ابو عمر الفهيدي
09-12-2006, 09:56 PM
الموضوع: تفسير الآية 85 من آل عمران
ثم أخبر تعالى أن كل دين غير الإسلام فهو باطل ومرفوض فقال وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
(ومن يبتغِ) أي يطلب
(غير الإسلام) والتوحيد والانقياد لحكم الله والطريقة التي أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم
(دينا) يتعبد به ويسلكه منهجا ويعتنقه ويدين الله به يرجو الثواب. والدين يطلق على العمل كقوله تعالى: لكم دينكم ولي دين. ويطلق على الجزاء كقوله تعالى: وما أدراك ما يوم الدين. أي يوم الجزاء
(فلن يقبل منه) أي مرفوضٌ ومردود عليه ولا يثاب عليه
(وهو في الآخرة من الخاسرين) المحرومين من الثواب الواقعين في العقاب النادمين حيث لا ينفع الندم لأنهم تعبوا في الدنيا بالمسلك الباطل وخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
فوائد الآية
1-وفي الآية أن المقصود بالإسلام فيها هو الإسلام الخاص الذي هو شريعة محمد وأما الإسلام الخاص الذي هو الاستسلام لله فهو دين جميع الأنبياء كما قالت ملكة سبأ وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
2-وفي الآية أنه لا يجوز إقرار أحد على دين خلاف لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
3-وفيها أن من دان بغير الإسلام في أصل أو فرع فلن يقبل منه ولن يعطى ثوابا في الآخرة بل سيخسر نفسه في النار
4-وفيها أن من دان بغير الإسلام فإن دينه مرفوض من الله تعالى ومن الرسول ومن المؤمنين كما يدل عليه بناء الفعل للمجهول في قوله : فلن يقبل
5-وفي الآية بطلان قول من قال بصحة جميع الأديان الموجودة على ظهر الأرض ونادى بعدم الطعن فيها فكل الأديان على وجه الأرض من النصرانية واليهودية والبوذية والهندوسية باطلة
6-وفيها أن من يدين بغير الإسلام يتعب نفسه ويضيع ماله بما أنفق حتى في الأعمال الخيرية لأن الله قال عن الكفار وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا. وقال عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً
7-وفي الآية توفير الوقت على من يبحث عن الدين الصحيح
8-وفي الآية بيان الغبن العظيم يوم القيامة عندما يلحق بالكافرين الخسران المبين
منقول
ثم أخبر تعالى أن كل دين غير الإسلام فهو باطل ومرفوض فقال وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
(ومن يبتغِ) أي يطلب
(غير الإسلام) والتوحيد والانقياد لحكم الله والطريقة التي أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم
(دينا) يتعبد به ويسلكه منهجا ويعتنقه ويدين الله به يرجو الثواب. والدين يطلق على العمل كقوله تعالى: لكم دينكم ولي دين. ويطلق على الجزاء كقوله تعالى: وما أدراك ما يوم الدين. أي يوم الجزاء
(فلن يقبل منه) أي مرفوضٌ ومردود عليه ولا يثاب عليه
(وهو في الآخرة من الخاسرين) المحرومين من الثواب الواقعين في العقاب النادمين حيث لا ينفع الندم لأنهم تعبوا في الدنيا بالمسلك الباطل وخسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
فوائد الآية
1-وفي الآية أن المقصود بالإسلام فيها هو الإسلام الخاص الذي هو شريعة محمد وأما الإسلام الخاص الذي هو الاستسلام لله فهو دين جميع الأنبياء كما قالت ملكة سبأ وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين
2-وفي الآية أنه لا يجوز إقرار أحد على دين خلاف لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
3-وفيها أن من دان بغير الإسلام في أصل أو فرع فلن يقبل منه ولن يعطى ثوابا في الآخرة بل سيخسر نفسه في النار
4-وفيها أن من دان بغير الإسلام فإن دينه مرفوض من الله تعالى ومن الرسول ومن المؤمنين كما يدل عليه بناء الفعل للمجهول في قوله : فلن يقبل
5-وفي الآية بطلان قول من قال بصحة جميع الأديان الموجودة على ظهر الأرض ونادى بعدم الطعن فيها فكل الأديان على وجه الأرض من النصرانية واليهودية والبوذية والهندوسية باطلة
6-وفيها أن من يدين بغير الإسلام يتعب نفسه ويضيع ماله بما أنفق حتى في الأعمال الخيرية لأن الله قال عن الكفار وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا. وقال عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً
7-وفي الآية توفير الوقت على من يبحث عن الدين الصحيح
8-وفي الآية بيان الغبن العظيم يوم القيامة عندما يلحق بالكافرين الخسران المبين
منقول