النجــــدي
01-09-2004, 12:34 AM
الحمد لله وحـده ، والصــلاة والسلام على من لانبي بعـده ..
( الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل الى الهدى ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لأبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغاليين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، الذين عقدوا ألوية البدعة ، واطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، لمجمعون على مخالفة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون الجهال بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين)* من كلام الامام احمـد في الرد على الجهمية.
إن للمسلم على وجه العموم – وطلبة العلم على وجه الخصوص – موقفا من الأدباء أو ما يسمى بالمفكريين الاسلاميين ، الذين تقع منهم الاخطاء ، سواء كانت هذه الأخطاء صغيرة أو كبيرة ، سواء كانت هذه الأخطاء بدعية أو كفرية
ولعلنـا نضرب مثالا في ذلك :-
سيـد قطـب- رحمنا الله وأياه وتجاوز عنا وعنه – ومؤلفاته ،، فللعاقل الأريب وللفطن اللبيب موقفين
المسألـة / من شخص سيد قطب ، كمسلم يترحم عليه ويدعوا له بالمغفرة ( وقـد لايترحم عليه- أو على غيره - بعض العلماء الذين يشار اليهم بالبنان ، وذلك مصلحة يرونها ألا وهي حتى لاينكب الناس على قراءة كتبه – أو كتب غيره – لما فيها من الباطل والمخالفات ، كحال المسلم المجاهر بالكبيرة لايصلون عليه أهل العلم المتبوعين لردع العاصين السالكين سبيله ، مع اقرارهم بإسلامه وأنه تحت المشيئة ، ومع ان الباطل والخالفات بالكتب او المصنفات اشد من المجاهر بالكبيرة ، لانه ربما تقع فيها بدعة او كفر فالامر أعظم واطم).
-قد يعـذر في بعض السقطات والاخطاء في كتبه - لاعصمة لأحد غير الانبياء – ما لم تكن هذه السقطات فيها بدعة أو كفر ، ومعلوم لديكم أيها الأحبة ليس كل من وقع بالبدعة وقعت عليه ، وليس كل من وقع بالكفر وقع عليه ، ومعلوم ان سيـد قطب رحمه الله ليس بعالم وانما هو ( أديب كما اخبر محدث العصر الالباني )
-ولا شك ان من تربي وتعلم في بيئة التوحيد يختلف عن من تربى في بيئة تكثر بها البدعة والشرك ، وإن كان الكاتب – قد يعذر فيما وقع فيه إما لقلة علمه ، أو تأثره في بيئته ، او أعـذار أخرى لانعلمها نحن !! فمـا عـذر من قـرأها ونافح عنهـا وأخـذها عقيـدة ومنهجا وطريقا ، بعـد ان بين العلماء ما فيها وأمثالها من خوادش للعقيدة أو أخطاء واضحة جلية ومخالفات منهجية تخالف نهج السلف؟؟؟
–وقدكفتنا مصنفات أهل العلم قديما وحديثا عن هذه الكتب وعن أمثالها
المسـألة الثـانية :
-اذا احتوت مصنفات سيد قطب، رحمه الله – أو شخص ما – على الكفر لايلزم من ذلك تكفير صاحبها الا بإقامة عليه الحجة وبيان المحجة _ وجود الشروط وانتفاء الموانع - .
-لكن الذي يجب على المسلم ديانة ، أن يدل الناس على الخير وأن يحذرهم من الشر ، كما أخبر الصادق المصدوق ( الدين النصيحة …) ، ولذلك كان لزاما لأهل العلم وخاصته وطلبته ، أيضاح الحق للخلق وارشادهم إليه ، وتحذيرهم من الشر وارشادهم لتركة ،
-والرجل أديب ، أو مفكر اسلامي – كما يقال- ، فمتى أصبح طلبة العلم يتلقون كتب المفكرين و الادباء الإسلاميين ، ويتركون كتب العلماء من سلف ومن خلف أهل العقيدة الصحيحة و المنهج الواضح ؟؟؟!!
-فأغلى ما يحافظ عليه المسلم العقيدة الصحيحة ، وإن لم تسلم من الشطط والخلل سيأتي بعظائم الأمور وبأنواع الشرور ، وريما يخرج من ربقة الاسلام ودائرته ، كما هو مبين بالاثر عن النبي المعتبر صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج ( .. يخرجون من الاسلام كما يخرج السهم من الرمية ..)
- فلتحرص أخي المسلم على عقيدة السلف الذين أخذها عنهم الخلف بالسند والرواية والعلم والدراية ،،
ولنضرب مثــالا : وما في كتب الجهابذة العلماء ، وما في كتب المفكرين والادباء
هب ان لك ابن مـريض يحتـاج لعمليـة حرجـة ومعقــدة ،، واخبرك أخوانك ومحبوك بأنه يوجـد هناك طبيبين
الأول / أجرى عمليات كثيرة معقدة وله خبرة تمتـد الى ( 30) سنة في الطب وكانت نسبة النجاح بفضل الله 98%
الثاني / أجرى عمليات أقل من الاول وله خبرة تمتد الى ( 10) سنوات في الطب وكانت نسبة النجاح أقل من الاول
- لاشك أنك ستذهب الى الطبيب الأول دون الثاني ، وإذا سألك الناس لماذا لاتذهب الى الى الطيب الثاني سيكون جوابك ( هذه حياة ابني ليس للتجربة_ ونعلم أن الحياة والموت بأمر الله ولكن الطبيب ما هو الا سببا - )
- فمثال الدكتور الأول هم / كتب جهابذة العلماء من سلف وخلف
- ومثال الدكتور الثاني / كتب المفكرين أو الأدباء الاسلامين ،،
- فأسأل الله أن يوفقك حتى لاتخاطر ولو على سبيل التجربة بالمثال الثاني
- أخي الكريم تكون مشكورا بمحافظتك على حياة ابنك في الدنيا ،، ولكن الذي يجب عليك وعلى كل مسلم المحافظة على العقيــدة السليمة والمنهج القويم عقيدة ومنهج سلف هذه الامة ،
- أخي الحمد لله فإن في كتب أهل العلم قديما و حديثا ماأغننا عن كتب ما دونهم ، فتنبه
- أخي الكريم إن التعصب يعمي بصيرة صاحبة ، ويهلكه حتى يرى الحسن ما ليس بالحسن ، ولايترك لصاحبه خط رجعة الى الحق ، لكي يراجع نفسه بنفسه مما صدرت منه من أقوال وأفعال ،، أسأل الله أن يعيذنا وأياكم من أهواء الأنفس ومضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن .
-ونسأل الله أن يعصمنا وأخواننا من الخلل والزلل ، وان يلبسنا يوم القيامة الحلل
و كتبه / الفقيـر الى عفو ربه الكبير / النجــدي
( كتبته سابقا في هذا المنتدى ونقلته لمنتديات أخرى ، ولما كان هناك تعليق في غرفة راية الاسلام من أحد الأخوة بعد درس الشيخ نافع العلوان حول سيد قطب رحمه الله لم استطع سماعه أو التحدث حوله لتقطع الصوت اعــدت هذه الكلمة )
( الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل الى الهدى ويصبرون منهم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ، ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لأبليس قد أحيوه ، وكم من ضال تائه قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ، ينفون عن كتاب الله تحريف الغاليين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، الذين عقدوا ألوية البدعة ، واطلقوا عنان الفتنة ، فهم مختلفون في الكتاب ، مخالفون للكتاب ، لمجمعون على مخالفة الكتاب ، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم ، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويخدعون الجهال بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين)* من كلام الامام احمـد في الرد على الجهمية.
إن للمسلم على وجه العموم – وطلبة العلم على وجه الخصوص – موقفا من الأدباء أو ما يسمى بالمفكريين الاسلاميين ، الذين تقع منهم الاخطاء ، سواء كانت هذه الأخطاء صغيرة أو كبيرة ، سواء كانت هذه الأخطاء بدعية أو كفرية
ولعلنـا نضرب مثالا في ذلك :-
سيـد قطـب- رحمنا الله وأياه وتجاوز عنا وعنه – ومؤلفاته ،، فللعاقل الأريب وللفطن اللبيب موقفين
المسألـة / من شخص سيد قطب ، كمسلم يترحم عليه ويدعوا له بالمغفرة ( وقـد لايترحم عليه- أو على غيره - بعض العلماء الذين يشار اليهم بالبنان ، وذلك مصلحة يرونها ألا وهي حتى لاينكب الناس على قراءة كتبه – أو كتب غيره – لما فيها من الباطل والمخالفات ، كحال المسلم المجاهر بالكبيرة لايصلون عليه أهل العلم المتبوعين لردع العاصين السالكين سبيله ، مع اقرارهم بإسلامه وأنه تحت المشيئة ، ومع ان الباطل والخالفات بالكتب او المصنفات اشد من المجاهر بالكبيرة ، لانه ربما تقع فيها بدعة او كفر فالامر أعظم واطم).
-قد يعـذر في بعض السقطات والاخطاء في كتبه - لاعصمة لأحد غير الانبياء – ما لم تكن هذه السقطات فيها بدعة أو كفر ، ومعلوم لديكم أيها الأحبة ليس كل من وقع بالبدعة وقعت عليه ، وليس كل من وقع بالكفر وقع عليه ، ومعلوم ان سيـد قطب رحمه الله ليس بعالم وانما هو ( أديب كما اخبر محدث العصر الالباني )
-ولا شك ان من تربي وتعلم في بيئة التوحيد يختلف عن من تربى في بيئة تكثر بها البدعة والشرك ، وإن كان الكاتب – قد يعذر فيما وقع فيه إما لقلة علمه ، أو تأثره في بيئته ، او أعـذار أخرى لانعلمها نحن !! فمـا عـذر من قـرأها ونافح عنهـا وأخـذها عقيـدة ومنهجا وطريقا ، بعـد ان بين العلماء ما فيها وأمثالها من خوادش للعقيدة أو أخطاء واضحة جلية ومخالفات منهجية تخالف نهج السلف؟؟؟
–وقدكفتنا مصنفات أهل العلم قديما وحديثا عن هذه الكتب وعن أمثالها
المسـألة الثـانية :
-اذا احتوت مصنفات سيد قطب، رحمه الله – أو شخص ما – على الكفر لايلزم من ذلك تكفير صاحبها الا بإقامة عليه الحجة وبيان المحجة _ وجود الشروط وانتفاء الموانع - .
-لكن الذي يجب على المسلم ديانة ، أن يدل الناس على الخير وأن يحذرهم من الشر ، كما أخبر الصادق المصدوق ( الدين النصيحة …) ، ولذلك كان لزاما لأهل العلم وخاصته وطلبته ، أيضاح الحق للخلق وارشادهم إليه ، وتحذيرهم من الشر وارشادهم لتركة ،
-والرجل أديب ، أو مفكر اسلامي – كما يقال- ، فمتى أصبح طلبة العلم يتلقون كتب المفكرين و الادباء الإسلاميين ، ويتركون كتب العلماء من سلف ومن خلف أهل العقيدة الصحيحة و المنهج الواضح ؟؟؟!!
-فأغلى ما يحافظ عليه المسلم العقيدة الصحيحة ، وإن لم تسلم من الشطط والخلل سيأتي بعظائم الأمور وبأنواع الشرور ، وريما يخرج من ربقة الاسلام ودائرته ، كما هو مبين بالاثر عن النبي المعتبر صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج ( .. يخرجون من الاسلام كما يخرج السهم من الرمية ..)
- فلتحرص أخي المسلم على عقيدة السلف الذين أخذها عنهم الخلف بالسند والرواية والعلم والدراية ،،
ولنضرب مثــالا : وما في كتب الجهابذة العلماء ، وما في كتب المفكرين والادباء
هب ان لك ابن مـريض يحتـاج لعمليـة حرجـة ومعقــدة ،، واخبرك أخوانك ومحبوك بأنه يوجـد هناك طبيبين
الأول / أجرى عمليات كثيرة معقدة وله خبرة تمتـد الى ( 30) سنة في الطب وكانت نسبة النجاح بفضل الله 98%
الثاني / أجرى عمليات أقل من الاول وله خبرة تمتد الى ( 10) سنوات في الطب وكانت نسبة النجاح أقل من الاول
- لاشك أنك ستذهب الى الطبيب الأول دون الثاني ، وإذا سألك الناس لماذا لاتذهب الى الى الطيب الثاني سيكون جوابك ( هذه حياة ابني ليس للتجربة_ ونعلم أن الحياة والموت بأمر الله ولكن الطبيب ما هو الا سببا - )
- فمثال الدكتور الأول هم / كتب جهابذة العلماء من سلف وخلف
- ومثال الدكتور الثاني / كتب المفكرين أو الأدباء الاسلامين ،،
- فأسأل الله أن يوفقك حتى لاتخاطر ولو على سبيل التجربة بالمثال الثاني
- أخي الكريم تكون مشكورا بمحافظتك على حياة ابنك في الدنيا ،، ولكن الذي يجب عليك وعلى كل مسلم المحافظة على العقيــدة السليمة والمنهج القويم عقيدة ومنهج سلف هذه الامة ،
- أخي الحمد لله فإن في كتب أهل العلم قديما و حديثا ماأغننا عن كتب ما دونهم ، فتنبه
- أخي الكريم إن التعصب يعمي بصيرة صاحبة ، ويهلكه حتى يرى الحسن ما ليس بالحسن ، ولايترك لصاحبه خط رجعة الى الحق ، لكي يراجع نفسه بنفسه مما صدرت منه من أقوال وأفعال ،، أسأل الله أن يعيذنا وأياكم من أهواء الأنفس ومضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن .
-ونسأل الله أن يعصمنا وأخواننا من الخلل والزلل ، وان يلبسنا يوم القيامة الحلل
و كتبه / الفقيـر الى عفو ربه الكبير / النجــدي
( كتبته سابقا في هذا المنتدى ونقلته لمنتديات أخرى ، ولما كان هناك تعليق في غرفة راية الاسلام من أحد الأخوة بعد درس الشيخ نافع العلوان حول سيد قطب رحمه الله لم استطع سماعه أو التحدث حوله لتقطع الصوت اعــدت هذه الكلمة )