ام سلمه
26-08-2004, 06:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من هم أهل البيت ؟
القول الصحيحُ في المرادِ بآل بيت النبي صلى الله علية وسلم هم من تحرم عليهم الصدقةُ ، وهم أزواجه وذريته ، وكل مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب ، وهم بنٌو هاشم ابن عبد مناف .
ويدل دخول بني أعمامه في أهل بيته ما أخرجه مسلم في صحيحه عن عبد المطلب بن ربيعه بن الحارث بن عبد المطلب أنه ذهب هو والفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله علية وسلم يطلبان منه
أن يُوليهما على الصدقة ليُصيبا من المال ما يتزوجان به فقال لهما
صلى الله علية وسلم { إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد ؛ إنما هي أوساخ الناس } ثم أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس .
فأما دخول أزواجه رضي الله عنهن في آله صلى الله علية وسلم ،
فيدل لذلك قول الله عز وجل : [ وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسولة إنما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً واذكرن مايتلى في بيوتكن من ءايت الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً]
فإن هذه الآية تدل على دخولهن حتماً ؛ لأن سياق الآيات قبلها وبعدها خطاب لهن ، ولاينافي ذلك ماجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت { خرج رسول الله صلى الله علية وسلمغداة وعليه مِرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال [ إنما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ]
لأن الآية دالة على دخولهن ؛ لكون الخطاب في الآيات لهن ، ودخول علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في الآيه دلت علية السنه في هذا الحديث ، وتخصيص النبي صلى الله علية وسلم لهؤلاء الأربعة رضي الله عنهم في هذا الحديث لايدل على قصر أهل بيته عليهم دون القرابات الأخرى ، وإنما يدل على أنهم من أخص أقاربه .
ونظير دلالة هذه الآية على دخول أزواج النبي صلى الله علية وسلم
في آله ودلالة حديث عائشة رضي الله عنها المتقدم على دخول علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في آله نظير ذلك دلالة قول الله عز وجل [ لمسجد أسس على التقوى من أول يوم ] على أن المراد به مسجد قباء ،ودلالة السنة في الحديث الذي رواة مسلم في صحيخه على أن المراد بالمسجد الذي أُسس على التقوى مسجده صلى الله علية وسلم وقد ذكر هذا التنظير شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله في رسالة (( فضل أهل البيت وحقوقهم )) ،، ص: 20-21 ،،
ومما ذكره ابن القيم في كتابة (( جلاء الأفهام )) ،، ص: 331-333 ،،
للاحتجاج للقائلين بدخول أزواجه صلى الله علية وسلم في آل بيته
[ قال هؤلاء : وإنما بدخول أزواجه صلى الله علية وسلم في الآل وخصوصاً أزواج النبي صلى الله علية وسلم تشبيهاً بذلك بالنسب لأن اتصالهن بالنبي صلى الله علية وسلم غير مرتفع ، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته ، وهن زوجاته في الدنيا والآخرة ، فالسبب الذي لهن بالنبي صلى الله علية وسلم قائم مقام النسب وقد نص النبيصلى الله علية وسلم على الصلاة عليهن ولهذا الصحيح - وهو منصوص الإمام أحمد رحمة الله - أن الصدقه تحرم عليهن لأنها أوساخ الناس ، وقد صان الله سبحانه ذلك الجناب الرفيع وآله من كل أوساخ الناس .......]
** نقلته لكم بتصرف من كتاب فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنه والجماعه ..**
قـــــال الشافعي رحمة الله :
يـا آل بيت رسـول الله حبكـم ،،، فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ،،، من لم يصل عليكم لا صلاة له.
من هم أهل البيت ؟
القول الصحيحُ في المرادِ بآل بيت النبي صلى الله علية وسلم هم من تحرم عليهم الصدقةُ ، وهم أزواجه وذريته ، وكل مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب ، وهم بنٌو هاشم ابن عبد مناف .
ويدل دخول بني أعمامه في أهل بيته ما أخرجه مسلم في صحيحه عن عبد المطلب بن ربيعه بن الحارث بن عبد المطلب أنه ذهب هو والفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله علية وسلم يطلبان منه
أن يُوليهما على الصدقة ليُصيبا من المال ما يتزوجان به فقال لهما
صلى الله علية وسلم { إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد ؛ إنما هي أوساخ الناس } ثم أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس .
فأما دخول أزواجه رضي الله عنهن في آله صلى الله علية وسلم ،
فيدل لذلك قول الله عز وجل : [ وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسولة إنما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً واذكرن مايتلى في بيوتكن من ءايت الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً]
فإن هذه الآية تدل على دخولهن حتماً ؛ لأن سياق الآيات قبلها وبعدها خطاب لهن ، ولاينافي ذلك ماجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت { خرج رسول الله صلى الله علية وسلمغداة وعليه مِرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال [ إنما يُريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ]
لأن الآية دالة على دخولهن ؛ لكون الخطاب في الآيات لهن ، ودخول علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في الآيه دلت علية السنه في هذا الحديث ، وتخصيص النبي صلى الله علية وسلم لهؤلاء الأربعة رضي الله عنهم في هذا الحديث لايدل على قصر أهل بيته عليهم دون القرابات الأخرى ، وإنما يدل على أنهم من أخص أقاربه .
ونظير دلالة هذه الآية على دخول أزواج النبي صلى الله علية وسلم
في آله ودلالة حديث عائشة رضي الله عنها المتقدم على دخول علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم في آله نظير ذلك دلالة قول الله عز وجل [ لمسجد أسس على التقوى من أول يوم ] على أن المراد به مسجد قباء ،ودلالة السنة في الحديث الذي رواة مسلم في صحيخه على أن المراد بالمسجد الذي أُسس على التقوى مسجده صلى الله علية وسلم وقد ذكر هذا التنظير شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله في رسالة (( فضل أهل البيت وحقوقهم )) ،، ص: 20-21 ،،
ومما ذكره ابن القيم في كتابة (( جلاء الأفهام )) ،، ص: 331-333 ،،
للاحتجاج للقائلين بدخول أزواجه صلى الله علية وسلم في آل بيته
[ قال هؤلاء : وإنما بدخول أزواجه صلى الله علية وسلم في الآل وخصوصاً أزواج النبي صلى الله علية وسلم تشبيهاً بذلك بالنسب لأن اتصالهن بالنبي صلى الله علية وسلم غير مرتفع ، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته ، وهن زوجاته في الدنيا والآخرة ، فالسبب الذي لهن بالنبي صلى الله علية وسلم قائم مقام النسب وقد نص النبيصلى الله علية وسلم على الصلاة عليهن ولهذا الصحيح - وهو منصوص الإمام أحمد رحمة الله - أن الصدقه تحرم عليهن لأنها أوساخ الناس ، وقد صان الله سبحانه ذلك الجناب الرفيع وآله من كل أوساخ الناس .......]
** نقلته لكم بتصرف من كتاب فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنه والجماعه ..**
قـــــال الشافعي رحمة الله :
يـا آل بيت رسـول الله حبكـم ،،، فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ،،، من لم يصل عليكم لا صلاة له.