محمد سعد عبد
19-05-2010, 09:35 AM
قال تعالى (( يُخَيَّل إِلَيْهِ مِنْ سِحْرهمْ أَنَّهَا تَسْعَى ))
قال الحافظ : هَذِهِ الآيَة عُمْدَة مَنْ زَعَمَ أَنَّ السِّحْر إِنَّمَا هُوَ تَخْيِيل , وَلا حُجَّة لَهُ بِهَا لأَنَّ هَذِهِ وَرَدَتْ فِي قِصَّة سَحَرَة فِرْعَوْن , وَكَانَ سِحْرهمْ كَذَلِكَ , وَلا يَلْزَم مِنْهُ أَنَّ جَمِيع أَنْوَاع السِّحْر تَخْيِيل .
قَالَ أَبُو بَكْر الرَّازِيُّ فِي " الأَحْكَام " : أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى أَنَّ الَّذِي ظَنَّهُ مُوسَى مِنْ أَنَّهَا تَسْعَى لَمْ يَكُنْ سَعْيًا وَإِنَّمَا كَانَ تَخْيِيلاً , وَذَلِكَ أَنَّ عِصِيّهمْ كَانَتْ مُجَوَّفَة قَدْ مُلِئَتْ زِئْبَقًا , وَكَذَلِكَ الْحِبَال كَانَتْ مِنْ أُدْم مَحْشُوَّة زِئْبَقًا , وَقَدْ حَفَرُوا قَبْل ذَلِكَ أَسْرَابًا وَجَعَلُوا لَهَا آزَاجًا وَمَلَؤُوهَا نَارًا فَلَمَّا طُرِحَتْ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِع وَحُمِيَ الزِّئْبَق حَرَّكَهَا لأَنَّ مِنْ شَأْن الزِّئْبَق إِذَا أَصَابَتْهُ النَّار أَنْ يَطِير , فَلَمَّا أَثْقَلَتْهُ كَثَافَة الْحِبَال وَالْعِصِيّ صَارَتْ تَتَحَرَّك بِحَرَكَتِهِ فَظَنَّ مَنْ رَآهَا أَنَّهَا تَسْعَى , وَلَمْ تَكُنْ تَسْعَى حَقِيقَة .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (10/236)
قال الحافظ : هَذِهِ الآيَة عُمْدَة مَنْ زَعَمَ أَنَّ السِّحْر إِنَّمَا هُوَ تَخْيِيل , وَلا حُجَّة لَهُ بِهَا لأَنَّ هَذِهِ وَرَدَتْ فِي قِصَّة سَحَرَة فِرْعَوْن , وَكَانَ سِحْرهمْ كَذَلِكَ , وَلا يَلْزَم مِنْهُ أَنَّ جَمِيع أَنْوَاع السِّحْر تَخْيِيل .
قَالَ أَبُو بَكْر الرَّازِيُّ فِي " الأَحْكَام " : أَخْبَرَ اللَّه تَعَالَى أَنَّ الَّذِي ظَنَّهُ مُوسَى مِنْ أَنَّهَا تَسْعَى لَمْ يَكُنْ سَعْيًا وَإِنَّمَا كَانَ تَخْيِيلاً , وَذَلِكَ أَنَّ عِصِيّهمْ كَانَتْ مُجَوَّفَة قَدْ مُلِئَتْ زِئْبَقًا , وَكَذَلِكَ الْحِبَال كَانَتْ مِنْ أُدْم مَحْشُوَّة زِئْبَقًا , وَقَدْ حَفَرُوا قَبْل ذَلِكَ أَسْرَابًا وَجَعَلُوا لَهَا آزَاجًا وَمَلَؤُوهَا نَارًا فَلَمَّا طُرِحَتْ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِع وَحُمِيَ الزِّئْبَق حَرَّكَهَا لأَنَّ مِنْ شَأْن الزِّئْبَق إِذَا أَصَابَتْهُ النَّار أَنْ يَطِير , فَلَمَّا أَثْقَلَتْهُ كَثَافَة الْحِبَال وَالْعِصِيّ صَارَتْ تَتَحَرَّك بِحَرَكَتِهِ فَظَنَّ مَنْ رَآهَا أَنَّهَا تَسْعَى , وَلَمْ تَكُنْ تَسْعَى حَقِيقَة .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (10/236)