مأرب
01-09-2007, 07:43 AM
أضع بين يديكم مطوية مقترحة بخصوص شهر رمضان الكريم عسى أن تنال إعجابكم ، ولو أن كل واحد يأخذ هذه المطويةــ ولا بأس أن يزيد عليها شيئ من الفتاوى مثلاً أو ينقص منها شيئ لا يراه مناسبً لقريته ثم يطبعها ــ ويصورها ويوزعها على مساجد قريته أو في مكان عمله لكان في ذلك النفع العظيم والهداية لكثير من الخلق ، ولئن يهدي الله بك رجلاً واحدا خير لك من حمر النعم ،، فإالى مواضيع المطوية نفعنا الله وإياكم بها :
الإقتتاحية
الحمد لله رب العالمين ، والمنة والفضل له سبحانه بأن أفسح في آجالنا ، ومد في أعمارنا حتى أدركنا رمضان ، والحمد له بأن أدام علينا نعمة الصحة والعافية في أبداننا حتى أدركنا رمضان ، وحق لنا أن يفرح القلب ، وتدمع العين بقدوم هذا الضيف الكريم .
وبهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا ، يسرنا أن نوجه هذا العدد من (ممكن يجعل للمطوية عنوان في هذا الفراغ) وهو دعوة إلى ما يكون عاقبته السعادة في الدنيا والآخرة.
نسأل الله سبحانه الهداية والعون على الصيام والقيام وفعل الطاعات واجتناب المعاصي ، تقبل الله نتا ومنكم صالح الأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه .
مرحباً بضيف كريم طال انتظاره
مرحبا بك يا رمضان ، جئت بعد عام كامل ، مات فيه أقوام ، وولد آخرون ، سعد أقوام وشقي آخرون ، واهتدى أقوام وضل آخرون ، جئت يا رمضان لتقول للعيون صومي عن النظر الحرام ، واسكبي الدمع في جنح الظلام ، وتقول للألسن صومي عن الغيبة والنميمة ، واللغو والفحش ، جئت لتقول للبطون صومي عن الشهوات وأكل الحرام .
بدون عنوان
بعض الناس هدانا الله وإياهم يظنون أن ختم القرآن في رمضان مقصود لذاته ، فيهذ الواحد منهم القرآن هذ الشعر بدون تدبر ولا خشوع ، ولا ترقيق للقلب ولا وقوف عند المعاني ، بل همه الوصول إلى آخر السورة ، ولا شك أن القرآن ليس لهذا أنزل ، قال سبحانه { كتاب أنزلناه ليدبروا آياته } .
الإنفاق في رمضان
النفقة عموما من أسباب القرب من الله تعالى ، ودخول الجنة ، وهي لا تنقص مال المنفق بل تزيده ، كما قال عليه الصلاة والسلام "ما نقصت صدقة من مال " ، والصدقة من أعظم أسباب الوقاية من النار كما قال عليه الصلاة والسلام "يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " ، وقد كان النبي أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ، وإنما كان جوده في رمضان خاصة مضاعفاً لأسباب ثلاثة :
1- لمناسبة رمضان ، فإنه شهر تضاعف فيه الحسنات ، وترفع الدرجات ، فيتقرب العباد إلى مولاهم بكثرة الأعمال الصالحة .
2- لكثرة قراءته للقرآن في رمضان ، والقرآن فيه آيات كثيرة تحث على الإنفاق في سبيل الله ، و التقلل من الدنيا والإقبال على الآخرة .
3- لأنه عليه الصلاة والسلام كان يلقى جبريل في كل ليلة من رمضان ، ولقاؤه إياه هو من مجالسة الصالحين ، ومجالسة الصالحين تزيد في الإيمان ، وتحث الإنسان على الطاعة .
استراحة
قيل : الأشهر الإثني عشر كمثل أولاد يعقوب عليه السلام ، وشهر رمضان بين الشهور كيوسف بين إخوته ، فكما أن يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب .
قال عبد العزيز بن مروان : كان المسلمون يقولون عند حضور رمضان " اللهم قد ظللنا شهر رمضان وحضر فسلّمه لنا وسلّمنا له وارزقنا له وارزقنا صيامه وقيامه ، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والنشاط ، وأعذنا فيه من الفتن .
سؤال مهم .. لماذا نصوم رمضان ؟![/align]
ربما تقول إننا نصوم رمضان لأن الله أمر بصيامه فتجب الطاعة والاستجابة لله بما أمر ، فنقول نعم ، إن الاستجابة لله والرسول واجبة على كل مسلم ومسلمة ، ولو لم تتبين لنا الثمرة والحكمة من هذا الأمر ، فنحن أسلمنا واستسلمنا لله جل وعلا ، فيجب علينا طاعة الله ، فإن الخير كل الخير فيما أمر الله ورسوله به ، لكن هناك ثمرة وغاية عظيمة بينها الله عز وجل من شهر الصيام بقوله { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } ، إذن فالهدف الأسمى والغاية الأولى هي إعداد القلوب للتقوى ، ومراقبة الله جل وعلا .
[align=center]مشاعر صائم
فهذا صائم يحاول التعبير عن الروحانية في رمضان فيقول " في نهار يوم من أيام رمضان اشتد بي الجوع فيبس اللسان ، وقلصت الشفتان ، وغارت العينان ، فنظرت عن يميني فإذا أصناف الطعام وعن شمالي أنواع الشراب فذكرت قول الله تعالى في الحديث القدسي (( ترك طعامه وشرابه من أجلي )) فرقّ قلبي ودمعت عيني وانتابني شعور عظيم له حلاوة وعليه طلاوة لا أستطيع وصفه ولا بيانه .. قلت لعله أثر من آثار الإخلاص في هذه العبادة العظيمة .. لكن من أنا ؟؟ عبد من عبيده فقير إليه ذليل بين يديه .. من أنا فيخاطبني وهو العظيم الجليل ذو الجبروت والملكوت (( ترك طعامه وشرابه من أجلي )) من أن حتى يخاطبني بقوله ( من أجلي ) فأتأمل قوله ( من أجلي ) رقة وشفافية عجيبة بهذه الرقة وبهذه الشفافية ، وبهذا الأنس نسيت جوعي يعلم الله وتعبي ، فأي مشقة في الصوم في ظل هذا الود والقرب من السيد لعبده فشعرت بحرص واطمئناناً وثقة ويقين وبقرب من الله جل وعلا " ..
الإقتتاحية
الحمد لله رب العالمين ، والمنة والفضل له سبحانه بأن أفسح في آجالنا ، ومد في أعمارنا حتى أدركنا رمضان ، والحمد له بأن أدام علينا نعمة الصحة والعافية في أبداننا حتى أدركنا رمضان ، وحق لنا أن يفرح القلب ، وتدمع العين بقدوم هذا الضيف الكريم .
وبهذه المناسبة السعيدة على قلوبنا ، يسرنا أن نوجه هذا العدد من (ممكن يجعل للمطوية عنوان في هذا الفراغ) وهو دعوة إلى ما يكون عاقبته السعادة في الدنيا والآخرة.
نسأل الله سبحانه الهداية والعون على الصيام والقيام وفعل الطاعات واجتناب المعاصي ، تقبل الله نتا ومنكم صالح الأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه .
مرحباً بضيف كريم طال انتظاره
مرحبا بك يا رمضان ، جئت بعد عام كامل ، مات فيه أقوام ، وولد آخرون ، سعد أقوام وشقي آخرون ، واهتدى أقوام وضل آخرون ، جئت يا رمضان لتقول للعيون صومي عن النظر الحرام ، واسكبي الدمع في جنح الظلام ، وتقول للألسن صومي عن الغيبة والنميمة ، واللغو والفحش ، جئت لتقول للبطون صومي عن الشهوات وأكل الحرام .
بدون عنوان
بعض الناس هدانا الله وإياهم يظنون أن ختم القرآن في رمضان مقصود لذاته ، فيهذ الواحد منهم القرآن هذ الشعر بدون تدبر ولا خشوع ، ولا ترقيق للقلب ولا وقوف عند المعاني ، بل همه الوصول إلى آخر السورة ، ولا شك أن القرآن ليس لهذا أنزل ، قال سبحانه { كتاب أنزلناه ليدبروا آياته } .
الإنفاق في رمضان
النفقة عموما من أسباب القرب من الله تعالى ، ودخول الجنة ، وهي لا تنقص مال المنفق بل تزيده ، كما قال عليه الصلاة والسلام "ما نقصت صدقة من مال " ، والصدقة من أعظم أسباب الوقاية من النار كما قال عليه الصلاة والسلام "يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " ، وقد كان النبي أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ، وإنما كان جوده في رمضان خاصة مضاعفاً لأسباب ثلاثة :
1- لمناسبة رمضان ، فإنه شهر تضاعف فيه الحسنات ، وترفع الدرجات ، فيتقرب العباد إلى مولاهم بكثرة الأعمال الصالحة .
2- لكثرة قراءته للقرآن في رمضان ، والقرآن فيه آيات كثيرة تحث على الإنفاق في سبيل الله ، و التقلل من الدنيا والإقبال على الآخرة .
3- لأنه عليه الصلاة والسلام كان يلقى جبريل في كل ليلة من رمضان ، ولقاؤه إياه هو من مجالسة الصالحين ، ومجالسة الصالحين تزيد في الإيمان ، وتحث الإنسان على الطاعة .
استراحة
قيل : الأشهر الإثني عشر كمثل أولاد يعقوب عليه السلام ، وشهر رمضان بين الشهور كيوسف بين إخوته ، فكما أن يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب .
قال عبد العزيز بن مروان : كان المسلمون يقولون عند حضور رمضان " اللهم قد ظللنا شهر رمضان وحضر فسلّمه لنا وسلّمنا له وارزقنا له وارزقنا صيامه وقيامه ، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والنشاط ، وأعذنا فيه من الفتن .
سؤال مهم .. لماذا نصوم رمضان ؟![/align]
ربما تقول إننا نصوم رمضان لأن الله أمر بصيامه فتجب الطاعة والاستجابة لله بما أمر ، فنقول نعم ، إن الاستجابة لله والرسول واجبة على كل مسلم ومسلمة ، ولو لم تتبين لنا الثمرة والحكمة من هذا الأمر ، فنحن أسلمنا واستسلمنا لله جل وعلا ، فيجب علينا طاعة الله ، فإن الخير كل الخير فيما أمر الله ورسوله به ، لكن هناك ثمرة وغاية عظيمة بينها الله عز وجل من شهر الصيام بقوله { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } ، إذن فالهدف الأسمى والغاية الأولى هي إعداد القلوب للتقوى ، ومراقبة الله جل وعلا .
[align=center]مشاعر صائم
فهذا صائم يحاول التعبير عن الروحانية في رمضان فيقول " في نهار يوم من أيام رمضان اشتد بي الجوع فيبس اللسان ، وقلصت الشفتان ، وغارت العينان ، فنظرت عن يميني فإذا أصناف الطعام وعن شمالي أنواع الشراب فذكرت قول الله تعالى في الحديث القدسي (( ترك طعامه وشرابه من أجلي )) فرقّ قلبي ودمعت عيني وانتابني شعور عظيم له حلاوة وعليه طلاوة لا أستطيع وصفه ولا بيانه .. قلت لعله أثر من آثار الإخلاص في هذه العبادة العظيمة .. لكن من أنا ؟؟ عبد من عبيده فقير إليه ذليل بين يديه .. من أنا فيخاطبني وهو العظيم الجليل ذو الجبروت والملكوت (( ترك طعامه وشرابه من أجلي )) من أن حتى يخاطبني بقوله ( من أجلي ) فأتأمل قوله ( من أجلي ) رقة وشفافية عجيبة بهذه الرقة وبهذه الشفافية ، وبهذا الأنس نسيت جوعي يعلم الله وتعبي ، فأي مشقة في الصوم في ظل هذا الود والقرب من السيد لعبده فشعرت بحرص واطمئناناً وثقة ويقين وبقرب من الله جل وعلا " ..