ابو عمر الفهيدي
08-09-2004, 08:25 PM
الآية 28 من البقرة
الآية 28 من البقرة: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ثم قال تعالى
كيف:استفهام للإنكار والتعجيب
تكفرون بالله: تجحدون وتكذبون به وتستكبرون عن عبادته وتنكرون بعثه لكم يوم القيامة
وكنتم أمواتا:عدما أو ترابا أو في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم
فأحياكم:بإخراجكم إلى الوجود وخلقكم ونفخ الأرواح في أجسادكم
ثم يميتكم: موتة الحق بقبض أرواحكم وخروجكم من الدنيا
فأحياكم:بإخراجكم إلى الوجود وخلقكم ونفخ الأرواح في أجسادكم
ثم يحييكم:بنفخة البعث وعودة أرواحكم في أجسادكم
وهاتان الميتتان والحياتان في هذه الآية هما المذكورتان أيضا في قوله: ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين. غافر 11
ثم إليه ترجعون:أي بعد بعثكم تردون إليه للحساب والجزاء
في الآية
1-الاستنكار والتعجب من كفر من يعلم حاله ومآله
2- وفيها توبيخ الكفار
3- الموت يطلق على ما لا روح فيه وإن لم تسبقه حياه ولذلك يمكن يصح وصف الجماد بأنه ميت كما قال تعالى عن الأصنام: أموات غير أحياء. النحل 21
4- ويؤخذ منها أن الجنين إذا سقط قبل نفخ الروح فيه فليس له حكم الحيّ ولهذا لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث
5- تمام قدرة الله عز وجل واثبات البعث وأن مصير الخلق كلهم الرجوع إلى الله
6- أن نعمة الإيجاد من العدم تستوجب شكر المنعم بعبادته لا بالكفر به
7-مناظرة الكفار وتنبيه الجاحد على أول نعمة على المخلوق وهي إيجاده من العدم
8-التنبيه على الاستعداد للرجوع إلى الله وذلك بالتزود بالصالحات وترك المعاصي
الآية 28 من البقرة: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
ثم قال تعالى
كيف:استفهام للإنكار والتعجيب
تكفرون بالله: تجحدون وتكذبون به وتستكبرون عن عبادته وتنكرون بعثه لكم يوم القيامة
وكنتم أمواتا:عدما أو ترابا أو في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم
فأحياكم:بإخراجكم إلى الوجود وخلقكم ونفخ الأرواح في أجسادكم
ثم يميتكم: موتة الحق بقبض أرواحكم وخروجكم من الدنيا
فأحياكم:بإخراجكم إلى الوجود وخلقكم ونفخ الأرواح في أجسادكم
ثم يحييكم:بنفخة البعث وعودة أرواحكم في أجسادكم
وهاتان الميتتان والحياتان في هذه الآية هما المذكورتان أيضا في قوله: ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين. غافر 11
ثم إليه ترجعون:أي بعد بعثكم تردون إليه للحساب والجزاء
في الآية
1-الاستنكار والتعجب من كفر من يعلم حاله ومآله
2- وفيها توبيخ الكفار
3- الموت يطلق على ما لا روح فيه وإن لم تسبقه حياه ولذلك يمكن يصح وصف الجماد بأنه ميت كما قال تعالى عن الأصنام: أموات غير أحياء. النحل 21
4- ويؤخذ منها أن الجنين إذا سقط قبل نفخ الروح فيه فليس له حكم الحيّ ولهذا لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يرث ولا يورث
5- تمام قدرة الله عز وجل واثبات البعث وأن مصير الخلق كلهم الرجوع إلى الله
6- أن نعمة الإيجاد من العدم تستوجب شكر المنعم بعبادته لا بالكفر به
7-مناظرة الكفار وتنبيه الجاحد على أول نعمة على المخلوق وهي إيجاده من العدم
8-التنبيه على الاستعداد للرجوع إلى الله وذلك بالتزود بالصالحات وترك المعاصي