الهزبر
03-01-2010, 06:05 PM
لايمتنع المسلم من حرث الدنيا بل يفعل مايستطيع بكل مااؤتي , ولم يمنع الله ذلك , لكن الناظر في الأدلة الشرعية يرى أن رسول الله علية الصلاة والسلام كان يتميز عن بقية قومه وسائر المخالفين له من نصارى ويهود , وهذا آخر ماستقر عليه بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام .
حتى قال اليهود :" مانراه إلا يتعمد مخالفتنا في كل شيء"
التبعية اليوم أوصلتنا إلى جحر الضب , فدخلناه بكل مانستطيع فلم يعد يحجزنــا دينٌ , ناهيك عن الرأي السديد أو قولاً رشيداً.
فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن))؟.
وصدق عمر الفاروق -رضي الله عنه -لما قال : "إنما تنقضي عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية".
فكان بعض الصحابة يتعلم الشر ليحذر منه كما قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه :
( كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ...
وصدق أبي فراس الحمداني لما قال :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه
ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه.
ينشأ بعضنا في عصر الإنحطاط وهو "جحر الضب" الذي أخبرنا به رسول الله , ولم يتأهل ليصقل هوايته ويتميز عن المخالف المشرك والكافر في لبسه , و سمته , وهيئته.
فينشأ متقلب كالمارد الذي لايعترف ويفاخر بعهد الأباء والأجداد , بل ظن أن لبس الضيق من اللبس والتقليعات كفيلةٌ بنهوض أمته من هذا السُبات والنوم العميق , فغدا بين الفطرة التي نشأ عليها وهي الإسلام , وبين ماتهوله له نفسه والإعلام من مواكبة العصر بالتمرد على التراث والماضي!
ومتى كان الماضي منفصلاً عن الحاضر قطُ؟
فعلى سبيل المثال لعب الكرة رياضة في الغرب , بينما في بلاد العرب غدت ماإن يتأهل المنتخب أو يخسر حتى تجد العداوة تتمثل في تحطيم كل شيء , وسد منافذ الشوارع على المارة , ولاأدل على ذلك من عداوة الشعبين المسلمين "الجزائر ومصر"!
يروي لنا البخاري في صحيحه أن ثمامة بن آثال الحنفي رضي الله عنه قطع المؤونة عن مشركي قريش , فضجت قريش في ذلك كثيراً وكتبت إلى رسول الله تستعطفه بالكتابة أن يذر ثمامة لهم رزقهم وأحمالهم .
قد لانستطيع اليوم صناعة مخيط "إبرةٌ" ناهيك عن صناعة f16
بينما نتفاخر بأكبر قدر "كبسةٌ رز" في العالم وبلادنا العربية أكثر بلاد العالم نفطاً .
لكن نستطيع قطع الموؤنة على عدونا حتى لايستقوي علينا , أو على الأقل نقدر أن نستغني عنه بطعمنا حتى لانُذل له !
يُقال أن العراق في عهد الراحل صدام حسين , لما تضرر كثيراً من المقاطعة العالمية له , أتخذ طُرقاً وقنوات زراعية لزراعة القمح فبنى السدود ليستفيد العراقيين من محصول الزراعة سيما القمح , ونجحت العراق في التخلص من مجاعة خلال عشر سنوات من الحصار الجائر ..
فماكان من القوات الأمريكية أثناء الحرب , بضرب السدود المائية العراقية , حتى يقضى على آخر نفس للتمرد العراقي -العربي .
وصدق الأول في حكمته
"من ملك قوت يومه , ملك زمام أمره"
ماأحوجنا إلى صقل شخصيتنا بالتميز في كل شيء , أمــا إن كان همنا هو الأحتفال بعيد السنة , وعيد الحب , وعيد المرأة الخ...
فعلى الدنيا السلام.
حتى قال اليهود :" مانراه إلا يتعمد مخالفتنا في كل شيء"
التبعية اليوم أوصلتنا إلى جحر الضب , فدخلناه بكل مانستطيع فلم يعد يحجزنــا دينٌ , ناهيك عن الرأي السديد أو قولاً رشيداً.
فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن))؟.
وصدق عمر الفاروق -رضي الله عنه -لما قال : "إنما تنقضي عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية".
فكان بعض الصحابة يتعلم الشر ليحذر منه كما قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه :
( كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ...
وصدق أبي فراس الحمداني لما قال :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه
ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه.
ينشأ بعضنا في عصر الإنحطاط وهو "جحر الضب" الذي أخبرنا به رسول الله , ولم يتأهل ليصقل هوايته ويتميز عن المخالف المشرك والكافر في لبسه , و سمته , وهيئته.
فينشأ متقلب كالمارد الذي لايعترف ويفاخر بعهد الأباء والأجداد , بل ظن أن لبس الضيق من اللبس والتقليعات كفيلةٌ بنهوض أمته من هذا السُبات والنوم العميق , فغدا بين الفطرة التي نشأ عليها وهي الإسلام , وبين ماتهوله له نفسه والإعلام من مواكبة العصر بالتمرد على التراث والماضي!
ومتى كان الماضي منفصلاً عن الحاضر قطُ؟
فعلى سبيل المثال لعب الكرة رياضة في الغرب , بينما في بلاد العرب غدت ماإن يتأهل المنتخب أو يخسر حتى تجد العداوة تتمثل في تحطيم كل شيء , وسد منافذ الشوارع على المارة , ولاأدل على ذلك من عداوة الشعبين المسلمين "الجزائر ومصر"!
يروي لنا البخاري في صحيحه أن ثمامة بن آثال الحنفي رضي الله عنه قطع المؤونة عن مشركي قريش , فضجت قريش في ذلك كثيراً وكتبت إلى رسول الله تستعطفه بالكتابة أن يذر ثمامة لهم رزقهم وأحمالهم .
قد لانستطيع اليوم صناعة مخيط "إبرةٌ" ناهيك عن صناعة f16
بينما نتفاخر بأكبر قدر "كبسةٌ رز" في العالم وبلادنا العربية أكثر بلاد العالم نفطاً .
لكن نستطيع قطع الموؤنة على عدونا حتى لايستقوي علينا , أو على الأقل نقدر أن نستغني عنه بطعمنا حتى لانُذل له !
يُقال أن العراق في عهد الراحل صدام حسين , لما تضرر كثيراً من المقاطعة العالمية له , أتخذ طُرقاً وقنوات زراعية لزراعة القمح فبنى السدود ليستفيد العراقيين من محصول الزراعة سيما القمح , ونجحت العراق في التخلص من مجاعة خلال عشر سنوات من الحصار الجائر ..
فماكان من القوات الأمريكية أثناء الحرب , بضرب السدود المائية العراقية , حتى يقضى على آخر نفس للتمرد العراقي -العربي .
وصدق الأول في حكمته
"من ملك قوت يومه , ملك زمام أمره"
ماأحوجنا إلى صقل شخصيتنا بالتميز في كل شيء , أمــا إن كان همنا هو الأحتفال بعيد السنة , وعيد الحب , وعيد المرأة الخ...
فعلى الدنيا السلام.