المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الدّفاع عن أئمة السنّة النّبويّة و بيان (ائتلاف) عقيدتهم السلفية و (مناقضتهم) للمرجئ


الهزبر
27-08-2004, 05:00 AM
إنَّ الحمد لله؛ نحمده، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله -وحده لا شريك له-.

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أمّا بعد:

فإنّ "أعلى الهِمَم في طلب العلمِ: طلبُ علمِ الكتاب والسنة، والفهمُ عن الله ورسوله نفسَ المراد، وعلمَ حدودِ المنـزّل، وأخسُّ هِمَم طلاب العلم: مَن قَصَرَ هِمَّته على تتبُّع شواذّ المسائل -وما لم يَنْـزِل -ولا هو واقع-، أو كانت همّتُه معرفةَ الاختلافِ، وتتبُّعَ أقوال الناس، وليس له همّةٌ إلى معرفة الصحيح من تلك الأقوال.

وقلّ أن ينتفعَ واحدٌ مِن هؤلاء بعلمه!

علماءُ السُّوء جلسوا على باب الجنَّة يدعون إليها الناسَ بأقوالهم، ويَدْعونهم إلى النار بأفعالهم؛ فكلّما قالت أقوالُهم للناس: هلُمُّوا! قالت أفعالُهم: لا تسمعوا منهم؛ فلو كان ما دَعَوا إليه حقاً؛ كانوا أوّلَ المستجيبين له! فهُم في الصورة أدلاّءُ، وفي الحقيقة قُطَّاعُ طريقٍ" ["الفوائد" (ص99-طبعة الرشد) للإمام ابن القيم] .

لقد وفَّق اللهُ - تعالى- وله المِنّةُ- لتأسيسِ "مركزِ الإمام الألباني للدراسات المنهجية، والأبحاث العلميَّة"؛ ليسموَ بعامَّةِ طُلاّبِ العلم مِن أدنى المنازل والهِمَم، ويرفعهَم إلى أعلى المناقِل والقِمَم؛ فينتقلَ بالدَّعوة السَّلفيَّة -ودُعاتها، وأنصارها- من (المُهاترات) -التي أراد إيقاعَنَا بها(!) نفرٌ ممّن كان يُحْسَب على أستاذنا -رحمه الله- في حياتِه-، بل يجثو أمامه كالحَمَل الوديعِ؛ فلمّا انتقل إلى جوار ربّه: أطلقَ فيه القولَ المُسْتَقْبَح الفظيع، وشنّع عليه -وعلى تلاميذِه- بضُروب التُّهَمِ والتَّشنيع!- إلى (الممارسات)؛ فأحيا -بِفضل الله ومِنّتهِ، ثم بتوجيهات شيخنا الأَلباني -رحمه الله- المجالسَ العلميّةَ في القرآن وعلومه، والحديث ومصطلحه، والعقيدة والمنهج، والسيرة النبوية الصحيحة، والفقه وأصوله، واللغة العربية وآدابها.

وأقام - من ضمن ذلكَ- الدُّروسَ والنَّدَوات، وأُلقيت المحاضرات، وَوُزّعت النَّشراتُ المنهجيةُ -التي تؤصّل منهجَ السلفِ في العقيدة، والمنهج، والدّعوة، وفهم الواقع-.

فجاءهُ طلابُ العلم -المُتَعَطِّشون- مِن كل حَدَب وصَوْبٍ، ورحلوا إليه من كُلّ فَجٍّ عميقٍ؛ فصارَ -ولله الحمد- مُلتقى خيرٍ لهم في هذا البلد الطيّب، ومهوى أفئدة دُعاة منهج السَّلَف -في جميع أنحاء العالم-؛ لِمَا أعطاه القائمون عليه لإخوانهم طلاب العلم -من وقتٍ، وجهدٍ- في حِلِّهم وتَرْحالهم.

لقد عُقدت في السنة الأولى -بتوفيقِ الله- دورتان، وستّ ندوات -ناهيك عن الدروس الأسبوعيّة، والمحاضرات الشهرية، والنشرات، والرسائل-… إلخ

كلُّ هذا -وغيرُهُ معه- ساءَ أولئك النَّفَرَ -هداهم اللهُ-؛ فراحوا ينسِبُون لهذا الصَّرْحِ -العلميِّ الدَّعويِّ السامقِ- الاتهاماتِ، ويروّجون فيه الإشاعاتِ؛ فركِبُوا أعناقَ الريح -بكلّ بليّة-؛ لبلوغ أهدافهم الرَّديّة!

فَسَطَرَ غَيرُ واحدٍ (منهم) بعضَ كتبٍ وتسويدات، وتولّى كِبْرَ ذلك -عنهم!- (د.محمد أبو رحيّم)؛ فقد دندن حول ذلك في بعضٍ من تساويدهِ المكرورةِ، المبتورة! كمثلِ "حقيقة إيمانه"؛ فقال (ص16):

"وقد تبيّن في مواطن عدّة بأن نفراً قد ادّعوا أنهم من أبرز تلاميذ الشيخ -رحمه الله-، وإثباتاً لدعواهم هذه أسّسوا مركزاً باسم الألبانيِّ، واستأجروا له طابقاً في عمارةٍ فيها صالةُ أفراح، مدخلهما واحد، ثم احتفلوا في الصالة بهذه المناسبة، وفي الخارج يشاهدُ الناظر لوحةَ الإعلان عن الصالة، وقد عَلَتْ لوحةَ الإعلان عن المركز، وفي الجوار مطعم: طنّة ورنّة.

بهذه الصورةِ يعبّر أولئك عن عميق حبّهم للشيخ-رحمه الله-، وقد أحسن القائل:

دف ومزمـار ونغمـة شاهـدٍ

فمتى شهدتَ عبادةً بملاهي
ثَقُل الكـتاب عليهمُ لمّا رأَوْا

تَقييدَه بأوامـرٍ ونواهـي"!!

. . . هكذا قال هذا الدعيُّ، وأعانه على ترويج إفكه (قومٌ آخرون)؛ من المنخنقة، والموقوذة، والمتردّية، والنطيحة! زاعمين - فيما نشروه على "شبكة المعلومات الدولية" - الإنترنت- بالكذب!- أن المركز بجانب ملهى ليلي!!

وهذا قولٌ غير صحيح، بل هو كذبٌ صريح؛ وحكايتُهُ كافيةٌ في نقضهِ وردّهِ، ولكنْ لا بأس في إيراد بعضِ الحقائق:

أولاً: إنّ تسمية المركز باسم أُستاذنا وشيخنا -رحمه الله- هي بابُ وفاءٍ للشيخِ؛ إذ إنّ المعروفَ عن شيخِنا-رحمه الله- طيلةَ عمرهِ -أنْه ليس رجلَ دولةٍ تعتني بدعوته، وتراثه- وتُنفق على ذلك إنفاقَ من لا يخشى الفقرَ!-، وكذلك ليس هو رجلَ حزبٍ -يُحيي ذِكرَه، ويُعظِمُ شأنَه-! بل هو -رحمه الله- رجلُ دعوةٍ وأُمّةٍ وَمِلّةٍ؛ فمِن أقلّ (حقوقهِ) -الواجبةِ- على تلاميذه -إن كانوا مُخلصينَ- أن يعتنوا بدعوتِه، ويدافعوا عن منهجه، وينشروا سبيلَه، ويُحافظوا على عقيدتهِ …

وإنّ اختيارَنا اسمَ أستاذنا -رحمة الله عليه- لمركزنا العلميّ -هذا-؛ يعني -بحزمٍ- حَسْمَ المحاولات(!) التي قد تُرَاوِدُ خَيالاتِ بعضِ المتربّصين الذين يظنّون -بل يزعُمُون!- أنّ عقيدَة الشيخ ومنهجَه (دُفِنا) معه في (تربة هَمَلان)!

لقد أرادوا قطعَ أصلِ الشيخ وجذورَه! فزعموا أنه لا شُيُوخَ له!! وزادوا -ضِغْثاً على إبّالةٍ- ابتغاءَ قَطعِ فرعهِ واجتثاثه!! فقالوا: لا تلاميذ له!!

وأنَّى لهم ذلك؟! فليس لَهُمْ إلا (التَّنَاوُشُ) مِن مكان بَعِيد -أو قريب-!!

واختيارُ اسمِ شيخنا الأستاذ -رحمه الله- لهذا المركز، يعني: -بدايةً- أنّ دعوتَنا ليست للبيعِ، ولا للمجاملة، ولا للمساومة! رضي من رضي، وغضب من غضب!!

فنحن لم نَرِثْ عن أستاذنا -رحمه الله- مغنماً، ولا مُصنفاتٍ! فهذا حقٌّ خالصٌ لورثتهِ -حفظهم الله، ونَفَعَ بهم-، ولم تستشرفْ نفوسُنا -كذلك -بفضل الله- لشيء من ذلك -كما حصل من بعض (كبارهم)(!) في موقفٍ مشهودٍ!!

ما ورّث (الأستاذُ) غيرَ حديثهِ

فينا فذاك متاعُهُ وأثاثُهُ

فمَن الذي يريد -حقيقةً- أن يتأكّل بالشيخ، بل يأكل الشيخَ! ودعوتَه! ومنهجَه!!

ثانياً: إذا كان وجود المركز بجانبِ صالة أفراح أمراً مُخالِفاً (نُعَيَّرُ) به-وليس هو كذلك!!-! فما بالُ مطعم طنّة ورنّة -إذاً-!!

فيا تُرى!! هل حضر (الدكتور) حفلةً (فيه) على (طنّاتِ) أَواني الطعام، و(رنّات) أكواب الشراب؟!

ثمَّ؛ ألا يُبصر (الدكتور) الجِذْلَ في عينهِ -بمقابل ما (يُعَيِّرُنا) - بغير حقٍّ- به!- وهو يروح ويجيء -بُكرةً وعشيّاً- أوساطَ المتبرِّجات، في الجامعات المختلطة!!

بل إنّه قد وقع (للدكتور) -نفسِه- مُوافِقاً!- مقابلةٌ صحفيةٌ مع إحدى الصحفيّات التي حالها كذلك -تبرُّجاً-!! ونُشرت (صورتُهما!) -في ذلك- في بعض الصحف-!

وليس يخفى على مَن يعقِلُ(!) أنّ استئجارَ مكتبٍ -ما- في مجمّع تجاري عامّ - وَلِضَرُورةٍ مُلْجِئَةٍ! ننتظرُ - بمنَّةِ الله- زوالَ أسبابها- لا يُخَوِّلنا -البتّةَ- أنْ نفرضَ أنفسَنا على الآخرين -قهراً-! فلربّما استأجر بالجوارِ محلُّ تسجيلاتٍ غنائية! فإذا قلتَ: اخـتر مكاناً آخـر، أو ثالثاً، ورابـعاً… فهذا يعني -لزوماً!- الرحيلَ من البلد…

وإذِ الأمرُ كذلك؛ فما الّذي يُبقي (الدكتور) -المذكور! -هو-إلى هذه الساعة- في أَتُونِ جامعتهِ المختلطةِ -تلك-؛ بكُلِّ ما فيها، من ظواهِرها وخوافيها؟!

ثا لثاً : وسياقُ كلامهِ -عامله الله بعدلـه- يُوحي(!) أننا نستحلُّ المعازفَ!

بل قد صرَّح بذلك -عَلَناً!- (ص106)! فقال: "ثمّ أكرموا الشيخَ على طريقتهم! فجعلوا اسمَه يترنح على ضجيج أنغام الأفراح، وفي صَخَبها اللعين -رغم تحريم الشيخ -رحمه الله- سماعَ الأغاني، وآلاتِ اللهو والطرب، وكَتْبِهِ ما وصل إليه اجتهادُه في ذلك.

وكأنِّي بواحدٍ من هؤلاء المتسلِّفين يستحضرُ صورتَه يوم كان ينقر بأصابعه المحترفة طبلته لهزّ الخصر والأرداف"!!

فنقول: مَن قوّل مسلماً غيرَ ما قال، أو نَسَبَ إليه ما لم يفعَلْه -أو يعتقدْه - في الحال، أو المآل-: سقاه الله مِن رَدغة الخبال، وكانت فضيحتُه على رؤوس الأشهاد -بين يَدَي اللهِ ذي العِزِّ والجلال- ...

رابعاً : كلُّ ما نسبه (الدكتور) إلى المركز -أو طلاب العلم -فيه- فهو إسقاطٌ مُنْبِئٌ عمّا في نفسه، وإخبارٌ عن حقيقةِ حاله؛ من ذلك:

أ- قولـه (ص105): "… جاعلين أنفسهم أُلعوبة بيد الأهواءِ الباطلة، والنِّحل الفاسدة، يقومون على إِنفاذ رغباتهم لإفساد هذا الدين، وتفريق أنصار هذه الدعوة؛ متخذين من الشيخ سُلّماً يظهرون عليه؛ لإشهار أنفسهم، وكثرة الارتحال للتسوُّل باسمه"!

نقولُ:

فَمَن الذي جعل نفسه -يا هذا!- أُلعـوبةً بيد حزبيّةِ السُّروريين؟! بل يتبجّح - مُتفاخِراً- بأنّه حضر بعضَ مؤتمراتهم العالمية(!)، وأن كبيرَهم (محمد سرور) اشترى -منه!-كمية كبيرة من "حقيقة خلافه"!؟!

ومَن الذي خبَّب (بعض) أنصار الدَّعوة -عنها-، بل انحرف -هو- عن مسارها، واتخذ التكفيريين -وأشياعهم- بطانتَة، وأهلَ مُجالَسَتهِ، ومشورتهِ -مِن حسّان، إلى إحسان . . . إلى متولّي السفَه والهَذَيان-!!!

ثم يزعمون -بكُلِّ بهتان!- أنهم يريدون التوفيق والإحسان!

وَمَن الذي يجمع أموالَ المحسنين -باسم إنفاقها على المساكين(!)- ثم يطبع كتبه بها -ذاتَ الشمالِ، وذاتَ اليمين-؟!

لو أردنا -يـا هـؤلاء!- (التسـوّلَ) لفتحنا (جمعيّه خيريّة!) -كما أنتم فاعِلون!- ولكنْ، كانت وصية شيخنا -رحمه الله- لنا: أنِ اشتغلوا بما لا يقوم به غيركم؛ من العلم والدعوة…

ولذلك باشَرْنا -بتوفيق الله لنا -بإنشاء مركز علمي- تحت بصرِ الشيخ، ومشورته، ورأيه، وتأييده، ومباركته -رحمه الله-، وإن تأخّر افتتاحه -إلى ما بعد موتِه- بسبب بعض الظروف، والإجراءات!

وقد قال بعضُنا في (أَحوالِ) ذلك -شِعراً- ضِمْنَ "المِئويّةِ السَّلَفيَّة في الردِّ على أَهلِ الأهواءِ الردِيَّة"-:


ثُمَّ الطُّعُونُ بـ(مركزٍ) في مَوقِعٍ!

حَسَداً وجَهْلاً مِثْلُهُ لمَ ْيُعْهَدِ

فـ (المركزُ الْعِلْمِيُّ) (مَرْكزُ) سُنَّةٍ

نَشْراً لَها بِالنُّور خَيْرُ الْمَعْهَدِ

ذا (مركزٌ) تَهْوِي القُلُوُب لِنَحْوِهِ

مِنْ كُلِّ طالِبِهِ وَمِنْ مُسْتَرْشِدِ

فـ (كويتُ) أوْ (نجدٌ) وَمِثْلُ (إمارَةٍ)

و(الأَنْدَنُوسِ) و (لُنْدُنَ) الْمُتَباعِدِ

مِن شَرْقٍ اَوْ مِنْ غَرْبٍ اَوْ مِنْ بينِهم

حِرْصاً عَلَى عِلْمٍ كَدُرِّ الْعَسْجَدِ

فإذا (بِهِم) فَتَحُوا- ضِراراً-(مَرْكزاً)

لَكِنَّهُ عَنْ جَهْلِهِمْ لَمْ يُوصَدِ

أَيْنَ (الْبُخارِيْ) مِنْ غَرُورٍ باسْمِهِ

أَكْرِمْ بِهِ مِنْ عالِمٍ مُجاهِد

فالإسْمُ لا يُغْنِي ولا سِمَنٌ وَلا

حَقٌّ كَمِثْلِ (صِنَارَةِ) الْمُتَصَيِّدِ

نَظَروُا فَلا طُلاّبَ تَقْصِدُ بَابَهُ

فالعَقْلُ يَهْدِي لِلْجَهُولِ الْمُبْتَدِي

زَهِدُوا بِهِمُ فالْجَهْلُ حالُ شيوخهم

فَضْلاً عَنِ التَّكْفِيِر لا لا تَعْدُدِِ

ب- وقال-(ص106) "… إن أصابعه لا زالت هي أصابعه، لكن نقرها في هذا الأيام لأمرٍ غير ما مضى من حاله، بل لخلخلة جذع شجرة الدعوة السلفية، وإسقاط ثمرها، والعبث فيه - خاب وخسر-"!

فمَن الذي يُخلخل - حقيقةً، لا ادّعاءً- جذعَ الدعوة، بل يُحاول قلعَ جذرها وأساسها؟!

آلذي سارَ على منهج الشيخ وعقيدته، وحَمَلَ رايتَه، وسار بدعوتِه؟!

أم الذي طعن، ويطعن - وما يزالُ يطعن!- فيه، وينسبه إلى المذهب الباطل، والمنهج العاطل (الإرجاء) [والإرجـاءُ: عقيـدةٌ ضالّةٌ لِفِرْقَةٍ خَبِيثَةٍ؛ (أرجأَتِ) العَمَلَ عن الإيمانِ - وأَخَّرَتْهُ!-، بل أَخرجَتْهُ منه؛ فالإيمانُ - عندهُم !- يكونُ كاملاً -تماماً- بمجرّد قولٍ خالٍ مِن أيِّ عَمَلٍ!
نبرأُ إلى الله -تعالى- منها، ومن أهلها . . . ] !! ثم يزعم - مُتمسكناً- بأن الشيخ (فقيد الأمة) الفاضل!؟!

بل أفردوا كتاباً مُستقِلاً[هو كتاب "حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني"! بقلم: (د.محمد أبو رحيِّم) -المذكور!!-، وتقديم (الشيخ محمد إبراهيم شقرة)!!!] لِتثبيتِ هذا الوَصْمِ السيِّئ؛ والوصفِ المنكَرِ، ونمّقوه، وقرّظوه - تمشيةً لباطلهم، وتلبيساً على قرائهم-!!

. . . وهذا -كلُّه- سيظهر - حقُّه- جلّياً - بمنة الله- لذي عينين؛ من خلال - عددٍ من (البراهين) الجلية، في هذه (الجداول العلمية) [انظر كتابَ (الردّ البُرهاني على تسويد "حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني" (ق97-105) بقلم: الشيخ علي بن حسن الحلبيّ الأثري -يسّر الله نشرَه-] ؛ التي تُبطل ادعاءاتِ (هؤلاء) الأدعياء! وتنقض افتراءاتِهم فيما زعموه من تُهمة الإرجاء!!

واللهُ الهادي إلى سبيلِ السواء . . .

حطاب اسلامي
27-08-2004, 05:02 AM
الهزبر ماشاء الله على هذه الموضوع أكيد تعبت عليه على العموم شوف موضوعي الرجل اللي يتشهد000

ابو عمر الفهيدي
29-08-2004, 12:51 AM
السلام عليكم 00
جزيت الجنة على هذة الدرر القيمة والادلة المفحمة فالحق يعلى ولا يعلى علية واهل السنة والتوحيد بفضل الله هم الظاهرين مهما طال الزمان وطال ليل الظالمين او قصر فالله هو الناصر والمعين

مكحول
29-08-2004, 10:16 PM
السلام عليكم
نسأل الله التوفيق والسداد للقائمين على هذا المركز
وان يوفقهم الله لما يحب ويرضى

ريــــماس
31-08-2004, 01:12 AM
جــــزاك الله خييييييييير ياهـــــزبر ........ ووفقك الله ......

الدكتور
31-08-2004, 10:21 PM
نسأل الله يهدي كل ضال ويجمعهم ولا يفرقهم ،،، نعم سيبقى الشيخ الألباني يأ خذ من علمه بل حدثني أحد الأخوة الذين يعملون في التسجيلات قال أن الطلب على أشرطته أصبحت أكثر بعد موته رحمه الله ،،