زهرة الاسلام
29-08-2004, 11:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب على كل مسلم أن لا تجرفه الحياة ويلهيه التكاثر في الأموال والأولاد والأمور الدنيوية الأخرى وان ينسى إن الحياة فانية فلا يتعلم أمور دينة وماذا أراد الله منه في هذه الحياة ويقع في مصائد الشرك والعصيان بالله وان تنتهي به الحياة وهو على ذلك والعياذ بالله؟فكيف يقف بين يد رب العباد يوم لا ينفع مال ولا بنون .فيجب علينا أن نعي ونستدرك أن الحياة فانية وإننا لم نخلق عبث!!! علينا التفقه في أمور ديننا قبل كل شي . فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ))متفق على صحته.
والفقة في الدين كما وضحه الشيخ بن عثيمين رحمة الله تعالى هو كالتالي:
والفقه في الدين هو : الفقه في كتاب الله عز وجل ، والفقه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الفقه في الإسلام من جهة أصل الشريعة ، ومن جهة أحكام الله التي أمرنا بها ، ومن جهة ما نهانا عنه سبحانه وتعالى ، ومن جهة البصيرة بما يجب على العبد من حق الله وحق عباده ، ومن جهة خشية الله وتعظيمه ومراقبته . فإن رأس العلم خشية الله سبحانه وتعالى وتعظيم حرماته ومراقبته عز وجل فيما يأتي العبد ويذر ، فمن فقد خشية الله ومراقبته فلا قيمة لعلمه ، إنما العلم النافع ، والفقه في الدين الذي هو علامة السعادة هو العلم الذي يؤثر في صاحبه خشية الله ، ويورثه تعظيم حرمات الله ومراقبته ، ويدفعه إلى أداء فرائض الله وإلى ترك محارم الله ، وإلى الدعوة إلى الله عز وجل ، وبيان شرعه لعباده ، فمن رزق الفقه في الدين على هذا الوجه فذلك هو الدليل والعلامة على أن الله أراد به خيرا ، ومن حرم ذلك وصار مع الجهلة والضالين عن السبيل ، المعرضين عن الفقه في الدين ، وعن تعلم ما أوجب الله عليه ، وعن البصيرة فيما حرم الله عليه فذلك من الدلائل على أن الله لم يرد به خيرا.
يجب على كل مسلم أن لا تجرفه الحياة ويلهيه التكاثر في الأموال والأولاد والأمور الدنيوية الأخرى وان ينسى إن الحياة فانية فلا يتعلم أمور دينة وماذا أراد الله منه في هذه الحياة ويقع في مصائد الشرك والعصيان بالله وان تنتهي به الحياة وهو على ذلك والعياذ بالله؟فكيف يقف بين يد رب العباد يوم لا ينفع مال ولا بنون .فيجب علينا أن نعي ونستدرك أن الحياة فانية وإننا لم نخلق عبث!!! علينا التفقه في أمور ديننا قبل كل شي . فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ))متفق على صحته.
والفقة في الدين كما وضحه الشيخ بن عثيمين رحمة الله تعالى هو كالتالي:
والفقه في الدين هو : الفقه في كتاب الله عز وجل ، والفقه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو الفقه في الإسلام من جهة أصل الشريعة ، ومن جهة أحكام الله التي أمرنا بها ، ومن جهة ما نهانا عنه سبحانه وتعالى ، ومن جهة البصيرة بما يجب على العبد من حق الله وحق عباده ، ومن جهة خشية الله وتعظيمه ومراقبته . فإن رأس العلم خشية الله سبحانه وتعالى وتعظيم حرماته ومراقبته عز وجل فيما يأتي العبد ويذر ، فمن فقد خشية الله ومراقبته فلا قيمة لعلمه ، إنما العلم النافع ، والفقه في الدين الذي هو علامة السعادة هو العلم الذي يؤثر في صاحبه خشية الله ، ويورثه تعظيم حرمات الله ومراقبته ، ويدفعه إلى أداء فرائض الله وإلى ترك محارم الله ، وإلى الدعوة إلى الله عز وجل ، وبيان شرعه لعباده ، فمن رزق الفقه في الدين على هذا الوجه فذلك هو الدليل والعلامة على أن الله أراد به خيرا ، ومن حرم ذلك وصار مع الجهلة والضالين عن السبيل ، المعرضين عن الفقه في الدين ، وعن تعلم ما أوجب الله عليه ، وعن البصيرة فيما حرم الله عليه فذلك من الدلائل على أن الله لم يرد به خيرا.