محمد سعد عبد
27-04-2010, 03:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَة النِّسَاء
قال تعالى : (( وَلا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَة النِّسَاء أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسكُمْ , عَلِمَ اللَّه الآيَة إِلَى قَوْله - غَفُور حَلِيم ))
قال البخاري : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : (( فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ )) يَقُولُ إِنِّي أُرِيدُ التَّزْوِيجَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ تَيَسَّرَ لِي امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ .
وَقَالَ الْقَاسِمُ : يَقُولُ : إِنَّكِ عَلَيَّ كَرِيمَةٌ وَإِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَائِقٌ إِلَيْكِ خَيْرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا
وَقَالَ عَطَاءٌ : يُعَرِّضُ وَلا يَبُوحُ ، يَقُولُ : إِنَّ لِي حَاجَةً وَأَبْشِرِي وَأَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ نَافِقَةٌ ، وَتَقُولُ هِيَ : قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ، وَلا تَعِدُ شَيْئًا ، وَلا يُوَاعِدُ وَلِيُّهَا بِغَيْرِ عِلْمِهَا ، وَإِنْ وَاعَدَتْ رَجُلاً فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ نَكَحَهَا بَعْدُ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا .ا.هـ
قَالَ اِبْن التِّين : تَضَمَّنَتْ الآيَة أَرْبَعَة أَحْكَام :
اِثْنَانِ مُبَاحَانِ التَّعْرِيض وَالإِكْنَان , وَاثْنَانِ مَمْنُوعَانِ النِّكَاح فِي الْعِدَّة وَالْمُوَاعَدَة فِيهَا .
ـ وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِهَذَا الْحُكْم مَنْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجهَا .
ـ وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُعْتَدَّة مِنْ الطَّلاق الْبَائِن , وَكَذَا مَنْ وَقَفَ نِكَاحهَا .
ـ وَأَمَّا الرَّجْعِيَّة فَقَالَ الشَّافِعِيّ : لا يَجُوز لأَحَدٍ أَنْ يُعَرِّض لَهَا بِالْخِطْبَةِ فِيهَا .
وَالْحَاصِل أَنَّ التَّسْرِيح بِالْخِطْبَةِ حَرَام لِجَمِيعِ الْمُعْتَدَّات وَالتَّعْرِيض مُبَاح لِلأُولَى , حَرَام فِي الأَخِيرَة , مُخْتَلَف فِيهِ فِي الْبَائِن .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
ومن صور التعريض :
وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن الْغَسِيل عَنْ عَمَّته سُكَيْنَة قَالَتْ : اِسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن وَلَمْ تَنْقَضِ عِدَّتِي مِنْ مَهْلك زَوْجِي فَقَالَ : قَدْ عَرَفْت قَرَابَتِي مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ عَلِيٍّ وَمَوْضِعِي فِي الْعَرَب فَقُلْت : غَفَرَ اللَّه لَك يَا أَبَا جَعْفَر , أَنْتَ رَجُل يُؤْخَذ عَنْك تَخْطُبنِي فِي عِدَّتِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَخْبَرْتُك بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ عَلِيٍّ .[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn2)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (9/85) .
[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref2) الفتح (9/85)
وَلا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَة النِّسَاء
قال تعالى : (( وَلا جُنَاح عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَة النِّسَاء أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسكُمْ , عَلِمَ اللَّه الآيَة إِلَى قَوْله - غَفُور حَلِيم ))
قال البخاري : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : (( فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ )) يَقُولُ إِنِّي أُرِيدُ التَّزْوِيجَ وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ تَيَسَّرَ لِي امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ .
وَقَالَ الْقَاسِمُ : يَقُولُ : إِنَّكِ عَلَيَّ كَرِيمَةٌ وَإِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَائِقٌ إِلَيْكِ خَيْرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا
وَقَالَ عَطَاءٌ : يُعَرِّضُ وَلا يَبُوحُ ، يَقُولُ : إِنَّ لِي حَاجَةً وَأَبْشِرِي وَأَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ نَافِقَةٌ ، وَتَقُولُ هِيَ : قَدْ أَسْمَعُ مَا تَقُولُ ، وَلا تَعِدُ شَيْئًا ، وَلا يُوَاعِدُ وَلِيُّهَا بِغَيْرِ عِلْمِهَا ، وَإِنْ وَاعَدَتْ رَجُلاً فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ نَكَحَهَا بَعْدُ لَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا .ا.هـ
قَالَ اِبْن التِّين : تَضَمَّنَتْ الآيَة أَرْبَعَة أَحْكَام :
اِثْنَانِ مُبَاحَانِ التَّعْرِيض وَالإِكْنَان , وَاثْنَانِ مَمْنُوعَانِ النِّكَاح فِي الْعِدَّة وَالْمُوَاعَدَة فِيهَا .
ـ وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِهَذَا الْحُكْم مَنْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجهَا .
ـ وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُعْتَدَّة مِنْ الطَّلاق الْبَائِن , وَكَذَا مَنْ وَقَفَ نِكَاحهَا .
ـ وَأَمَّا الرَّجْعِيَّة فَقَالَ الشَّافِعِيّ : لا يَجُوز لأَحَدٍ أَنْ يُعَرِّض لَهَا بِالْخِطْبَةِ فِيهَا .
وَالْحَاصِل أَنَّ التَّسْرِيح بِالْخِطْبَةِ حَرَام لِجَمِيعِ الْمُعْتَدَّات وَالتَّعْرِيض مُبَاح لِلأُولَى , حَرَام فِي الأَخِيرَة , مُخْتَلَف فِيهِ فِي الْبَائِن .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
ومن صور التعريض :
وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن الْغَسِيل عَنْ عَمَّته سُكَيْنَة قَالَتْ : اِسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن وَلَمْ تَنْقَضِ عِدَّتِي مِنْ مَهْلك زَوْجِي فَقَالَ : قَدْ عَرَفْت قَرَابَتِي مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ عَلِيٍّ وَمَوْضِعِي فِي الْعَرَب فَقُلْت : غَفَرَ اللَّه لَك يَا أَبَا جَعْفَر , أَنْتَ رَجُل يُؤْخَذ عَنْك تَخْطُبنِي فِي عِدَّتِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَخْبَرْتُك بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ عَلِيٍّ .[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn2)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (9/85) .
[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref2) الفتح (9/85)