لين الزهور
10-07-2006, 08:11 PM
درر من كلام ابن القيم
******************
لنتأمل في هذا الكون.. هل هناك أحد ثابت في مكانه لا يتحرك ؟!
هل وقفت الشمس في مكانها.. !!
وهل ثبت القمر في موضعه..!!
ألسنا نرى الماء ينساب من أعالي الجبال..
ونسيم الهواء يحرك الأوراق والأشجار..
الكل
في حركة دؤؤب وعمل لا ينقطع .. سنة ثابتة وقاعدة مضطردة .
**************************************** **************
يقول ابن القيم: "إن لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد، فالعبد سائر لا واقف فإما إلى فوق وإما إلى أسفل وإما إلى أمام وإما إلى وراء ، وليس في الطبيعة ولا الشريعة وقوف البتة ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إما إلى الجنة أو إلى النار فمسرع ومبطئ ومتقدم ومتأخر وليس في الطريق واقف البتة وإنما يختلفون في جهة المسير وفي السرعة والبطء (إنها لإحدى الكبر * نذيراً للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) ولم يذكر واقفاَ إذ لا منزل بين الجنة والنار ولا طريق لسالك غير الدارين البتة فمن لم يتقدم إلى هذه الأعمال الصالحة فهو متأخر إلا تلك بالأعمال السيئة ".
يقول الله تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاَ وقال إنني من المسلمين).
**************************************** **************
******************
لنتأمل في هذا الكون.. هل هناك أحد ثابت في مكانه لا يتحرك ؟!
هل وقفت الشمس في مكانها.. !!
وهل ثبت القمر في موضعه..!!
ألسنا نرى الماء ينساب من أعالي الجبال..
ونسيم الهواء يحرك الأوراق والأشجار..
الكل
في حركة دؤؤب وعمل لا ينقطع .. سنة ثابتة وقاعدة مضطردة .
**************************************** **************
يقول ابن القيم: "إن لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد، فالعبد سائر لا واقف فإما إلى فوق وإما إلى أسفل وإما إلى أمام وإما إلى وراء ، وليس في الطبيعة ولا الشريعة وقوف البتة ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إما إلى الجنة أو إلى النار فمسرع ومبطئ ومتقدم ومتأخر وليس في الطريق واقف البتة وإنما يختلفون في جهة المسير وفي السرعة والبطء (إنها لإحدى الكبر * نذيراً للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) ولم يذكر واقفاَ إذ لا منزل بين الجنة والنار ولا طريق لسالك غير الدارين البتة فمن لم يتقدم إلى هذه الأعمال الصالحة فهو متأخر إلا تلك بالأعمال السيئة ".
يقول الله تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاَ وقال إنني من المسلمين).
**************************************** **************