لين الزهور
10-09-2004, 06:49 PM
انتبهي من داء القلوب (الحسد)
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
لقد اصبحت بعض الفتيات تصاب بداء قلبي يدل على خبث الطبع وبخل النفس . فترين الواحده تنظر الى المتفوقات من زميلاتها بعين الحسد والحقد ، وكانها نسيت ان هذا الداء اول ذنب عُصى الله به في السماء واول ذنب عصي الله به في الارض . لقد حسد ابليس آدم فكانت النتيجه طرده ، وحسد قابيل هابيل فكانت النتيجه ان وقعة جريمة قتل في البشريه . ارايتِ كم ان الحسد داء عضال يوصل الى كبائر الذنوب والمعاصي ، فلماذا الحسد .
بل تجدين البعض منهن تتكلم عن تلك الزميله المتفوقه عند الاخريات بالفاظ توحي انها تحاول ان تصيبها بعينها اوعين من يسمعنها !! كل هذا من اجل نعمة التفوق التي اعطاها الله لتلك الفتاة !
وكلما زادت تلك المسكينه تفوقا زادت الاخرى الما وحسدا . وقد يتطور الى السب والشتم والوقوع في عرضها لمحاولة انقاص شان تلك المتفوقه باي وسيله .
ومن شدة دناءة بعضهن ان تفعل ذلك ، فاذا احتاجت الى تلك المتفوقه في تصوير اوراق اوشرح مساله اتتها بابتسامة عريضه وسلام حار كانها لاول مره تراها .
اعوذ بالله من هذه الطباع التي ان دلت على شيء فانها تدل على خسة النفس ، وسوء التربيه وعلى انانية الروح ونقصان الايمان ، لانه اخبر صلى الله عليه وسلم ان الواحد منا لايكتمل ايمانه حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه ، فعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه"
ويكفي ان تلك الخصله من طباع اليهود والنصارى . قال تعالى " ودَّ كثيرٌ من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسداً من عند انفسهم " سورة البقره (109) .
ثم ان تلك الحاسده هي اولا واخيرا لاتؤذي الا نفسها فهي دائما في غم واضطراب نفسي وخوف من زيادة الاخريات تفوقا ونجاحا ، وهذا كله شيء والاثم الحاصل اعظم واكبر قال صلى الله عليه وسلم :" اياكم والحسد فان الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب " .
واظنك تفرقين بين الحسد والغبطه ، فالاول تمني زوال النعمه عن الغير وهذا محرم ، اما الثانيه فهي تمني نعمه مثل التي عند الغير دون تمني زوالها عن الآخرين ولا باس في ذلك ولك الاستزاده في هذا الموضوع من كتيب " رسائل التوبة من الحسد"
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif
لقد اصبحت بعض الفتيات تصاب بداء قلبي يدل على خبث الطبع وبخل النفس . فترين الواحده تنظر الى المتفوقات من زميلاتها بعين الحسد والحقد ، وكانها نسيت ان هذا الداء اول ذنب عُصى الله به في السماء واول ذنب عصي الله به في الارض . لقد حسد ابليس آدم فكانت النتيجه طرده ، وحسد قابيل هابيل فكانت النتيجه ان وقعة جريمة قتل في البشريه . ارايتِ كم ان الحسد داء عضال يوصل الى كبائر الذنوب والمعاصي ، فلماذا الحسد .
بل تجدين البعض منهن تتكلم عن تلك الزميله المتفوقه عند الاخريات بالفاظ توحي انها تحاول ان تصيبها بعينها اوعين من يسمعنها !! كل هذا من اجل نعمة التفوق التي اعطاها الله لتلك الفتاة !
وكلما زادت تلك المسكينه تفوقا زادت الاخرى الما وحسدا . وقد يتطور الى السب والشتم والوقوع في عرضها لمحاولة انقاص شان تلك المتفوقه باي وسيله .
ومن شدة دناءة بعضهن ان تفعل ذلك ، فاذا احتاجت الى تلك المتفوقه في تصوير اوراق اوشرح مساله اتتها بابتسامة عريضه وسلام حار كانها لاول مره تراها .
اعوذ بالله من هذه الطباع التي ان دلت على شيء فانها تدل على خسة النفس ، وسوء التربيه وعلى انانية الروح ونقصان الايمان ، لانه اخبر صلى الله عليه وسلم ان الواحد منا لايكتمل ايمانه حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه ، فعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه"
ويكفي ان تلك الخصله من طباع اليهود والنصارى . قال تعالى " ودَّ كثيرٌ من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسداً من عند انفسهم " سورة البقره (109) .
ثم ان تلك الحاسده هي اولا واخيرا لاتؤذي الا نفسها فهي دائما في غم واضطراب نفسي وخوف من زيادة الاخريات تفوقا ونجاحا ، وهذا كله شيء والاثم الحاصل اعظم واكبر قال صلى الله عليه وسلم :" اياكم والحسد فان الحسد ياكل الحسنات كما تاكل النار الحطب " .
واظنك تفرقين بين الحسد والغبطه ، فالاول تمني زوال النعمه عن الغير وهذا محرم ، اما الثانيه فهي تمني نعمه مثل التي عند الغير دون تمني زوالها عن الآخرين ولا باس في ذلك ولك الاستزاده في هذا الموضوع من كتيب " رسائل التوبة من الحسد"
http://beeentq8.jeeran.com/زخرفه.gif