المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزوجة النكدية


mahmoud magdy
05-07-2006, 06:53 AM
الزوجه النكدية

من هي الزوجة التي أحالت حياتها وعائلتها إلى جحيم لا يُطاق ؟!
وهل خلت فعلاً من الأحاسيس والمشاعر المرهفة؟!
وهل الصفات التي تتصف بها خارجة عن إرادتها وشعورها أم هو منهج اتخذته فى حياتها؟! ومنها:
[line]

النقد الدائم:


عندما دخل إبراهيم الخليل على زوجة ابنه إسماعيل، وسألها عن عيشهم، وكان رجلاً غريباً عليها، ومع ذلك لم تبالِ أن تبدي تذمرها، وقالت: نحن بأشر عيش؟!
[line]

التلفظ بألفاظ مؤلمة:


قد تتلفظ بالكلمة لا تلقي لـها بالاً، فتكون سبباً في إيغار صدر زوجها عليها مدة طويلة، وقد تكون فيها نـهايتها كما جاء فى المرأة التى تزوج بـها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلما دخل بها قالت: أعوذ بالله منك!! قال: لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك!! (طبقات ابن سعد8-108).
[line]

التحقيروالاستهزاء بالطرف الآخر:


أن تعيّره بفقره، و بقلة ثقافته وشهاداته، أو ببيئته المتوسطة الحال!!...مع أنها لاتستغني عنه وهذا دأبها فى الجد أو الهزل!!
[line]

التفسير السلبي للآخر:

بعد أن يسيطر عليها الشك! وتحيط بـها الظنون تعجز أن تلتمس له العذر بتأخره أو غيابه أو حديثه الخافت في الهاتف.....فتساورها المخاوف وتفقد ثقتها فيه، فتعجز عن صدها، ومن ثم تستسلم لها!!
[line]

الشعور بالتعاسة:


مع توالي النعم عليها وأفضاله لها!! يظل حنينها لماضيها مما يؤلم زوجها هذه زوجة معاوية بن أبي سفيان عندما دخل عليها، وهي تنشد حنينها لديارها في البدو:
لبيت تخفقُ الأرواح فيه *** أحبّ إليّ من قصر مشيد
سرّحها إلى أهلها.
[line]

لا تستخدم الحوار الهادئ:


فهي لا تكف عن إثارة الضوضاء والجدال معه حتى وإن كانت في جلسة هادئة سرعان ما ينقلب الحد يث الودي إلى سباب وشتم و ألم وبكاء...
وقال أحد الشعراء يحكي حواره مع زوجته:
ولما التقينا غُدوةً طـال بيننا *** سبابٌ وقذفٌ بالحجارة مطّرح
أجلي إليها من بعيد وأتقي *** حجارتَها حقـــاً ولا أتمزّح
فهذه قريبة بنت حرب عندما تزوجت بعقيل بن أبي طالب اختارته؛ لأنه كان مع قرابتها الذين قتلوا في بدر!! وكانت لاتكفّ عن ملاحاته وندب آبائها!! فقالت له يوماً: ياعقيل! أين أعمامي! أين أخوالي كأن أعناقهم أباريق فضة؟
قال لها: إذا دخلت النار فخذي على يسارك!!فغضبت وخرجت من بيته!!( العقد الفريد6-99)
[line]

تثور عند كل موقف:


لا تستطيع الأمساك بزمام نفسها...
فهي تشعر بالغليان الداخلي وعند كل موقف تثور ثائرتها فتجعل منه متنفساً لما يعتمل في صدرها ويؤلم أحساسها!! فقد كان اسم زوجة عمر بن الخطاب عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني، فقال: أنت جميلة! فغضبت وقالت: ما وجدت اسماً تسميني به إلاّ اسم أمة؟؟
فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته فأقرّ فعل عمر.
[line]

ليس له مكان في قلبها :


فهي تعلن بغضها له دونما سبب مع كمال إحسانه وحسن دينه!
وقد تصرح به إلى الآخرين ذهبت جميلة زوجة ثابت بن قيس إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إني لا أعيب على ثابت فى دين ولا خلق!! وإني لا أطيقه بغضاً!!(الإصابة 10983).
وكذلك صرحّت سلمى زوجة صخر أخو الخنساء عندما مرض، وبقي على فراشه سنة كاملة قبل موته فكانت إذا سُئلت عنه تقول: لاحيّ فيُرجى ولا ميت فيُنعى!!
وكانت أمه إذا سُئلت عنه قالت: أصبح بنعمة الله سالماً.فقال:
أرى أم صخر ما تجفّ دموعُها *** وملّت سُليمى مضجعي ومكاني
(الأدب العربى 1-168)
[line]

تطلب الطلاق على الدوام:


تماضر بنت الأصبغ زوجة عبد الرحمن بن عوف
كان في تماضر سوء خلق، وكانت على تطليقتين فلما مرض عبدالرحمن جرى بينه وبينها شيء، فقال لها: والله لئن سألتني لأطلقنّك؟
فقالت: والله لأسألنّك.
فقال: إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت، فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه، قال: فمر رسولها ببعض أهله, فقال: أين تذهب؟
قال: أرسلتني تماضر إلى عبدالرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت, قال: ارجع إليها، فقل لها: لا تفعلي، فوالله ما كان ليردّ قسمه!
فقالت: أنا والله لا أردّ قسمي!! قال: فأعلمه فطلقها؟(الإصابه10951)
وتستخدم الزوجة جاهلة في هذا السياق العديد من الرسائل السلبية محاولة منها للفت أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق...والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة, والحواجب المقطبة, والجلوس وحيدة في غرفتها, ورفض الطعام...ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسّ كرامته وتجرح رجولته!! تقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان ثم الانفجار!!
ونظراً لطبيعة المرأة العاطفية...وإحساسها المرهف فأشد ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية من ملاحظة قاسية, أو عتاب عنيف, أو عبارة جارحة..!!
بينما لطبيعة الرجل المادية فسرعان ما يتذكر المواقف التى أحسن فيها من هدية ثمينة, أو نزهة عابرة...فيبدأ كلٌ منهما بـهجوم مضاد، سرعان ما ينقلب إلى معركة خاسرة من الشجار اليومي ...بسبب اختلاف دفاع كل طرف عن
[line]



اللهم أهدي زوجات ونساء المسلمين وأصلح من شأنهن كما كن علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم
مدرسة تعد الرجال للدعوة ونشر دين الله في أرجاء المعمورة .
م
ن
ق
و
ل

الحميراء
05-07-2006, 08:05 AM
اللهم أهدي زوجات ونساء المسلمين وأصلح من شأنهن كما كن علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم
اللهم آمين ـ مقال نافع
أثابكَ الله وأعلى قدركَ ومنزلتك

الهزبر
05-07-2006, 11:52 AM
هي كذلك

ولاسبيل لمثل هذه ابدا لو قيل ستشتت البيت والاولاد وامسك عليك زوجك

واتق الله وخاف الضياع الخ...

لن يجدي نفعا بل يصلح قول ابراهيم الخليل

(غير عتبة بابك)

جميل نقلك أجدت وفقك الله ينبغي تثبيت الموضوع فهو احرى من غيره للعبرة والعظة...

mahmoud magdy
05-07-2006, 07:29 PM
الحميراء
الهزبر
جزاكم الله خيرا على مروركم

لين الزهور
05-07-2006, 08:14 PM
محمود مجدي
جُزيتَ خيراً وبارك الله بك
موضوع يحتاح الى وقفات وتعقيب .

فالنكد قد يكون من احدى الطرفين
الزوج او الزوجه او كلاهما معا نكديين !!

تعقيـــــــــــــــــــب
***************************
يشكو الرجل من أن زوجته نكدية. وأن بيته قطعة من الجحيم

يعود إلى بيته فتداهمه الكآبة، إذ يطالعه وجه زوجته

الغاضبة الحاد النافر المتجاهل الصامت. بيت خال من الضحك

والسرور ويغيب عنه التفاؤل مثلما تغيب الشمس عن بيته

فتلتهمه الأمراض. يقول في بيتي مرض اسمه النكد. ويرجع

السبب كله إلى زوجته ويدعي أنه لا يفهم لماذا هي نكدية

لماذا تختفي الابتسامة من وجهها معظم الوقت ويحل محلها

الغضب والوعيد؟ ولماذا هي لا تتكلم ؟ لماذا لا ترد ؟

والحقيقة أن هذا الزوج لا يعرف أن زوجته بصمتها الغاضب

إنما هي تدعوه للكلام. إنها تصدر إليه رسالة حقيقية إنها

رسالة سلبية ولكن هذه طريقتها لأنهما لم يتعودا معاً –

الزوج والزوجة – على طريقة أكثر إيجابية في التفاهم.

ويقلق الزوج. يكتئب هو أيضاً . ثم يغلي في داخله . ثم

ينفجر . وتشتعل النيران وبذلك تكون الزوجة قد نجحت فقد

استفزته إلى حد الخروج عن توازنه . لإنها ضغطت على أهم

شيء يوجع رجولته وهو التجاهل . أي عدم الاعتراف بوجوده .

أي اللامبالاة . ولكن هذه ليست حقيقة مشاعرها فهي تغلي

أيضاً لأنها غاضبة . غاضبة من شيء ما . ولكنها لا تستطيع

أن تتكلم فهذا هو طبعها وربما يمنعها كبرياؤها فهذا

الزوج يخطئ في حقها وهو لا يدري أنه يخطئ وأن أخطاءه

ربما تكون غير إنسانية . ربما يتجاهلها عاطفياً ، ربما

ونفسيا . ربما بخله يزداد . ربما بقاؤه خارج

البيت يزداد من دون داع حقيقي . ربما أصبح سلوكه مريباً

.. ربما وربما وربما وهناك عشرات الاحتمالات. ولكنه هو

لا يدري أو هو غافل . أو يعرف ويتجاهل . وهو لا يدري

أنها تتألم . أي أنه فقد حساسيته. ولكنها لا تتكلم.


لا تفصح عن مشاعرها الغاضبة. وربما لأنها أمور حساسة

ودقيقة. ربما لأن ذلك يوجع كرامتها . ربما لأنهما لم

يعتادا أن يتكلما. ولهذا فهي لا تملك إلا هذه الوسيلة

السلبية للتعبير. وهي في الوقت نفسه وسيلة لعقاب

التجاهل. وإذا بادل الزوج زوجته صمتاً بصمت وتجاهلاً

بتجاهل فإن ذلك يزيد من حدة غضبها وربما تصل لمرحلة

الثورة والانفجار فتنتهز فرصة أي موقف وإن كان بعيداً عن

القضية الأساسية لتثير زوبعة. لقد استمر في الضغط عليها

حتى دفعها للانفجار.


ضغط علها بصمته وتجاهله رداً على صمتها وتجاهلها وتلك

أسوأ النهايات أو أسوأ السيناريوهات فهي – أي الزوجة –

تصمت وتتجاهل لتثير وتحرق أعصابه وتهز كيانه وتزلزل

إحساسه بذاته ليسقط ثائراً هائجاً وربما محطماً. وهنا

تهدأ الزوجة داخلياً ويسعدها سقوطه الثائر ، حتى وإن

زادت الأمور اشتعالاً وشجاراً تتطاير فيه الأطباق وترتفع

فيه الأصوات وهذا هو شأن التخزين الانفعالي للغضب .

وتتراكم تدريجياً مشاعر الغضب حتى يفيض الكيل وتتشقق

الأرض قاذفة بالحمم واللهب فتعم الحرائق.


قد يستمر هذا الأسلوب في التعامل والتفاعل سنوات وسنوات

وهذا يؤدي إلى تآكل الأحاسيس الطيبة ويقلل من رصيد

الذكريات الزوجية الحلوة ويزيد من الرصيد السلبي المر.

ويعتادان على حياة خالية من التفاهم وخالية من السرور

ويصبح البيت فعلاً قطعة من جحيم فتنطوي الزوجة على نفسها

ويهرب الزوج من البيت. وتتسع الهوة كان من الممكن ألا

توجد لو كان هناك أسلوب إيجابي للتفاهم.


وتشخيصاً للموقف نستطيع أن نقول :


أننا أمام زوج لا يعرف ما يضير ويضايق ويؤلم زوجته ،

وهذا الزوج يتمادى في غيه مع الوقت ، وهو أيضاً قد فقد

حساسيته تجاه زوجته.


وأننا أمام زوجة تكتم انفعالاتها وتخزن أشجانها. وتحترق

بالغضب. وهذه الزوجة تلجأ إلى أسلوب سلبي في الرد على

زوجها وذلك بإشاعة جو النكد في البيت لتحرم زوجها من

نعمة الهدوء والاستقرار والسلام ونعمة الإحساس بذاته.


وتظل الزوجة تستفز زوجها حتى يثور. ولكنهما لا يتعلمان

أبداً بل يستمران في نفس أسلوب الحياة الذي يهدد بعد ذلك

وبعد سنوات أمن واستقرار البيت ، واستمرار حالة

الاستنفار معناه تراجع المودة والرحمة.


وهنالك ألف وسيلة تستطيع الزوجة عن طريقها استفزاز

زوجها، وكذلك هناك أكثر من ألف طريقة يستطيع بها الزوج

استفزاز زوجته أهمها كما قلنا الصمت والتجاهل والوجه

الغاضب والكلمات اللاذعة الساخرة والناقدة والجارحة أو

يتعمد أي منهما سلوكاً يعرف أنه يضايق الطرف الآخر. أو

قد يلجآن إلى أسوأ أنواع الاستفزاز وهي إثارة الغيرة

والشك.


والعناد هو نوع من أنواع البغي والتمادي والتحدي .

والتحدي هو أسوأ سلوك زوجي والتحدي يخلق عداوة والعداوة

تؤدي إلى العدوانية وبذلك يحدث تصلب وتخشب وتحجر وتفتقد

المرونة وتضيع روح التسامح والتواضع والتساهل والتنازل.

واستمرار الزوجين في العناد معناه عدم النضج أو معناه أن

أحدهما يعاني ألماً نفسياً حقيقياً وأن الطرف الثاني

يتجاهل عن عمد أو عن غير عمد هذا الألم.


وهذا معناه أننا أمام مشكلة زوجية تحتاج إلى رعاية ..

فكلاهما يعاني . وكلاهما غاضب. وكلاهما خائف . وكل منهما

يتهم الآخر ويحمله النصيب الأكبر من المسؤولية ويرى نفسه

ضحية . أي لا يوجد استبصار ولا يوجد بصيرة.


الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الزوجان أن يجعلا المشاكل

تتراكم من دون مواجهة. بدون توضيح بدون حوار بصوت عال

هادئ بدون أن يواجه كل منهما الآخر بأخطائه أولاً بأول .

بدون أن يعبر كل منهما عن قلقه ومخاوفه وتوقعاته وآلامه

وهمومه .. يجب أن يرفع كل منهما شكواه إلى الآخر بكلمات

واضحة وصوت مسموع ونبرة ودودة ويجب الاستمرار والمثابرة

والإلحاح في عرض الشكوى حتى تصل إلى ضمير الطرف الآخر.


قد يكون تجاهل الزوج لمتاعب الزوجة ليس عن قصد أو سوء

نية أو خبث. ولكن لأنه لا يعرف ، لا يعلم لأنها لم تتحدث

إليه لأنها لم تعبر بشكل مباشر . ربما لأنها تعتقد بأنه

يجب أن يراعي مشاعرها دون أن تحتاج هي أن تشير له إلى

ذلك. ربما تود أن يكون هو حساساً بالدرجة الكافية ربما

تتمنى هي أن يترفع هو عن أفعال وسلوكيات تضايقها

وتحرجها. وهذا جميل وحقيقي، جميل أن يكون لديها هذه

التصورات وهذه الأمنيات المثالية ولكن الأمر يحتاج أيضاً

إلى تنبيه رقيق – إشارة مهذبة – تلميح راق كلمات تشح

ذوقاً وحياء دون مباشرة. ولا مانع خاصة في الأمور الهامة

والحساسة والدقيقة من المواجهة المباشرة والحوار

الموضوعي . فهذا حق كل منهما على الآخر وهذا هو واجب كل

منهما تجاه الآخر وهذا هو أصل المعنى في المودة والرحمة

. لأن الزوجين اللذين وصلا إلى هذه المرحلة من الاستفزاز

المتبادل يكون قد غاب عنهما تماماً المعنى الحقيقي

للمودة والرحمة. والحقيقة أن أي إنسان مقدم على الزواج –

رجلاً أو امرأة – يجب أن يكون متفهماً وبعمق وبقلبه

وعقله وروحه المعاني الحقيقية لأعظم كلمتين : المودة

والرحمة.

ابو عمر الفهيدي
06-07-2006, 12:00 AM
السلام عليكم
جزيت الجنة على هذه المشاركة الطيبة نسأل الله أن يسلم نساء المؤمنين والمسلمين من هذه الصفات

mahmoud magdy
07-07-2006, 12:28 AM
لين الزهور
ابو عمر الفهيدى
جزاكم الله خيرا على مروركم

الاخت لين الزهور انا اتفق معكى انه كما يوجد نساء نكديه يوجد ايضا رجال نكديه ولكن النساء الاغلبيه نكديه ولكن بالنسبه للرجل فلظروفهم بانهم يخرجون للعمل فيحتكون بالناس فهذا يضايقه وهذا يكلمه فهنا نجد للرجل عذرا لم يحدث لهم من مشقه وتعب والنساء لااجد لهن عذرا لنكدهن الا انهن خلقنا هكذا

لين الزهور
07-07-2006, 01:54 PM
:):):)
الله يديم الالفه والمحبه بين
الاسره المسلمه

mahmoud magdy
12-07-2006, 12:57 AM
اللهم اميين

أبو أسامة القندهاري
15-07-2006, 06:29 AM
طيب الحمد لله .


صدقت فعلا ما أكثر الزوجات النكديات وصدقوني لا توجد زوجة كاملة ولكل زوجة إيجابيات وسلبيات حتى لو كانت الحميراء (( عائشة )) ولكن من جد الإيجابيات أكثر من السلبيات فليحمد الله .

ملاحظة : أنا ألاحظ أن في كل موضوع يكون فيه الرجل مظلوما تأتي لين الزهور لتذكرنا أن هناك نساء مظلومات مع أن الموضوع للرجال وما أكثر المواضيع التي للنساء ولم نعقب ونقول وكذلك الرجل فتأملن .

لين الزهور
20-07-2006, 10:39 PM
اخي / ابواسامه
هل المطلوب عدم التعقيب ولا انا ماني فاهمه المقصود ام ماذا ؟
وجزاكم الله كل خير

أبو أسامة القندهاري
21-07-2006, 12:44 AM
لا معاذ الله أنا أمزح

ولاشك أن من حق كل شخص أن يدافع عن بني جنسه بارك الله فيكم