ابو سيف الله
30-11-2006, 01:52 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله(صلى الله عليه وسلم)
أما بعد:
فهذه سلسلة من الخطب كنت قد القيتها فى احد المساجد بالقاهرة
تدلنا على اقرب الطرق الى جنة الرحمن جمعنا الله واياكم فيها اخوان على سرر متقابلين
فنبدء بالاسباب المعينة على دخول الجنة وسنرتب هذه الاسباب ترتيبا فقهيا كما سياتى بعون الله
ولكن ابتداءَ يجب ان نأصل اصلاَ هاماَ اننا لن ندخل الجنة بعملنا وانما برحمة الله عز وجل وذلك مصدقاَ لقول النبى (صلى الله عليه وسلم)الذى رواه الامام احمد فىمسنده بسنده عن أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُنَجِّي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ فَقَالَ رَجُلٌ وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَلَكِنْ سَدِّدُوا
ولكنا امرنا ان ناخذ بالاسباب واصلا اخر نضعه نصب اعيننا الا وهو قول النبى(صلى الله عليه وسلم) ان الجنة اقرب لاحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
فنبداء بعون الله سويا بالتعرف على هذه الاسباب:
وكما ذكرنا انها ستكون على طريقة فقهية فنبداء
1_ بباب الطهارة:
فكيف ندخل بطهارتنا الجنة؟
_( 201 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال :
أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا فقال :
يا بلال بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فقال بلال يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بهذا )
رواه ابن خزيمة في صحيحه (226 - ( صحيح )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال : يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة
قال ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي )رواه البخاري ومسلم
26_( 224 - ( صحيح )
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء )
رواه مسلم
_( 227 - ( صحيح )
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه
2_باب الصلاة:
ونبداء فى باب الصلاة _بالمبحث الاول :الاذان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي
فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة )رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
29_( 247 - ( صحيح )
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة )
رواه أبو داود والنسائي
_( 248 - ( صحيح لغيره )
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة )
رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ : وهو كما قال فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلام فقد روى عنه البخاري في الصحيح
31_( 252 - ( صحيح )
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله
قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي
32_( 255 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال مثل ما قال هذا يقينا دخل الجنة )
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
المبحث الثانى :المشى الى المسجد:
37_( 314 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح)
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
38_( 321 - ( صحيح )
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله الله الجنة من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله )رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
المبحث الثالث:صلاة الفريضة:
39_( 369 - ( حسن )
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة قيل يا رسول الله وما أداء الأمانة قال الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها )رواه الطبراني بإسناد جيد
40_( 370 - ( صحيح لغيره )
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
وفي رواية لابي داود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
41_( 372 - ( حسن صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رجلان من بلي حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة
قال طلحة بن عبيد الله فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة )
رواه أحمد بإسناد حسن
42_( 381 - ( حسن لغيره )
وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم على النار )رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة الصحيح
43_( 382 - ( حسن لغيره )
وعن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنة )
رواه أبو يعلى وعبد الله ابن الإمام أحمد على المسند والحاكم وصححه وليس عنده ولا عند عبد الله لفظة مكتوب
57_( 747 - ( صحيح )
وعن أبي أيوب رضي الله عنه
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم )
رواه البخاري ومسلم
_كثرة السجود:
44_( 385 - ( صحيح )
وعن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله
فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة )
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
صلاة البردين:
45_( 456 - ( صحيح )
عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة )
رواه البخاري ومسلم
_سد الفرجة فى الصف:
46_( 505 - ( صحيح لغيره )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة )
رواه الطبراني في الأوسط من رواية مسلم بن خالد الزنجي
تحذير من ترك الصلاة متعمدا:
47_( 569 - ( حسن لغيره )
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله علمني عملا إذا أنا عملته دخلت الجنة
قال لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك لا تترك الصلاة متعمدا فإن من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله )
الحديث رواه الطبراني في الأوسط ولا بأس بإسناده في المتابعات
صلاة السنة:
48_( 579 - ( صحيح )
عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد
أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداة
الذكر بعد الصلاة:
49_( 606 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان
فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها
قالوا يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم
يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها )
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن حبان في صحيحه وزاد بعد قوله وألف وخمسمائة في الميزان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة
قيام الليل:
50_( 616 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال
أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب
قال فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام )رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال
صحيح على شرط الشيخين
51_( 617 - ( حسن صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري لمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام )
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرطهما
الاذكار:
1_سيد الاستغفار:
52_( 650 - ( صحيح )
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
سيد الاستغفار أن يقول العبد : ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة ومن قالها موقنا بها حتى يصبح فمات من يومه دخل الجنة )
رواه البخاري والنسائي والترمذي وعنده ( صحيح لغيره )
لا يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة
وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث
_53_( 657 - ( حسن لغيره )
وعن المنيذر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة )رواه الطبراني بإسناد حسن
الذهاب الى صلاة الجمعة:
54_( 686 - ( صحيح )
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من عاد مريضا وشهد جنازة وصام يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة )رواه ابن حبان في صحيحه
ومن فضائل الجمعة:
55_( 698 - ( حسن )
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
تحشر الأيام على هيئتها وتحشر الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان لا يطرقون تعجبا حتى يدخلون الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون
رواه الطبراني وابن خزيمة في صحيحه وقال
إن صح هذا الخبر فإن في النفس من هذا الإسناد شيئا
قال الحافظ إسناده حسن وفي متنه غرابة
حديث خطير:
56_( 713 - ( حسن لغيره )
وروي عن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
احضروا الجمعة وادنوا من الإمام فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخر عن الجمعة فيؤخر عن الجنة وإنه لمن أهلها )
رواه الطبراني والأصبهاني وغيرهما
فوائد:
1_عدم سؤال الناس شئ:
58_( 810 - ( صحيح )
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وأوثقني سبعا وأشهد الله علي تسعا :
أن لا أخاف في الله لومة لائم
قال أبو المثنى قال أبو ذر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
هل لك إلى البيعة ولك الجنة
قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وهو يشترط على أن لا تسأل الناس شيئا قلت نعم
قال ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه ( حسن لغيره )
وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما يقال لك بعد فلما كان اليوم السابع قال
أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدا شيئا وإن سقط سوطك ولا تقبضن أمانة
رواه أحمد ورواته ثقات
58_مكرر(811 - ( صحيح )
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع بحب المساكين وأن أدنو منهم وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل رحمي وإن جفاني وأن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وأن أتكلم بمر الحق وأن لا تأخذني بالله لومة لائم وأن لا أسأل الناس شيئا
رواه أحمد والطبراني من رواية الشعبي عن أبي ذر ولم يسمع منه
وهذا احاديث ماتعة اختم بها هذه الخطبة فاسمع اخى الكريم وتدبر:
59_( 867 - ( صحيح لغيره )
وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت النار أولى به
يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد فموثقها
يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا )
رواه ابن حبان في صحيحه
60_( 876 - ( صحيح )
و [ رواه يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف هنا ] ابن حبان في صحيحه أطول منه بنحوه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء الله
ورواه البيهقي ( حسن صحيح ) ولفظه في إحدى رواياته قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال الإيمان بالله
قلت يا نبي الله مع الإيمان عمل ؟ قال
أن ترضخ مما خولك الله وترضخ مما رزقك الله
قلت يا نبي الله فإن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ قال
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
قلت إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر قال
فليعن الأخرق قلت يا رسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع قال فليعن مظلوما قلت يا نبي الله أرأيت إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يعين مظلوما قال ما تريد أن تترك لصاحبك من خير ليمسك أذاه عن الناس
قلت يا رسول الله أرأيت إن فعل هذا يدخله الجنة ؟ قال
ما من عبد مؤمن يصيب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة )
61_( 890 - ( حسن لغيره )
وروي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف )
رواه الطبراني في الأوسط
يتبع بإذن الله
أما بعد:
فهذه سلسلة من الخطب كنت قد القيتها فى احد المساجد بالقاهرة
تدلنا على اقرب الطرق الى جنة الرحمن جمعنا الله واياكم فيها اخوان على سرر متقابلين
فنبدء بالاسباب المعينة على دخول الجنة وسنرتب هذه الاسباب ترتيبا فقهيا كما سياتى بعون الله
ولكن ابتداءَ يجب ان نأصل اصلاَ هاماَ اننا لن ندخل الجنة بعملنا وانما برحمة الله عز وجل وذلك مصدقاَ لقول النبى (صلى الله عليه وسلم)الذى رواه الامام احمد فىمسنده بسنده عن أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَا يُنَجِّي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ فَقَالَ رَجُلٌ وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَلَكِنْ سَدِّدُوا
ولكنا امرنا ان ناخذ بالاسباب واصلا اخر نضعه نصب اعيننا الا وهو قول النبى(صلى الله عليه وسلم) ان الجنة اقرب لاحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
فنبداء بعون الله سويا بالتعرف على هذه الاسباب:
وكما ذكرنا انها ستكون على طريقة فقهية فنبداء
1_ بباب الطهارة:
فكيف ندخل بطهارتنا الجنة؟
_( 201 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال :
أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا فقال :
يا بلال بم سبقتني إلى الجنة إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي فقال بلال يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بهذا )
رواه ابن خزيمة في صحيحه (226 - ( صحيح )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال : يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة
قال ما عملت عملا أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي )رواه البخاري ومسلم
26_( 224 - ( صحيح )
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء )
رواه مسلم
_( 227 - ( صحيح )
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه
2_باب الصلاة:
ونبداء فى باب الصلاة _بالمبحث الاول :الاذان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي
فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة )رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
29_( 247 - ( صحيح )
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة )
رواه أبو داود والنسائي
_( 248 - ( صحيح لغيره )
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة )
رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ : وهو كما قال فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلام فقد روى عنه البخاري في الصحيح
31_( 252 - ( صحيح )
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله
قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي
32_( 255 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قال مثل ما قال هذا يقينا دخل الجنة )
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
المبحث الثانى :المشى الى المسجد:
37_( 314 - ( صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح)
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
38_( 321 - ( صحيح )
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله الله الجنة من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله )رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
المبحث الثالث:صلاة الفريضة:
39_( 369 - ( حسن )
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة قيل يا رسول الله وما أداء الأمانة قال الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها )رواه الطبراني بإسناد جيد
40_( 370 - ( صحيح لغيره )
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
وفي رواية لابي داود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
41_( 372 - ( حسن صحيح )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رجلان من بلي حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة
قال طلحة بن عبيد الله فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة )
رواه أحمد بإسناد حسن
42_( 381 - ( حسن لغيره )
وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم على النار )رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة الصحيح
43_( 382 - ( حسن لغيره )
وعن عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنة )
رواه أبو يعلى وعبد الله ابن الإمام أحمد على المسند والحاكم وصححه وليس عنده ولا عند عبد الله لفظة مكتوب
57_( 747 - ( صحيح )
وعن أبي أيوب رضي الله عنه
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال
تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم )
رواه البخاري ومسلم
_كثرة السجود:
44_( 385 - ( صحيح )
وعن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنه قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله
فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة )
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
صلاة البردين:
45_( 456 - ( صحيح )
عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة )
رواه البخاري ومسلم
_سد الفرجة فى الصف:
46_( 505 - ( صحيح لغيره )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: من سد فرجة رفعه الله بها درجة وبنى له بيتا في الجنة )
رواه الطبراني في الأوسط من رواية مسلم بن خالد الزنجي
تحذير من ترك الصلاة متعمدا:
47_( 569 - ( حسن لغيره )
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله علمني عملا إذا أنا عملته دخلت الجنة
قال لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك لا تترك الصلاة متعمدا فإن من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله )
الحديث رواه الطبراني في الأوسط ولا بأس بإسناده في المتابعات
صلاة السنة:
48_( 579 - ( صحيح )
عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله تعالى له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة )
رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وزاد
أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل صلاة الغداة
الذكر بعد الصلاة:
49_( 606 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فذلك مائة باللسان وألف في الميزان
فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها
قالوا يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل قال يأتي أحدكم
يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها )
رواه أبو داود واللفظ له والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن حبان في صحيحه وزاد بعد قوله وألف وخمسمائة في الميزان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة
قيام الليل:
50_( 616 - ( صحيح )
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال
أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه فكنت فيمن جاءه فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب
قال فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام )رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه والحاكم وقال
صحيح على شرط الشيخين
51_( 617 - ( حسن صحيح )
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري لمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام )
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن والحاكم وقال صحيح على شرطهما
الاذكار:
1_سيد الاستغفار:
52_( 650 - ( صحيح )
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
سيد الاستغفار أن يقول العبد : ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
من قالها موقنا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة ومن قالها موقنا بها حتى يصبح فمات من يومه دخل الجنة )
رواه البخاري والنسائي والترمذي وعنده ( صحيح لغيره )
لا يقولها أحد حين يمسي فيأتي عليه قدر قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة ولا يقولها حين يصبح فيأتي عليه قدر قبل أن يمسي إلا وجبت له الجنة
وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث
_53_( 657 - ( حسن لغيره )
وعن المنيذر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة )رواه الطبراني بإسناد حسن
الذهاب الى صلاة الجمعة:
54_( 686 - ( صحيح )
وعن أبي سعيد رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من عاد مريضا وشهد جنازة وصام يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة )رواه ابن حبان في صحيحه
ومن فضائل الجمعة:
55_( 698 - ( حسن )
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
تحشر الأيام على هيئتها وتحشر الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان لا يطرقون تعجبا حتى يدخلون الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون
رواه الطبراني وابن خزيمة في صحيحه وقال
إن صح هذا الخبر فإن في النفس من هذا الإسناد شيئا
قال الحافظ إسناده حسن وفي متنه غرابة
حديث خطير:
56_( 713 - ( حسن لغيره )
وروي عن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
احضروا الجمعة وادنوا من الإمام فإن الرجل ليكون من أهل الجنة فيتأخر عن الجمعة فيؤخر عن الجنة وإنه لمن أهلها )
رواه الطبراني والأصبهاني وغيرهما
فوائد:
1_عدم سؤال الناس شئ:
58_( 810 - ( صحيح )
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وأوثقني سبعا وأشهد الله علي تسعا :
أن لا أخاف في الله لومة لائم
قال أبو المثنى قال أبو ذر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
هل لك إلى البيعة ولك الجنة
قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وهو يشترط على أن لا تسأل الناس شيئا قلت نعم
قال ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه ( حسن لغيره )
وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما يقال لك بعد فلما كان اليوم السابع قال
أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدا شيئا وإن سقط سوطك ولا تقبضن أمانة
رواه أحمد ورواته ثقات
58_مكرر(811 - ( صحيح )
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال
أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع بحب المساكين وأن أدنو منهم وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أصل رحمي وإن جفاني وأن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وأن أتكلم بمر الحق وأن لا تأخذني بالله لومة لائم وأن لا أسأل الناس شيئا
رواه أحمد والطبراني من رواية الشعبي عن أبي ذر ولم يسمع منه
وهذا احاديث ماتعة اختم بها هذه الخطبة فاسمع اخى الكريم وتدبر:
59_( 867 - ( صحيح لغيره )
وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا على سحت النار أولى به
يا كعب بن عجرة الناس غاديان فغاد في فكاك نفسه فمعتقها وغاد فموثقها
يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصوم جنة والصدقة تطفىء الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا )
رواه ابن حبان في صحيحه
60_( 876 - ( صحيح )
و [ رواه يعني حديث أبي ذر الذي في الضعيف هنا ] ابن حبان في صحيحه أطول منه بنحوه والحاكم ويأتي لفظه إن شاء الله
ورواه البيهقي ( حسن صحيح ) ولفظه في إحدى رواياته قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجي العبد من النار قال الإيمان بالله
قلت يا نبي الله مع الإيمان عمل ؟ قال
أن ترضخ مما خولك الله وترضخ مما رزقك الله
قلت يا نبي الله فإن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ قال
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
قلت إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر قال
فليعن الأخرق قلت يا رسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع قال فليعن مظلوما قلت يا نبي الله أرأيت إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يعين مظلوما قال ما تريد أن تترك لصاحبك من خير ليمسك أذاه عن الناس
قلت يا رسول الله أرأيت إن فعل هذا يدخله الجنة ؟ قال
ما من عبد مؤمن يصيب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة )
61_( 890 - ( حسن لغيره )
وروي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب وصلة الرحم تزيد في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف )
رواه الطبراني في الأوسط
يتبع بإذن الله