتخدش الفرائض وتركن الى التسويف . وفي انفاقك : فلا تتلف اموالك وتهلك دخلك فتبقى حسيرا مملقا ، ولاتمسك عطاءك وتبخل بنوالك فتبقى ملوما محروما . ووسط في خلقك : بين الجد المفرط واللين المتداعي ، بين العبوس الكالح والضحك المتهافت ، بين العزله الموحشه والخلطه الزائده على الحد .
انه منهج الاعتدال في اخذ الامور والحكم على الاشياء ومعاملة الآخرين فلا زيادة يطفو بها كيل القيم ولا نقص يضمحل به اصل الخير ، لان الزياده ترف وسرف والنقص جفاء واخفاء .
قال تعالى : فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى سراط مستقيم)
ان الحسنه بين السيئتين : سيئه الافراط وسيئة التفريط ، وان الخير بين الشرين : شر الغلو وش المجافاة ، وان الحق بين الباطلين : باطل الزياده وباطل النقص ، وان السعاده بين الشقائين : شقاء التهور وشقاء النكوص .
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
المصدر : كتاب لاتحزن (د عائض القرني)
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
قال تعالى (وكذلك جعلناكم امنة وسطا)
السعادة في الوسط فلا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط وان الوسطيه منهج رباني حميد يمنع العبد من الحيف الى احد الطرفين .
ان من خصائص الاسلام انه دين وسط فهو وسط بين اليهوديه والنصرانيه :
اليهوديه : التي حملت العلم والغت العمل .
والنصرانيه التي غالت في العباده واطرحت الدليل فجاء الاسلام بالعلم والعمل والروح والجسد والعقل والنقل .
وان مما يسعدك في حياتك الوسطيه ، الوسطيه في عبادتك : فلا تَغْلُ فتنهك جسمك وتقضي على نشاطك ومداومتك ولا تجف فتطرح النوافل وتخدش الفرائض وتركن الى التسويف . وفي انفاقك : فلا تتلف اموالك وتهلك دخلك فتبقى حسيرا مملقا ، ولاتمسك عطاءك وتبخل بنوالك فتبقى ملوما محروما . ووسط في خلقك : بين الجد المفرط واللين المتداعي ، بين العبوس الكالح والضحك المتهافت ، بين العزله الموحشه والخلطه الزائده على الحد .
انه منهج الاعتدال في اخذ الامور والحكم على الاشياء ومعاملة الآخرين فلا زيادة يطفو بها كيل القيم ولا نقص يضمحل به اصل الخير ، لان الزياده ترف وسرف والنقص جفاء واخفاء .
قال تعالى : فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى سراط مستقيم)
ان الحسنه بين السيئتين : سيئه الافراط وسيئة التفريط ، وان الخير بين الشرين : شر الغلو وش المجافاة ، وان الحق بين الباطلين : باطل الزياده وباطل النقص ، وان السعاده بين الشقائين : شقاء التهور وشقاء النكوص .
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
المصدر : كتاب لاتحزن (د عائض القرني)