محمد سعد عبد
12-04-2010, 09:12 PM
سبب تسمية أسماء بذات النطاقين رضي الله عنها :
عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ : (( كَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ : يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : يَا بُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ ، فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَدِهِمَا ، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ ؛ قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ يَقُولُ : إِيهًا وَالإِلَهِ
تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn1)
ابْن الزُّبَيْر : هُوَ عَبْد اللَّه .
وَالْمُرَاد بِأَهْلِ الشَّام : عَسْكَر الْحَجَّاج بْن يُوسُف حَيْثُ كَانُوا يُقَاتِلُونَهُ مِنْ قِبَل عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان , أَوْ عَسْكَر الْحُصَيْن بْن نُمَيْر الَّذِينَ قَاتَلُوهُ قَبْل ذَلِكَ مِنْ قِبَل يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة .
( إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْته نِصْفَيْنِ فَأَوْكَيْت ) تَقَدَّمَ فِي الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيق هُوَ الَّذِي أَمَرَهَا بِذَلِكَ لَمَّا هَاجَرَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَة .
( يَقُول إِيهًا وَالإِلَه ) فِي رِوَايَة أَحْمَد بْن يُونُس " إِيهًا وَرَبّ الْكَعْبَة "
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِيهًا مَعْنَاهَا الاعْتِرَاف بِمَا كَانُوا يَقُولُونَهُ وَالتَّقْرِير لَهُ , تَقُول الْعَرَب فِي اِسْتِدْعَاء الْقَوْل مِنْ الإِنْسَان : إِيهًا وَإِيه بِغَيْرِ تَنْوِينٍ , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الَّذِي ذَكَرَهُ ثَعْلَب وَغَيْره إِذَا اِسْتَزَدْت مِنْ الْكَلام قُلْت إِيه , وَإِذَا أَمَرْت بِقَطْعِهِ قُلْت إِيهًا ا هـ .
وَلَيْسَ هَذَا الاعْتِرَاض بِجَيِّدٍ لأَنَّ غَيْر ثَعْلَب قَدْ جَزَمَ بِأَنَّ إِيهًا كَلِمَة اِسْتِزَادَة , وَارْتَضَاهُ وَحَرَّرَهُ بَعْضهمْ فَقَالَ : إِيهًا بِالتَّنْوِينِ , لِلاسْتِزَادَةِ وَبِغَيْرِ التَّنْوِين لِقَطْعِ الْكَلام , وَقَدْ تَأْتِي أَيْضًا بِمَعْنَى كَيْف
( تِلْكَ شَكَاة ظَاهِر عَنْك عَارهَا ) شَكَاة مَعْنَاهُ رَفْع الصَّوْت بِالْقَوْلِ الْقَبِيح
وَظَاهِر أَيْ زَائِل , قَالَ الْخَطَّابِيُّ أَيْ اِرْتَفَعَ عَنْك فَلَمْ يَعْلَق بِك .[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn2)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftnref1) رواه البخاري (5388)
[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftnref2) الفتح (9/444)
عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ : (( كَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ يُعَيِّرُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُونَ : يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ : يَا بُنَيَّ إِنَّهُمْ يُعَيِّرُونَكَ بِالنِّطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرِي مَا كَانَ النِّطَاقَانِ ؟ إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ ، فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَحَدِهِمَا ، وَجَعَلْتُ فِي سُفْرَتِهِ آخَرَ ؛ قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ الشَّأْمِ إِذَا عَيَّرُوهُ بِالنِّطَاقَيْنِ يَقُولُ : إِيهًا وَالإِلَهِ
تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا .[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn1)
ابْن الزُّبَيْر : هُوَ عَبْد اللَّه .
وَالْمُرَاد بِأَهْلِ الشَّام : عَسْكَر الْحَجَّاج بْن يُوسُف حَيْثُ كَانُوا يُقَاتِلُونَهُ مِنْ قِبَل عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان , أَوْ عَسْكَر الْحُصَيْن بْن نُمَيْر الَّذِينَ قَاتَلُوهُ قَبْل ذَلِكَ مِنْ قِبَل يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة .
( إِنَّمَا كَانَ نِطَاقِي شَقَقْته نِصْفَيْنِ فَأَوْكَيْت ) تَقَدَّمَ فِي الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيق هُوَ الَّذِي أَمَرَهَا بِذَلِكَ لَمَّا هَاجَرَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَة .
( يَقُول إِيهًا وَالإِلَه ) فِي رِوَايَة أَحْمَد بْن يُونُس " إِيهًا وَرَبّ الْكَعْبَة "
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِيهًا مَعْنَاهَا الاعْتِرَاف بِمَا كَانُوا يَقُولُونَهُ وَالتَّقْرِير لَهُ , تَقُول الْعَرَب فِي اِسْتِدْعَاء الْقَوْل مِنْ الإِنْسَان : إِيهًا وَإِيه بِغَيْرِ تَنْوِينٍ , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الَّذِي ذَكَرَهُ ثَعْلَب وَغَيْره إِذَا اِسْتَزَدْت مِنْ الْكَلام قُلْت إِيه , وَإِذَا أَمَرْت بِقَطْعِهِ قُلْت إِيهًا ا هـ .
وَلَيْسَ هَذَا الاعْتِرَاض بِجَيِّدٍ لأَنَّ غَيْر ثَعْلَب قَدْ جَزَمَ بِأَنَّ إِيهًا كَلِمَة اِسْتِزَادَة , وَارْتَضَاهُ وَحَرَّرَهُ بَعْضهمْ فَقَالَ : إِيهًا بِالتَّنْوِينِ , لِلاسْتِزَادَةِ وَبِغَيْرِ التَّنْوِين لِقَطْعِ الْكَلام , وَقَدْ تَأْتِي أَيْضًا بِمَعْنَى كَيْف
( تِلْكَ شَكَاة ظَاهِر عَنْك عَارهَا ) شَكَاة مَعْنَاهُ رَفْع الصَّوْت بِالْقَوْلِ الْقَبِيح
وَظَاهِر أَيْ زَائِل , قَالَ الْخَطَّابِيُّ أَيْ اِرْتَفَعَ عَنْك فَلَمْ يَعْلَق بِك .[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn2)
[1] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftnref1) رواه البخاري (5388)
[2] (http://www.islamflag.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftnref2) الفتح (9/444)