أمينة
20-02-2008, 10:49 AM
أغمض جفنيك ، وعد بذاكرتك إلى سنين خوالي مضت ليس أكثر من ثلاث عقود ، ماذا ستتذكر ؟
نعم ستتذكر الماضي الجميل الذي رحل دون عوده ، ونحن نحيا في أيامنا هذه على ذكراه ، ونحكي لأبنائنا جمال تلك الحياة ، لا تشتت تفكيرك ،
ركز في استعادة علاقة والدك بأعمامك ، وكيف كان أسلوبهم في التعامل مع بعضهم البعض ، وكيف كانوا جميعاً يقطنون في بيت واحد ( بيت
العائلة ) هم وزوجاتهم وزرياتهم هل تذكرت كيف كان الصفاء يعم ذلك البيت وما جاوره من منازل ، لا تستعجل في إطلاق الآهات بل أستمر في
إغماض جفنيك ، وأسترجع أيام مضت في هناء وسعادة وسرور ، وكيف كانت الأنفس متحابة ، والأخوة جميعهم على يد واحده ، متكاتفين في
الأزمات ، متحابين في الأفراح ، كلمة الصغير نافذة ،
وكلمة الكبير مطاعة ، والآن أفتح عينيك ودمعه من كلاهما تنزل على وجنتيك ، وأنت ترى نمط الحياة قد تغير ، وأصبح لمن لم يكن لهم وجود
وضع مرموق ، تبسم بسمة استهزاء وأنت تعيد حساباتك ، وكيف أن النساء أصبح لهن دور فعال في تغيير شخصية الرجال الذين أصبحوا تبعاً لهن
بعدما كانوا هم المتبوعين ، وبالتالي بدأت شخصيتهم تتغير تبعاً لتلك الأهواء ، وهذه من الفتن التي حذرنا منها المصطفى عليه الصلاة والسلام فيما
روي عنه أنه قال : ( ما تركت بعدي فتنه أشد على الرجال من النساء ) وأنظر كيف تمكن من قطع علاقات الأخوان مع بعضهم البعض وإن أظهرن
عكس ذلك { إن كيدهن عظيم } نعم هذه حقيقة في واقع مرير ، ولكن من لديه الجرأة ليتكلم عن هذا الأمر الخطير الذي أصبح في حاضرنا واقع أكيد
، تمهل أخي / أختي وأعد حساباتك من جديد ، فالأخوة كنز لا يعرف قيمتها إلا من تعامل معها بمعنى الأخوة الصادقة ، ولا يعرف طعمها إلا من
تذوق حلاوتها ، فأغتنم ما بقي من العمر في قرب أخ لك بالقول الحسن ، والعشرة الطيبة محاولاً أن تعيد أيام أباك وأعمامك إن استطعت ، فالعمر فان
، وغداً إذا فارق أخاك الحياة أذرفت عيناك الدمع على فراقه ، ونفسك يكسوها الحزن وتعلوها الحسرة والندم على ما فاتك من أيام خلت في بعدك عنه
متمنياً في تلك اللحظة لو طال بقائه في الحياة ، وحينها تدرك أن الحياة لا تساوي شيئاً بدون الأخوة ، كيف لا والأخ سند أخيه .
ومن أصدق من الله قيلاً { وأجعل لي وزيراً من أهلي * هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري }
نعم ستتذكر الماضي الجميل الذي رحل دون عوده ، ونحن نحيا في أيامنا هذه على ذكراه ، ونحكي لأبنائنا جمال تلك الحياة ، لا تشتت تفكيرك ،
ركز في استعادة علاقة والدك بأعمامك ، وكيف كان أسلوبهم في التعامل مع بعضهم البعض ، وكيف كانوا جميعاً يقطنون في بيت واحد ( بيت
العائلة ) هم وزوجاتهم وزرياتهم هل تذكرت كيف كان الصفاء يعم ذلك البيت وما جاوره من منازل ، لا تستعجل في إطلاق الآهات بل أستمر في
إغماض جفنيك ، وأسترجع أيام مضت في هناء وسعادة وسرور ، وكيف كانت الأنفس متحابة ، والأخوة جميعهم على يد واحده ، متكاتفين في
الأزمات ، متحابين في الأفراح ، كلمة الصغير نافذة ،
وكلمة الكبير مطاعة ، والآن أفتح عينيك ودمعه من كلاهما تنزل على وجنتيك ، وأنت ترى نمط الحياة قد تغير ، وأصبح لمن لم يكن لهم وجود
وضع مرموق ، تبسم بسمة استهزاء وأنت تعيد حساباتك ، وكيف أن النساء أصبح لهن دور فعال في تغيير شخصية الرجال الذين أصبحوا تبعاً لهن
بعدما كانوا هم المتبوعين ، وبالتالي بدأت شخصيتهم تتغير تبعاً لتلك الأهواء ، وهذه من الفتن التي حذرنا منها المصطفى عليه الصلاة والسلام فيما
روي عنه أنه قال : ( ما تركت بعدي فتنه أشد على الرجال من النساء ) وأنظر كيف تمكن من قطع علاقات الأخوان مع بعضهم البعض وإن أظهرن
عكس ذلك { إن كيدهن عظيم } نعم هذه حقيقة في واقع مرير ، ولكن من لديه الجرأة ليتكلم عن هذا الأمر الخطير الذي أصبح في حاضرنا واقع أكيد
، تمهل أخي / أختي وأعد حساباتك من جديد ، فالأخوة كنز لا يعرف قيمتها إلا من تعامل معها بمعنى الأخوة الصادقة ، ولا يعرف طعمها إلا من
تذوق حلاوتها ، فأغتنم ما بقي من العمر في قرب أخ لك بالقول الحسن ، والعشرة الطيبة محاولاً أن تعيد أيام أباك وأعمامك إن استطعت ، فالعمر فان
، وغداً إذا فارق أخاك الحياة أذرفت عيناك الدمع على فراقه ، ونفسك يكسوها الحزن وتعلوها الحسرة والندم على ما فاتك من أيام خلت في بعدك عنه
متمنياً في تلك اللحظة لو طال بقائه في الحياة ، وحينها تدرك أن الحياة لا تساوي شيئاً بدون الأخوة ، كيف لا والأخ سند أخيه .
ومن أصدق من الله قيلاً { وأجعل لي وزيراً من أهلي * هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري }