محمد سعد عبد
12-04-2010, 09:16 PM
من محاسن الإسلام ورعايته للنفوس البشرية
قال تعالى : (( لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا )) النور الآية (61)
عَنْ الْمُهَلَّب قَالَ : ذَكَر أَهْل التَّفْسِير أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اِجْتَمَعُوا لِلأَكْلِ عُزِلَ الأَعْمَى عَلَى حِدَة وَالأَعْرَج عَلَى حِدَة وَالْمَرِيض عَلَى حِدَة لِتَقْصِيرِهِمْ عَنْ أَكْل الأَصِحَّاء فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَيْهِمْ وَهَذَا عَنْ اِبْن الْكَلْبِيّ .
وَقَالَ عَطَاء بْن يَزِيد : كَانَ الأَعْمَى يَتَحَرَّج أَنْ يَأْكُل طَعَام غَيْره لِجَعْلِهِ يَده فِي غَيْر مَوْضِعهَا , وَالأَعْرَج كَذَلِكَ لاتِّسَاعِهِ فِي مَوْضِع الأَكْل , وَالْمَرِيض لِرَائِحَتِهِ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة , فَأَبَاحَ لَهُمْ الأَكْل مَعَ غَيْرهمْ .
وَقَدْ جَاءَ فِي سَبَب نُزُول الآيَة أَثَر آخَر مِنْ وَجْه صَحِيح , قَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد : " كَانَ الرَّجُل يَذْهَب بِالأَعْمَى أَوْ الأَعْرَج أَوْ الْمَرِيض إِلَى بَيْت أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ قَرِيبه , فَكَانَ الزَّمْنَى يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ وَيَقُولُونَ : إِنَّمَا يَذْهَبُونَ بِنَا إِلَى بُيُوت غَيْرهمْ , فَنَزَلَتْ الآيَة رُخْصَة لَهُمْ " .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (9/440)
قال تعالى : (( لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا )) النور الآية (61)
عَنْ الْمُهَلَّب قَالَ : ذَكَر أَهْل التَّفْسِير أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا اِجْتَمَعُوا لِلأَكْلِ عُزِلَ الأَعْمَى عَلَى حِدَة وَالأَعْرَج عَلَى حِدَة وَالْمَرِيض عَلَى حِدَة لِتَقْصِيرِهِمْ عَنْ أَكْل الأَصِحَّاء فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَتَفَضَّلُوا عَلَيْهِمْ وَهَذَا عَنْ اِبْن الْكَلْبِيّ .
وَقَالَ عَطَاء بْن يَزِيد : كَانَ الأَعْمَى يَتَحَرَّج أَنْ يَأْكُل طَعَام غَيْره لِجَعْلِهِ يَده فِي غَيْر مَوْضِعهَا , وَالأَعْرَج كَذَلِكَ لاتِّسَاعِهِ فِي مَوْضِع الأَكْل , وَالْمَرِيض لِرَائِحَتِهِ , فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة , فَأَبَاحَ لَهُمْ الأَكْل مَعَ غَيْرهمْ .
وَقَدْ جَاءَ فِي سَبَب نُزُول الآيَة أَثَر آخَر مِنْ وَجْه صَحِيح , قَالَ عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد : " كَانَ الرَّجُل يَذْهَب بِالأَعْمَى أَوْ الأَعْرَج أَوْ الْمَرِيض إِلَى بَيْت أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ قَرِيبه , فَكَانَ الزَّمْنَى يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ وَيَقُولُونَ : إِنَّمَا يَذْهَبُونَ بِنَا إِلَى بُيُوت غَيْرهمْ , فَنَزَلَتْ الآيَة رُخْصَة لَهُمْ " .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftn1)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=39#_ftnref1) الفتح (9/440)