لين الزهور
20-08-2006, 10:35 PM
الأميرة الأرجوانية
**************
في ليلة من ليالي الشتاء الممطرة..هطل مطر غزير..فقالت الأخت لأختها الكبرى: أتدرين لماذا هطل المطر..؟!
فقالت الكبرى مبتسمة: لماذا؟!..... قالت الصغيرة: بسبب الأميرة الأرجوانية
قالت الكبرى بدهشة : ماذا..؟! لا لا....إنه الله.
قالت: بل الأرجوانية..
قالت الكبرى: ومن أرجوانة هذه؟!
قالت الصغرى بعناد: أرجوانة أميرة الطبيعة.
كاد يسقط قلب الكبرى لهول ما سمعت..يا لله لقد أصاب الصغيرة اختلال في
في تفكيرها.. بل في عقيدتها..فما الحكاية يا ترى؟! سألت اخوانها فقالوا: كانت هناك أميرة تسكن السحاب.. تسمى أميرة الطبيعة.. فإذا أصــــــــــاب
الأرض قحط والفقر ذهب الناس يستنجدونها..فكانت لا تلمس السحاب بإصبعهــا
إلا وانهمر المطر.. ولا تُحرك ورقة يابسة إلا اخضرت.. وهكذا إلا أن نسيـــــــت
الصغير الله وقدرته في ساعة واحدة فقط!!..
امتلئ قلب الكبيرة حسرة وألماً فلقد كانت مشغولة عنهم.. كانت تضــــــعهم
أمام التلفاز الساعات الطوال.. ولم تعلم أنها تضعهم أمام الجحيم المقيت..
أريـت...
ماذا فعل أعداء الإسلام لإفساد النشء؟.. ذلك النشء الذي يحب أن يربى سلــيم
العقيدة يُربى على منهاجه ألا وهو القرآن.. القرآن الكريم الذي تربى
عليه أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم وربوا أبنائهم عليه..ونهلوا من علومه وآدابه فكـــان سبباً لملكهم الأرض مشرقها ومغربها..
القرآن الذي يجد فيه المسلم البلســــــــم الشافي لمن قرأه ، والمسمار الحاذق عند دراسته والمعين الصافي لمن وعاه..إنه المشعل وسط دياجير النظم والمبادئ الأخرى..والمصباح المنير لمن ظفر به..فنربي أبنائنا عليه حتى تصلح عقائدنا وجميع أمورنا وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خير وصلاح.
**************
في ليلة من ليالي الشتاء الممطرة..هطل مطر غزير..فقالت الأخت لأختها الكبرى: أتدرين لماذا هطل المطر..؟!
فقالت الكبرى مبتسمة: لماذا؟!..... قالت الصغيرة: بسبب الأميرة الأرجوانية
قالت الكبرى بدهشة : ماذا..؟! لا لا....إنه الله.
قالت: بل الأرجوانية..
قالت الكبرى: ومن أرجوانة هذه؟!
قالت الصغرى بعناد: أرجوانة أميرة الطبيعة.
كاد يسقط قلب الكبرى لهول ما سمعت..يا لله لقد أصاب الصغيرة اختلال في
في تفكيرها.. بل في عقيدتها..فما الحكاية يا ترى؟! سألت اخوانها فقالوا: كانت هناك أميرة تسكن السحاب.. تسمى أميرة الطبيعة.. فإذا أصــــــــــاب
الأرض قحط والفقر ذهب الناس يستنجدونها..فكانت لا تلمس السحاب بإصبعهــا
إلا وانهمر المطر.. ولا تُحرك ورقة يابسة إلا اخضرت.. وهكذا إلا أن نسيـــــــت
الصغير الله وقدرته في ساعة واحدة فقط!!..
امتلئ قلب الكبيرة حسرة وألماً فلقد كانت مشغولة عنهم.. كانت تضــــــعهم
أمام التلفاز الساعات الطوال.. ولم تعلم أنها تضعهم أمام الجحيم المقيت..
أريـت...
ماذا فعل أعداء الإسلام لإفساد النشء؟.. ذلك النشء الذي يحب أن يربى سلــيم
العقيدة يُربى على منهاجه ألا وهو القرآن.. القرآن الكريم الذي تربى
عليه أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم وربوا أبنائهم عليه..ونهلوا من علومه وآدابه فكـــان سبباً لملكهم الأرض مشرقها ومغربها..
القرآن الذي يجد فيه المسلم البلســــــــم الشافي لمن قرأه ، والمسمار الحاذق عند دراسته والمعين الصافي لمن وعاه..إنه المشعل وسط دياجير النظم والمبادئ الأخرى..والمصباح المنير لمن ظفر به..فنربي أبنائنا عليه حتى تصلح عقائدنا وجميع أمورنا وفقنا الله وإياكم إلى ما فيه خير وصلاح.