ابو عمر الفهيدي
05-10-2007, 12:28 PM
تريد الشهرة عليك بالفتوى
جاء في صحيح البخاري في باب رفع العلم وظهور الجهل، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا)،
وفي باب كيف يقبض العلم؟ أورد البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
هذه الأحاديث التي رواها سيد البشرية الذي لا ينطق عن الهوى بل هووحي يوحى منذ أكثر من ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين عاماً مضت نراها تتحقق في عالمنا المعاصر. فقد ظهر الزنا وشرب الخمر في الدول الإسلامية بشكل علني في الوقت الذي تفشى فيه الجهل بالعلم الشرعي الصحيح فظهر أناس يتصدرون الفتوى لمجرد قراءتهم لبعض الكتب الشرعية أوحصولهم على شهادات جامعية متخصصة فظنوا أنهم أصبحوا علماء فتصدروا الفتوى إما من أجل الشهرة وحب الظهور وإما طمعاً في الأجر المادي الذي يجنونه من بثهم لبرامج تلفزيونية عبر المحطات الفضائية أوتعاقدهم مع شركات متخصصة في الاتصالات السمعية لبث فتاواهم عبر رسائل نصية لمن يطلبها مقابل الأجر المادي فكانت نتيجة ذلك ظهور فتاوى غريبة حلل بعضها الحرام وحرم الحلال
مثل فتوى..... التعامل بالربا للدول الفقيرة وكأن الربا حلال للفقير وحرام على الغني وليس محرماً تحريماً جامعاً قاطعاً كما أوردته النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة الشريفة التي لا يتسع المجال لذكرها،
أوفتوى الشيخ ..........التي يجوز فيها القتل الرحيم للمريض الذي لا يرجى شفاؤه بدعوى أن موته أرحم له ولعائلته، وكأنه أرحم من الله تعالى الذي أنزل المرض على هذا المريض الذي قد يكون سبباً لمسح خطاياه لأن كل ما يصيب المسلم من هم أوغم أومرض حتى الشوكة يشاكها هي تخفيف لذنوبه كما صرح بذلك الصادق المصدوق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم،
أوفتوى الشيخ ....... بجواز ما أسماه (زواج فرند) المقتبس من النظام الغربي الإباحي (girl fried) للمسلمين العائشين في الدول الكافرة والمرتكز على أن يتزوج الشاب المسلم من الفتاة المسلمة ولكن يعيش كل واحد منهم في منزل عائلته وإذا أرادوا الوصال يجتمعون في أي مكان ليشبعوا رغباتهم الجنسية وبعدها يذهب كل منها في حال سبيله وكأن الزواج شرعه الله فقط للاتصال الجنسي وليس لتكوين الأسرة المسلمة وتربية الأبناء والقيام على شؤون المنزل، أوفتوى أحد المفتين في الدول العربية بخصوص المرأة الذي تنجب بعد موت زوجها بأربع سنوات بأنها ليست زانية وأن الطفل الذي تنجبه هو ابن زوجها الذي مات!
أوفتوى الرضاعة التي ترى بأن على المرأة العاملة في مكان مختلط بالرجال أن ترضع هؤلاء الرجال حتى يصبحوا محرماً لها فتختفي شبه الخلوة غير الشريعة بها في العمل. وكأن هؤلاء الرجال ما زالوا في سن الفطام!.
أوفتوى ...... شقيق مؤسس حزب جماعة الاخوان المسلمين حسن البنا بأن ظهور شعر المرأة ليس بعورة وأنه يجوز أن تصلي كاشفة الرأس لأن العصر تغير واختلف عن العصور الماضية فالحضارة الحالية تحتم على المرأة أن تخرج للعمل والحجاب يعوق عملها متناسياً بأن جميع جسد المرأة عورة وليس فقط شعرها بل ووجها كذلك لأنه مركز جمالها. والنصوص الشرعية في ذلك كثيرة جداً بل أنه زاد من فتاواه الغريبة بجوازه خروج المرأة بالبنطلون لأنه أيسر لها في المشي وأداء مهامها خارج المنزل!
فهذه الفتاوى وغيرها الكثير ظهرت للعيان لأن الجمهور ابتعدوا عن معرفة أمور دينهم المعرفة الصحيحة فخرج علينا هؤلاء بفتاواهم الغريبة لأنهم أرادوا إرضاء الجمهور ففصلوا فتاواهم على حسب رغبات جمهورهم.
الكاتب حمد سالم المري
تاريخ النشر: الجمعة 5/10/2007 جريدة الوطن الكويتية
جاء في صحيح البخاري في باب رفع العلم وظهور الجهل، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا)،
وفي باب كيف يقبض العلم؟ أورد البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
هذه الأحاديث التي رواها سيد البشرية الذي لا ينطق عن الهوى بل هووحي يوحى منذ أكثر من ألف وأربعمائة وثمانية وعشرين عاماً مضت نراها تتحقق في عالمنا المعاصر. فقد ظهر الزنا وشرب الخمر في الدول الإسلامية بشكل علني في الوقت الذي تفشى فيه الجهل بالعلم الشرعي الصحيح فظهر أناس يتصدرون الفتوى لمجرد قراءتهم لبعض الكتب الشرعية أوحصولهم على شهادات جامعية متخصصة فظنوا أنهم أصبحوا علماء فتصدروا الفتوى إما من أجل الشهرة وحب الظهور وإما طمعاً في الأجر المادي الذي يجنونه من بثهم لبرامج تلفزيونية عبر المحطات الفضائية أوتعاقدهم مع شركات متخصصة في الاتصالات السمعية لبث فتاواهم عبر رسائل نصية لمن يطلبها مقابل الأجر المادي فكانت نتيجة ذلك ظهور فتاوى غريبة حلل بعضها الحرام وحرم الحلال
مثل فتوى..... التعامل بالربا للدول الفقيرة وكأن الربا حلال للفقير وحرام على الغني وليس محرماً تحريماً جامعاً قاطعاً كما أوردته النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة الشريفة التي لا يتسع المجال لذكرها،
أوفتوى الشيخ ..........التي يجوز فيها القتل الرحيم للمريض الذي لا يرجى شفاؤه بدعوى أن موته أرحم له ولعائلته، وكأنه أرحم من الله تعالى الذي أنزل المرض على هذا المريض الذي قد يكون سبباً لمسح خطاياه لأن كل ما يصيب المسلم من هم أوغم أومرض حتى الشوكة يشاكها هي تخفيف لذنوبه كما صرح بذلك الصادق المصدوق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم،
أوفتوى الشيخ ....... بجواز ما أسماه (زواج فرند) المقتبس من النظام الغربي الإباحي (girl fried) للمسلمين العائشين في الدول الكافرة والمرتكز على أن يتزوج الشاب المسلم من الفتاة المسلمة ولكن يعيش كل واحد منهم في منزل عائلته وإذا أرادوا الوصال يجتمعون في أي مكان ليشبعوا رغباتهم الجنسية وبعدها يذهب كل منها في حال سبيله وكأن الزواج شرعه الله فقط للاتصال الجنسي وليس لتكوين الأسرة المسلمة وتربية الأبناء والقيام على شؤون المنزل، أوفتوى أحد المفتين في الدول العربية بخصوص المرأة الذي تنجب بعد موت زوجها بأربع سنوات بأنها ليست زانية وأن الطفل الذي تنجبه هو ابن زوجها الذي مات!
أوفتوى الرضاعة التي ترى بأن على المرأة العاملة في مكان مختلط بالرجال أن ترضع هؤلاء الرجال حتى يصبحوا محرماً لها فتختفي شبه الخلوة غير الشريعة بها في العمل. وكأن هؤلاء الرجال ما زالوا في سن الفطام!.
أوفتوى ...... شقيق مؤسس حزب جماعة الاخوان المسلمين حسن البنا بأن ظهور شعر المرأة ليس بعورة وأنه يجوز أن تصلي كاشفة الرأس لأن العصر تغير واختلف عن العصور الماضية فالحضارة الحالية تحتم على المرأة أن تخرج للعمل والحجاب يعوق عملها متناسياً بأن جميع جسد المرأة عورة وليس فقط شعرها بل ووجها كذلك لأنه مركز جمالها. والنصوص الشرعية في ذلك كثيرة جداً بل أنه زاد من فتاواه الغريبة بجوازه خروج المرأة بالبنطلون لأنه أيسر لها في المشي وأداء مهامها خارج المنزل!
فهذه الفتاوى وغيرها الكثير ظهرت للعيان لأن الجمهور ابتعدوا عن معرفة أمور دينهم المعرفة الصحيحة فخرج علينا هؤلاء بفتاواهم الغريبة لأنهم أرادوا إرضاء الجمهور ففصلوا فتاواهم على حسب رغبات جمهورهم.
الكاتب حمد سالم المري
تاريخ النشر: الجمعة 5/10/2007 جريدة الوطن الكويتية