زهرة الاسلام
25-08-2004, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد سافرت في هذا الموسم إلى بعض المناطق في شرق آسيا وكان تواجد العائلات العربية وبالأخص الخليجية متمركز على بلدين هما ماليزيا وتايلاند ..
في تلك البلاد شاهدت مناظر يحزن لها القلب لما وصل له حال المسلمين من الخليجين هناك ..
رجال وللآسف انهم لا يستحقون هذه الكلمة لان كلمة الرجل لها معاني كثيرة وخاصة إذا كان مسلم. هؤلاء الرجال سافروا لقضاء إجازة الصيف ولكن حر الصيف قد صهر معاني الرجولة منهم !!
سوف اذكر لكم بعض ما شاهدته في أماكن مختلفة لحال هؤلاء الرجال:
الصورة الأولى :
كنت امشي مع عائلتي في إحدى شوارع العاصمة بعد العشاء ، فإذا برجل خليجي يمشي مع أمراه بالأرجح إنها زوجته وهي ترتدي بدلة مكونه من ثلاث قطع جاكيت قصير وتحته ما يسمى (البدي) وهو يلصق على الجسد ويحدده وبنطلون واسع الخصر وهو ما يسمى( لو وست) وهذا يسمح بان يظهر الخصر وكذلك كانت ترتدي الحجاب!!! هذا الرجل كان يمشي أمام الناس والأجانب ويضحك مع زوجته تارة وتارة يضع يده عليها ويجرها إليه عندما التفت إلى الخلف وشاهدنا رفع يده عنها و أخذها إلى الجانب الآخر!! لم يخاف الله وخاف من بشر مثله!!
الصورة الثانية:
كنا نجلس في الصالة الامامية للفندق فإذا برجل خليجي طويل وعريض وتظهر عليه ملامح القوة بسبب عضلاته !!! يدخل مع زوجته التي كانت ترتدي قميص أكمامه قصيرة جدا وزخارف الحناء واضحة حتى كتفها !! أين صاحب العضلات وأين رجولته وهو يسمح لزوجته بان تبدي زينتها وتتكشف أمام الرجال!!!!
الصورة الثالثة:
رجل مع أبنائه الثلاثة وزوجته الأجنبية التي أرهقها حر الصيف فلم تكلف على نفسها فكانت ترتدي ما خف وزنه !! وكل جزء كان يظهر من جسدها سمح به هذا الزوج المسكين ليكون سبيل للناس !!!!
الصورة الرابعة :
آمراه خليجية كانت تتسوق مع زوجها و تضع كل مساحيق التجميل على وجهها ولم تستر نفسها وزوجها جالس ينظر إليها فقط!!! صدقوني حتى بنات الشوارع في تلك البلاد والمنتشرات على الأرصفة لم تكن واحدة منهن تضع هذه الكمية من المكياج!!!
صور أخرى
فهي لفتيات خليجيات في عمر الزهور يتجولن بالشوارع أو في مراكز التسوق مع إخوانهم أو أمهاتهم بكامل زينتهم من مكياج و ملابس لا اعتقد حتى انهم يرتدونها في بلدهم ويتحرشن بالشباب بقصد المعاكسة!!!
وكذلك مجموعات من الشباب في عمر 14 و 17 قد سافروا لتلك البلد لوحدهم !! فمن سمح لهم بالسفر وهم في هذا السن!!
وهناك بعض الأجانب من كان يريد التعرف على الإسلام ، ولكن كانوا يستفسرون لماذا يأتي بعض الخليجين من الرجال لفعل الفواحش أليس في بلدهم ما يكفيهم!!
وهل سوف يكون السؤال القادم لماذا تأتى بعض النساء الخليجيات للتبرج بهذه الصورة ؟؟؟؟ أتمنى أن لا يطرح هذا السؤال وان تتعدل أحوال المسلمين وان يتقوا الله.
نصيحة لهؤلاء الرجال:
إن الرجولة ليست اسم بدون معنى ولا شكل فقط ولكن الرجولة التمتع بالمعنى والصفات معا وتطبيقها و إن الرجولة هي المحافظة والغيرة على الآهل والشرف. ومن أراد أن يتصف بالرجولة الحقيقية فعلية إن يقتدي بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو قدوتنا وكذلك الاقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، فقد جاء من حديث أبي هريرة في ( الصحيحين ) أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : (( لو أن رجلاً أطلع على رجلٍ ففقئ عينه ليس عليه جناح )) وعند أبي داود: (( فهي هدر )) إلى غير ذلك انظروا كل هذا من أجل حماية الأعراض .
وإن السعادة لا تكمن في التشبه بما يفعله الكفار في حياتهم أو الانسياق خلف ما يدعون له إنما السعادة الحقيقة هي تطبيق كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام للفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة.
و أخيرا أود أن انوه بأن ما ذكرته لا ينطبق على كل الرجال هناك لآني شاهدت بعض الرجال مع زوجاتهم المنقبات والمحتشمات ولكن عددهم قليل بجانب ما ذكرته !! وكذلك هناك بعض الصور التي لم اذكرها لأنها مخجلة ومحزنة في نفس الوقت!
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي لا حسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها ، ولا يصرف عنا سيئها إلا أنت .
أسأل الله تعالى أن يعيننا جميعا على الخير وأن يمنعنا من الشر وأن يرزقنا العافية في الدنيا والآخرة.
لقد سافرت في هذا الموسم إلى بعض المناطق في شرق آسيا وكان تواجد العائلات العربية وبالأخص الخليجية متمركز على بلدين هما ماليزيا وتايلاند ..
في تلك البلاد شاهدت مناظر يحزن لها القلب لما وصل له حال المسلمين من الخليجين هناك ..
رجال وللآسف انهم لا يستحقون هذه الكلمة لان كلمة الرجل لها معاني كثيرة وخاصة إذا كان مسلم. هؤلاء الرجال سافروا لقضاء إجازة الصيف ولكن حر الصيف قد صهر معاني الرجولة منهم !!
سوف اذكر لكم بعض ما شاهدته في أماكن مختلفة لحال هؤلاء الرجال:
الصورة الأولى :
كنت امشي مع عائلتي في إحدى شوارع العاصمة بعد العشاء ، فإذا برجل خليجي يمشي مع أمراه بالأرجح إنها زوجته وهي ترتدي بدلة مكونه من ثلاث قطع جاكيت قصير وتحته ما يسمى (البدي) وهو يلصق على الجسد ويحدده وبنطلون واسع الخصر وهو ما يسمى( لو وست) وهذا يسمح بان يظهر الخصر وكذلك كانت ترتدي الحجاب!!! هذا الرجل كان يمشي أمام الناس والأجانب ويضحك مع زوجته تارة وتارة يضع يده عليها ويجرها إليه عندما التفت إلى الخلف وشاهدنا رفع يده عنها و أخذها إلى الجانب الآخر!! لم يخاف الله وخاف من بشر مثله!!
الصورة الثانية:
كنا نجلس في الصالة الامامية للفندق فإذا برجل خليجي طويل وعريض وتظهر عليه ملامح القوة بسبب عضلاته !!! يدخل مع زوجته التي كانت ترتدي قميص أكمامه قصيرة جدا وزخارف الحناء واضحة حتى كتفها !! أين صاحب العضلات وأين رجولته وهو يسمح لزوجته بان تبدي زينتها وتتكشف أمام الرجال!!!!
الصورة الثالثة:
رجل مع أبنائه الثلاثة وزوجته الأجنبية التي أرهقها حر الصيف فلم تكلف على نفسها فكانت ترتدي ما خف وزنه !! وكل جزء كان يظهر من جسدها سمح به هذا الزوج المسكين ليكون سبيل للناس !!!!
الصورة الرابعة :
آمراه خليجية كانت تتسوق مع زوجها و تضع كل مساحيق التجميل على وجهها ولم تستر نفسها وزوجها جالس ينظر إليها فقط!!! صدقوني حتى بنات الشوارع في تلك البلاد والمنتشرات على الأرصفة لم تكن واحدة منهن تضع هذه الكمية من المكياج!!!
صور أخرى
فهي لفتيات خليجيات في عمر الزهور يتجولن بالشوارع أو في مراكز التسوق مع إخوانهم أو أمهاتهم بكامل زينتهم من مكياج و ملابس لا اعتقد حتى انهم يرتدونها في بلدهم ويتحرشن بالشباب بقصد المعاكسة!!!
وكذلك مجموعات من الشباب في عمر 14 و 17 قد سافروا لتلك البلد لوحدهم !! فمن سمح لهم بالسفر وهم في هذا السن!!
وهناك بعض الأجانب من كان يريد التعرف على الإسلام ، ولكن كانوا يستفسرون لماذا يأتي بعض الخليجين من الرجال لفعل الفواحش أليس في بلدهم ما يكفيهم!!
وهل سوف يكون السؤال القادم لماذا تأتى بعض النساء الخليجيات للتبرج بهذه الصورة ؟؟؟؟ أتمنى أن لا يطرح هذا السؤال وان تتعدل أحوال المسلمين وان يتقوا الله.
نصيحة لهؤلاء الرجال:
إن الرجولة ليست اسم بدون معنى ولا شكل فقط ولكن الرجولة التمتع بالمعنى والصفات معا وتطبيقها و إن الرجولة هي المحافظة والغيرة على الآهل والشرف. ومن أراد أن يتصف بالرجولة الحقيقية فعلية إن يقتدي بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو قدوتنا وكذلك الاقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، فقد جاء من حديث أبي هريرة في ( الصحيحين ) أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : (( لو أن رجلاً أطلع على رجلٍ ففقئ عينه ليس عليه جناح )) وعند أبي داود: (( فهي هدر )) إلى غير ذلك انظروا كل هذا من أجل حماية الأعراض .
وإن السعادة لا تكمن في التشبه بما يفعله الكفار في حياتهم أو الانسياق خلف ما يدعون له إنما السعادة الحقيقة هي تطبيق كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام للفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة.
و أخيرا أود أن انوه بأن ما ذكرته لا ينطبق على كل الرجال هناك لآني شاهدت بعض الرجال مع زوجاتهم المنقبات والمحتشمات ولكن عددهم قليل بجانب ما ذكرته !! وكذلك هناك بعض الصور التي لم اذكرها لأنها مخجلة ومحزنة في نفس الوقت!
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال لا يهدي لا حسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها ، ولا يصرف عنا سيئها إلا أنت .
أسأل الله تعالى أن يعيننا جميعا على الخير وأن يمنعنا من الشر وأن يرزقنا العافية في الدنيا والآخرة.