heroman89
03-09-2004, 04:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
قرأتم أولاً إن كنتم مازلتم تذكرون " آمل ذلك " أننا لا نرى إلا مواقعاً للنجوم وليس بإمكاننا أن نرى النجوم بل عندما نراها تكون النجمة قد تحركت إلى مكان آخر ..." فلا أقسم بمواقع النجوم "
ثم قرأتم ... أن الكون في اتساع مستمر وقد أثبت العلماء ذلك بتجربة أجروها ..والقرآن يخبرنا بذلك في الآية " والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون "
والآن شاهدوا هذه العظمة من الإعجاز وما هي نهاية هذا الاتساع بل ماهي نهاية كوننا الذي نحيا فيه .. تمهل .. وتفكر ... واقرأ بتدبر
:::
:::
:::
فالكون يتسع الآن .. هذا الاتساع دفع العلماء إلى القول بأننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلى الوراء مع الزمن فلا بد وأن تلتقي مادة الكون المنظور في جرم واحد .؟
هذا الجرم لا بد وأن تكون كل من الكثافة والطاقة فيه عالية للغاية " تتوقف عندها كل قوانين الفيزياء المعروفة " ينفجر هذا الجرم ويتحول إلى غلالة من الدخان يخلق من هذا الدخان الأرض وباقي أجرام السماء .. هذه أكثر النظريات قبولاً إلى الآن عن نشأة الكون وتسمى
( نظرية الانفجار العظيم .. The Big Bang Theory ) والقرآن يصف هذه الحقيقة :
" أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون " " الأنبياء 30 " والرتق في اللغة عكس الفتق ، فالرتق هو : الجمع والضم والتكديس ، وهو وصف دقيق ، والفتق : هو الانفجار والانتشار والانفصال .
هذه النظرية ( نظرية الانفجار الكوني العظيم ) التي لا يستطيع العلم التجريبي أن يصعد بها إلى مقام الحقيقة ، تبقى عند حد النظرية .. ولكن ورود إشارة لها في كتاب الله قبل ألف وأربعمائة سنة يعطي هذا السبق للقرآن الكريم .. وعلى ذلك فإن كوننا قد بدأ بجرم أولي واحد " مرحلة الرتق " انفجر هذا الجرم " مرحلة الفق " وتحول إلى غلالة من الدخان " مرحلة الدخان "
والعلماء التجريبيون يؤكدون أن هذا الجرم علي الكثافة إذا انفجر فلا بد وأن يتحول إلى غلالة من الدخان .. والآية تشر إلى ذلك " ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين "
والعلماء التجريبيون يقولون إن عملية اتساع الكون هذه إلى الخارج لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية ، لأنها محصلة الإنفجار الأول . ولما كان معدل اتساع الكون اليوم أبطأ من المعدل الذي بدأ به .. فسوف يأتي على هذا الكون زمان تتساوى فيه القوتان : القوة الدافعة إلى الخارج بالانفجار والقوة اللامة إلى الداخل بالجاذبية .. ثم مع ضعف القوة الدافعة إلى الخارج تبدأ قوة الجاذبية في تجميع الكون مرة أخرى في جرم واحد مشابه تماماً للجرم الابتدائي الأول الذي ابتدأ منه الخلق ويسمي العلماء المعاصرون هذه النظرية باسم ( نظرية الانسحاق الشديد The Big Crunch Theory ) والقرآن يسبقهم بألف وأربعمائة سنة .. قال تعالى "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين "
والتعبير القرآني الرائع " كما بدأنا أول خلق نعيده " يعني أن عملية خلق الكون ستعيد نفسها تماماً بأمر من الله تعالى .. فسوف يعود الكون في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى إلى جرم علي الكثافة ينفجر .. يتحول إلى غلالة من الدخان .. يُخلق من هذا الدخان أرض غير الأرض وسموات غير السموات ، والقرآن الكريم يقرر ذلك بقول الحق :
" يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "
فقصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون .. وافنائه .. وإعادة خلقه من جديد .. في جمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية .. لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شئ منها حتى أواخر القرن العشرين .
من روائع كتابات الدكتور زغلول النجار .
قرأتم أولاً إن كنتم مازلتم تذكرون " آمل ذلك " أننا لا نرى إلا مواقعاً للنجوم وليس بإمكاننا أن نرى النجوم بل عندما نراها تكون النجمة قد تحركت إلى مكان آخر ..." فلا أقسم بمواقع النجوم "
ثم قرأتم ... أن الكون في اتساع مستمر وقد أثبت العلماء ذلك بتجربة أجروها ..والقرآن يخبرنا بذلك في الآية " والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون "
والآن شاهدوا هذه العظمة من الإعجاز وما هي نهاية هذا الاتساع بل ماهي نهاية كوننا الذي نحيا فيه .. تمهل .. وتفكر ... واقرأ بتدبر
:::
:::
:::
فالكون يتسع الآن .. هذا الاتساع دفع العلماء إلى القول بأننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلى الوراء مع الزمن فلا بد وأن تلتقي مادة الكون المنظور في جرم واحد .؟
هذا الجرم لا بد وأن تكون كل من الكثافة والطاقة فيه عالية للغاية " تتوقف عندها كل قوانين الفيزياء المعروفة " ينفجر هذا الجرم ويتحول إلى غلالة من الدخان يخلق من هذا الدخان الأرض وباقي أجرام السماء .. هذه أكثر النظريات قبولاً إلى الآن عن نشأة الكون وتسمى
( نظرية الانفجار العظيم .. The Big Bang Theory ) والقرآن يصف هذه الحقيقة :
" أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون " " الأنبياء 30 " والرتق في اللغة عكس الفتق ، فالرتق هو : الجمع والضم والتكديس ، وهو وصف دقيق ، والفتق : هو الانفجار والانتشار والانفصال .
هذه النظرية ( نظرية الانفجار الكوني العظيم ) التي لا يستطيع العلم التجريبي أن يصعد بها إلى مقام الحقيقة ، تبقى عند حد النظرية .. ولكن ورود إشارة لها في كتاب الله قبل ألف وأربعمائة سنة يعطي هذا السبق للقرآن الكريم .. وعلى ذلك فإن كوننا قد بدأ بجرم أولي واحد " مرحلة الرتق " انفجر هذا الجرم " مرحلة الفق " وتحول إلى غلالة من الدخان " مرحلة الدخان "
والعلماء التجريبيون يؤكدون أن هذا الجرم علي الكثافة إذا انفجر فلا بد وأن يتحول إلى غلالة من الدخان .. والآية تشر إلى ذلك " ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين "
والعلماء التجريبيون يقولون إن عملية اتساع الكون هذه إلى الخارج لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية ، لأنها محصلة الإنفجار الأول . ولما كان معدل اتساع الكون اليوم أبطأ من المعدل الذي بدأ به .. فسوف يأتي على هذا الكون زمان تتساوى فيه القوتان : القوة الدافعة إلى الخارج بالانفجار والقوة اللامة إلى الداخل بالجاذبية .. ثم مع ضعف القوة الدافعة إلى الخارج تبدأ قوة الجاذبية في تجميع الكون مرة أخرى في جرم واحد مشابه تماماً للجرم الابتدائي الأول الذي ابتدأ منه الخلق ويسمي العلماء المعاصرون هذه النظرية باسم ( نظرية الانسحاق الشديد The Big Crunch Theory ) والقرآن يسبقهم بألف وأربعمائة سنة .. قال تعالى "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين "
والتعبير القرآني الرائع " كما بدأنا أول خلق نعيده " يعني أن عملية خلق الكون ستعيد نفسها تماماً بأمر من الله تعالى .. فسوف يعود الكون في المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى إلى جرم علي الكثافة ينفجر .. يتحول إلى غلالة من الدخان .. يُخلق من هذا الدخان أرض غير الأرض وسموات غير السموات ، والقرآن الكريم يقرر ذلك بقول الحق :
" يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات "
فقصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون .. وافنائه .. وإعادة خلقه من جديد .. في جمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية .. لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شئ منها حتى أواخر القرن العشرين .
من روائع كتابات الدكتور زغلول النجار .