شجون
26-08-2004, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي المسلمة/أخي المسلم....... أعضاء المنتدى
قبل أن تكتبا ردً تأملا معي –يا رعاكما الله- ما يلي:أولاً: قال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله و اليوم الأخر فليقل خيراً أو
ليصمت)).
اسألي واسأل نفسك: هل ما أكتبه خير لي في أخراي و دنياي أم لا، فإن كان نعم
فأقدم، وإن كان لا فأحجم. فالسلامة لا يعدلها شيء.
ثانياً: تغاضوا عن بعض الردود التي قد ترون أنها جارحة و تنقص من شخصك، و لا تجعلوا
للشيطان مدخلاً عليكم،و احذروا من وساوسه، فقد يقول لك: (ماذا يقول الناس عنك..
جبان.... ضعيف....... لا تحسن الرد.....).
أعرض عن هذا كله ، و احتسب ذلك عند الله تعالى، قال عز وجل: ((وليَعفُوا و
ليَصفَحُوا ألا تُحِبُونَ أن يغفِرَ اللهُ لَكُم...)النور
يحكى عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله- أنه كان كثير التغاضي عن
الناس في حق نفسه، وإذا سئل عن ذلك قال:
ليس الغبي بسيد قومه***********لكن سيد قومه المتغابي
ثالثاً: لتكن حكيم في تعاملك مع غيرك، فما كل كلمة تكتب تستحق الرد، قد تكون
كلمات: (طائشة و غير مقصودة، أو استفزازية، أو تحاول إخراجك عن صلب الموضوع.....
الخ). واعلم أنك قد تحول الموضوع إلى ساحة للمعركة بكلمة طائشة ، أو رد لم
تدرسه جيداً.
قال الأحنف ابن قيس: (من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، و ربّ غيضٍ تجرعتُهُ مخافة
ما هو أشد منه).
رابعاً: لا تجعل الغضب يسيطر عليك و يخرجك عن صوابك، فيكون همك اسكات خصمك،
و إن أدى ذلك إلى تبادل الإتهامات، و تصيد العثرات، فكل ذلك ليس من أخلاق المسلم،
فالمسلم (من سلم المسلمون من لسانه ويده)و أعلمي أن الغضب دليل على ضعف النفس، فقد قال صلى الله عليه و سلم: ((ليس
الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). رواه البخاري ومسلم.
قال الشاعر:
لايحمل الحقدَ من تعلو به الرتبُ*********و لا ينال العلا من طبعه الغضبُ
خامساً: احترم العضو الذي أمامك، و الزم حدودك، فكونكِ دخلت على موضوع غيرك
فأنت بمثابة الضيف على المضيف، فما ينبغي أن تسيءالأدب معه أو (معها), أو
تخرج عن الموضوع ، أو تحوله إلى نقاشات بعيدة كل البعد عن أصل الموضوع، و إن
كان ثمة خطأ ، فعليك بتبيانه بالرفق، و اللين و الكلمة الطيبة، و ليس بالشتائم و
الإنتقادات السخيفة – التي لاتزيد الموضوع إلاّ تعقيداً- ، ولو كان هذا خلق الحبيب -بأبي
هو و أمي– صلى الله عليه وسلم ما بلغت دعوته ما بلغت، لذا قال له سبحانه: ((و لَو
كُنتَ فَضاً غليظ القَلبِ لانفَضُوا مِن حَولِك)).آل عمران(159).
و إن كان لديك ثمة ملاحظات و خشيت أن توقع زميلك في الحرج، فأرسل ملاحظاتك برساله خاصه,
سادساً: ليكن صدرك واسعاً ما أمكنك ذلك ، وحاول تقبل الإنتقاد ولو كان جارحاً، ولا
تعامل منتقدك بنفس اسلوبه الجارح، بل على العكس ادفع بالتي هي أحسن
((........فَإذا الّذِي بَينَكَ و بَينَهُ عَدَاوةٌ كأنَهُ وليٌ حَمِيمٌ و مَا يُلقّاهَا إلاّ الّذِينَُ صَبَرُوا و ما
يُلَقّاهَا إلاّ ذُو حَظٍ عَظيم)).فصلت(34-35).
و ليكن هدفك الإنتصار للحق و أهله، وليس الإنتصار للذات، و تبرير الأخطاء.
سابعاً: احسن الظن في اخوتك، قال عز وجل: ((يا أيُهَا الذِينَ أمَنُوا اجتَنِبُوا كَثِيراً مِن
الظَنِ إنّ بَعضَ الظَنِ إثمٌ)) الحجرات(13).
و قال صلى الله عليه وسلم: ((إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث)). رواه البخاري و
مسلم.
فمهما تيقنت من نية الذي رد عليك أو ترد عليه ابحث لقوله عن محملٍ حسن و إن بَعُد
واحمله عليه، قال أحد السلف: التمس لأخيك سبعين عذراً، فإن لم تجد فاتهم نفسك
بسوء الظن.
قد ينصحك ناصح، فيقول لك الشيطان: (هذا متكبر... هذا ينزه نفسه عن
النقائص.... ترك عيوبه و تفرغ لعيوب الأخرين....... أكيييييد هو يقصد شيء من
وراء هذا الكلام......) وهكذا
ما يستريح المسيء ظناً***********من طول غم ولا يُريحُ
ثامناً: انتق العبارات الجميلة، و الكلمات الرقيقة في الثناء على المواضيع الجيدة، وليكن
في مقدمتها الدعوات الصالحات (جزاك الله خيراً... أثابك الله... سدد الله
خطاك........الخ).
و إن أردت التعليق على موضوع ما ، فاحرص أن تكون تعليقاتك هادفة ، و بناءة في
نفس الوقت.
************************
هذه الكلمات وجدتها في أحد المنتديات فنقلتها لكم لأني وجدتُ ان من الأعضاء قد فرط في شيء من هذه الأمور، لذا أردتُ التنبيه عليها، وتذكيركم بها.
أختي المسلمة/أخي المسلم....... أعضاء المنتدى
قبل أن تكتبا ردً تأملا معي –يا رعاكما الله- ما يلي:أولاً: قال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله و اليوم الأخر فليقل خيراً أو
ليصمت)).
اسألي واسأل نفسك: هل ما أكتبه خير لي في أخراي و دنياي أم لا، فإن كان نعم
فأقدم، وإن كان لا فأحجم. فالسلامة لا يعدلها شيء.
ثانياً: تغاضوا عن بعض الردود التي قد ترون أنها جارحة و تنقص من شخصك، و لا تجعلوا
للشيطان مدخلاً عليكم،و احذروا من وساوسه، فقد يقول لك: (ماذا يقول الناس عنك..
جبان.... ضعيف....... لا تحسن الرد.....).
أعرض عن هذا كله ، و احتسب ذلك عند الله تعالى، قال عز وجل: ((وليَعفُوا و
ليَصفَحُوا ألا تُحِبُونَ أن يغفِرَ اللهُ لَكُم...)النور
يحكى عن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله- أنه كان كثير التغاضي عن
الناس في حق نفسه، وإذا سئل عن ذلك قال:
ليس الغبي بسيد قومه***********لكن سيد قومه المتغابي
ثالثاً: لتكن حكيم في تعاملك مع غيرك، فما كل كلمة تكتب تستحق الرد، قد تكون
كلمات: (طائشة و غير مقصودة، أو استفزازية، أو تحاول إخراجك عن صلب الموضوع.....
الخ). واعلم أنك قد تحول الموضوع إلى ساحة للمعركة بكلمة طائشة ، أو رد لم
تدرسه جيداً.
قال الأحنف ابن قيس: (من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، و ربّ غيضٍ تجرعتُهُ مخافة
ما هو أشد منه).
رابعاً: لا تجعل الغضب يسيطر عليك و يخرجك عن صوابك، فيكون همك اسكات خصمك،
و إن أدى ذلك إلى تبادل الإتهامات، و تصيد العثرات، فكل ذلك ليس من أخلاق المسلم،
فالمسلم (من سلم المسلمون من لسانه ويده)و أعلمي أن الغضب دليل على ضعف النفس، فقد قال صلى الله عليه و سلم: ((ليس
الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). رواه البخاري ومسلم.
قال الشاعر:
لايحمل الحقدَ من تعلو به الرتبُ*********و لا ينال العلا من طبعه الغضبُ
خامساً: احترم العضو الذي أمامك، و الزم حدودك، فكونكِ دخلت على موضوع غيرك
فأنت بمثابة الضيف على المضيف، فما ينبغي أن تسيءالأدب معه أو (معها), أو
تخرج عن الموضوع ، أو تحوله إلى نقاشات بعيدة كل البعد عن أصل الموضوع، و إن
كان ثمة خطأ ، فعليك بتبيانه بالرفق، و اللين و الكلمة الطيبة، و ليس بالشتائم و
الإنتقادات السخيفة – التي لاتزيد الموضوع إلاّ تعقيداً- ، ولو كان هذا خلق الحبيب -بأبي
هو و أمي– صلى الله عليه وسلم ما بلغت دعوته ما بلغت، لذا قال له سبحانه: ((و لَو
كُنتَ فَضاً غليظ القَلبِ لانفَضُوا مِن حَولِك)).آل عمران(159).
و إن كان لديك ثمة ملاحظات و خشيت أن توقع زميلك في الحرج، فأرسل ملاحظاتك برساله خاصه,
سادساً: ليكن صدرك واسعاً ما أمكنك ذلك ، وحاول تقبل الإنتقاد ولو كان جارحاً، ولا
تعامل منتقدك بنفس اسلوبه الجارح، بل على العكس ادفع بالتي هي أحسن
((........فَإذا الّذِي بَينَكَ و بَينَهُ عَدَاوةٌ كأنَهُ وليٌ حَمِيمٌ و مَا يُلقّاهَا إلاّ الّذِينَُ صَبَرُوا و ما
يُلَقّاهَا إلاّ ذُو حَظٍ عَظيم)).فصلت(34-35).
و ليكن هدفك الإنتصار للحق و أهله، وليس الإنتصار للذات، و تبرير الأخطاء.
سابعاً: احسن الظن في اخوتك، قال عز وجل: ((يا أيُهَا الذِينَ أمَنُوا اجتَنِبُوا كَثِيراً مِن
الظَنِ إنّ بَعضَ الظَنِ إثمٌ)) الحجرات(13).
و قال صلى الله عليه وسلم: ((إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث)). رواه البخاري و
مسلم.
فمهما تيقنت من نية الذي رد عليك أو ترد عليه ابحث لقوله عن محملٍ حسن و إن بَعُد
واحمله عليه، قال أحد السلف: التمس لأخيك سبعين عذراً، فإن لم تجد فاتهم نفسك
بسوء الظن.
قد ينصحك ناصح، فيقول لك الشيطان: (هذا متكبر... هذا ينزه نفسه عن
النقائص.... ترك عيوبه و تفرغ لعيوب الأخرين....... أكيييييد هو يقصد شيء من
وراء هذا الكلام......) وهكذا
ما يستريح المسيء ظناً***********من طول غم ولا يُريحُ
ثامناً: انتق العبارات الجميلة، و الكلمات الرقيقة في الثناء على المواضيع الجيدة، وليكن
في مقدمتها الدعوات الصالحات (جزاك الله خيراً... أثابك الله... سدد الله
خطاك........الخ).
و إن أردت التعليق على موضوع ما ، فاحرص أن تكون تعليقاتك هادفة ، و بناءة في
نفس الوقت.
************************
هذه الكلمات وجدتها في أحد المنتديات فنقلتها لكم لأني وجدتُ ان من الأعضاء قد فرط في شيء من هذه الأمور، لذا أردتُ التنبيه عليها، وتذكيركم بها.