الحميراء
03-07-2006, 05:58 PM
بسم الله والحمـدُلله ،،
أحمدهُ حمد من لا ربَّ له سـواه
وأشكره على جزيل فضله وعطاياه
وأشهد أن الحلال ما أحلَّه ، والحرام ما حرَّمه ، والدين ما شرعه ..
والصـلاة والسـلام على عبدهِ المصطفى..
ونبيه المرتضى .. الذي لا ينطق عن الهوى ..
أمـا بعـد :-
إلى كُل رجل آمن بالله رباً وبالإسـلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيِّاً
أدعـوه إلى أن يتأمـل الحديث التـالي الذي أخرجه البخاري في صحيحه والذي أكاد أجزم بل أقسـم أنه لا يخفى على الكثيـر ،، لكـن هل مِنْ مُتأمِّـل ؟
إليـكَ الحديث / حدثنا أبو اليمان : أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته). قال: فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والرجل في مال أبيه راع، وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
** نعـم والله كلنـا راع وكلنـا مسؤول أمـام الله جلَّ في علاه **
أوجــه ندائي إلى أوليــاء أمور النسـاء
وأقـول يا أخي المُبارك أينَ أنت من هذا الحديـث العظيـم ؟
أين أنت من قولهِ تعالى :-
(يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا قُوا اَنْفُسَكُمْ وَاَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا اَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريـم الآيـة 6 .
أخي الكريـم / إن ما نراه مِن المنكرات في البيوت والأسـواق ،والمنتزهـات والأماكن العامة ، يجعلنا نُصاب بالخـوف والوجـل من الجبَّـار سُبحانه خوفاً من عذابـهِ وسخطهِ وزوال نعمهِ ، كثيراً ما نرى نسـاء متبرِّجـات ، سافرات ، يُخالطنَ الرِّجـال ولا يأبهن خرَّاجاتٍ ولاَّجات ولا يقر لهنَّ قرار ، وياليتها خرجت متسترة بـل بكامل زينتها والله المستعان ،،
ألا يخطر ببالنا سـؤال ؟
كيف تخرج أمـام محارمها بهذه الصـورة ؟
كيف يرضى ولي أمرها بذلك ؟
أين أهـل الديـن والاستقـامة ؟
أيـن أهل الغيـرة ؟
- نسـأل اللهُ السـلامة والعافيـة -
إن المـرأة أيُّ إمـرأة - صالحة كانت أم طالحة - تحتـاجُ دائمـاً إلى الرعايـةِ والعنـايةِ والتعليـمِ والتوجيـهِ والنُّصحِ والإرشـاد ، وتقويمهـا إذا اعوجَّت والأخـذ بيدها إذا أخطأت وزلَّت ..
ومما لا شـك فيه ولاريب ولا جدال أن لكل رجـل كلمة على نسائـهِ حتى وإن كانت المرأة مُتَمَرِّدة في طبعها ، فإنه لابـد أن تخشى وتخاف إما من أب أو أخ أو زوج ، فإذا رأى الرَّجـل زوجته أو ابنته أو أخته أو احدى نسائـهِ على منكر وبلاء فعليـه مُناصحتها ودعوتها بالليـن والرفق وليس بالشدِّة والعُنف وإذا رأها قد انحرفت عن الطريـق المستقيـم فليسارع إلى ردِّهـا إلى الطريـق القويـم والصراط المستقيـم الذي هو طريـق الهُدى والرَّشـاد ... فإنك راع ومسؤول عن رعيَّتك ...
والله وتالله وبالله إنه لمن الصعوبـة بمكـان أن يَتركَ الرجلُ المرأة لنفسها ولا يبادر بإصلاحها ثمًّ يأتي بعد حيـن يريـد مُناصحتها وإصلاحها ، فالعاقـل إذا رأى ناراً بدأت بالاشتعـال فإنه يُسارع بإطفائها فبذلك تكون نجاتـه ، أما إن تركها تشتعل وتزداد لهيباً وسوَّف إطفائها ( من التسويف ) فبذلك يكـون هلاكهُ وحسرته ,,
هذه كليمات بسيطة وآمـل أن أجد في قلبك مُتَّسع لها أيها الفاضل
واللهُ أسـأل أن يحفظ شباب ونسـاء المُسلميـن
.
.
كتبته / الحُميـراء
أصلحَ اللهُ حالها وحـال المُسلميـن
أحمدهُ حمد من لا ربَّ له سـواه
وأشكره على جزيل فضله وعطاياه
وأشهد أن الحلال ما أحلَّه ، والحرام ما حرَّمه ، والدين ما شرعه ..
والصـلاة والسـلام على عبدهِ المصطفى..
ونبيه المرتضى .. الذي لا ينطق عن الهوى ..
أمـا بعـد :-
إلى كُل رجل آمن بالله رباً وبالإسـلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيِّاً
أدعـوه إلى أن يتأمـل الحديث التـالي الذي أخرجه البخاري في صحيحه والذي أكاد أجزم بل أقسـم أنه لا يخفى على الكثيـر ،، لكـن هل مِنْ مُتأمِّـل ؟
إليـكَ الحديث / حدثنا أبو اليمان : أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية، وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته). قال: فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والرجل في مال أبيه راع، وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
** نعـم والله كلنـا راع وكلنـا مسؤول أمـام الله جلَّ في علاه **
أوجــه ندائي إلى أوليــاء أمور النسـاء
وأقـول يا أخي المُبارك أينَ أنت من هذا الحديـث العظيـم ؟
أين أنت من قولهِ تعالى :-
(يَا اَيُّهَا الَّذِينَ امَنُوا قُوا اَنْفُسَكُمْ وَاَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا اَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) التحريـم الآيـة 6 .
أخي الكريـم / إن ما نراه مِن المنكرات في البيوت والأسـواق ،والمنتزهـات والأماكن العامة ، يجعلنا نُصاب بالخـوف والوجـل من الجبَّـار سُبحانه خوفاً من عذابـهِ وسخطهِ وزوال نعمهِ ، كثيراً ما نرى نسـاء متبرِّجـات ، سافرات ، يُخالطنَ الرِّجـال ولا يأبهن خرَّاجاتٍ ولاَّجات ولا يقر لهنَّ قرار ، وياليتها خرجت متسترة بـل بكامل زينتها والله المستعان ،،
ألا يخطر ببالنا سـؤال ؟
كيف تخرج أمـام محارمها بهذه الصـورة ؟
كيف يرضى ولي أمرها بذلك ؟
أين أهـل الديـن والاستقـامة ؟
أيـن أهل الغيـرة ؟
- نسـأل اللهُ السـلامة والعافيـة -
إن المـرأة أيُّ إمـرأة - صالحة كانت أم طالحة - تحتـاجُ دائمـاً إلى الرعايـةِ والعنـايةِ والتعليـمِ والتوجيـهِ والنُّصحِ والإرشـاد ، وتقويمهـا إذا اعوجَّت والأخـذ بيدها إذا أخطأت وزلَّت ..
ومما لا شـك فيه ولاريب ولا جدال أن لكل رجـل كلمة على نسائـهِ حتى وإن كانت المرأة مُتَمَرِّدة في طبعها ، فإنه لابـد أن تخشى وتخاف إما من أب أو أخ أو زوج ، فإذا رأى الرَّجـل زوجته أو ابنته أو أخته أو احدى نسائـهِ على منكر وبلاء فعليـه مُناصحتها ودعوتها بالليـن والرفق وليس بالشدِّة والعُنف وإذا رأها قد انحرفت عن الطريـق المستقيـم فليسارع إلى ردِّهـا إلى الطريـق القويـم والصراط المستقيـم الذي هو طريـق الهُدى والرَّشـاد ... فإنك راع ومسؤول عن رعيَّتك ...
والله وتالله وبالله إنه لمن الصعوبـة بمكـان أن يَتركَ الرجلُ المرأة لنفسها ولا يبادر بإصلاحها ثمًّ يأتي بعد حيـن يريـد مُناصحتها وإصلاحها ، فالعاقـل إذا رأى ناراً بدأت بالاشتعـال فإنه يُسارع بإطفائها فبذلك تكون نجاتـه ، أما إن تركها تشتعل وتزداد لهيباً وسوَّف إطفائها ( من التسويف ) فبذلك يكـون هلاكهُ وحسرته ,,
هذه كليمات بسيطة وآمـل أن أجد في قلبك مُتَّسع لها أيها الفاضل
واللهُ أسـأل أن يحفظ شباب ونسـاء المُسلميـن
.
.
كتبته / الحُميـراء
أصلحَ اللهُ حالها وحـال المُسلميـن