سيد البهوي
11-08-2006, 09:15 PM
التسبيح في القرآن
أخرج ابن المنذر عن الضحاك قال كل تسبيح في القرآن صلاة إلا قوله سبحانك إني كنت من الظالمين الدر المنثور ج:5 ص:666
وقوله تعالى ( يسبح له فيها بالغدو والآصال ) أي في البكرات والعشيات والآصال جمع أصيل وهو آخر النهار وقال سعيد بن جبير عن بن عباس كل تسبيح في القرآن هو الصلاة وقال علي بن أبي طلحة عن بن عباس يعني بالغدو صلاة الغداة ويعني بالآصال صلاة العصر وهما أول ماافترض الله من الصلاة فأحب أن يذكرهما وأن يذكر بهما عباده وكذا قال الحسن والضحاك (يٌسبح له فيها بالغدو والآصال ) يعني الصلاة ومن قرأ من القراء ( يسبح له فيها بالغدو والآصال ) بضم الياء وفتح السين وتشديد الباء مفتوحة وهي قراءة ابن عامر ورواية شعبة تفسير ابن كثير ج:3 ص:295
وقال الضياء المقدسي أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز أن محمد بن رجاء بن ابراهيم أخبرهم ابنا أحمد بن عبد الرحمن ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا علي بن الحسن بن سالم ثنا معافا بن عمران عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وكل سلطان فهو حجة الأحاديث المختارة ج:10 ص:314 برقم335
وعن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة
قلت(البهوي) : رواه الطبري في تفسيره في سورة النور عند قوله تعالى يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال فقال المعانى بن عمران عن سفيان عن عمار الذهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة انتهى
ورواه ابن مردويه في تفسيره في سورة الحديد من حديث المعافى بن عمران به سندا ومتنا وزاد كل سلطان في القرآن فهو جحة
ورواه عبد الرازق في تفسيره في سورة غافر من قول قتادة فقال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى (وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار) قال هي صلاة الصبح وصلاة العصر وكل شيء في القرآن من التسبيح فهو صلاة انتهى.
تخريج الأحاديث والآثار ج:3 ص:180
وقال ابن عباس كل سلطان في القرآن فهو حجة ولي من الذل لم يخالف أحدا
قال ابن حجر:أنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين المقدسي أنا زاهر بن أبي طاهر أنا الحسين بن عبدالملك أنا عبدالرحمن بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن إبراهيم أنا سعيد بن عبدالرحمن ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال كل سلطان في القرآن فهو حجة وقال الفريابي ثنا قيس عن عمار الذهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وكل سلطان في القرآن فهو عذر وحجة
قال ابن حجر:قرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن إسحاق بن سلطان أخبركم أبونصر بن الشيرازي في كتابه عن إسماعيل بن باتكين أن عمرو بن علي الصيرفي أخبره أنا رزق الله بن عبدالوهاب التميمي أنا أبو الحسين بن المتيم ثنا الحسين ابن إسماعيل المحاملي ثنا زيد بن اخزم ثنا عامر بن مدرك ثنا عقبة هو ابن يقظان عن عكرمة عن ابن عباس قال كل ريحان في القرآن رزق وكل سلطان فهو حجة
تابعه أبو الحسن الميانجي في فوائده عن زيد بن أخزم مثله
وقال ابن جرير ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله 111 الإسراء ولم يكن له ولي من الذل قال لم يحالف أحدا
________________________________________
تغليق التعليق ج:4 ص:238
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فسبح باسم ربك العظيم قال فصل لربك .تفسير ابن أبي حاتم ج:10 ص:3335 برقم18815.
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا فأنزل الله الآية التي في آخر سورة الواقعة فسبح باسم ربك العظيم فأمرنا أن نقول سبحان ربي العظيم وترا .
________________________________________
الدر المنثور ج:8 ص:40
قلت هذا يستفاد منه ألا حجة في من أستدل بالآية وسبح بحمد ربك (قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) على أن الأذكار بعد العصر بل الصواب أن تكون الأذكار (أذكار المساء) بعد المغرب ويشرع ذكر الله عز وجل وتسبيحه في الآصال بعد العصر والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
وكتب ابو عبدالرحمن سيد البهوي
أخرج ابن المنذر عن الضحاك قال كل تسبيح في القرآن صلاة إلا قوله سبحانك إني كنت من الظالمين الدر المنثور ج:5 ص:666
وقوله تعالى ( يسبح له فيها بالغدو والآصال ) أي في البكرات والعشيات والآصال جمع أصيل وهو آخر النهار وقال سعيد بن جبير عن بن عباس كل تسبيح في القرآن هو الصلاة وقال علي بن أبي طلحة عن بن عباس يعني بالغدو صلاة الغداة ويعني بالآصال صلاة العصر وهما أول ماافترض الله من الصلاة فأحب أن يذكرهما وأن يذكر بهما عباده وكذا قال الحسن والضحاك (يٌسبح له فيها بالغدو والآصال ) يعني الصلاة ومن قرأ من القراء ( يسبح له فيها بالغدو والآصال ) بضم الياء وفتح السين وتشديد الباء مفتوحة وهي قراءة ابن عامر ورواية شعبة تفسير ابن كثير ج:3 ص:295
وقال الضياء المقدسي أخبرنا أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز أن محمد بن رجاء بن ابراهيم أخبرهم ابنا أحمد بن عبد الرحمن ابنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا علي بن الحسن بن سالم ثنا معافا بن عمران عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وكل سلطان فهو حجة الأحاديث المختارة ج:10 ص:314 برقم335
وعن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة
قلت(البهوي) : رواه الطبري في تفسيره في سورة النور عند قوله تعالى يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال فقال المعانى بن عمران عن سفيان عن عمار الذهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة انتهى
ورواه ابن مردويه في تفسيره في سورة الحديد من حديث المعافى بن عمران به سندا ومتنا وزاد كل سلطان في القرآن فهو جحة
ورواه عبد الرازق في تفسيره في سورة غافر من قول قتادة فقال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى (وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار) قال هي صلاة الصبح وصلاة العصر وكل شيء في القرآن من التسبيح فهو صلاة انتهى.
تخريج الأحاديث والآثار ج:3 ص:180
وقال ابن عباس كل سلطان في القرآن فهو حجة ولي من الذل لم يخالف أحدا
قال ابن حجر:أنبئت عمن سمع الحافظ ضياء الدين المقدسي أنا زاهر بن أبي طاهر أنا الحسين بن عبدالملك أنا عبدالرحمن بن الحسن أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن إبراهيم أنا سعيد بن عبدالرحمن ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال كل سلطان في القرآن فهو حجة وقال الفريابي ثنا قيس عن عمار الذهبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كل تسبيح في القرآن فهو صلاة وكل سلطان في القرآن فهو عذر وحجة
قال ابن حجر:قرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن إسحاق بن سلطان أخبركم أبونصر بن الشيرازي في كتابه عن إسماعيل بن باتكين أن عمرو بن علي الصيرفي أخبره أنا رزق الله بن عبدالوهاب التميمي أنا أبو الحسين بن المتيم ثنا الحسين ابن إسماعيل المحاملي ثنا زيد بن اخزم ثنا عامر بن مدرك ثنا عقبة هو ابن يقظان عن عكرمة عن ابن عباس قال كل ريحان في القرآن رزق وكل سلطان فهو حجة
تابعه أبو الحسن الميانجي في فوائده عن زيد بن أخزم مثله
وقال ابن جرير ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم ثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله 111 الإسراء ولم يكن له ولي من الذل قال لم يحالف أحدا
________________________________________
تغليق التعليق ج:4 ص:238
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فسبح باسم ربك العظيم قال فصل لربك .تفسير ابن أبي حاتم ج:10 ص:3335 برقم18815.
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله فسبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا فأنزل الله الآية التي في آخر سورة الواقعة فسبح باسم ربك العظيم فأمرنا أن نقول سبحان ربي العظيم وترا .
________________________________________
الدر المنثور ج:8 ص:40
قلت هذا يستفاد منه ألا حجة في من أستدل بالآية وسبح بحمد ربك (قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) على أن الأذكار بعد العصر بل الصواب أن تكون الأذكار (أذكار المساء) بعد المغرب ويشرع ذكر الله عز وجل وتسبيحه في الآصال بعد العصر والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
وكتب ابو عبدالرحمن سيد البهوي