المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلفيون والسياسة


أبو أنس السلفي
05-04-2008, 12:58 AM
السلفيون والسياسة

سليم بن عيد الهلالي

إن السلفية تنفي بمعناها ومبناها ومغناها أن تكون امتداداً لأيِّ حركة حزبية سياسية تجعل الحكم غاية لا وسيلة!تعمل لبلوغه بكل مكر ودهاء وحيلة، وتتخذ الإسلام شعاراً حتى إذا بلغت ما أرادت وحلقت فيما استباحت مرقت من سبيله!

وذلك أن السياسة في أفكار كثير من المنتسبين إليها العاملين في ساحتها؛ تعني: القدرة على المراوغة والمناروة واللف والدوران في المحاورة، وفن صياغة الأجوبة الحمّالة والأفعال الحلزونية التي تأخذ شكل الإناء الذي توضع فيه؛ ولونه وطعمه ورائحته(!).

هذه السياسة في نظر السلفيين قرين النفاق؛ لأنها تمييع للعقيدة، وتخدير للحسِّ الإسلامي، وقتل للشعور الإيماني، وحلّ لرابطة الولاء والبراء، وخديعة لعامة المسلمين؛ اتخذها فجار الدعاة سلّماً بدعوى أن يدرأ مظلمة! أو يشفع لمسلم! أو يخفف ضرراً!! أو يزيل منكراً!!!

ولقد رأينا عامة أولئك يَتَغَيَّرُون ولا يُغَيِّرُون، وأمثلهم طريقة لا يخرج من دوامة السياسة سالماً لم يظفر من الغنيمة بالإياب.

ولكن هذا لا يعني أن السلفية لا تهتم بأمر المسلمين، ولا تفقه واقعهم، ولا تسعى حثيثاً لاستئناف حياة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، ومن ثم تطبيق حكم اللَّه في الأرض؛ ليكون الدين كلّه للَّه لا شريك له، وينشر العدل في البلاد والعباد... ولذلك جعلت هذا هدفاً من أهدافها تسعى لتحقيقه، وتعمل على بلوغه، وتدعو المسلمين بعامة والدعاة بخاصة أن يشدوا على يديها لتكون كلمتهم واحدة.

وعلى الرغم من ذلك نرى بعض من زبَّب قبل أن يحصرم، وطار قبل أن يريّش، يزعم: أن الدعوة السلفية المعاصرة ليست السياسة من منهجها! والدليل عنده أن استئناف الحياة الإسلامية لم يكن من أهدافها التي اعتادوا إثباتها على الغلاف الأخير من كتبهم!!

إن هذا الوهم يريد أن ينقضَّ وإن حاول صاحبه أن يقيمه؛ ليتخذ عليه درجة عند أقرانه وشيطانه الذي يوحي إليه زخرف القول غروراً... ودونك البيان مما ينبغي أن يتصور قبل ذلك، ومعه، وبعده:

1- أما أولاً؛ فإن اسئناف الحياة الإسلامية على منهاج النبوة، وإنشاء مجتمع رباني، وتطبيق حكم اللَّه في الأرض تطرحه الدعوة السلفية لا رغبة ولا رهبة؛ لأنها دعوة تمتد أصولها إلى الصدر الأول، وتنبع جذورها مما أصّله العلماء الربانيون على مدار القرون؛ فهي امتداد لهم، ومنهجها في التغيير هو منهجهم، فهي تقتدي ولا تبتدي، وتتبع ولا تبتدع؛ فهي -والحال كذلك- على نقيض الدعوات المعاصرة التي تدّعي السبق في كلّ شيء، وكأنها نبتة اجْتُثَّت من فوق الأرض ما لها من قرار.

2- إن الأهداف العامة التي تطرحها الدعوة السلفية هي أهداف كلها تغيير:

فالرجوع بالأمة إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة: هو تغيير لواقع الأمة.

وتصفية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره، وتحذيرهم من البدع المنكرة، والأفكار الدخيلة الباطلة، وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة التي شوهت صفاء الإسلام، وحالت دون تقدم المسلمين: هو تغيير لواقع الأمة.

وإن تربية المسلمين على دينهم الحق، ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه مما يكفل لهم رضوان اللَّه في الدنيا والآخرة، ويحقق لهم السعادة والمجد: هو تغيير لواقع الأمة.

وإن إحياء الاجتهاد العلمي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وتقييد ذلك بقواعد فهم السلف الأول لنزيل الجمود المذهبي، ونقمع التعصب الحزبي، ليعود المسلمون إخواناً، ويتعاهدوا على نصرة منهج اللَّه أعواناً: هو تغيير لواقع الأمة.

3- وأما الذي معه: فإن هذه الأهداف العامة بمجموعها تعني استئناف حياة إسلامية، ولكن على منهاج النبوة، فذكر هذه المسألة لاحقاً هو من باب ذكر الخاص بعد العام.

4- وأما بعد ذلك: فإن السلفيين يسلكون منهج التغيير القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو قول اللَّه -تعالى-: {إن اللّه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} [الرعد: 11]، فساحة التغيير هي النفس البشرية حتى تستقيم على منهج اللَّه؛ فَتُؤَهَل للاستخلاف.

والتمكين وعد، وتغيير ما في النفوس شرط، ولن يتم الوعد إلا بتحقيق الشرط: {إن تنصروا اللّه ينصركم ويثبت أقدامكم} [محمد: 7].

ولذلك نرى شيخنا الألباني شامة الشام وحسنة هذه الأيام -رحمه اللَّه- مدح الكلمة المشهورة: "أقيموا دولة الإسلام في نفوسكم؛ تَقُمْ لكم على أرضكم" لمطابقتها لمنهج التغيير القرآني... ولم يمدحها تأثُّراً بمنهج قائلها الحزبي[1].

ورب قائل يقول: إن منهج التصفية والتربية غير واضح؛ فلمثله يقال -مع شيءٍ من الاعتذار!-:

عَلَيَّ نحتُ القوافي من معادنها وما عليَّ إذا لم تفهم البقرُ
إن هذا المنهج أوضح من الشمس، ولكن قد تنكر العينُ ضوءَ الشمس من رمد!
إن هذا المنهج هو منهج رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- الذي بعثه اللَّه به؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويكوّن منهم خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن باللَّه: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزيكم ويعلمهم الكتاب والحكمة} [الجمعة: 2]؛ إنه العلم والتزكية، ولن ننال العلم إلا بالتصفية، ولن نحقق التزكية إلا بالتربية.
وهو فهم ورثة الأنبياء عدول الأمة الذين يكشف اللَّه بهم الغمة، ويزيل الظُّلمة، ويكسر جَوْرَ الظَّلَمَة؛ كما أخبر -صلى الله عليه وسلم-: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين"[2].

وهو المنهج الذي يَحُولُ بين عُدَّة المستقبل وأمل الغد من شباب اليقظة الإسلامية والارتماء في محاضن الأدعياء أو الانتماء لأحزاب جوفاء؛ كما في حديث عبداللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، قال رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-: "إن اللَّه لا ينتزع العلم بعد أن أعطاكموه، ولكن يقبض العلم بموت العلماء؛ حتى إذا لم يَبْقَ عالم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً؛ فسئلوا؛ فأفتوا بغير علم؛ فضلوا، وأضلوا"[3].

والدعوة السلفية بذلك لا تتطلع إلى الصِّدام مع الحكام والأنظمة؛ لأنها تضع في اعتبارها إصلاح ذلك كله؛ لأن ذلك جزء من الأمة التي تسعى لإصلاحها وانتشالها من الحمأة الوبيئة التي أركست نفسها فيها؛ لأن الحكم والحاكم ليس غاية عندها؛ بل وسيلة ليعبد اللَّه وحده، ويكون الدين كله للَّه.

وثمت أمر آخر، وهو: أن قطع الرأس وقلب نظام الحكم سيفرز -لزاماً- نظاماً أشد وأطغى، ورأساً أظلم وأبقى، ومن كان في ريب؛ فليسأل أدعياء (الفقه الواقع)(!!).

وكذلك؛ فإن النظام الإسلامي لا بدّ له من سند يسنده ويدافع عنه مما يتعرض له من كيد الأعداء وخذلان الأدعياء: {هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين} [الأنفال: 62] ولن يكون المسلمون سنداً للرسل من بعد اللَّه -تعالى- إلا إذا تربوا على منهج رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي اللَّه عنهم-.
... فهذا الجهاد الأفغاني كان له سند من أهله... لكن هذه القاعدة اشتغلت بالمواجهة قبل التربية، فلما بلغت سدة الحكم؛ فإذا بها تنقض غزلها من بعد قوة أنكاثاً، وتتنازع فيما بينها، وتفشل، وتذهب ريحها، وتخرِّب ما بنت، وتهدر ما جنت، والمتربصون ينتظرون فرصتهم...

إذن؛ لا بدّ من التصفية والتربية على المنهج الصافي الذي تضلَّع منه جيل القدوة الأول، وقرن الأسوة الأمثل، محمد والذين معه.

ومع ذلك كله؛ فإن السلفيين لا ينكرون على العاملين ضرورة التغيير، ولكنهم ينكرون عليهم مناهجهم في التغيير التي لا تسمن ولا تغني من جوع[4]، بل يركبها المستعجلون والمنتفعون؛ ليقدموا الشباب المسلم قرابين... ويقيموا العقابيل بسبب استعجالهم... ومن ثَمَّ تهافتهم على موائد أعدائهم... وسنة اللَّه خِلْفَة لِمَ أكده العالمون بقولهم: "من استعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه".

وينكرون المناهج الترقيعية التي تمكن للظالمين وتجعلهم يستخفون بالمسلمين، ويجعلونهم شيعاً وأحزاباً بأسهم بينهم شديد... ومن ثم تمييع العقيدة الإسلامية، بل القضية الإسلامية برمَّتها.

وينكرون المناهج الانقلابية الثورية التي يكون وقودها المسلمين، وتتأخر الدعوة بسببها سنوات كثيرات.

هذا الذي ينكره السلفيون ويحذرون منه، حاديهم في ذلك كله قوله -تعالى-: {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا باللَّه عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88].

هذه هي السياسة التي نكرهها وننكرها ولا نحب أن نذكرها، ونبرأ إلى اللَّه من أغلالها، وأصرها، وشرها؛ فهي قرين النفاق، وبريد الخداع، وسُلَّم الذين يعبدون اللَّه على حرف.

أما السياسة بمعناها الإسلامي النقي، وواقعها الإيماني التقي، التي ترعى شؤون الأمة الربانية، والتي تأخذ بيد البشرية إلى مدارج التقدم وميادين الرقي؛ فيتميز السعيد من الشقي: فهذا أمر دونه الأرواح والمهج، وإن حاول الخلوف أن يثيروا علينا الرهج.

إن السياسة الشرعية تعني: الإحاطة بالأحكام السلطانية، ومعرفة حقوق الراعي والرعية، وتقويم الحقائق بالموازين الشرعية، إذن فهي رعاية شؤون الأمة الإسلامية بما لا يخالف الكتاب الكريم والسنة النبوّية.

ولقد كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، أما هذه الأمة؛ فيسوسها العلماء الربانيون الذين هم ورثة الأنبياء؛ لأن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم؛ فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر.

ولقد كان لعلماء الملة أكبر نصيب من ميراث رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-؛ فسعوا يربون هذه الأمة على منهج النبوة علماً، وعملاً، وسلوكاً، دافعهم في ذلك قوله -سبحانه-: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [آل عمران: 79].

والرباني: هو العالم البصير بسياسة الناس؛ فيربيهم على صغار العلم قبل كباره على منهاج النبوة.

وصغار العلم: هي المسائل والأعمال التي يطيقونها، وليس كما يتوهم أنصاف المتفقهين، وأرباع المثقفين، وأسداس المتعالمين: أنها الأمور التي يحلو لهم تسميتها بالمسائل الفرعية، أو الهامشية، أو السطحية، أو القشور؛ فإن هذا التقسيم بدعة، وقسمة ضيزى؛ كما بينتها في كتابي: "دلائل الصواب إلى إبطال تقسيم الدين إلى قشر ولباب"[5].

إن أهم الأوليات: مسائل التوحيد والإيمان؛ فالعقيدة أول واجب وآخر واجب لو كانوا يفقهون؛ كما علَّمَنا رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "إنك ستأتي قوماً من أهل الكتاب؛ فأول ما تدعوهم إليه أن يعبدوا اللَّه وحده"[6]؛ وكأن رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يتأول قوله -تعالى-: {فاعلم أنه لا إله إلا اللّه} [محمد: 19].

بهذا التصور الإيماني تكون الأمة عاملة في كل الأوقات، حتى إذا لاقوا العدو ثبتوا؛ لأنهم يعلمون أن الجنّة تحت ظلال السيوف.

ولذلك؛ فإن تكليف الأمة أفراداً وجماعات ما لا تطيق، ليس بالأمر الحقيق؛ لأنها ليس لها إلى ذلك طريق، وهو جَهْلٌ مُرَكَّبٌ بَلْ مُرَكَّزٌ، واتباع لبنيات الطريق... وهذا ما يقصده شيخنا محدث العصر وحافظ الوقت أبو عبدالرحمن الألباني -رحمه اللَّه- بقوله: "من السياسة -الآن- ترك السياسة".

إن هذه النظرة الصائبة هي التي آل إليها أمر كثير من الدعاة الذين اشتغلوا بالسياسة من بواكير الصبا، ولكنهم رأوها بأخرة لا تروي غليلاً، ولا تشفي عليلاً، ولا تهدي ساربها سبيلاً، بل كانت ظهيراً للمجرمين على الدعاة الإسلاميين تشريداً وتقتيلاً دون أن تهتز في المسلمين شعرة أو يضطرب منهم قلب!

إن المطلوب الحاليّ: هو إيجاد القاعدة الإيمانية الصلبة التي يُبنى عليها كيان الأمة كلها في سبيل تحقيق العبودية الشاملة الكاملة للَّه رب العالمين، والتي تصطبغ بها كل مناحي حياة الناس... فهل أعطى الحركيون (الإسلاميون) هذا الاتجاه شيئاً من اهتمامهم؟!

إن تكوين القاعدة الإسلامية لا يعني تجميع أشتات من الأهواء والفرق؛ فإنها لو بلغت الحكم؛ فعندئذ يفجر أعداء الإسلام هذه الألغام الموقوتة؛ فتصبح هذه الأشتات أحزاباً تتصارع على السلطة، وعنئذ سيلقي أعداء الإسلام من خلال أجهزة إعلامهم المرئية والخفية للجماهير المسلمة صورَ التشكيك بهؤلاء؛ قائلين لهم: انظروا ماذا يصنع هؤلاء الذين ملؤوا الدنيا صراخاً على الدولة الإسلامية، وإقامة حكم اللَّه في الأرض...! وهكذا يصبح الإسلاميون مَثَلَ السوء لأمتهم، وما يجري على أرض أفغانستان المسلمة ليس عن أولي الألباب بغائب، وما يحدث في الجزائر المسلمة ليس عن المتابع للأحداث ببعيد، وما يجري في بلاد السودان المسلم ليس عن المراقب بمعزل!!

ولذلك؛ قد يغتر كثير من الدعاة بالحماسات العاطفية للجماهير، ويخدعه كثرة الأصابع المرفوعة، ويغره حشود المهرجانات المجموعة؛ فيقع على أم رأسه، وأمامنا بسطة من التجارب المعاصرة ووفرة من البراهين، تدل على خطورة هذه النظرة السطحية العجلى القاصرة، منها تجربة حسن البنا في مصر؛ فقد فرت جموع الإخوان التي تهتف له في المركز العام في القاهرة عندما وقعت الضربة عام (1948م)!!

نعم؛ لقد فروا إلى غير رجعة؛ كما قال محمد قطب في كتابه[7]: "فرت كثير من الجموع التي كانت تتحلق حول الإمام الشهيد[8] في درسه الأسبوعي، فتملأ المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين، وتملأ الشوارع المتفرعة حوله حين رأت أن الأمر ليس عَرَضاً قريباً، ولا سفراً قاصداً، وإنما هو جهاد وعذاب.

كما فرت الجموع التي كانت تستقبل الإمام الشهيد كلما تنقَّل من مدن القطر أو أريافه في رحلاته الدائمة؛ التي لم يكن يَفْتُرُ عنها"[9].

وتجربة جبهة الإنقاذ في الجزائر التي بلغ عدد أتباعها مئات الألوف، وفازت بالانتخابات البرلمانية بنسبة عالية ومع ذلك فقد قلبت لها قوى الاستكبار العالمي وقوى المكر الداخلي ظهر المِجَنّ على مرأى العالم وسمعه.

فهل يقف المستعجلون لحظة تدبر، ويقرون أنهم ارتكبوا في حق دينهم وأمتهم وأنفسهم حماقات كلفتهم صفوة شباب العودة الإسلامية؛ أم على قلوب أقفالها؟!

الهوامــــش:
[1] وانظر -لزاماً- كتابي: "بدائع الحِكَم المنتقاة من حديث تداعي الأمم"؛ ففيه بيان تفصيلي لهذه الحقيقة الدقيقة، ورد لشبهات بعض الخوارج المعاصرين.
[2] حسن بشواهده - وقد خرجته وبينت طرقه في كتابي: "بصائر ذوي الشرف بشرح مرويات منهج السلف" (ص 111)؛ فانظره -لزاماً- غير مأمور، وأفردته في جزء مستقل: "تحرير النقول في تصحيح حديث العدول: رواية ودراية ورعاية".
[3] متفق عليه.
[4] وقد بينت ذلك مفصلاً في كتابي: "مناهج الأحزاب الإسلامية المعاصرة في التغيير: دراسة وتقويم".
[5] وانظر لزاماً (ص7-12) من هذا الكتاب.
[6] متفق عليه.
[7] "واقعنا المعاصر" (ص408-409).
[8] هذا ما يطلقه مفكرو جماعة (الإخوان المسلمين) على مؤسس حركتهم، وهو افتئات على الحقيقة، ومخالفة للشرع.
[9] ذكرنا لهذا الكتاب ليس تزكية له، ولكنه من باب {وشهد شاهد من أهلها}، ولقد بينت أباطيله وافتراءه على منهج السلف الصالح، وأنه رأس حربة أفراخ الخوارج العصريين من القطبيين والسروريين والجهاديين التكفيريين في رسالة مستقلة هي: "عقد الخناصر في بيان أباطيل كتاب (واقعنا المعاصر)" وسترى النور قريباً -إن شاء اللَّه تعالى-.

الأسطورة
05-04-2008, 10:50 AM
جزاك الله خيراً,,
ننتظر جديدكـ,

النجــــدي
05-04-2008, 02:15 PM
أثابكم الله
وأثاب شيخنا الجليل
سليم الهلالي
ورحم الله العلم الأشم والبحر الخضم
ناصر السنة ومحدث الأمه وقامع البدعة
حيث قال
" من السياسة ترك السيـاسة "
ونحن نقـــول
من جعل همه السياسة لا يثبت على منهج واحــد
والـواقع خير شــاهــد

ابو عمر الفهيدي
11-04-2008, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت الجنة على هذه المشاركة

أبو أنس السلفي
12-04-2008, 03:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم

أنصار السنة
28-04-2008, 01:25 PM
بارك الله فيك اخي ابوأنس السلفي

موضوع يستحق القراءة

عمار الحنبلي
10-05-2008, 12:10 AM
كيف سيكون التغيير دون مواجهة السياسيين...
وماذا يفعل علماء أهل السنة والجماعة في المملكة العربية السعودية...
أنا فقط ليس لي إلا سؤال واحد...ما هو موقف أهل السنة والجماعة"وأنا بكل فخر منهم وإليهم إن شاء الله"...
أقول ما موقف أهل السنة في السعودية أمام وجود المشركين في جزيرة العرب؟؟
وهنا أتذكر شيخنا الأباني رحمه الله حيث سأله أحدهم عن رأيه في وجود المشكرين بجزيرة العرب..؟ فغضب الشيخ رحمه الله..وانتفض قائلا..رأي من..؟ رأيي؟؟ رأيي أمام قول الني صلى الله عليه وسلم :"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"..!!
وهنا لي سؤال واحد...ما دور علماء أهل السنة في السعودية أمام وجود المشركين في جزيرة العرب؟؟ ما دورهم أمام ولاء الحكومة السعودية لإسرائيل وأمريكا؟؟
ما دورهم في كل هذا إن لم يشاركوا في قطار السياسة...
بالله عليكم...نريد جواب واضح .. وواقعي...
وكأنكم بهذا تنتسبون إلى رأي العلمانيين في فصل الدين عن الدولة..وجعل الدين حقيقة مستقلة عن السياسة..؟؟
أنتم بهذه الأفكار ستحطمون الإسلام من رأسه إلى أخمص قدميه...
ولماذا وجد الإسلام والقرآن..؟؟ لماذا؟؟
أليس لنحتكم جميعا تحت رايته,,؟
فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يكن نبيا فقط..بل كان قائدا...
"وحتى هذه ربما ستنافقون فيها..؟؟"

saico
10-05-2008, 12:38 AM
السلام عليكم
اخى فى الله سلمت يداك على ماخطت به وبوركت على ما نزف به قلمك من موضوع رائع يستحق النقاش
ولاكن لى تعليق
من الذى جعل الاسلام سلف واخوان الخخخخخخخخ
اليس كلنا مسلون
فنحن فى أشد الحاجة الى الترابط وجعل الهدف الى الله عز وجعل
ويوجد بيننا اليوم مسائل أهم من ذلك النقاش الذى لا يثمر فى ظل التنافس على من هو الصواب
ومن هو الخطأ فنحن قد اصبحنا فتات امة ممزقة نمزق بعضنا البعض ونتناقش فى أمور مهمة نعم
ولاكن اين الأهم فى ظل الوضع الحالى لحال الأمة الاسلامية
فالاقصى الجريح يثتغيث ونحن نتداول من على صواب
ان الذى لا يعانى لا يفهم المعانى والربانى يانف من الصف الثانى

عمار الحنبلي
10-05-2008, 02:03 AM
اسأل الله أن يعود المسلمون لصوابهم..

وربّ أخ لم يدنه منك والد أبرّ من ابن الأم عند النوائب
ورب بعيد حاضرٍ لك نفعه ورب قريب شاهدٍ مثلُ غائب

رحماك يا رب...
اللهم وحد صفوفنا ..واجمع كلمتنا..وحكّم فينا خيارنا...

أبو أنس السلفي
11-05-2008, 01:41 AM
السلام عليكم
اخى فى الله سلمت يداك على ماخطت به وبوركت على ما نزف به قلمك من موضوع رائع يستحق النقاش
جزاك الله خيرا أخي ,جمعني الله و إيَّاك في الجنة
ولاكن لى تعليق
من الذى جعل الاسلام سلف واخوان الخخخخخخخخ
إعلم -رحمك الله- أن الإختلاف حاصل منذ زمن بعيد, من عهد النبي صلى الله عليه و سلم و القرون المفضلة و لا يزال الخلاف قائما إلى وقتنا هذا,فقد جرى الخلاف في زمن عثمان -رضي الله عنه- يوم أن خرج الخوارج عليه و قاموا بقتله و كفَّروا عليا -رضي الله عنه- و قتلوه أيضا و قتلوا العديد من الصحابة الأجلاء و لا يزالون إلى يومنا هذا يقتلون أهل الإسلام.
فهذه مقدمة مختصرة لأبين لأخي-وفقه الله- إلى أن الخلاف موجود,و أما عن قولك من الذى جعل الاسلام سلف واخوان ؟فأبشرك بحديث ,قال النبي صلى الله عليه و سلم بعد أن ذكر افتراق اليهود و النصارى إلى فرق,قال( و ستفترق أمتي هذه على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) قالوا:من هي يا رسول الله؟ قال (ما أنا عليه الآن و أصحابي) و في رواية (الجماعة) .فالشاهد من الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم بين أن هذه الأمة ستفترق إلى فرق و كلها في النار ثم استثنى منها واحدة ألا و هي الجماعة.و المقصود من أنها كلها في النار لا يعني كلها كافرة و لكن هي درجات ومن هذه الفرق:الجهمية,المعتزلة,المرجئة و الخوارج إلخ.... فهناك من كفرت و هناك من بقيت على بدع و ضلالات و خرافات.
و ثبت أيضا عن عبد الله ابن مسعود-رضي الله عنه- قال :خط لنا رسول صلى الله عليه خطا و قال هذا سبيل الله,ثم خط خطوطا عن يمينه و عن شماله و قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعوا إليها ثم تلا قوله تعالى{ و أنَّ هذا صِرَاطي مُستقيمًا فاتَبِعُوهْ و لا تتبعوا الُسُبلَ فَتفرَقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهْ ذلكم وصَّاكم به لعلكم تتقون } و قال النبي صلى الله عليه و سلم أيضا ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم على ذلك) و قال أيضا(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) فتبين من خلال هذه الأحاديث أن الأمة مفترقة و أن هناك واحدة على الحق و اعلم أخي أن الكثرة ليست دليلا على أنها على الحق كما جاء في الحديث السابق قوله( طائفة) فتبين أنها قليلة و قد قال الله في هذا(و إن تُطِع أكثر من في الأرضِ يُضِلُوك عن سبيلِ الله)
و قال الفضيل بن عياض-رحمه الله-(عليك بطرق الهدى و لا تضرك قلة السالكين و إيَّاك و طرق الضلالة و لا تغتر بكثرة الهالكين) فهل هذه الجماعات و الفرق التي في الساحة على ما كان عليه الرسول و صحابته الكرام؟ هل تجتمع على عقيدة التوحيد التي هي دعوة الرسل عليهم السلام-أم على حزبيات و تمثيليات و خزعبلات-؟ هل تدعو إلى التوحيد و نبذ الشرك؟ و من مؤسسوها-أليس رجال يخطئون و منهم من لا يفقه في دين الله شيئا-؟ و الآن لمن تنسب الدعوة السلفية؟ أليس للمعصوم صلى الله عليه و سلم-أما الجماعات الأخرى فمؤسسوها غير معصومين فمثلا دعوة الإخوان مؤسسها حسن البنا,و التبليغ الياس كندهلوي ووووو هي معاصرة لم تؤسس إلا حديثا-. و ما هي طريقها؟الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة. فلا يميز بين هذا عاقل رزقه الله البصيرة و العلم و وفقه لمعرفة الحق و أهله و النصوص في هذا الباب كثيرة ذكرت بعضها حتى لا يمل القارئ .
اليس كلنا مسلمون
فنحن فى أشد الحاجة الى الترابط وجعل الهدف الى الله عز وجعل
ويوجد بيننا اليوم مسائل أهم من ذلك النقاش الذى لا يثمر فى ظل التنافس على من هو الصواب
ومن هو الخطأ فنحن قد اصبحنا فتات امة ممزقة نمزق بعضنا البعض ونتناقش فى أمور مهمة نعم
ولاكن اين الأهم فى ظل الوضع الحالى لحال الأمة الاسلامية
فالاقصى الجريح يثتغيث ونحن نتداول من على صواب
ان الذى لا يعانى لا يفهم المعانى والربانى يانف من الصف الثانى
أخي مادمنا مختلفين و لسنا على عقيدة واحدة فلن ينصرنا الله-كيف ينصرنا و من المسلمين من يسب دينه و يسب رسوله و صحابته الكرام, و منهم من يعتقد في الموتى أنهم ينفعون أو يضرون فترى الناس ممن يدَّعُونَ الاسلام يدعون الموتى و يستغيثون بهم و يذبحون لهم و يزور قبور الأولياء و هذا هو أعضم ذنب عصي الله به ألا و هو الشرك-فكيف نرجو نصرا يا أخي, و و الله يا أخي إن لم نرجع إلى ديننا و هدي سلفنا فلن نُنصَرَ ,قال الله تعالى{إن تنصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ و يُثَبِتْ أَقدَامَكُمْ} و قال{ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ } و نكتفي بهذا و معذرة على الإطالة-بارك الله فيك- و الله المستعان و هو الهادي إلى سواء السبيل.

الهزبر
11-05-2008, 04:49 AM
نعم الخلاف موجود الأخ لم يقل يس هنالك خلاف؟

ولكنه قال من الذي قسم الناس الى اخوان وسلفيون وتبليغ ...

وهكذا أن اسال سؤال مثله

فمن جعل ربيع بحزب وفالح بحزب والحجوري باخر والوصابي برابع وعبدالعزيز الريس بخامس

والقادم افضل للسلفيين ..

ناهيك عن الذي عن الذين أخرجوا من مذاهب اهل السنة مثل السرورية والقطبية والماربية والعرعورية..

ويبقى حديث رسول الله معلقا (مــاأنا عليه واصحابي) من هم من عليه رسول الله وأصحابه اليوم؟

أبو أنس السلفي
11-05-2008, 04:00 PM
من أراد من الإخوة معرفة السلفية فليدخل إلى هذا الرابط فهو مفيد:
تبصير الخلف

بـشرعـيـة الانتـسـاب

إلـى السلـف


http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/tabseer.html

أبو أنس السلفي
11-05-2008, 04:19 PM
أقوال كبار العلماء في السلفية

هذه هي السلفية فاعرفوها (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/salafiyah.html)

02 تبصير الخلف بشرعية الانتساب إلى السلف (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/tabseer.html)

03 لا بأس بأن تقول كما يقول السلف أنا سلفي أو أثري (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/baz_salfi.html) ---------سماحة الإمام ابن باز

04 السلفيون هم من سار على منهج السلف (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/lah_salfyoon.html)--------- اللجنة الدائمة للإفتاء

04 السلفية هي الحق فالحق بها، ومن علماءها: ابن عثيمين والفوزان وابن غديان وعبد العزيز آل الشيخ (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/baz_salfioon.rm) ------------سماحة الإمام ابن باز

05 السلفية هي مذهب السلف الذي يجب اعتناقه أما المذاهب الأخرى فهي بدعة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/baz_mathhabsalfih.rm)------سماحة الإمام ابن باز

06 منهج السلف هو الحق وهو منهج أهل السنة والجماعة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/baz_salfih.rm)------ سماحة الإمام ابن باز

07 قولك: أنا مسلم على الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة هي أن تقول باختصار : {أنا سلفي} (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/alb_salfi.html) ----------محدث العصر الإمام الألباني

08 الفرق كلها في النار إلا واحدة وهي أهل الأثر السلفيين (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/oth_firqannarXsalfih.txt)------ فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين

09 السلفية في وقتنا سلفية عقيدة وإن لم تكن سلفية زمناً (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/oth_salfitna.rm)-----فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين

10 أهل السنة والجماعة هم المتبعون للسلف وهم الفرقة الناجية المنصورة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/oth_ahlassnah1.rm)----- فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين

11 يُقدم المنهج السلفي على المنهج القطبي (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/oth_salfi.html)!---------- فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين

12 الفرق بين السلفية وأدعياء السلفية (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/oth_adiaasalfih.html)----------فقيه الزمان الإمام ابن عثيمين

13 السلف حزب الله المفلحون ومن خالفهم أحزاب ضالة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_hizballah-salfih.rm)----- العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

14 االسلفية هي الفرقة الناجية وليست حزب (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_salfihXhizb.rm)--------العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

15 الذام لأهل الحديث قديماً وحديثاً جاهل ظالم فيه شعبة من النفاق (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_ahlalhadeeth.rm)----- العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

16 توضيح منهج السلف الصالح يجمع المسلمين (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_manhajsalf.rm)-------- العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

17 أسباب تفرق الشباب: المناهج الوافدة وليس المنهج السلفي (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_tafaroqshabab.html)------- العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

18 قبض العلم وترؤس الجهال (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/foz_qabthalelm.rm)------------------- العلاّمة الشيخ صالح الفوزان

19 معنى أهل السنة والجماعة العلاّمة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/sal_ahlassonah.rm)----------- الشيخ صالح آل الشيخ

20 اسم : "السلفية" للتعريف وليس للتحزب (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/sal_salafyah.rm)---- العلاّمة الشيخ صالح آل الشيخ

21 أسباب العداء للدعوة السلفية العلاّمة (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Salafiyah/sal_a3da-da3wah.rm)-------- الشيخ صالح آل الشيخ

22-ما هي السلفية المدخلية (http://www.salafishare.com/163J5K8FCAHU/Y7NQR4E.mp3)؟-----الشيخ علي بن حسن الحلبي

الهزبر
11-05-2008, 04:27 PM
فيه مثل يقولونه جماعتنا بجنوب اليمن (حيث ظلت باتت)

يعني بالعربي درنــا في حلقة مفرغة!

عين ماتقوله يقوله مخالفك أنه سلفي!

وبقي الحديث معلقا (ماعليه أنــا وأصحابي)..

من هم؟

saico
12-05-2008, 12:52 AM
يا اخى فى الله
انا لم اقصد الخلاف المخرج من الملة كما ذكرت ولاكنى اقصد التعصب للاسم فانت متعصب باسم السلفية
واخر متعصب باسم الاخوان المسلمون
وهم مسلمون لا اقصد بذالك من يسب الصحابة ولا من يفترى على الرسول واصحابة وزوجاتة مثل الخوارج
ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم
انى اخى لا اقصد ذلك ولاكنى اقصد ان راية الاسلام واحدة واسس الاسلام كما اعلمها من علماء الدين مثل الشيخ الالبانى وابو اسحاق الحوينى ومحمد حسان وغيرهم من علماء الدينفهم لم ينسبو اليهم انهم سلفيون بل هم مسلمون

أبو أنس السلفي
12-05-2008, 02:42 PM
يا اخى فى الله
انا لم اقصد الخلاف المخرج من الملة كما ذكرت ولاكنى اقصد التعصب للاسم فانت متعصب باسم السلفية
واخر متعصب باسم الاخوان المسلمون
وهم مسلمون لا اقصد بذالك من يسب الصحابة ولا من يفترى على الرسول واصحابة وزوجاتة مثل الخوارج
ذهب جمع من أهل العلم إلى القول بتكفير من سب الصحابة رضي الله عنهم أو تنقصهم
انى اخى لا اقصد ذلك ولاكنى اقصد ان راية الاسلام واحدة واسس الاسلام كما اعلمها من علماء الدين مثل الشيخ الالبانى وابو اسحاق الحوينى ومحمد حسان وغيرهم من علماء الدينفهم لم ينسبو اليهم انهم سلفيون بل هم مسلمون

من قال أنني متعصب لاسم السلفية, فأنا بهذا الإسم أعتز و أفتخر لأني أنتسب إلى منهج السلف الصالح.
-جاء من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يدلُّ على ذلك : من ذلكم : قوله عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة رضي الله عنها : ((فإنه: نعم السلف أنا لكِ)) رواه مسلم (2482). أتقول أن الرسول صلى الله عليه و سلم متعصب-أعوذ بالله-

وحكى الإجماع على على صحة الانتساب إلى السلف: شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ في الفتاوى : (1/149) في رده على قول العز بن عبدالسلام : ".. والآخر يتستر بمذهب السلف": ( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، ، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم).

(السلفية)) في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية
قال رحمه الله تعالى في:

· "درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط.

· "بيان تلبيس الجهمية" (1/122) : أبو عبدالله الرازي فيه تجهم قوي ولهذا يوجد ميله إلى الدهرية أكثر من ميله إلى السلفية الذين يقولون إنه فوق العرش.

· "الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا.

· "الفتاوى" (12/349) ولهذا كانت الطريقة النبوية السلفية أن يستعمل فى العلوم الالهية قياس الأولى كما قال الله تعالى (ولله المثل الأعلى)

· "الفتاوى" (16/471): والأشعري وأمثاله برزخ بين السلف والجهمية أخذوا من هؤلاء كلاما صحيحا ومن هؤلاء أصولا عقلية ظنوها صحيحة وهي فاسدة فمن الناس من مال إليه من الجهة السلفية ومن الناس من مال إليه من الجهة البدعية الجهمية.

· "الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية.

· "درء التعارض" (1/249) : ومن المعلوم أن قول نفاة الرؤية والصفات والعلو على العرش والقائلين بأن الله لم يتكلم بل خلق كلاما في غيره ونفيهم ذلك لأن إثبات ذلك تجسيم هو إلى مخالفة الكتاب والسنة والإجماع السلفي.

النسبة إلى: ((السلف)) جارية في كتب التراجم والسير


فهذ الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" سير أعلام النبلاء (21/6).
وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)
وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280)
وقال في ترجمة: أحمد بن أحمد بن نعمة المقدسي: "وكان على عقيدة السلف" معجم الشيوخ : (1/34)
وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً".
وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431)
وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)
وقال في ترجمة الزبيدي "وكان حنفيا سلفيا" السير (20/317)
وقال في ترجمة ابن هبيرة "وكان يعرف المذهب والعربية والعروض سلفيا أثريا" السير (20/426)
وقال في ترجمة ابن المجد "وكان ثقة ثبتا ذكيا سلفيا تقيا" السير (23/118)
وقال في ترجمة يحيى بن إسحاق: "وكان عارفاً بالمذاهب خيراً متواضعاً سلفياً حميد الأحكام ... ". معجم الشيوخ رقم {957}

فالخلاصة أن السلفية منهج ننتسب إليه و هو ما كان عليه الرسول و الصحابة الكرام.و ليس تحزبا أو تفرق .و السلفية هي الفرقة الناجية و الطائفة المنصورة و أهل الحديث و هي التي على الحق بانتسابها إلى رجل معصوم و ليس لها مؤسس.أما الإخوان المفلسين فمؤسسها حسن البنا فهذا حزب و تفرق و هذا لا يجوز و الإنتساب إليها بدعة.و أين كلمة إخواني في تراجم العلماء؟فيدل هذا على أنها محدثة و أيضا تنتسب إلى رجل غير معصوم بغض النظر عما كان عليه مؤسسها من الإنحرافات و الخرافات.

قل باختصار أنا { سلفي }

محدث العصر الإمام الألباني – رحمه الله

سئل محدث العصر العلامة الشيخ محمد ناصرالدين الألباني – رحمه الله :

س: لماذا التسمي بالسلفية؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟

الجواب: إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية:

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة رضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" .

ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى، وحسبنا مثالاً واحداً وهو ما يحتجون به في محاربة البدع:

وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف.

ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول: {لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك} .

لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم" .

فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق.

والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟

فهو إما أن يكون أشعرياً أو ماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أو حنبلياً؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين ؟

وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .

فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي} " .

[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ87 ]

الهزبر
12-05-2008, 03:18 PM
لافائدة الأخ ينقل فقط دعه اخونا سيكو ..

اللصق والنسخ كلا يحسنه

saico
12-05-2008, 04:22 PM
اخى فى الله انك فعلا لمتعصب لانك لا تفهم ما اقصده
انا اقصد ان الاسلام لم يكن باحزاب ولا بجماعات بل الاسلام جماعة واحدة
فان كان السلف يقصدون نهج السلف فكل مسلم موحد ان لا اله الا الله وان محمد رسول اللهيمشى بما ورد عن السلف الا من ضل واخذ غير ذالك
وسوف اضرب لك مثلا
لو ان انسان اخذ الاسلام من احد الشيوخ وليكن من الاخوان واخذ يدعو الى الله بالقران والسنة ولم يخطأ فى شى فى الدين وسمعة اخر وكان من السلف فيقول هذا للوصول الى الحكم مع انه لم يكزب على الله ورسولة بل يامر بالنهى عن المنكر والامر بالمعروف ولاكن يبغضة لمجرد انة تتلمذ على يد الاخوان المسلمون اخى العصبية للاسم خطا
اما العصبية لدين الله هى الصواب فلو قال احد ما يخالف ما امر به الله ورسولة والسلف الصالح فيجب التصدى له ولو كان ممن يزعمون انه من اى طائفة او اى مذهب
فالاسلام اخى فى الله من الكتاب والسنة والسلف الصالح وما اجتمع عليه العلماء لا جدال فيه لكل ذى عقل ويجب ن نتحلى بروح السلف ولاكن من السلف ليس الشيخ فلان او فلان بل هم سلف الرسول اللذين اهتدوا بهديه صلى الله عليه وسلم ولن كان هناك من هو من الاخوان ممن يدعون الى الله ورسولة من الباطن والظاهر دون الوصول الى هدف دنيوى فهذا يمشى على هدى النبى والسلف الصالح
اخى تعصب لدين الله لا لاسماء فوالله انى اعلم ان اعترف ان اكبر علماء الدين هم من السلف اتعرف لماذا
لانهم يمشون على هدى رسول الله والسلف الصالح اما انت فكيف تكون من السلف انت تجاهد لتصبح من السلف الصالح ولست انت الذى تقول عن نفسك انك من السلف

أكرم المواس
20-10-2009, 01:10 PM
جزاك الله كل خير ..

السلفية دين الله