الحميراء
09-09-2004, 07:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده :
إن البهائم و السباع و الدواب يسخّرها الله تعالى لأوليائه الصالحين ، الحافظين لحدوده الممتثلين لأوامره
و المنزجرين عن نواهيه ، و يحفظهم سبحانه و يقيهم من شرّها و خطرها .
فقد قال تعالى :
( فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين )
كان صلة بن أشيم في خراسان ، يغزو مع قتيبة بن مسلم ، وكان هذا الرجل من صلاة العشاء إلى
صلاة الفجرفي صلاة و في عباده و في بكاء .
فقل لأهل الغناء ، قل لأهل الطرب ، قل لأهل الفواحش ، قل لأهل اللهو و العبث :
صلة بن أشيم من صلاة العشاء إلى صلاة الفجر في صلاة وفي دعاء و مناجاة مع ربه و أنتم في
اللهو و المجون و العربدة .
كان قتيبة بن مسلم ، يقول : الحمدلله الذي جعل في جيشي مثلك يا صلة .(صلة بن أشيم ) .
و كان صلة إذا قام يصلي الليل يأخذ برده بألف دينار و يطيبها ، و يقول :
اللهم إنك جميل تحب الجمال ما لبستها إلا لك ، فيلبسها في الليل و إذا أتى النهار خلعها .
خرج من الجيش بعد أن نام الناس ، و دخل الغابة و قام يصلي يتنفل و يبكي ، وهو في الجبهة في سبيل
الله قريبا من كابل .
فبينما هو قائم يصلي أتى الأسد إليه ، و الأسد معروف ؟ إنه حيدره ، الليث
إذا زأر في أي واد تنتقل العرب و ترتحل من الوادي ، لا يستطيع أحد أن يصارعه .
أتاه الأسد فدار عليه و هو يصلي ، فما تحوّل و لا تحرّك و لا اضطرب ، فلما انتهى من ركعتين
التفت إلى الأسد و قال له :
يا حيدره يا ليث إن كنت أمرت بقتلي و أكلي ، فاقتلني و كُلني ، فإنه ليس معي سلاح إلا حماية الله
تعالى ، و إن كنت ما أمرت بقتلي و لم تسلّط علي فاذهب و اتركني أصلي ، فقام الأسد فلوى ذنبه
و ذهب كأنه جرو الكلب ، فقد قال جلّ وعلا : (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) قال أحد علماء المسلمين :
لما أطعنا الله سخّر لنا الوحوش ، و لمّا عصيناه سلّط علينا الفئران !!!!
ولذلك يقول أحد أدباء المسلمين لمّا رأى اليهود و النصارى يهاجمون بلاد المسلمين في الشرق
والغرب ، وذلك يوم أن ضيّع المسلمون الله ، يقول :
أيا عمر الفاروق هل لك عودة = فإن جيوش الروم تنهى و تأمر
رفاقك في الأغوار شدّوا سيوفهم = و جيشك في حطين صلوا و كبّروا
تغني بك الدنيا كأنك طارق = على بركات الله يرسو و يبحر
نساء فلسطين تكحلن بالأسى = و في بيت لحم قاصرات و قصر
وليمون يافا يابس في أصوله = و هل شجر في قبضة الظلم يثمر ؟
لا والله لا يثمر
أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده :
إن البهائم و السباع و الدواب يسخّرها الله تعالى لأوليائه الصالحين ، الحافظين لحدوده الممتثلين لأوامره
و المنزجرين عن نواهيه ، و يحفظهم سبحانه و يقيهم من شرّها و خطرها .
فقد قال تعالى :
( فالله خير حافظا و هو أرحم الراحمين )
كان صلة بن أشيم في خراسان ، يغزو مع قتيبة بن مسلم ، وكان هذا الرجل من صلاة العشاء إلى
صلاة الفجرفي صلاة و في عباده و في بكاء .
فقل لأهل الغناء ، قل لأهل الطرب ، قل لأهل الفواحش ، قل لأهل اللهو و العبث :
صلة بن أشيم من صلاة العشاء إلى صلاة الفجر في صلاة وفي دعاء و مناجاة مع ربه و أنتم في
اللهو و المجون و العربدة .
كان قتيبة بن مسلم ، يقول : الحمدلله الذي جعل في جيشي مثلك يا صلة .(صلة بن أشيم ) .
و كان صلة إذا قام يصلي الليل يأخذ برده بألف دينار و يطيبها ، و يقول :
اللهم إنك جميل تحب الجمال ما لبستها إلا لك ، فيلبسها في الليل و إذا أتى النهار خلعها .
خرج من الجيش بعد أن نام الناس ، و دخل الغابة و قام يصلي يتنفل و يبكي ، وهو في الجبهة في سبيل
الله قريبا من كابل .
فبينما هو قائم يصلي أتى الأسد إليه ، و الأسد معروف ؟ إنه حيدره ، الليث
إذا زأر في أي واد تنتقل العرب و ترتحل من الوادي ، لا يستطيع أحد أن يصارعه .
أتاه الأسد فدار عليه و هو يصلي ، فما تحوّل و لا تحرّك و لا اضطرب ، فلما انتهى من ركعتين
التفت إلى الأسد و قال له :
يا حيدره يا ليث إن كنت أمرت بقتلي و أكلي ، فاقتلني و كُلني ، فإنه ليس معي سلاح إلا حماية الله
تعالى ، و إن كنت ما أمرت بقتلي و لم تسلّط علي فاذهب و اتركني أصلي ، فقام الأسد فلوى ذنبه
و ذهب كأنه جرو الكلب ، فقد قال جلّ وعلا : (فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) قال أحد علماء المسلمين :
لما أطعنا الله سخّر لنا الوحوش ، و لمّا عصيناه سلّط علينا الفئران !!!!
ولذلك يقول أحد أدباء المسلمين لمّا رأى اليهود و النصارى يهاجمون بلاد المسلمين في الشرق
والغرب ، وذلك يوم أن ضيّع المسلمون الله ، يقول :
أيا عمر الفاروق هل لك عودة = فإن جيوش الروم تنهى و تأمر
رفاقك في الأغوار شدّوا سيوفهم = و جيشك في حطين صلوا و كبّروا
تغني بك الدنيا كأنك طارق = على بركات الله يرسو و يبحر
نساء فلسطين تكحلن بالأسى = و في بيت لحم قاصرات و قصر
وليمون يافا يابس في أصوله = و هل شجر في قبضة الظلم يثمر ؟
لا والله لا يثمر
أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم