شريف زين الدين
12-08-2006, 12:07 AM
بسم الله , الحمد لله ,والصلاة والسلام على رسول الله ,وآله وصحبه ومن والاه:
قضاء حوائج الناس , عبادة عظيمة , وخصلة كريمة ,ثمرها طيب وافر, و أجرها عاجل و آجل ,
وعد الله تعالى القائم بهذه العبادة أن يقضي له حوائجه في الدنيا والآخرة.
فهل فكرت - أخي الحبيب- يوما ما في فعل هذا الأمر , ونيل أعظم الثواب والأجر؟
قف وأسأل نفسك أيها الساعي للخيرات والطامع في الدرجات , كم مرة مشيت في قضاء حاجة أخيك المسلم ؟
حاسب نفسك , كم تركت من عمل خير و قصرت في قضاء حاجة ,لأنها لم تعد عليك منفعة مادية أو عَرَضا دنيويا؟
هاهو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعوك لتخّط اسمك في لوحة الشرف الإيمانية, لتنال ميزات انضمامك إلى تلك القائمة المحمدية , فيقول:(من يسر على معسر في الدنيا يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة, ومن ستر مسلما في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة , و الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه).رواه مسلم
و يِعدنا جميعا صلى الله عليه وسلم ويبشرنا فيقول :( ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني
ولقد قرأت ذات يوما قصة رائعة في هذا المجال , أوردها في هذا المقام خبرا وعبرة.
ذكر الدكتور محمد رجب الفيومي: في كتابه (طرائف ومسامرات ) خبرا ظريفا وموقفا رائعا في قضاء الحاجة ومساعدة الناس , وبطل`ذاك الموقف هو الشاعر البطل محمود سامي البارودي فقال:
(كان البارودي أثناء قيامه بأعباء الوزارة ملجأ لذوي الحاجات , فكانوا يكتبون إليه بما يرجون, فيبلغهم ما يريدون , لمح رجلا يقف على الباب في انكسار ورهبة , فتوجه إليه ملاطفا, فأخبره أنه لا يجد قوت يومه , ولو كان معه أجر القرطاس والكاتب لذهب لمن يكتب رجاءه للوزير كي يعطف عليه ! فسأل عن اسمه وعنوانه ووعده خيرا, وفي اليوم التالي تغير الجو السياسي , وذهب البارودي إلى مقر عمله , ليعلم أن الوزارة ستستقيل قريبا, وربما بعد ساعات , فأرسل إلى من يحضر السائل إلى مقر الوزارة على عجل , فذهبت فرقة من الشرطة لإحضاره, وارتاع الرجل المسكين , حين وجد فريقا من رجال الأمن , إذ ظن أنه ارتكب عملا خطيرا..... فلما بلغ مقر البارودي حنا عليه في رفق ,واستدعى رئيس قلم الموظفين بوزارة الحربية , وأمر إن يعيّن بوظيفة ساع بأجر شهري قدره خمسة جنيهات , وتسلم الرجل عمله فورا ,وتحقق ظن البارودي فاستقالت الحكومة بعد ساعات, ورجع البارودي إلى منزله ليقول :الحمد لله , لو جاء هذا السائل المسكين بعد يوم واحد ما استطعت أن اصنع له شيئا(!!!
فهل تهمل كل هذا لتستجيب لمقولة خاطئة وحكمة مزيفة كاذبة:
( خيراً تعمل شراً تلقى )؟؟؟؟...
وفقني الله وإياكم وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر , وقضى حوائجنا , واستخدمنا في قضاء حوائج الآخرين.
آمين
قضاء حوائج الناس , عبادة عظيمة , وخصلة كريمة ,ثمرها طيب وافر, و أجرها عاجل و آجل ,
وعد الله تعالى القائم بهذه العبادة أن يقضي له حوائجه في الدنيا والآخرة.
فهل فكرت - أخي الحبيب- يوما ما في فعل هذا الأمر , ونيل أعظم الثواب والأجر؟
قف وأسأل نفسك أيها الساعي للخيرات والطامع في الدرجات , كم مرة مشيت في قضاء حاجة أخيك المسلم ؟
حاسب نفسك , كم تركت من عمل خير و قصرت في قضاء حاجة ,لأنها لم تعد عليك منفعة مادية أو عَرَضا دنيويا؟
هاهو الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يدعوك لتخّط اسمك في لوحة الشرف الإيمانية, لتنال ميزات انضمامك إلى تلك القائمة المحمدية , فيقول:(من يسر على معسر في الدنيا يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة, ومن ستر مسلما في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة , و الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه).رواه مسلم
و يِعدنا جميعا صلى الله عليه وسلم ويبشرنا فيقول :( ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني
ولقد قرأت ذات يوما قصة رائعة في هذا المجال , أوردها في هذا المقام خبرا وعبرة.
ذكر الدكتور محمد رجب الفيومي: في كتابه (طرائف ومسامرات ) خبرا ظريفا وموقفا رائعا في قضاء الحاجة ومساعدة الناس , وبطل`ذاك الموقف هو الشاعر البطل محمود سامي البارودي فقال:
(كان البارودي أثناء قيامه بأعباء الوزارة ملجأ لذوي الحاجات , فكانوا يكتبون إليه بما يرجون, فيبلغهم ما يريدون , لمح رجلا يقف على الباب في انكسار ورهبة , فتوجه إليه ملاطفا, فأخبره أنه لا يجد قوت يومه , ولو كان معه أجر القرطاس والكاتب لذهب لمن يكتب رجاءه للوزير كي يعطف عليه ! فسأل عن اسمه وعنوانه ووعده خيرا, وفي اليوم التالي تغير الجو السياسي , وذهب البارودي إلى مقر عمله , ليعلم أن الوزارة ستستقيل قريبا, وربما بعد ساعات , فأرسل إلى من يحضر السائل إلى مقر الوزارة على عجل , فذهبت فرقة من الشرطة لإحضاره, وارتاع الرجل المسكين , حين وجد فريقا من رجال الأمن , إذ ظن أنه ارتكب عملا خطيرا..... فلما بلغ مقر البارودي حنا عليه في رفق ,واستدعى رئيس قلم الموظفين بوزارة الحربية , وأمر إن يعيّن بوظيفة ساع بأجر شهري قدره خمسة جنيهات , وتسلم الرجل عمله فورا ,وتحقق ظن البارودي فاستقالت الحكومة بعد ساعات, ورجع البارودي إلى منزله ليقول :الحمد لله , لو جاء هذا السائل المسكين بعد يوم واحد ما استطعت أن اصنع له شيئا(!!!
فهل تهمل كل هذا لتستجيب لمقولة خاطئة وحكمة مزيفة كاذبة:
( خيراً تعمل شراً تلقى )؟؟؟؟...
وفقني الله وإياكم وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر , وقضى حوائجنا , واستخدمنا في قضاء حوائج الآخرين.
آمين