المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تيسير العلام شرح عمدة الاحكام(13)


almoslem
31-08-2004, 01:40 PM
بَـاب دخـول الخـلاءَ والاستِطَـابـة

الحديث الرابع

عنْ أنَس بْنِ مَالِـكٍ رَضِيَ اللّه عَنْـهُ، أنَّـهُ قَالَ: "كَانَ رَسول الله يَدْخُلُ الخلاء فَأحْمِلُ أنَا وَغُلام نَحوِى إدَاوَةً مِنْ ماء وَعَنَزَةَ فَيَسْتَنْجِي بِاْلمَاء".
العنزة: الحربة الصغيرة.


غريب الحديث:

1- "وغلام نحوي" : الغلام، هو المميز حتى يبلغ و"نحوي" يعنى هو مقارب لي في السن.
2- "إداوة من ماء" : بكسر الهمزة، هي الإِناء الصغير من الجلد يجـعل للماء.
3- "العَنَزة" : عصا أقصر من الرمح لها سنان.


المعنى الإجمالي:

يذكر خادم النبي صلى الله عليه وسلم " أنس بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما يدخل موضع قضاء الحاجة كان يجيء هو وغلام معه بطهوره،. الذي يقطع به الأذى، وهـو ماء في جلد صغـير، وكذلك يأتيان بما يستتر به عن نظر النـاس. وهو عصـا قصـيرة في طرفها حديدة يغرزها في الأرض ويجعل عليها شيئا يقيه من نظر المارين.


ما يؤخذ من الحديث:

1- جواز الاقتصار على الماء في الاستنجاء، وهو أفضل من الاقتصار على الحجارة، لأن الماء أنقى، والأفضل الجمع بين الحجارة والماء، فيقدم الحجارة، ثم يتبعها الماء، ليحصل الإنقاء الكامل. قال النووي: فالذي عليه جماعة السلف والخلف، وأجمع عليه أهل الفتوى من أئمة الأمصار أن الأفضل أن يجمع بين الماء والحجارة فيستعمل الحجر أولا لتخف النجاسة وتقل مباشرتها بيده، ثم يستعمل الماء. فإن أراد الاقتصار على أحدهما جاز الاقتصار على أيهما شاء، سواء وجد الآخر أو لم يجده، فإن اقتصر على أحدهما فالماء أفضل من الحجر.
2- استعداد المسلم بطهوره عند قضاء الحاجة، لئلا يُحْوِجُه إلى القيام فيتلوث.
3- تَحَفظُهُ عن أن ينظر إليه أحد، لأن النظر إلى العورة محرم. فكان يركز العنزة في الأرض وينصب عليها الثوب الساتر.
4- جواز استخدام الصغار، وإن كانوا أحراراً.

ابو عمر الفهيدي
01-09-2004, 12:12 PM
السلام عليكم000
جزاك الله خير على هذه المشاركه الطيبه

almoslem
01-09-2004, 01:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
حياك الله ابا عمر وشكرا على المتابعه والدعم الذي يعطينا الحافز للمواصله.....

الحميراء
01-09-2004, 02:21 PM
بارك الله فيك و في جهودك
أسأل الله أن يثيبك على كل ما تقدم

almoslem
03-09-2004, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
جزيتم خيرا الحميراء على المرور الطيب.....