المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم وطرائف


أسير الخواطر
06-09-2004, 09:13 AM
أم سليمان (عليه السلام) تنصحه
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية (ج2 ص 24) أن أم سليمان عليه السلام كانت من العابدات الصالحات كما روي عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [قالت أم سليمان بن داود عليهما السلام: يا بني لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تدع العبد فقيراً يوم القيامة] (رواه ابن ماجه) .
بلقيس تعلم قومها :-
قالت بلقيس ملكة سبأ كما حكى القرآن على لسانها: (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون) (النمل: 34) وبلقيس ملكة بنت ملك فهي تعلم أفعال الملوك فأرسلت إلى سليمان عليه السلام بهدية قال عنها ابن عباس "بعثت باثنتي عشرة وصيفة، واثني عشر غلاماً وعلى يد الوصائف أطباق مسك وعنبر، وباثنتي عشرة نجيبة تحمل لبن الذهب، وبعصا كان يتوارثها ملوك حمير، وبخرزتين إحداهما مثقوبة ثقباً معوجاً والأخرى غير مثقوبة، وبقدح من ذهب" فلما جاءت الهدية إلى سليمان رفضها وقال: (أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون) (النمل: 36) ، حينئذ علمت بلقيس وقومها أن لا قبل لهم بسليمان وجيشه وأنه ليس من الملوك الذين حكت عنهم، وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين.
لا تفعل يرحمك الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك فقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود عليه السلام فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله، هو ابنها فقضى به للصغرى] (رواه البخاري ومسلم ).
فكاهةان رجلُ يكثرُ الطعام على العشاء، فإذا نام غطّ غطيطاً هائلاً، وشخر شخيراً متواصلاً، فيقلق زوجتهُ، فتوقظه ليغير ضجعته، ويريحها من غطيطه، فكان يغضب ويجادلها قائلاً: "ما أنا غططتُ وشخرتُ، بل أنتِ، فتصمتُ، وتصبرُ على مصيبتها حتى عيل صبرها وفارقها جلدها. فعمدت أخيراً إلى حيلةٍ تحجّه بها، وتقنعهُ عساه أن يقلل من نهمته، ولا يغط في نومه. فجاءته ذات يوم، وبيدها الفونوغراف، وأدارته وقالت: أتعلم ما هذا الصوت؟
فقال: هديرُ البعير، بل نهيقُ الحمير، لا بل قباعُ الخنـزير، بل مواءُ السنانير، بل طنين الزنابير.
وكان كلما أدارت مرةً، غير حكمهُ في الصوت، وهي تقول: "لا" حتى ضاق صدره. فقال: قولي لي ما هو، وأريحيني، من هذه الأصوات المنكرة التي تملأ الجسم رعدةً وقشعريرة.
قالت: هذه أصوات شخيرك التي صبرتُ عليها الأعوام، ولم تصبر علهيا أنت لحظةً من الزمان. فقد وضعت الفونوغراف فوق رأسك وأنت نائمٌ، فدوّنت ما أنت سامع. فإذا أيقظتك بعد الآن، فاترك الحِجاجَ والجدال، وارث لحالتي، وأطلب الى الله أن يصبرني على مصيبتي. فسكت خجلاً، ثم أطرق هُنيهةً وقال: "اثنان لا بُدّ من تركهما: النهمةُ على العشاء، ومجادلة النساء".

الهزبر
06-09-2004, 09:44 AM
هههههههه
وفقك الله يعين على الشخير

مكحول
06-09-2004, 10:17 AM
السلام عليكم
مشاركة ماتعة ومفيده ومضحكه
بارك الله فيك أخي وحبيبي أسير الخواطر
طمنيني هل وصلتك الرسالة التي ارسلتها لك على الخاص ؟
ودمتم سالمين

ابو عمر الفهيدي
06-09-2004, 01:20 PM
ما شاء الله مشاركه طريفه وممتعه بارك الله فيك

أسير الخواطر
07-09-2004, 08:25 AM
سررت بمروركم



مكحول : وصل الرسالة وبارك الله فيك وكثر من امثالك

الحميراء
07-09-2004, 07:43 PM
مشاركة رائعه و ممتعه
بارك الله فيك أخي الفاضل ’’ أسير الخواطر ‘‘

أبو فهد
07-09-2004, 09:38 PM
مشاركة جميلة

جزاك الله خير أسير الخواطر على طرحها