ابن المغيرة
02-07-2006, 05:23 PM
قال تعالى : (( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما )) .
أولا : هذه الآية كما أنها تنطبق على محكم القانون الوضعي فهي تنطبق على من حكم بغير الشرع و لو في قضية واحدة ، و المخالف لا يكفر من انطبقت عليه الصورة الأخيرة .
ثانيا : قوله تعالى : (( فلا و ربك لا يؤمنون ... )) الآية هو مثل :
1- قوله صلى الله عليه و سلم : (( و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه )) ، رواه البخاري .
2- و قوله صلى الله عليه و سلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) ، متفق عليه .
و نفي الإيمان في الحديثين السابقين لا يستلزم التكفير باتفاق ...
قال ابن تيمية – رحمه الله – في ( مجموع الفتاوى ، 7 / 37 ) : (( و المقصود هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كاسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك ؛ فإنما يكون لترك واجب من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعالى : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس ؛ فمن تركها كان من أهل الوعيد لم يكن قد أتى بالإيمان الواجب الذي وعد أهله بدخول الجنة بلا عذاب )) .
و قال أيضا في ( منهاج السنة ، 5 / 131 ) عن هذه الآية : (( ... و هذه الآية مما يحتج بـها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله ... )) .
فلا يصح و الحالة هذه الاستدلال بها على كفر الحاكم بغير ما أنزل الله .
أولا : هذه الآية كما أنها تنطبق على محكم القانون الوضعي فهي تنطبق على من حكم بغير الشرع و لو في قضية واحدة ، و المخالف لا يكفر من انطبقت عليه الصورة الأخيرة .
ثانيا : قوله تعالى : (( فلا و ربك لا يؤمنون ... )) الآية هو مثل :
1- قوله صلى الله عليه و سلم : (( و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه )) ، رواه البخاري .
2- و قوله صلى الله عليه و سلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) ، متفق عليه .
و نفي الإيمان في الحديثين السابقين لا يستلزم التكفير باتفاق ...
قال ابن تيمية – رحمه الله – في ( مجموع الفتاوى ، 7 / 37 ) : (( و المقصود هنا أن كل ما نفاه الله ورسوله من مسمى أسماء الأمور الواجبة كاسم الإيمان والإسلام والدين والصلاة والصيام والطهارة والحج وغير ذلك ؛ فإنما يكون لترك واجب من ذلك المسمى ومن هذا قوله تعالى : (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) فلما نفى الإيمان حتى توجد هذه الغاية دل على أن هذه الغاية فرض على الناس ؛ فمن تركها كان من أهل الوعيد لم يكن قد أتى بالإيمان الواجب الذي وعد أهله بدخول الجنة بلا عذاب )) .
و قال أيضا في ( منهاج السنة ، 5 / 131 ) عن هذه الآية : (( ... و هذه الآية مما يحتج بـها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله ... )) .
فلا يصح و الحالة هذه الاستدلال بها على كفر الحاكم بغير ما أنزل الله .