enezi55
12-05-2008, 01:51 PM
الزواج الثاني بين النجاح والفشل ,,,
أنصح بأن تقرأ الموضوع لوحدك /ي.
أخي /أختي ...أتمنى قبل أن تقرأ الموضوع بأن تضع جميع التعصبات جانبا وتفكر بعقلانيه .
الكل يتمنى الزواج ,,,,والكل يسعى إلى الراحه ,,,,ولكن المرتاح هل يحق له الزواج..؟
سؤال قمت بطرحه فيما يشبه الإستبانه ............فماذا كانت الردود ؟؟؟
أحدهم/ الزواج الثاني جميل والتعدد مطلوب ,,,ولكن فيه من المشاكل التي لاتحمد عقباها.فأنا لاأستطيع أن أعدل ولا أستطيع أن أقوم بتأمين منزلين ...وأستطرد قائلا ....أتمنى أن أستطيع ذلك ...ولكن ....
يعني الموضوع ..........خوف من المجهول ....
آخر/ الزواج بحد ذاته ممتاز لاكن لاأستطيع ...لأنني لاأريد مشاكل أكثر ....اللي فيني مكفيني.....
وآخر/ياأخي الزواج الثاني ممتاز جدا والأصل التعدد والجميل أن تكون كالفراشه بين الزهرتين ...كل يوم وأنت في مملكه جديده أنا أحب أن أعدد .
آخر /لو كان الموضوع زواج أنا مستعد لأربع لكن أين المال .
وآخر /دلني على صاحبه الدين ......(فأظفر بذات الدين تربت يداك ).
فأقول /يا أخوان المشكله لو نلاحظ أنها حصرت بين (مال-عدل –زوجه- مشاكل مجتمع).
فإذا كان المال هو العائق الأساسي فإن الزواج هو فتح باب لرزق .كما دلت الآثار.والتجارب.
وإذا كان العدل فإن العدل هو مبني على الشخص نفسه .
أما مشاكل المجتمع فحدث ولا حرج .أصبح الزواج الثاني دليل على :-
عدم صلاح الزوجه.
عدم كفائه الزوجه لزوجها .
عدم إستطاعه الزوجه تحمل الزوج ......إلخ ...إلأخ.
فهذ الكلام لايكون إلا من أصاب عقول خارجه عن نطاق التغطيه والتفكير السليم .
إعلم أن من يبحثون عن الزواج لهم ثلاث حالات :-
الأولى /هو أن الزوجه تكلف الزوج فوق طاقته بحجه إذا لم يبقى لديه مال لن يستطيع الزواج .وهذه أنصحها بالرجوع إلى الله عز وجل وترك الوسواس لأن الزوج كلما شعر براحه أقبل لا كما يشاع (جوع .....يتبعك).
الثانيه /من تعيش مع زوجها بسعاده دائمه ورغد عيش وذات دين وصلاح . فهذه أسأل الله لها التوفيق .وإن بحث زوجها عن الثانيه فلأنه يريد أن يعيش السعاده مرتين لأن زوجته وضعت له فكره أن كل النساء مثلها .لذلك يبحث عن الزياده لأن الزوج يريد سعاده دائمه .وهذه سوف تسعى لزوجها بذلك ووجدنا مثل هذه النساء وفقهن الله .
الثالثه /وهي المرئه المعتدله في البدايه والتي تحمل في داخلها غيره على زوجها تصل إلى الغير معقول.فهذه أعانها الله وأعان زوجها .لأنها ستصل إلى درجه الشك وهذا مالا يحبه الرجل .تنظر إلى الناس بأنهم وجه مقارنه معها .....تريد كل شيء لأنها ترى نفسها أفضل شيء .......تتوتر لمجرد الشك وتبني أوهاما تضها قاعده لأساس حياتها . وهذة ستهوي من مكان سحيق –لأن مابني على باطل فهو باطل – فهذه يجب أن تقتنع بأحد الخيارين وهو أن تعود إلى طبيعتها ....أو تصدق مع نفسها وتسمح لزوجها أن يبحث عن جانبها المفقود .
ومن ذلك .
أقول بأنه لايوجد أحد كامل في هذه البشريه .....ومن ذلك .
فلانلوم الزوج إذا بحث عن الزواج الآخر لأسباب :-
يقول عليه السلام (تزوجو الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم).ومن أكثر من زوجه يكون التكاثر أسرع .
من الناحيه الإجتماعيه فإن الأولاد ظهر وسند في هذة الدنيا سواءا للوالد أو للأخوه .وكذلك لزوجه الأب والقصص الواقعيه كثير .....(ولكل فعل ردفعل )فلو حصل الزوج على زوجات ذوات عقل ودين لأصبح لديها بدل الولد أربع وبدل البنتين ثلاثه .
لاننكر وجود الغيره لدى النساء لأن أمنا عائشه رضي الله عنها غارت .فمن باب أولى .لكن هل تصل الغيره إلى الحقد ؟؟؟؟؟
هل كل النساء بنفس الطباع والتعامل ؟؟؟طبعا لا .
لذلك ربما أن الزوج يحب زوجته وأولاده ولكن يكره منها جانب لم يستطع تحمله ...فهل عليه أن يترك زوجته التي يحب كل مافيها إلا بعض الأشياء؟؟؟أو أن يصبر ويحتسب؟ . فأقول عليه أن يصبر ويحتسب ويتزوج ليجد من تكمل له زوجته التي ستكون محببه لديه أكثر ...لأنه سينسى ذلك لأنه لم يجده دائما ثم تكمل الأولى الثانيه والثالثه الرابعه .
دائما في جميع المجتمعات ينظرون إلى التعدد من زاويه واحده ويتركون باقي الزوايا الأخرى.
ثم أختم بكلا أهل العلم ......بأن من يستطيع في قراره نفسه العدل فيمايملك ,وأراد الزواج فله ذلك وهذا من باب تطبيق شرع الله ....أما إن لم يستطع فلايجوز له ذلك لماله من الوعيد الشديد.
وأقول دائما بأن الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه .
أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــenezi55ــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكم.
أنصح بأن تقرأ الموضوع لوحدك /ي.
أخي /أختي ...أتمنى قبل أن تقرأ الموضوع بأن تضع جميع التعصبات جانبا وتفكر بعقلانيه .
الكل يتمنى الزواج ,,,,والكل يسعى إلى الراحه ,,,,ولكن المرتاح هل يحق له الزواج..؟
سؤال قمت بطرحه فيما يشبه الإستبانه ............فماذا كانت الردود ؟؟؟
أحدهم/ الزواج الثاني جميل والتعدد مطلوب ,,,ولكن فيه من المشاكل التي لاتحمد عقباها.فأنا لاأستطيع أن أعدل ولا أستطيع أن أقوم بتأمين منزلين ...وأستطرد قائلا ....أتمنى أن أستطيع ذلك ...ولكن ....
يعني الموضوع ..........خوف من المجهول ....
آخر/ الزواج بحد ذاته ممتاز لاكن لاأستطيع ...لأنني لاأريد مشاكل أكثر ....اللي فيني مكفيني.....
وآخر/ياأخي الزواج الثاني ممتاز جدا والأصل التعدد والجميل أن تكون كالفراشه بين الزهرتين ...كل يوم وأنت في مملكه جديده أنا أحب أن أعدد .
آخر /لو كان الموضوع زواج أنا مستعد لأربع لكن أين المال .
وآخر /دلني على صاحبه الدين ......(فأظفر بذات الدين تربت يداك ).
فأقول /يا أخوان المشكله لو نلاحظ أنها حصرت بين (مال-عدل –زوجه- مشاكل مجتمع).
فإذا كان المال هو العائق الأساسي فإن الزواج هو فتح باب لرزق .كما دلت الآثار.والتجارب.
وإذا كان العدل فإن العدل هو مبني على الشخص نفسه .
أما مشاكل المجتمع فحدث ولا حرج .أصبح الزواج الثاني دليل على :-
عدم صلاح الزوجه.
عدم كفائه الزوجه لزوجها .
عدم إستطاعه الزوجه تحمل الزوج ......إلخ ...إلأخ.
فهذ الكلام لايكون إلا من أصاب عقول خارجه عن نطاق التغطيه والتفكير السليم .
إعلم أن من يبحثون عن الزواج لهم ثلاث حالات :-
الأولى /هو أن الزوجه تكلف الزوج فوق طاقته بحجه إذا لم يبقى لديه مال لن يستطيع الزواج .وهذه أنصحها بالرجوع إلى الله عز وجل وترك الوسواس لأن الزوج كلما شعر براحه أقبل لا كما يشاع (جوع .....يتبعك).
الثانيه /من تعيش مع زوجها بسعاده دائمه ورغد عيش وذات دين وصلاح . فهذه أسأل الله لها التوفيق .وإن بحث زوجها عن الثانيه فلأنه يريد أن يعيش السعاده مرتين لأن زوجته وضعت له فكره أن كل النساء مثلها .لذلك يبحث عن الزياده لأن الزوج يريد سعاده دائمه .وهذه سوف تسعى لزوجها بذلك ووجدنا مثل هذه النساء وفقهن الله .
الثالثه /وهي المرئه المعتدله في البدايه والتي تحمل في داخلها غيره على زوجها تصل إلى الغير معقول.فهذه أعانها الله وأعان زوجها .لأنها ستصل إلى درجه الشك وهذا مالا يحبه الرجل .تنظر إلى الناس بأنهم وجه مقارنه معها .....تريد كل شيء لأنها ترى نفسها أفضل شيء .......تتوتر لمجرد الشك وتبني أوهاما تضها قاعده لأساس حياتها . وهذة ستهوي من مكان سحيق –لأن مابني على باطل فهو باطل – فهذه يجب أن تقتنع بأحد الخيارين وهو أن تعود إلى طبيعتها ....أو تصدق مع نفسها وتسمح لزوجها أن يبحث عن جانبها المفقود .
ومن ذلك .
أقول بأنه لايوجد أحد كامل في هذه البشريه .....ومن ذلك .
فلانلوم الزوج إذا بحث عن الزواج الآخر لأسباب :-
يقول عليه السلام (تزوجو الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم).ومن أكثر من زوجه يكون التكاثر أسرع .
من الناحيه الإجتماعيه فإن الأولاد ظهر وسند في هذة الدنيا سواءا للوالد أو للأخوه .وكذلك لزوجه الأب والقصص الواقعيه كثير .....(ولكل فعل ردفعل )فلو حصل الزوج على زوجات ذوات عقل ودين لأصبح لديها بدل الولد أربع وبدل البنتين ثلاثه .
لاننكر وجود الغيره لدى النساء لأن أمنا عائشه رضي الله عنها غارت .فمن باب أولى .لكن هل تصل الغيره إلى الحقد ؟؟؟؟؟
هل كل النساء بنفس الطباع والتعامل ؟؟؟طبعا لا .
لذلك ربما أن الزوج يحب زوجته وأولاده ولكن يكره منها جانب لم يستطع تحمله ...فهل عليه أن يترك زوجته التي يحب كل مافيها إلا بعض الأشياء؟؟؟أو أن يصبر ويحتسب؟ . فأقول عليه أن يصبر ويحتسب ويتزوج ليجد من تكمل له زوجته التي ستكون محببه لديه أكثر ...لأنه سينسى ذلك لأنه لم يجده دائما ثم تكمل الأولى الثانيه والثالثه الرابعه .
دائما في جميع المجتمعات ينظرون إلى التعدد من زاويه واحده ويتركون باقي الزوايا الأخرى.
ثم أختم بكلا أهل العلم ......بأن من يستطيع في قراره نفسه العدل فيمايملك ,وأراد الزواج فله ذلك وهذا من باب تطبيق شرع الله ....أما إن لم يستطع فلايجوز له ذلك لماله من الوعيد الشديد.
وأقول دائما بأن الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه .
أخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــenezi55ــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكم.