المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ؟!!


محمد سعد عبد
08-01-2010, 01:35 AM
قال تعالى : (( رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ )) [1]



قال الإمام الطبري رحمه الله :

فتأويل الكلام: ربما يود الذين كفروا بالله فجحدوا وحدانيته لو كانوا في دار الدنيا مسلمين .

كما :

عن أبي موسى قال : ( بلغنا أنه إذا كان يوم القيامة , واجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة .

قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة : ألستم مسلمين ؟

قالوا : بلى .

قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار ؟

قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .

فسمع الله ما قالوا , فأمر بكل من كان من أهل القبلة في النار فأخرجوا .

فقال من في النار من الكفار : يا ليتنا كنا مسلمين !

ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( آلر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين )) .

عن ابن عباس, قال: ما يزال الله يدخل الجنة, ويرحم ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة ! فذلك قوله (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .
عن حماد, قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين))
قال : حدثت أن المشركين قالوا لمن دخل النار من المسلمين : مأ أغنى عنكم ما كنتم تعبدون؟ قال: فيغضب الله لهم , فيقول للملائكة والنبيين : أشفعوا ، فيشفعون , فيخرجون من النار, حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم . قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.


عن مجاهد قال : يقول أهل النار للموحدين : ما أغنى عنكم إيمانكم ؟
قال : فإذا قالوا ذلك , قال : أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة . فعند ذلك ((يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .

ـ وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة

روى الطبراني : عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم ، فيقول لهم أهل اللات والعزى : ما أغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار ؟ فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه ويدخلون الجنة ويسمون فيهل الجهنميون ) ؛ فقال رجل : يا أنس أنت سمعت هذا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فقال إني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) ؛ نعم أنا سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول هذا ) ثم قال الطبراني تفرد به الجهبذ



الحديث الثاني رواه الطبراني أيضا عن أبي موسى رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين ؟

قالوا : بلى .

قالوا : فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار ؟

قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .

فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا .

فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا .

قال : ثم قرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .

و روى ابن أبي عاصم في السنة :
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ، يقول الكفار : ألم تكونوا مسلمين ؟
قالوا : بلى .

قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار .

قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها .

فيسمع ما قالوا ، فأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا .

فلما رأى ذلك أهل النار قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا .

قال : وقرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .[2]



وعن ابن عباس رضي الله عنه قال :

( ما يزال يشفع ويدخل الجنة ، ويرحم ويشفع ، حتى يقول : من كان من المسلمين فليدخل الجنة ، فذاك حين يقول ((ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)) .[3]


وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :

( إذا أخرج الله أهل النار من النار بشهادة أن "لا إله إلا الله" تمنى الآخرون لو كانوا مسلمين ) .[4]



باختصار من كتاب الشفاعة :
http://saaid.net/book/open.php?cat=1&book=6329





--------------------------------------------------------------------------------

[1] سورة الحجر (2) .

[2] السنة لابن أبي عاصم حديث رقم (843) ، وقال الألباني : حديث صحيح (2/405-406) .

[3] السنة لابن أبي عاصم (2/406) ، وقال الألباني : أخرجه ابن جرر والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ، وعطاء كان اختلط ، لكن لا بأس به في الشواهد .

[4] السنة لابن أبي عاصم (844) ، وصححه الألباني (2/406) .

ام المعتصم
08-01-2010, 01:50 AM
جزاكم الله خير الجزاء

محمد سعد عبد
08-01-2010, 10:37 PM
http://www.islamroses.com/ibw/uploads/post-2-1143412486.gif

ابو عمر الفهيدي
08-01-2010, 11:42 PM
السلام عليكم
جزيت الجنة على هذه المشاركة الطيبة

محمد سعد عبد
09-01-2010, 01:38 AM
http://img301.imageshack.us/img301/9020/w6w200510230246182a06b4f60sp.gif