المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدّفاع عن أئمة السنّة النّبويّة و بيان ائتلاف عقيدتهم السلفية و مناقضتهم للمرجئة2


الهزبر
27-08-2004, 05:09 AM
أقوالُ الإمام الألباني:
1- الإيمان؛ قولٌ، وعملٌ، واعتقادٌ.
والأعمال الصالحة من حقيقة الإيمان.
"الذب الأحمد" (ص32-33).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
1- الإيمان؛ قولٌ، وعملٌ، واعتقادٌ .
والأعمال الصالحة من حقيقة الإيمان.
"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميّة" (7/171).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
1- الإيمان قولٌ واعتقادٌ -فقط-!
وقالوا -أيضاً-: الإيمانُ: هو المعرفةُ! وقال غُلاتُهم: هو قولٌ -فقط-!
واتفقوا -جميعاً- على أنّ الأعمالَ الصالحةَ ليست من الإيمان!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/194) ، و (13/38).

أقوالُ الإمام الألباني:
2- بل الأعمال ركنٌ[ ومِن هذا البابِ -نفسِه-: (أركانُ الإسلامِ) -الخمسةُ-؛ فهي (أركانٌ) -قطعاً-، ثمَّ لا يلزمُ التكفيرُ بترك كلِّ واحدةٍ منها -لُزوماً- على ما هو مُقررٌ-؛ وهذا واضحٌ.
وانظر لبيان الوجـهِ في ذلك -أكثرَ- في "مِرْعاة المفاتيح" (1/37) للعلامة الشيخ عُبيدالله الرحماني - شيخ الجامعة السّلفيّة، في الهند-] (أَصليٌّ) في الإيمان.
مقدّمة "شرح العقيدة الطحاوية" (ص58).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
2-الأعمالُ ركنٌ في الإيمان.
"مجموع الفتاوى" (7/472).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
2- قالوا: هي ثمراتٌ له؛ لا جزءٌ منه؛ فضلاً عن أن تكونَ ركناً فيه!!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/204).

أقوالُ الإمام الألباني:
3- الإيمان يزيد وينقص[ وفي "السنة" (3/581) للخلال؛ أن الإمام أحمد بن حنبل سُئل عمَّن قال: الإيمان يزيد وينقص؟ فقال: "هذا بريء من الإرجاء".
وقال الإمام البربهاري في "شرح السنة" (132): "ومن قال: الإيمان قول وعمل، يـزيد وينقص؛ فقد خرج من الإرجاء كلّه -أوّلهِ وآخره-".
هكذا يقرر أئمة السلفِ، ويخالفهم بعضُ المعاصرين(!) -مِن الخَلَف!- بِذكر تقييداتٍ أُخرى! وقيودٍ تترى!! بما لا دليل معهم عليه، ولا حجة لهم فيه . . .] .
"السلسلة الصحيحة" (4/369).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
3- الإيمان يزيد وينقص .
"شرح العقيدة الطحاوية" (ص334) لابن أبي العِزّ الحنفي .

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
3- الإيمان وحدةٌ واحدةٌ ؛ لا يتبعّض ولا يتجزّأُ ! فإذا ذهب بعضُه: ذهب كلُّه!!
انظر: "مجموع الفتاوى" (12/474-475) .

أقوالُ الإمام الألباني:
4- وجوب التلازم بين الظاهر والباطن؛ (أعمال القلوب، وأعمال الجوارح).
مقدّمة "رياض الصالحين" (صفحة ل-ن).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
4- وجوب التلازم بين الظاهر والباطن؛ (أعمال القلوب، وأعمال الجوارح).
"مجموع الفتاوى" (7/642).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
4- لا تلازُمَ بين الظاهر والباطن؛ فقـد يصــدُر الكفــرُ الأكــــبرُ -حقيقةً- من قلبٍ مُطمئنٍّ بالإيمان!!
"مجموع الفتاوى" (7/583).

أقوالُ الإمام الألباني:
5- جواز الاستثناء في الإيمان.
"السلسة الضعيفة" (6/152).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
5- جواز الاستثناء في الإيمان.
"مجموع الفتاوى" (13/40-47).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
5- لا يجوزُ الاستثناءُ في الإيمان!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/429).

أقوالُ الإمام الألباني:
6-الفاسق من أهل الملّة: ضعيفُ الإيمان يُخشى عليه الكُفر.
"السلسلة الضعيفة" (1/212).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
6-الفاسق من أهل الملّة: ضعيفُ الإيمان يُخشى عليه الكُفر.
"مجموع الفتاوى" (3/151- 153)، و(23/345-349).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
6-إيمان أفسق الفاسقين؛ كإيمان أعظم الطائعين!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/679).

أقوالُ الإمام الألباني:
7- الكفر يكون باللسان، والقلب، والجوارح؛ تكذيباً، وجحوداً، وعِناداً، ونفاقاً، وإعراضاً، وشكّاً.
"التحرير لمسائل التكفير" ، و"السلسلة الصحيحة" (7/134).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
7- الكفر يكون باللسانِ، والقلب، والجوارح - بأنواعهِ المعروفةِ -جميعِها-.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (2/3) ، و يُراجع: "مجموع الفــــــتاوى" (20/98)، و "مدارج السالكين" (1/335-338) لابن القيِّم.

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
7- الكفر لايكونُ إلاّ بالقلبِ؛ لأنَّ الإيمان لا يكون إلاّ بالقلب!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/547).

أقوالُ الإمام الألباني:
8- الكفرُ كفرانِ؛ أصغرُ وأكبرُ، وكذا الفِسقُ، والظلمُ.
وأثرُ ابن عباس في ذلك "قاصمة ظهر جماعة التّكفير". "السلسلة الصحيحة" (7/134)، "السلسلة الصحيحة" (6/112)

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
8-الكفرُ كفرانِ؛ أصغرُ وأكبرُ، وكذا الفِسقُ، والظلمُ.
"مجلة الدعوة" (عدد557) مقال الشيخ ابن باز ، ويُراجع: "تعظيم قَدْر الصلاة" (2/517) للمروزي، و"الصلاة" (53-54) لابن القيِّم ، و "فتح الباري " (1/126) لابن رجب.

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
8-الكفر لا يكون إلا بالقلب!
وانظر النقطة السابقة.

أقوالُ الإمام الألباني:
9- الصلاة أعظم أعمال الإسلام ، وتاركها -المُقِرُّ بوجوبها- على الرّاجح- ليس كافراً، وإن كان يُخشى عليه الكفرُ .
فإذا قدّم السيفَ عليها : كفر، وخرج من الملّة .
"السلسلة الضعيفة" (1/132) و"الصحيحة" (7/137).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
9- الصلاة أعظم أعمال الإسلام ، وتركها -مع الإقرار بالوجوب -من حيث التكفير- موضعُ خلافٍ بين أهل السنّة، وأصحاب الحديثِ .
فإذا قدّم السيف عليها: كفر -اتفاقاً-.
"مجموع الفتاوى" (7/259و 302و369) ، (22/48).

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
9- الصلاة -كسائر الأعمال!- من ثمرات الإيمان ! وليست من لوازمهِ -ولا من أعماله!- وهي لا تخرج بالإيمان عن حدّ الكمال المستحبّ!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/204).

أقوالُ الإمام الألباني:
10- ســبّ الله ، أو رسـولهِ - وما في معناهُما-: كفر أكبر -يضادّ الإيمان من كُلّ وجه[لأجلِ هذا فإنّهُ لا يُشْتَرَطُ فيه - لتكفير فاعلِه- ( الاسْتِحلالُ ) - كبقِيّةِ أَنواعِ الكُفر العملي-.
ومَن اشترطَ له (الاستِحلال) -فيه-؛ فقد وقع في (زلّة منكرة ، وهفوة عظيمة) - كما قال شيخُ الإسلام في "الصّارم المسلول " (3/960) - مُتَعَقِّباً القاضيَ أبا يعلى الحنبليَّ -رحمهما الله-.
وانظر "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " (2/154-155)- للتّفصيل على التّأصيل -]-؛ وهو مُخرِجٌ للمتلبّس بهِ من دائرةِ الإسلام ؛ بوجود شرطهِ المعتبر [ولا بُدَّ -لُزُوماً- مِن (وُجود الشروط)، و(انتفاء الموانع)؛ للحُكم على الأعيان . . .
وما وَرَدَ في شيءٍ من كلامِ شيخنا -رحمه الله- في بعض مجالسهِ - من ذكر (سوء التربية)- في هذه المسألةِ؛ إنّما يتعلّقُ بورودِ (سَبَبٍ) -لا على وجهِ اللزوم-؛ فقد يتخلّفُ!- يتحقَّقُ به وجودُ (المانع) مِن التكفير؛ وهو -هنا- عدمُ قصدِ الفعل؛ لِسَبْقِ اللِّسان به؛ فتأمَّلْ.
وانظر - للتفصيل- "شرح كشف الشبهات" (ص43) لفضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-].
"السلسلة الصحيحة" (7/134).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
10- ســـبّ اللهِ ، أو رسـولــهِ - وما في معناهُما-: كـفر أكـبر -يضادّ الإيمان من كلّ وجه-؛ وهو مُخرِجٌ للمتلبّس بهِ من دائرةِ الإسلام؛ بوجود شرطهِ المعتبر.
"الصلاة وحُكم تاركها" (ص53-54) لابن القيِّم ، و"مجموع الفتاوى" (23/345) .

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
10- سبّ الله، أو رسوله: ليس كفراً ! ولكنّه علامةٌ على الكفر! بل قد يُجامع حقيقةَ الإيمان!!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/583).

أقوالُ الإمام الألباني:
11- قائلُ: لا إله إلاّ الله
-مخلصاً بها قلبُه- ينجو من الخلود في النار -بمشيئةِ الله- ولو كان تاركاً لأعمال الجوارح -؛ وإيمانه منقوصٌ منقوصٌ [والتعبيرُ عن ذلك -أو نقيضهِ!- بـ(الشرط)، أو (الركن)، أو (الجنس)، أو (الكمال)، أو (الكُلّ)!! -أو غيرها-: اصطلاحيٌّ محضٌ؛ يجبُ الاستفصالُ من قائلهِ؛ قبل الإنكار أو الإلزام، فضلاً عن الموافقةِ على وجه التَّمام . . .
وانظر ما سيأتي-قريباً- من كلام شيخ الإسلام].
"حكم تارك الصلاة" ، و"السلسلة الصحيحة" (7/ 616 )، "شرح العقيدة الطحاويّة" (ص333)- وفيه نقلُ إجماعٍ مهمّ-؛ فانظره.
وانظر (رقم : 12) -فيما يأْتي-.

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
11- الخلاف في أعمال الجوارح - لقائِل: لا إله إلاّ اللهُ؛ مُخْلِصاً بها قلبه - خلافٌ بين أهل السنّة، وأعظمُهُ: مسألةُ ترك الصلاة.
"الدرر السَّنِيّة في الأجوبة النجدية" (1/479) - من كلام الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبـد الوهاب - رحمهم الله -.
ومنه: قولُهم: لا نكفّر إلا ما أجمع عليه العُلماءُ ، وهو الشهادتان .
"الــدرر الســنيّة" (1/102) - من كلام الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.
ويُراجَع: "مجموع الفتاوى" (7/302) ، و"ذم الكلام" (2/393) للهروي ، - وهو مهمّ -.

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
11- قائلُ: لا إله إلاّ الله
-التارك لأعمال الجوارح- تامّ الإيـمان!!
انظر: "مجموع الفتاوى" (18/271).
ثم اختلفوا ؛ هل يدخل النار؟! أم لا يدخُلُها؟!
وغُلاتهم لا يشترطون الإيمان القلبي لاعتبار القول ، وإثبات الإيمان!
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/297 و486) .

أقوالُ الإمام الألباني:
12- الحكم بغير ما أنزل الله: كفرٌ؛ لكنّه قد يكون أصغرَ؛ غيرَ مُخرجٍ من الملّة -بمعنى الفسق-إذا كان عملياً، وقد يكون أكبرَ؛ مخرجاً من الملّة إذا كان عن استـحلالٍ عقائدي [انظر تقسيمَ فضيلة الشيخ ابن عُثيمين -رحمه الله- (الاستحلالَ) إلى (عمليّ)، و(عقديّ) في "لقاء الباب المفتوح" (رقم:1200)؛ فهو مهمٌّ]، أو نحوه . .
"التحذير من فتنة التكفير"، و"السلسلة الصحيحة" (7/134).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
12- مَن استحلّ الحكم بغير ما أنزل الله عقائديّاً . . فقد كفر كفراً أكبر . . . ومَن فعلها بدون استحلال: كان كفره كفراً أصغرَ -بمعنى الفِسْقِ-.
"مجلة الدعوة" (عدد557)
- مقــال الشـيخ ابـن بـاز -رحمه الله-، ويُراجع "مجموع الفتاوى" (7/312)، و"كتاب الصلاة" (ص53-54) لابن القيِّم -وهو مهمّ-.

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
12- الحكم بغير ما أنزل الله لا يؤثّر في الإيمان ضعفاً ! ولا يُوقعُ بصاحبهِ أَيَّ كفرٍ ! لأنّ إيمانَه كاملٌ؛ لا يزيدُ ولا ينقصُ !
انظر: "مجموع الفتاوى" (7/363- 364) (12/471) .

أقوالُ الإمام الألباني:
13- الكافرُ مَن كفّره اللهُ ورسولُه؛ ولا دليلَ على القطع بتحقُّق شيءٍ مـن ذلك -على سبيل الردّة- إلاّ بترك الشهادتين، أو نقضِهما -قولاً، أو فعلاً، أو اعتقاداً-.
"السلسلة الصحيحة" (1/213)، و "حكم تارك الصلاة"، و "التوحيد أولاً...".
وانظر (رقم: 10) - فيما تقدّم-.

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
13- العُلماء الذين قالوا بعدم كفـر مَن ترك أعمال الجوارح - مع تلفُّظه بالشهـادتين، ووجـود أصل الإيمان القلبي-: هـم من أهل السنة والجمـاعة، وليسوا من المرجئة.
"مجلّة الفرقان" (عدد:94) -لقاء الشيخ ابن باز -رحمه الله-، و"مجموع الفتاوى" (7/423-424) ، و(11/137).
والكلامُ حول (جنس العمل) -و(آحاده)- كلامٌ لا معنَى له، وطنطنةٌ لا فائدةَ منها.
"الأسئلة القطرية" للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -.

ومفارقتُهُما :عقيدةَ الإرجاء ، والمرجئة!
13- لا كُفرَ إلاّ في الباطن ! فكما أنّ العَمَلَ ليس من الإيمان؛ فالكفْرُ لا يقعُ بهذا العمل!
"مجموع الفتاوى" (7/560).

أقوالُ الإمام الألباني:
" وأخِيراً: يرجِّحُ الإمامُ الألبانِي - رحمه الله - أنّ الخلافَ بين أهلِ السُّنّةِ ومرجئة الفقهاءِ: خلافٌ حقيقي، وليس صوريّاً لفظِيّاً.
"العقيدة الطَّحَاوِيّة: شرح وتعليق" ( ص 62-63 ).

وموافقتُها :عقيدةَ السَّلَفِ الصالحِ:
" بينما يُرجّح شيخ الإسلام ابن تيميّة، والإمام ابن أبي العزّ الحنفي، والإمام الذهبي -وغيرهم- أنّ الخلافَ صوريٌّ، لفظيٌّ !
"شرح العقيدة الطحاوية" (ص333)، و"مجموع الفتاوى" (7/297و395)، و"سير أعلام النبلاء" (9/436) .



وفي ضَوْءِ ما تقدّم؛ نَقُولُ:
-"الواجبُ على الخَلْق أنّ ما أثبتَه الكتاب والسنّة: أثبتوه، وما نفاه الكتاب والسنّة: نَفَوْه، وما لم ينطِق به الكتاب والسنّة [كمصطلحات (الشرط)، و(الركن)، و(الجنس) . . . -في باب الإيمان-، ومصطلحات (الجسم)، و(الجوهر)، و(التشبيه)، و(الجهة)، و(الحيّز) . . . -في باب الصفات-؛ وهكذا في أبوابٍ غيرِها ...
لذلك؛ قال فضيلة الدكتور الشيخ صالح بن سَعْد السُّحَيمي - نفع اللهُ به- رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية- في المدينة النبويّة - سابقاً- مُحَقِّقاً - :
"القول بأنَّ العملَ (شرط صحّة): ربّما (أوهم) باعتقاد الخوارج ، والقول بأنّه (شرط كمال): ربّما (أوهم) بمعتقد المرجئة". كذا في كتاب "التبيان لعلاقة العمل بمسمّى الإيمان" (ص168)!
وهو كلامُ حقٍّ وعدلٍ -وقلّ أنْ يجتمعا!-؛ فجزاه اللهُ -تعالى- خيراً] -لا بنفيٍ ولا إثباتٍ- استفصلوا فيه قولَ القائل؛ فمَن أثبت ما أثبته الله ورسولُه: فقد أصاب، ومَن نفى ما نفاه اللهُ ورسولُه: فقد أصاب، ومَن أثبت ما نفاه الله، أو نفى ما أثبته الله: فقد لَبَسَ دينَ الحقِّ بالباطلِ؛ فيجبُ أنْ يُفَصَّل ما في كلامهِ من حقّ وباطل، فيُتَّبعَ الحقّ، ويُتْرَكَ الباطل".["مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميّة" (7/664-664-الإيمان)].
- " فإذا حصل الاستفسار والتفصيل: ظهر الهُدى وبان السبيل .
وقد قيل: إنّ أكثر اختلاف العُقلاء مـن جـهة اشتراك الأسماءِ، وأمثالها -ممّا كثُر فيه تنازُعُ الناس بالنفي والإثبات -، إذا فُصِّل فيها الخِطاب: ظهر الخطأ مِن الصواب". ["مجموع الفتاوى" (7/664- الإيمان)]
-"وهذه الأُمور -كلُّها- إذا تدبّرها المؤمنُ - بعقلهِ-[لا بعاطفتهِ، أو حِقده، أو هواه!
ورحم اللهُ مَن قال :

فهذا الـذي يقضي بـه العــــــقلُ مسْلكـاً وهذا الذي نختارُ فيما نناضِلُهْ
فهــذا الــــذي أَخـــــــتارُه متمـسّكــــاً ويقضيهِ عقلي مسلكاً وأُحاوِلُهْ
ومَـنْ كان لا يهوى انتصارَ ذوي الهُدى وخِذلانَ أهلِ الشرِّ فاللهُ خاذِلُهْ

...كما في كتابِ "إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة والجهمية" (ص178) للشيخ سليمان بن سَحْمان -رحمه الله-.] : يتبيّن له أنَّ مذهبَ السلف هو المذهبُ الحقُّ -الذي لا عُدولَ عنه-؛ وأنَّ مَن خالَفهم لَزِمَهُ فسادٌ معلومٌ بصريح المعقول وصحيح المنقول؛ كسائر ما يلزمُ الأقوالَ المخالفةَ لأقوال السلفِ والأئمّةِ، والله أعلم". "مجموع الفتاوى" (7/585- الإيمان).
- ورحم اللهُ الإمامَ ابنَ جريرٍ الطبريَّ -القائل- كما في كتابه "صريح السنّة" (ص26-27)- :
"فمَن روى علينا، أو حكى عنّا -أو تقوّل علينا-؛ فادّعى أنّا قُلنا غيرَ ذلك: فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه، ولعنةُ اللاعنين، والملائكة، والناس -أجمعين-؛ لا قَبِلَ اللهُ منه صرفاً ولا عَدْلاً، وهتك سترَه، وفضحه على رؤوس الأشهاد يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ".
وبقولِه -رحمه الله- نقولُ، وبحولِه -سبحانه- نصولُ ونجولُ.

فَدَعْني مِن بُنيّاتِ الطريقِ فهذا الحـقُّ ليس بـه خَـفاءُ

فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ...
ورسولُ اللهِ يقول: " أنا زَعيمُ بيتٍ في رَبَضِ الجَنّة ، لِمَنْ تَرَكَ المراءَ وإنْ كانَ مُحِقّاً.." [" السّلسلة الصّحيحة " ( 237 ) - لشيخِنا (فقيد الأمّةِ) الكبير - تغمّده الله برحمته -] .
إِنْ أُرِيدُ إِلا الأصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ . . .
"ومِن ضَنائنِ العلمِ الرجوعُ إلى الحقّ"["الحجّة في بيان المحجّة" (2/535)-للأصبهاني-رحمه الله-].

وآخرُ دعوانا أَنِ الحمْدُ للهِ ربِّ العالمَين.

=================

كتبه ابوعثمان السلفي
منقول بواسطة اخونا رمال متحركة

شجون
27-08-2004, 04:53 PM
http://save.muslmh.com/15/MUS84.gif

الدكتور
27-08-2004, 08:45 PM
حزاك الله خير الهزبر كما عودتنا في مواضيعك المميزة

ابو عمر الفهيدي
27-08-2004, 09:03 PM
جزاك الله خير على ما تقدم من فوائد

الحميراء
27-08-2004, 10:54 PM
بارك الله فيك ...
موضوع بالفعل متميّز ..
و به فوائد قيّمه ....
جزاك الله عنا خير الجزاء

عاتكة
28-08-2004, 12:13 AM
مواضيع أخي الهزبر دائما متميزة جزاك الله بها كل الخير و غفر لك .