حطاب اسلامي
29-08-2004, 06:00 AM
ما أشقى النفوس التي لا تعرف الإسلام ، ولم تهتد إليه ، إن الإسلام يحتاج إلى دعاية من أصحابه و حملته ،
و إعلان عالمي هائل ، لأنه نبأ عظيم
، والدعاية له يجب أن تكون راقية مهذبة جذابة ، لأن سعادة البشرية لا تكون إلا في هذا الدين الحق الخالد ،
( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) .
سكن داعية مسلم شهير مدينة ميونخ الألمانية و عند مدخل المدينة توجد لوحة إعلانية
كبرى مكتوب عليها يالألمانية : ( أنت لا تعرف كفرات يوكوهاما ).
فنصب هذا الداعية لوحة كبرى بجانب هذه اللوحة كتب عليها : ( أنت لا تعرف الإسلام ، إن أردت معرفته ،
فاتصل بنا على هاتف كذا وكذا ) . وانهالت عليه الاتصالات من الألمان من كل حدب و صوب ،
حتى أسلم على يده في سنة واحدة قرابة مائة ألف ألماني ما بين رجل وامرأة ،
و "أقام مسجدا و مركزا إسلاميا ، ودار للتعليم .
إن البشرية حائرة ، بحاجة ماسة إلى هذا الدين العظيم ، ليرد إليها أمنها و سكينتها و طمأنينتها ،
( يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ) .
يقول أحد كبار العباد : ما ظننت أن في العالم أحدا يعبد غير الله .
لكن ( وقليل من عبادي الشكور ) ، ( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون ) ، (و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) .
وقد أخبرني أحد العلماء أن سودانيا مسلما قدم من البادية إلى العاصمة الخرطوم
في أثناء الاستعمار الإنجليزي ، فرأى رجل مرور بريطانيا في وسط المدينة ،
فسأل هذا البدوي المسلم : من هذا ؟ قالوا : كافر . قال : كافر بماذا ؟
قالوا : بالله . قال : و هل أحد يكفر بالله؟؟ فأمسك على بطنه ثم تقيأ مما سمع و رأى ،
ثم عاد إلى البادية . ( فما لهم لا يؤمنون ) !
يقول الأصمعي : سمع أعرابي قارئا يقرأ : ( فورب السماء و الأرض لحق مثل ما أنكم تنطقون ) .
قال الأعرابي : سبحان الله . ومن أحوج العظيم حتى يقسم ؟
إنه حسن الظن والتطلع إلى كرم المولى و إحسانه و لطفه و رحمته .
وقد صح في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( يضحك ربنا )
فقال أعرابي : لا نعدم من رب يضحك خيرا .
( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ) ، ( و إن رحمت الله قريب من المحسنين ) ، ( ألا إن نصر الله قريب ) .
من يقرأ كتب سير الناس و تراجم الرجال يستفد منها مسائل مطردة ثابتة ، منها :
1-أن قيمة الإنسان ما يحسن ، و هي كلمة لعلى بن أبي طالب ،
ومعناها : أن علم الإنسان أو أدبه أو عبادته أو كرمه أو خلقه هي في الحقيقة قيمته ،
وليست صورته أو هندامه و منصبه : ( عبس وتولى * أن جاءه الأعمى) ،
( ولعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم ) .
2- بقدر همة الإنسان و اهتمامه و بذله وتضحيته تكون مكانته ، ولا يعطى له المجد جزافا .
((منقول من كتاب لا تحزن للدكتور الشيخ عائض القرني. ))
تحياتي/
حطاب اسلامي000
و إعلان عالمي هائل ، لأنه نبأ عظيم
، والدعاية له يجب أن تكون راقية مهذبة جذابة ، لأن سعادة البشرية لا تكون إلا في هذا الدين الحق الخالد ،
( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) .
سكن داعية مسلم شهير مدينة ميونخ الألمانية و عند مدخل المدينة توجد لوحة إعلانية
كبرى مكتوب عليها يالألمانية : ( أنت لا تعرف كفرات يوكوهاما ).
فنصب هذا الداعية لوحة كبرى بجانب هذه اللوحة كتب عليها : ( أنت لا تعرف الإسلام ، إن أردت معرفته ،
فاتصل بنا على هاتف كذا وكذا ) . وانهالت عليه الاتصالات من الألمان من كل حدب و صوب ،
حتى أسلم على يده في سنة واحدة قرابة مائة ألف ألماني ما بين رجل وامرأة ،
و "أقام مسجدا و مركزا إسلاميا ، ودار للتعليم .
إن البشرية حائرة ، بحاجة ماسة إلى هذا الدين العظيم ، ليرد إليها أمنها و سكينتها و طمأنينتها ،
( يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم ) .
يقول أحد كبار العباد : ما ظننت أن في العالم أحدا يعبد غير الله .
لكن ( وقليل من عبادي الشكور ) ، ( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله
إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون ) ، (و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) .
وقد أخبرني أحد العلماء أن سودانيا مسلما قدم من البادية إلى العاصمة الخرطوم
في أثناء الاستعمار الإنجليزي ، فرأى رجل مرور بريطانيا في وسط المدينة ،
فسأل هذا البدوي المسلم : من هذا ؟ قالوا : كافر . قال : كافر بماذا ؟
قالوا : بالله . قال : و هل أحد يكفر بالله؟؟ فأمسك على بطنه ثم تقيأ مما سمع و رأى ،
ثم عاد إلى البادية . ( فما لهم لا يؤمنون ) !
يقول الأصمعي : سمع أعرابي قارئا يقرأ : ( فورب السماء و الأرض لحق مثل ما أنكم تنطقون ) .
قال الأعرابي : سبحان الله . ومن أحوج العظيم حتى يقسم ؟
إنه حسن الظن والتطلع إلى كرم المولى و إحسانه و لطفه و رحمته .
وقد صح في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( يضحك ربنا )
فقال أعرابي : لا نعدم من رب يضحك خيرا .
( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ) ، ( و إن رحمت الله قريب من المحسنين ) ، ( ألا إن نصر الله قريب ) .
من يقرأ كتب سير الناس و تراجم الرجال يستفد منها مسائل مطردة ثابتة ، منها :
1-أن قيمة الإنسان ما يحسن ، و هي كلمة لعلى بن أبي طالب ،
ومعناها : أن علم الإنسان أو أدبه أو عبادته أو كرمه أو خلقه هي في الحقيقة قيمته ،
وليست صورته أو هندامه و منصبه : ( عبس وتولى * أن جاءه الأعمى) ،
( ولعبد مؤمن خير من مشرك و لو أعجبكم ) .
2- بقدر همة الإنسان و اهتمامه و بذله وتضحيته تكون مكانته ، ولا يعطى له المجد جزافا .
((منقول من كتاب لا تحزن للدكتور الشيخ عائض القرني. ))
تحياتي/
حطاب اسلامي000