المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات لا تنسى لعظماء على فراش الموت


mmsb
06-03-2007, 10:49 PM
كلمات لا تنسى لعظماء على فراش الموت

--------------------------------------------------------------------------------

::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه :::::::::::::



حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه


تحيد"


و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني


فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .


و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك



بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله


بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة


حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في


الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق


لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من


خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في


الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.






::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه :::::::::::::

جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر


الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين


خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي



رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .



فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ،


و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من



هول المطلع .


و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه



الذي مات فيه .



فقال : ضع رأسي على الأرض .



فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!



فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .



فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .



فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.






::::::::::::: عثمان بن عفان رضي الله عنه :::::::::::::




قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا


أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .



اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك




الصبر على بليتي .



ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه



فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)







بسم الله الرحمن الرحيم




عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن



محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في





القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و



عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .







::::::::::::: علي بن أبي طالب رضي الله عنه :::::::::::::



بعد أن طعن علي رضي الله عنه



قال : ما فعل بضاربي ؟



قالوا : أخذناه



قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا



عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا



تزيدوه عليها .



ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني


سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في



الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا



و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ،



فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن



أكتافكم .






::::::::::::: معاذ بن جبل رضي الله عنه :::::::::::::




الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت



ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و



أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري



الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة



الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت



روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله



صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل



و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم



الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و



الحرام معاذ .






::::::::::::: بلال بن رباح رضي الله عنه :::::::::::::




حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء




عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ،





و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .






::::::::::::: أبو ذر الغفاري رضي الله عنه :::::::::::::





لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟




قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب



يسعك كفنا .




فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و




سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض



يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و



مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و



لا كذبت فانظري الطريق



قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق



فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما




لك يا أمة الله ؟




قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..



فقالوا : من هو ؟



قالت : أبو ذر



قالوا : صاحب رسول الله



ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم


الحديث

و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا




فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه



في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان



في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.








::::::::::::: أبوالدرداء رضي الله عنه :::::::::::::




لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي



هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل



ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله.







::::::::::::: سلمان الفارسي رضي الله عنه :::::::::::::





بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟




فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد



أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد



و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !



الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء


و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.







::::::::::::: عبدالله بن مسعود رضي الله :::::::::::::




لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد



الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ،



فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل . و




دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما



تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي



عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة



فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .





::::::::::::: الحسن بن علي رضي الله عنه :::::::::::::





لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال :



أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني




أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !






::::::::::::: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :::::::::::::




قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .




فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا



معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و


غض الشباب نضير ريان ؟!


ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب


القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من



لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.






::::::::::::: عمرو بن العاص رضي الله عنه :::::::::::::




حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى



الجدار ، فقال له ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله .



فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما



نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنت


على أطباق ثلاث.



لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و




سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ،



فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.



فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و



سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال :



فقضبت يدي .



فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط



فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .



فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة




تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد



أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في





عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو



قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني



منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ،



ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني



نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا



حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس



بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟





::::::::::::: أبو موسى الأشعري رضى الله عنه :::::::::::::




لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و


قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .



فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ،


إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن


لي باب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى


أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا



أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبني



من روحها و ريحانها حتى أبعث .



و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي


، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب


جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من


السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم



لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و


حميمها حتى أبعث .






::::::::::::: سعد بن الربيع رضي الله عنه :::::::::::::




لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من



الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض



روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله


عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟



فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني



السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و



أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام



و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى


الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...





::::::::::::: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :::::::::::::




قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا



على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة



الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي



نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).






::::::::::::: عبادة بن الصامت رضي الله عنه :::::::::::::




لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى


الصحن


ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل


علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم



يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله



قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس


عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في


نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .




فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .




فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .



فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل



إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا



الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر


لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و


الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى


حفرتي ، و لا تتبعوني بنار

حتى يتصلوا بالله
07-03-2007, 11:18 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم

هذه رفعة
هذه قمة
و ببعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما شاء الله لا قوة إلا بالله

بالتوقيق إنشاء الله