مشاهدة النسخة كاملة : فوائد وفرائد من تفسير ابن سعدي (( خاص لمنتدى راية الإسلام))
النجــــدي
26-06-2006, 04:43 PM
الحمد لله { الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) } العلق
واتم الصلاة والتسليم على من بُعث للخلق اجميعن هاديا و نبيا ، وعلى آله الطاهرين واصحابه الغر الميامين ، وعلى من تبعهم ليوم الدين
فهذه ايها الاحبة فرائد وفوائد استخلصتها من الثلث الاول من تفسير
( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان )
للعلم العلامة البحر الفهامة / عبدالرحمن بن ناصر السعدي
ـ رحمه الله وجعل الجنة مثواه -
وهي اربعـــــــــة ابــــــواب :
الأول : التعريفــات
الثاني : التقسيمات
الثالث : الفروقــات
الرابع : مناسبة ختم الآيات بأسماء الله والصفات
وقرنت ذلك باسم الأية ورقمها ليسهل الرجوع اليها عند الحاجة
أولا
*** التعريفــــــــــــات **1ـ الله : المألوه المعبود المستحق لإفراده بالعبادة لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات كمال الفاتحة /1
2ـ العليم : انه عليم ذو علم يعلم بكل شيء الفاتحة / 2
3ـ توحيد الإلهية : وهو إفراد الله بالعبادة الفاتحة 1/2
4ـ توحيد الأسماء والصفات : وهو إثابت صفات الكمال لله تعالى ، التي أثبتها لنفسه ، وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه الفاتحة /2
5ـ الرب : هو المربي جميع العالمين الفاتحة /2
6ـ المالك : هو من اتصف بصفة الملك الفاتحة /4
7ـ العبادة : اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنه الفاتحة /5
8ـ الإستعانه : هي الإعتماد على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة في تحصيل ذلك الفاتحة /5
9ـ المغضوب عليهم : الذين عرفوا الحق وتركوه الفاتحة /7
10ـ الضالين : الذين تركوا الحق على جهل وضلالة الفاتحة /7
11ـ الهدى : ما تحصل به الهداية من الضلالة والشبه البقـرة /2
12ـ التقوى : اتخاذ ما يقي من سخط الله وعذابه بإمتثال اوامره واجتناب نواهيه البقـرة /2
13ـ الإيمان : هو التصديق التام بما اخبرت به الرسل والمتظمن لإنقياد الجوارح البقـرة /3
14ـ الآخره : اسم يكون لما بعد الموت البقـرة /4
15ـ اليقين : هو العلم التام الذي ليس فيه ادنى شك الموجب للعمل البقـرة /4
16ـ الفلاح : هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب البقـرة /5
17ـ الكفـر : هو الجحود لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو جحد بعضه البقـرة /6
18ـ النفاق : اظهار الخير وابطان الشر البقـرة /8
19ـ الإيمان الحقيقي : ما توطن عليه القلب واللسان البقـرة /8
20ـ المخادعة : أن يظهر المخادع لمن خادعه شيئا ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن خادع البقـرة /9
21ـ السفـه : جهل الإنسان بمصالح نفسه وسعيه فيما يضرها البقـرة /13
22ـ العبادة : هي الجامعة لإمتثال أوامر الله واجتناب نواهية وتصديق خبره البقـرة /21
23ـ السمـاء : هو كل ما على فوقك سماء البقـرة /22
24ـ المعاند : الذي يعرف الحق ويتركه البقـرة /23
25ـ الحكمـة : وضع الشيء في موضعه اللائق به البقـرة /32
26ـ العقل : سمي عقلا لأنه يعقل به ما ينفعه من الخير وينعقل به عما يضره البقـرة /44
27ـ الخشوع : خضوع وطمأنينته وسكونه لله تعلى وانكساره بين يديه ذلا وافتقارا وايمانا به وبلقائه البقـرة /45
28ـ المـن : أسم جامع لكل رزق يحصل بلا تعب ومنه الترنجبين والكمأة والخبز وغيره البقـرة /57
29ـ السلـوى : طائر صغير يقال له السمان طيب اللحم البقـرة /57
30ـ بقلها : نباتها الذي ليس بشجر يقوم على ساقه البقـرة /61
31ـ الجاهل : هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه البقـرة /67
32ـ النسـخ : نقل المكلفين من حكم مشروع الى حكم آخر أو الى اسقاطه البقرة /106
33ـ الخراب الحسي : هدمها وتخريبها ، وتقذيرها البقرة /106
34ـ الخراب المعنوي : منع الذاكرين لإسم الله فيها البقـرة /115
35ـ الإسلام : حقيقة خضوع القلب وانقياده لربه المتضمن لإنقياد الجوارح البقـرة /128
36ـ الإيمـان : الذي هو تصديق القلب التام بهذه الأصول وإقراره المتضمن لأعمال القلوب والجوارح البقـرة /136
37ـ الهـدى : هو العلم بالحق والعمل به البقـرة /137
38ـ العبادة : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنه البقـرة /138
39ـ الإخلاص : أن يقصد العبد وجه الله وحده في تلك الأعمال البقـرة /138
40ـ المحاجة: المجادلة بين اثنين فأكثر ويتعلق بالمسائل الخلافيه حتى يكون احد الخصمين يريد نصرة قوله وابطال قول خصمه البقـرة /139
41ـ الخيـرات : تشمل جميع الفرائض والنوافل البقـرة /148
42ـ الحكمـة : هي السنة ، وقيل هي معرفة اسرار الشريعة والفقه فيها وتنزيل الأمور منازلها البقـرة /151
43ـ الصبـر : حبس النفس وكفها عما تكرهه البقـرة /153
44ـ الصبـر : المعونة العظيمة على كل أمر البقـرة /153
45ـ الهـدي : هو العلم الذي تحصل به الهداية الى الصراط المستقيم وتبين طريق أهل النعيم من طريق أهل الجحيم البقـرة /159
ولا يزال للفوائد والفرائد بقية تأتي لاحقا بإذن الله
الهزبر
26-06-2006, 05:20 PM
جميل ترفع وتثبت, بعدين صرت تنافسني في الالوان, والصبغ والتراتيب
!!
الحميراء
28-06-2006, 02:09 AM
جمعٌ مُبارك
غفر الله لكم وأفادكم الله
مُتابعين معكم .. بانتظار البقية
لا حرمكم ربي الأجر والثواب
ابي عبيدة النجدي
28-06-2006, 01:53 PM
تابع بارك الله فيك
ابو عمر الفهيدي
29-06-2006, 12:42 AM
السلام عليكم
جزيت الجنة على هذا النقل الطيب والمشاركة الرائعة فلاحرمك الله الاجر والمثوبة في الدارين نعم هنا يكون التميز والابداع فأكمل فنحن معك
النجــــدي
30-06-2006, 11:09 PM
46/التواب : الرجاع على عبادة بالعفو والصفح /البقـرة /160
47/ الرحيـم : الذي اتصف بالرحمة العظيمه التي وسعت كل شئ /البقـرة /160
48/ الميتـة : هي ما مات بغير تذكية شرعية البقـرة /173
49/ المساكين : هم الذي اسكنتهم الحاجة واذلهم الفقر/ البقـرة /177
50/ ابن السبيـل : هو الغريب المنقطع به في غير بلده / البقـرة /177
51/ السائلين : الذين تعرض لهم حاجة من الحوائج توجب السؤال/ البقـرة /177
52/ العهـد : هو الإلتزام ما الزم الله أو الزام العبد نفسه /البقـرة /177
53/ الضــراء : هو المرض على اختلاف أنواعه /البقـرة /177
54/ الجنـف : هو الميل بها عن خطأ من غير تعمد /البقـرة /181
55/ البـر : لزوم تقوى الله على الدوام /البقـرة /189
56/الفـلاح : الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب /البقـرة /189
57/ الرفث : الجماع ومقدماته الفعليه والقولية خصوصا عند النساء بحضرتهن/ البقـرة /197
58/ الفسوق : هو جميع المعاصي ومنها محظورات الإحرام /البقـرة /197
59/ الجـدال : المماراة والمنازعة والمخاصمة / البقـرة /197
60/ الهجـرة : مفارقة المحبوب المألوف لرضا الله سبحانه وتعالى /البقـرة /218
61/ الجهـاد : بذل الجهد في مصارعة الأعداء والسعي التام في نصرت دين الله وقمع دين الشيطان / البقـرة /218
62/ الخمـر : كل مسكر خامر العقل واغطاه من أي نوع كان / البقـرة /219
63/ الميسـر : كل المغالبات التي يكون فيها من عوض الطرفين من النرد والشطرنج البقـرة /219
64/ القنـوت : دوام الطاعة مع الخشوع / البقـرة /238
65/ الله : الذي له جميع معاني الألوهية وان لا يستحق الألوهية والعبودية الا هو / البقـرة /255
66/ الحـي : الذي له جميع معاني الحياة المتكامله / البقـرة /255
67/ القيـوم : الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع مخلوقات / البقرة /255
68/ كفر بالطاغوت : هو كل ما ينافي الإيمان بالله من الشرك وغير/ البقـرة /256
69/ قول المعروف : هو الإحسان بجميع وجوهه البقـرة /263
70/الحكمـة : العلوم النافعة والمعارف الصائبه والعقول المسدده والألباب الرزينه واصابة الصواب بالأقوال والأفعال/ البقرة /269
71/ الحكمـة : وضع الأشياء في مواضعها / البقـرة /269
72/ القنـوت : دوام الطاعة مع مصاحبة الخشوع والخضوع/ آل عمران /17
73/ الإسلام : الانقياد لله وحده ظاهرا وباطنا بما شرعه على السنة رسله / آل عمـران /19
74/ البـر : اسم جامع للخيرات آل عمـران /92
75/ الإيمان : التصديق الكامل بما يجب التصديق به المستلزم لأعمال الجوارح/ آل عمران /130
76/ العفـو : ترك المؤاخذه مع السماحة عن الشئ / آل عمران /134
77/ الإسـراف : هو مجاوزة الحد إلى ما حرم الله / آل عمران /147
78/ الغلـول : الكتمان من الغنيمة ، والخيانة في كل ما يتولاه الإنسان / آل عمران /161
79/ الحكمة : هي السنه التي هي شقيقة القرآن ، ووضع الأشياء في مواضعها ومعرفة اسرار الشريعة / آل عمران /164
80/ الميثـاق : هو العهـد الثقيـل المؤكـد/ آل عمران /187
81/ الفـلاح : هو الفوز بالسعادة والنجـاح/ آل عمران /200
82/ الصبـر : حبس النفس على ما تكرهه / آل عمران /200
83/ المصابرة : الملازمة والاستمرار على ذلك على الدوام ومقاومة الأعداء على جميع الاحوال/ آل عمران /200
84/ المرابطـة : لزوم المحل الذي يخاف من وصول العدو منه/آل عمران/200
85/ السفهـاء : جمع سفيه وهو من لا يحسن التصرف في المال النسـاء/5
86/ الإبتـلاء : الإختبار والإمتحـــان/ النسـاء/ 6
87/ كـلالة : ليس للميت والد ولا ولد – لا أصول ولا فروع -/ النسـاء/12
88/ العمـة : كل أخت لأبيك ولجدك وإن عـلا/ النسـاء/23
89/ الخالـة : كل أخت لأمك أو جدتك وإن علت وارثة أم لا / النساء/23
90/ الربيبة : هي بنت زوجته وإن نزلت / النسـاء/23
91/ السفـح : سفح الماء في الحلال والحـرام/ النسـاء/24
92/ فريضة : أي مقدرة قدرتموها موجب بكم فلا تنقصوا منها شيئا/ النسـاء/24
93/ الكبيرة : ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الأخرة أو نفي أيمان أو ترتيب لعن أو غضب عليه/ النسـاء/31
94/ ابن السبيـل : هو الغريب الذي احتاج في بلد الغربة أو لم يحتج / النسـاء/36
95/ الأمـانـات : كل ما أئتمن عليه الإنسان وأمر بالقيام به النسـاء/58
96/ الشهـداء : الذين قاتلوا في سبيل الله لإعلاء كلمته فقتلوا /النسـاء/69
97/ الصالحيـن : الذين صلح ظاهرهم وباطنهم فصلحت أعمالهم / النسـاء/69
98/ لمن ليبطئن : أن يتثاقل عن الجهاد في سبيل الله ضعفا وخورا وجبنا/ النسـاء/72
99/ التحـريـر : تخليص من استحقت منافعه لغيره أن تكون له/ النسـاء/92
100/ الإختيان والخيانة : بمعنى الجناية والظلم والإثم / النسـاء/107
101/ سـوءا : لكونه يسوء عامله بعقوبته ولكونه في نفسه سئيا غير حسن/ النسـاء/110
102/ ضـلال العلم : وهو الجهل بالحق/ النسـاء/113
103/ ضـلال بالعمل : وهو العمل بغير ما يجب / النسـاء/113
104/ الحكمة :أما السنة وإما معرفة أسرار الشريعة الزائدة على معرفة أحكامها وتنزيل الأشياء منازلها وترتيب كل شيء بحسبه/ النسـاء/113
105/ معـروف : هو الإحسان والطاعة وكل ما عرف في الشرع والعقل حسنه / النسـاء/114
106/حنيفـا : مائل من الشرك الى التوحيـد وعند التوجه للخلق الى الإقبال على الخالق / النسـاء/125
107/ الإستفتأء : طلب السائل من المسؤول بيان الحكم الشرعي في ذلك المسؤول عنه/ النسـاء/127
108/الشكـر : خضوع القلب واعترافه بنعمة الله وثناء اللسان على المشكور/ النسـاء/147
109/ الغلـو في الدين : مجاوزة الحد والقدر المشروع إلى ماليس بمشروع النسـاء/171
الأخوة الكــرام
الهـــزبــر
الحميــراء
أبوعبيدة النجـدي
أبوعمر الفهيــدي
شكر الله لكم كلماتكم
وجعلها الله في ميزان حسناتكم
ولا تزال للفوائد والفرائد بقية
تأتي لا حقا بإذن رب البرية [/COLOR]
النجــــدي
14-07-2006, 02:37 PM
110 الصيـد : هو الحيوان المأكول المتوحش المـائدة /1
111 البـر : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهره والباطنه من حقوق الله وحقوق الآدميين المـائدة /2
112 التقـوى : في هذا الموطن اسم جامع لترك كل ما يكرهه الله ورسوله من الأعمال الظاهره والباطنه المـائدة /2
113 الميتـة : ما فقدت حياته بغير ذكاة شرعية المـائدة /3
114 المنخنقـة : الميتة بخنق يد أو حبل أو ادخال رأسها بشئ ضيق فتعجز عن اخراجه حتى تموت المـائدة /3
115 المـوقوذة : الميتة بسبب الضرب بعصا او حصى او خشبة أو هدم شيء عليها بقصد او بغير قصد المـائدة /3
116 المتردية : أي الساقطة من علو كجبل او جدار او سطح أو نحوه فتموت بذلك المـائدة /3
117 والنطيحـة : هي التي تنطحها غيرها فتموت المـائدة /3
118 الإستقسـام : طلب ان يقسم لكم وقدر بها( وهي اقداح ثلاثة تستخدم في الجاهلية ) المـائدة /3
119 المحصنــات : الحرائر العفيفـات المـائدة /5
120 مسافحيـن : زانيين مع كل أحـد المـائدة /5
121 متخذي أخـدان : هو الزنـا مع العشيقـات المـائدة /5
122 قاسيـة : غليظة لا تجدي فيها المواعظ ولا تنفعها الآيات والنذر فلا يرغبهم تشويق المـائدة /13
123 الإبـن : في لغتهم هو الحبيب ، ولم يريدوا النبوة الحقيقية المـائدة /18
124 المحاربون لله ولرسول :هم الذين بارزوهم بالعداوة وافسدوا في الأرض بالكفر والقتل واخذ الأموال واخافة السبيل المـائدة /33
125 الفـلاح : الفوز والظفر بكل مرغوب ، والنجاة من كل مرهوب المـائدة /35
126 السـارق : هو من أخذ مال غيره المحترم خفية بغير رضاه المـائدة /38
127 السـرقة : أخذ الشئ على وجة لا يمكن الإحتـراز منها المـائدة /38
128 الربانيين:العلماء العاملين المعلمين الذين يربون الناس أحسن تربية ويسلكون معهم مسلك الانبياء والمشفقين المـائدة /44
129 الأحبـار : العلماء الكبار الذين يقتدى بأقوالهم وترمق آثارهم ولهم لسان الصدق بين الإمم المـائدة /44
130 الإقتصــاص : ان يفعل به كما فعـل المـائدة /45
131 شرعـة ومنهـاجـا : سبيـلا وسنـة المـائدة /48
132 اليقيـن : هو العلم التام الموجب للعمل المـائدة /50
133 راكعـون : خاضعون لله ذليـلون المـائدة /55
134 الصديقيـة : هو العلم النافع المثمر لليقين والعمل الصالح المـائدة /75
135 الحفـظ : ان يفغل الخيـر ولا يكون يمينه عرضة لذلك الخيـر المـائدة /89
136 الخمـر : كل ما خامر العقل أي غطاه بالسكـر المـائدة /90
137 الميسـر : وهو جميع المغالبات التي فيها عوض من الجانبين المـائدة /90
138 الأنصـاب : وهي الأصنام والانـداد ونحوها مما ينصب ويعبد من دون الله المـائدة /90
139 الأزلام : التي يقتسمــون بهـا المـائدة /90
140 رجــس : نجـس المـائدة /90
141 الفـلاح : الفوز بالمطلوب المحبوب والنجاة من المرهوب المـائدة /90
142 صيـد البحـر : هو الحي من حيـواناته المـائدة /96
143 طعـامه : هو الميـت منهـا المـائدة /96
144 أولى الالبـاب : أهل العقول الوافيـة والآراء الكاملـة المـائدة /100
145 الحكمة:معرفة اسرار الشرع وفوائده وحكمه وحسن الدعة والتعليم ومراعات ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي المـائدة /110
146 الإثـم : جميع المعاصي التي تؤثم العبـد الأنعـام /120
147 الجنة دار السلام: سميت لسلامتها من كل عيب وآفة وكدر وهم وغم وغير ذلك من المنقصات الأنعـام /127
148 الإسـراف في المأكل : هو مجاوزة الحـد والعادة الأنعـام /141
149 الميتـة : من مات بغير ذكاة شرعية الأنعـام /145
150 الشرك بالله : أن يعبد المخلوق كما يعبد الله أو يعظم كما يعظم الله أو يصرف له نوع من خصائص الربيوبية والألوهية الأنعـام /151
151 الشـرك : هو ان يشـرك مع الله في عبادة أحـدا من الخلق الأعـراف /33
152 لاإله إلا الله:لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له لا تعرف عبادته إلا من طريق رسله الأعـراف /158
153 الأنفـال : هي الغنائم التي ينفلها الله لهذه الإمة من اموال الكفـار الأنفـال /1
154 الـولايـة : المحبـة والنصـرة التـوبة /23
155 النسـئ : هو ما كان أهل الجاهلية يستعملونه بالأشهر الحرم التـوبة /37
156 الفقيــر : الذي لا يجد شئ أو يجد بعض كفايته دون نصفها التـوبة /60
157 المسكيـن : هو الذي يجد نصفها فأكثر ولا يجد تمام كفايته التـوبة /60
158 العاملون على الزكـاة : كل من له عمل وشغل فيهـا التـوبة /60
159 المؤلـف قلبـه : السيـد المطـاع في قومه ممن يرجى اسلامـه التـوبة /60
160 الـرقـاب : هم المكاتبون الذين اشتروا انفسهم من ساداتهم التـوبة /60
161 الغـارم : من غرم لنفسه- أو لغيره - ثم أعسـر التـوبة /60
ولا تزال للفوائد والفرائد بقية
تأتي لا حقا بإذن رب البرية
النجــــدي
23-07-2006, 05:46 AM
162 الغازي في سبيل الله : هم الغزاة المتطوعة الذين لا ديوان لهم التـوبة /60
163 ابن السبيـل : الغريب المنقطع به في غير بلـده التـوبة /60
164 المعروف : اسم جامع لكل ما عرف حسنه من العقائد الحسنه والأعمال الصالحة والأخلاق الفاضله التـوبة /71
165 المنكـر : كل ما خالف المعروف وناقضه من العقائد الباطلة والأعمال الخبيثة والاخلاق الرذيلة التـوبة /71
166 التائبـون : المـلازمون للتوبة في جميع الأوقات عن جميع السئيات التـوبة /112
167 العابدون : المتصفون بالعبودية لله والاستمرار على طاعته من آداء الواجبات والمستحبات في كل وقت التـوبة /112
168 الحامدون:لله في السراء والضراء واليسر والعسر المعترفون بما لله عليهم من النعم الظاهره والباطنه المثنون على الله بذكرها التـوبة /112
169 السائحون : والمراد بالسياحة السفر في القربات كالحج والعمرة والجهاد وطلب العلم وصلة الأقارب التـوبة /112
170 الراكعون الساجدون : المكثرون من الصلاة المشتملة على الركوع والسجود التـوبة /112
171 حليـم : ذو رحمة بالخلق وصفح عما صدر منهم اليه من الزلات لا يستفزه جهل الجاهلين ولا يقابل الجناني عليه بجرمه التـوبة /114
172 زيـغ القـلب : هو انحـرافه عن الصـراط المستقيـم التـوبة /117
173 التـواب : كثير التوبة والعفو والغفران عن الزلات والنقصان التـوبة /118
174 دار السـلام : لسلامتها من جميع الآفات والنقائص يونس /25
175 الهـدى : هو العلم بالحق والعمل به يونس /57
176 الرحمـة : هي ما يحصل من الخير والإحسان والثواب العاجل والآجل لمن اهتدى به يونس /57
177 البشـارة : في الدنيا الثناء الحسن والمودة في قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة يونس/64
178 أواه : متضرع إلى الله في جميع أوقاته هـود /75
179 منيـب : رجاع إلى الله بمعرفته ومحبته والإقبال عليه والإعراض عما سواه هـود /75
180 صنـوان : عدة اشجـار من أصل واحـد الرعـد /4
181 هــاد : أي داع يدعوهم إلى الهدى من الرسل واتباعهم الرعـد / 7
182 المتعـال : على جدميع خلقة بذاته وقدرته وقهـره الرعـد / 9
183 السـرب : ما يستخفي فيه الإنسان من جوف بيته أو غار او مغاره او نحوه الرعـد / 10
184 الحسـنى : أي الحالة الحسن’ والثـواب الحسـن الرعـد / 18
185 مهطعيـن : مسرعين إلى اجابة الداعي حين يدعوهم إلى الحضور بين يدي الله للحساب ابراهيـم / 43
إلى هنـا انتهت التعريفات من الثلث الأول من تفسير ابن سعدي
ولا تزال للفوائد والفرائد بقية
تأتي لا حقا بإذن رب البرية
ابو عمر الفهيدي
23-07-2006, 09:47 PM
السلام عليكم
جزيت الجنة على هذه المشاركة القيمة والطيبة فلاحرمك الله الأجر والمثوبة في الدارين الدنيا والأخرة مجهود طيب ومتميز
ابو عمر الفهيدي _ الرياض _
الحميراء
24-07-2006, 04:39 AM
جَزَاكُمْ اللهُ خَيْراً
وَغَفَرَ اللهُ لَكُمْ عَلَى هَذِهِ الْفَوَائِد
بانتِظَارْ التَّقْسِيمَات وَفَّقكم اللهُ
النجــــدي
27-07-2006, 01:51 AM
ثــانيــا : التقسيمـــــــات
1 وتربيته لخلقه نوعان : عامـة وخـاصة الفاتحة /2
2 القيام بعبادة الله والإستعانه به هما الوسيلة للسعادة الأبدية والنجاة من جميع الشرور الفاتحة / 5
3 الفاتحة تضمنت أنواع التوحيد الثلاثة :
توحيد الربوبية يؤخذ من قوله ( رب العالمين )
توحيد الألهية وهو افراد الله بالعبادة يؤخذ من قوله ( الله ) ومن قوله ( إياك نعبد وإياك نستعين )
وتوحيد الأسماء والصفات وهو اثبات صفات الكمال لله تعالى ، التي اثبتها لنفسه ، أثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه وقد دل على ذلك لفظ ( الحمد ) الفاتحـة /1-7
4 فأهدنا إلى الصراط وأهدنا في الصراط الفاتحة /6
5 الهداية نوعـان : هداية البيان ، وهداية التوفيق البقرة 2
6 يدخل في الإيمان بالغيب الايمان بجميع ما أخبر الله به من الغيوب الماضية والمستقبلة وأحوال الآخرة وحضائق وأوصاف الله ويكفيتها البقرة 3
7 النفاق اظهار الخير وابطان الشر ويدخل في هذا التعريف :
النفـاق الإعتقــادي والنفــاق العملي
8 المراد بالمرض هنا : مرض الشك ، والشبهات والنفاق البقـرة / 10
9 ظلمـات متعـددة :
ظلمة الليل ، ظلمة السحاب ، ظلمة المطر ، الظلمة الحاصلة بعد النور البقـرة /17
10 ( فيه ظلمات) ظلمة الليل ، وظلمة السحاب ، وظلمات المطر البقـرة /19
11 فهن مطهرات الأخلاق ، مطهرات الخلق ، مطهرات اللسان ، مطهرات الأبصار البقـرة / 25
12 المبشر: هو الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن قام مقامه من امته ، والمبشـر : هم المؤمنون العاملون الصالحات ، المبشر به : هي الجنات الموصوفة بتلك الصفات البقـرة / 25
13 الفسـق نوعـان :
مخرج من الدين ، وهو الفسق المقتضى للخروج للخروج من الإيمان
ونوع غير مخـرج من الإيمـان البقـرة / 26
14 الخسـار قد يكون :
كفـرا ، وقد يكون معصية ، وقد يكون تفريطا في مستحب البقـرة / 27
15 استـوى : ترد في القرآن على ثلاث معان :
ـ فتارة لا تعدى بالحرف فيكون معناها : الكمال والتمام ، كما في قوله تعالى عن موسى ( ولما بلغ اشده واستوى )
ـ وتارة تكون بمعنى ( علا ) و(ارتفع) وذلك اذا عديت ب( على ) كقوله تعالى (الرحمن على العرش استوى ) ، ( لتستووا على ظهوره )
ـ وتاره تكون بمعنى ( قصـد ) كما اذا عديت ب( إلى ) كما في هذه الآية . البقـرة / 29
16 ( وعلم آدم الأسماء كلها ) اسماء الاشياء ، وما هو مسمى لها ، فعلمه الإسم والمسمى أي الالفاظ والمعاني ، حتى المصغر من الاسماء والمكبر البقـرة / 31
17 اثبات الكلام لله تعالى ، وانه لم يزل متكلما ، يقول ما شاء ويتكلم بما شاء وانه عليم حكيم البقـرة / 34
18 وتوبتـه نوعــان :
توفيقه أولا ، ثم قبوله للتوبة اذا اجتمعت شروطها ثانيا البقـرة / 37
19 المراد ذكرها بالقلب اعترافا ، وباللسان ثناءا ، وبالجوارج بإستعمالها فيما يحبه ويرضاه البقـرة /40
20 ( ولا يقبل الله منها شئفاعة ) أي النفس ، شفاعة لأحد بدون :
اذن الله ، ورضاه عن المشفوع له ، ولايرضى منه العمل إلا ما يريد به وجهه وكان على السبيل والسنـة البقـرة /48
21 فجعلوا باطلهم شركا يصطادون به ما في ايدي الناس فظلموهم من وجهين :
من جهة تلبيس دينهم عليهم
ومن جهة اخذ أمواهم بغير حق بل بأبطل الباطل البقـرة / 79
22 لا تكون الأعمال الصالحـة الا بشرطين :
أن تكون خالصة لوجه الله ، متبعا بها سنة رسـوله البقـرة / 82
23 بالوالدين احسانا وهذا يعم كل
احسـان قولي ، وفعلـي البقـرة /83
24 الإذن نوعـــان :
أذن قـدري وهو متعلق بمشيئة الله ن كما في هذه الآية
اذن شرعي كما في قوله تعالى في الآية السابقة البقـرة /102
25 يدخل فيه سماع القرآن ، وسماع السنة التي هي الحكمة ، لفظا ومعنى واستجابة ، ففيه الادب والطاعة البقـرة /104
26 الخراب الحسي : هدمها وتخريبها وتقذيرها
الخراب المعنوي : منع الذاكرين لإسم الله فيها البقـرة / 114
27 القنـوت نوعــان :
قنوت عـام : وهو قنوت الخلق كلهم ، تحت تدبير الخالق
وخاص وهو قنوت العبــادة البقـرة / 116
28 الشكـر يكون بالقلب إقرارا بالنعم ، وعترافا باللسان ذكرا وثناءا ، وبالجوارح طاعة لله وانقيادا لأمره واجتناب لنهيه البقـرة / 152
29 الصبر هو : حبس النفس وكفها عما تكرهه ، فهو ثلاثة اقسام :
صبرها على طاعة الله ، حتى تؤديها
وعن معصيتة الله حتى تتركها
وعلى اقدار الله المؤلمة فلا تتسخطها البقـرة / 153
30 معية خاصة: قتضي محبته ومعونته ونصره وقربه ، وهذه منقبة عظمية للصابرين
معية عامة : فهي معية العلم والقدرة كقوله( وهومعكم أينما كنتم) وهذه عامة للخلق البقـرة / 153
أبوعمــر الفهيــدي
الحميــــراء
وفقكم رب الأرض والسماء
ولا تزال للفوائد والفرائد بقية
تأتي لا حقا بإذن رب البرية
النجــــدي
13-08-2006, 12:49 AM
ثـانيـــا : التقسيمــــــات
31 الناس قسمين :
جازعين ، وصابرين البقـرة / 155
32 البـدعـة نـوعــان :
ـ نوع يتعبد لله بعبـادته لم يشرعها اصلا
ـ ونوع يتعبد له بعبادة قد شرعها على صفة مخصوصة فتفعل على غير تلك الصفة وهذا منه البقـرة / 158
33 المحـرم نوعــان :
إما محرم لذاته : وهو الخبيث الذي هو ضد الطيب
وإما محرم لما عرض له ، وهو المحرم لتعلق حق الله أو حق عباده به وهو ضد الحلال البقـرة / 168
34 الدعـاء نوعـان :
دعـاء عبـادة ، ودعـاء مسألة البقـرة / 186
35 والقـرب نوعـان :
قرب بعلمه من كل خلقه
وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق البقـرة / 186
36 النهي عن الإعتـداء يشمل انواع الاعتداء كلها :
من قتل من لا يقاتل من النساء والمجانين والأطفال والرهبان ونحوهم
والتمثيل بالقتلى وقتل الحيوانات وقطع الأشجار ونحوها البقـرة /190
37 ( واحسنوا ان الله يحب المحسنين ) وهذا يشمل جميع انواع الإحسان :
فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم
ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحوه
ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم النافع
ويدخل فيه قضاء حوائج الناس وتفريج كرباتهم وعيادة مرضاهم وتشيع جنائزهم وارشاد ضالهم البقــرة /195
38 الظلم ثلاثة أقســـام :
ظلم العبد فيما بينه وبين الله
وظلم العبد الأكبر وهو الشرك
وظلم العبد فيما بينه وبين الخلق البقـرة /229
39 ذكر الله انقسام الناس الى قسميــن :
قسم آمن بالله وحده لا شريك له وكفر بالطاغوت
ويؤخذ القسم الثاني من مفهوم الآية أن من لم يؤمن بالله بل كفر به وآمن بالطاغوت فإنه هالك هلاكا ابديا ومعذب عذابا سرمديا البقـرة /256
40 ذكر الله أربعة مراتب للإحسان :
المرتبة العليا النفقه الصادرة عن نية صالحة ولم يتبعها المنفق منا ولا اذى
ثم يليها قول المعروف : وهو الإحسان القولي بجميع وجوهه الذي فيه سرور المسلم والإعتذار من السائل اذ لم يوافق عنده شيئا
الثالثة : الإحسان بالعفو والمغفره عمن اساء اليك بقول او فعل
وهذان افضل من الرابعة وخير منها ، وهي التي يتبعها المتصدق الأذى للمعطي لأنه كدر احسانه وفعل خيرا وشرا البقـرة / 263
41 الصدقـات يجتمع فيهـا الأمران :
حصول الخير وهو كثرة الحسنات والثواب والأجر
ودفع الشر والبلاد الدنيوي والأخروي بتكفير السيئات البقـرة / 271
42 أيده الله بجنسين من الآيات والبراهين والخوارق المستغربة ، التي لا يمكن لغير الأنبياء الإتيان بها والرسالة والدعوة والدين الذي جاء به ، وانه دين التوراة ودين الأنبياء السابقين وهذا اكبر دليل على صدق الصادقين آل عمـران /49
43 وكثيرا ما يذكر الله احكامه الثلاثة مجتمعة ليبين لعبادة أنه الحاكم المطلق ، فله
الأحكام القدرية والأحكام الشرعية والأحكام الجزائية آل عمران/ 109
44 الإحسـان نوعــان :
الإحسان في عبادة الخالق ، والاحسان الى المخلـوق آل عمران /134
45 إن نصر الله لعبادة المؤمنين لا يخرج عن احد امرين :
إما ان يقطع طرفا ممن كفروا ، أو يكبتهم فينقلبوا خائبين وهذا هو الثاني آل عمران /150
46 ( قل ان الأمر كله لله )
الأمر يشمل الأمر القدري ، والأمـــر الشـرعي آل عمران /154
47 ( وجاءوا بالبينات ) أي
بالحجج العقلية ، والبراهين النقلية آل عمران /184
48 ( والكتاب المنير )
للاحكام الشرعية ، وبيان ما اشتملت عليه من المحاسن العقلية ،
ومنير أيضا للأخبار الصادقة آل عمران /184
ولا يزال للفوائد بقية تأتي تبعا بإذن رب البرية
ابن السلف
17-08-2006, 07:04 AM
ما شاء الله لا قوة الا بالله...تبارك الله
جزاك الله خيرا يا النجدي على هذه الجهود العلمية
النجــــدي
21-08-2006, 01:55 AM
ثـــانيــا : التقــاسيـــم
49 لزوم الصبر الذي هو حبس النفس
على ما تكرهه من ترك المعاصي ، ومن الصبر على المصائب ، وعلى الأوامر الثقيلة على النفوس آل عمران /200
50 جهات العصوبة خمسـة :
البنوة ، ثم الأبوة ، ثم الأخوة وبنوهم ، ثم العمومة وبنوهم ، ثم الولاء ، ويقدم منهم الأقرب جهة النسـاء /12
51 توبة الله على عبـادة نوعـان :
توفيقة منه للتوبة وقبولها له بعد وجودها من العبـد النسـاء /17
52 نهى الله عن جميع هذه الأحوال – العضل – إلا حالتين :
اذا رضيت ، واختارت نكاح قريب زوجها الأول
واذا أتين بفاحشة مبينه النسـاء /19
53 المحرمات بالصهــر أربعـة :
حلائل الآباء وان علو ، وحلائل الأبناء وان نزلوا ، وارثين او محجوبين ،
وأمهات الزوجة وإن علون ، فهؤلاء الثلاث يحرمن بمجرد العقـد
والرابعة : الربيبة وهي بنت زوجته وإن نزلت ، فهذه لا تحرم حتى يدخل بزوجته النسـاء /23
54 لايجوز لحر مسلم نكاح أمـة إلا بأربعة شروط ذكرها الله :
أيمانهن ، والعفة ظاهرا وباطنا ، وعدم استطاعة طول الحرة ، وخوف العنت النسـاء /25
55 وأحسن ما حدت به الكبائر
أن الكبيرة ما فيه حد في الدنيا ، أو وعيد ي الآخرة ، او نفي ايمان ، او ترتيب لعنة أو غضب عليه النسـاء /31
56 تفضيل الرجـال على النساء من وجوه متعددة :
من كون الولايات مختصة بالرجال ، والنبوة ، والرساله ، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع ، وبما خصهم الله به من العقل والرزانه والصبر والجلد ، الذي ليس للنساء مثله
وكذلك خصهم بالنفقات على الزوجات النسـاء /34
57 ( فأبعثوا حكما من اهله وحكما من اهلهـا ) أي
رجلين مكلفين مسلمين عدلين عاقلين ،
يعرفان ما بين الزوجين ويعرفان الجمع والتفريق النسـاء /35
58 قواعـد الطب تدور على ثلاثة قواعـد :
حفظ الصحة عن المؤذيات ، والإستفراغ منها ، والحمة عنها النسـاء /35
59 ( يحرفون الكلم عن مواضعة )
أما بتغير اللفظ ، أو المعنـى النسـاء /46
60 فالتحكيم في مقام الإسلام ، وانتفاء الحرج ، في مقام الغيمان ، والتسليم في مقام الحسان النسـاء /65
61 ثم رتب ما يحصل لهم على فعل ما يوعظن به وهو اربعة أمـور :
أحدها : الخيرية في قوله ( لكان خيرا لهم )
الثاني : حصول التثبيت والثبات وزيادته ، فإن الله ثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من أيمان
الثالث : قوله ( وإذا لآتيناهم من لدنا اجرا عظيما ) أي في العاجل والآجل الذي يكون للروح والقلب والبدن من النعيم المقيم
الرابع : الهداية الى صراط مستقيم النساء
66/67/68
62 المؤمنيـن على قسميــن :
صادقون في إيمانهم ، أو جب لهم ذلك كمال التصديق والجهاد
وضعفاء ، دخلوا في الإسلام فصار معهم أيمان ضعيف ، لايقوى على الجهاد النسـاء /72
63 الحقـوق ثـلاثة :
حق الله تعالى لا يكون لاحد من الخلق ، وهو عبادة الله والرغبة اليه وتوابع ذلك
وقسم مختص بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو التعزيز والتوقير والنصرة
وقسم مشترك وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما النسـاء /80
64 الحث على ابتداء السـلام والتحيـة من وجهيـن :
أحدهما أن الله امر بردها ، باحسن منها أو مثلها ، وذلك يستلزم أن التحية مطلوبه شرعا
الثاني : ما يستفاد من افضل التفضيل وهو ( احسن ) والدال على مشاركة التحية وردها بالحسن كما هو الاصل في ذلك النسـاء /86
65 ( إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) أي
لا شك ولا شبه فيه ، بوجه من الوجوه بالدليل العقلي والدليل السمعي النسـاء /87
66 استثنى عن قتل هؤلاء المنافقين ثلاثة فرق :
احدهما : من يصل الى قوم بينهم وبين المسلمين عهد وميثاق بترك القتال فنيضم اليهم فيكون لهم حكمهم في حق الدم والمال
الفرقة الثانيـة : ( حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ) أي ، بقوا ، لا تسمح انفسهم بقتالكم ، ولا بقتال قومهم واحبوا ترك قتال الفريقين ...
الفرقة الثالثـة : قوم يريدون مصلحة انفسهم بقطع النظر عن احترامكم النساء/90-91
67 يدل على فضلية القصر على الاتمـام امــران :
أحدهما : ملازمة النبي صلى الله عليه وسلم على القصر في جميع اسفاره
والثاني : ان هذا من باب التوسعة والترخيص والرحمة بالعباد النسـاء /101
68 ما يقوى قلوب المؤمنين شيئين :
الاول : ان ما يصيبكم من الألم والتعب والجراح ونحو ذلك فإنه يصيب اعداءكم
الامر الثاني : أنكم ترجون من الله مالا يرجون ، فرجون الفوز بثوابه والنجاة من عقابه النسـاء /104
69 يشتـرط في الحكم :
العلم والعـدل النسـاء /105
70 ثم استغفر الله استغفارا تاما
يستلزم الغقرار بالذنب ، والندم عليه ، والإقلاع ، والعزم على أن لا يعود النسـاء /110
71 الضــلال نوعــان :
ضلال في العلم : وهو الجهل بالحق ، وضلال في العمل : وهو العمل بغير ما يجب النسـاء /113
72 ( ولأضلنهم ) أي : عن الصراط المستقيم
ضلالا في العلم ، وضلالا في العمل النسـاء /119
73 القسـط في حقوق الله أن لا يستعان بنعمة على معصية ، بل تصرف في طاعته
والقسط في حقوق الآدميين ، ان تؤدى جميع الحقوق التي عليك كما تطلب حقوقك
واعظم انواع القسط ، القسط في المقالات والقائلين النسـاء /135
74 هنـا قسمـان قد وضحا لكل أحــد :
مؤمن بالله وبرسله كلهم ، وكتبه ، وكـافر بذلك كله
وبقي قسم ثالث : وهو الذي يزعم انه يؤمن ببعض الرسل ، دون بعض وان هذا سبيل ينجيه من عذاب الله ، ان هذا الا مجرد أماني النسـاء /150
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/030.gif (http://www.asmilies.com)
الفاضل
غالب نصيرات
وفقكم رب الأرض والسماوات
وشكر الله لكم كلماتكم
وجعلها في ميزان حسناتكم
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/030.gif (http://www.asmilies.com)
لا تزال
للفوائد والفرائد بقية
تأتي تبعا بإذن رب البرية
النجــــدي
07-09-2006, 03:21 PM
يتبع ثانيا : التقسيمــــــات
75 ( ولا تقولوا على الله إلا الحق ) وهذا الكلام يتضمن ثلاثـة اشيـاء :
أمرين منهمي عنهما ، وهما : قول الكذب على الله ، والقول بلا علم ، في اسماء الله وصفاته وافعاه ، وشرعه ، ورسله .
والثالث : مأمور وهو : قول الحق في معرفة الامور . النسـاء /171
76 وهذا شامل العقـود التي بين العبـد وربه ، ومن التزام عبوديته ، والقيام بها أتم قيام ، وعم الإنتقاص من حقوقها شيئا
والتي بينه وبين رسوله بطاعته واتباعه ،
والتي بينه وبين الوالدين والاقارب ببرهم ، وصلتهم ، وعدم قطيعتهم
والتي بينه وبين اصحابه من القيام بحقوق الصحبة في الغنى والفقر والعسر واليسر والتي بينه وبين الخلق من عقود ومعاملات كالبيع والإجارة ونحوها المـائدة /1
78 الإستقسـام ثلاثة أقداح تستعمل في الجاهلية مكتوب في
أحدهما ( افعل ) وعلى الثاني ( لا تفعل ) والثالث ( غفل ) لا كتابة فيه المـائدة /3
79 وأما المسلمات اذا كن رقيقات فإنه لا يجوز للأحرار نكاحهن الا بشرطين :
عدم الطــول ، وخـوف العنـت المـائدة /5
80 الإحسـان : هو ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك
وفي حق المخلوقين ، بذل النفع الديني والدنيوي لهم المـائدة /13
81 ( يخرجهم من الظلمات )
ظلمات الكفـر والبـدعة والمعصيـة والجهل والغفلـة المـائدة /16
82 ( إلى النــور )
نور الإيمـان ، والسنــة ، والطـاعة ، والعلـم والذكـر المـائدة /16
83 العقــوبة على الذنب :
قـد تكون بزوال نعمـة موجودة
أو دفع نقمة قد انعقد سبب وجودها أو تأخرها الى وقت آخر المـائدة /26
84 المتقين لله في العمـل
بأن يكون عملهم خالصا لوجه الله ، متبعين فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المـائدة /27
85 دلت الاية على أن القتل يجوز بأحــد أمريــن :
أما ان يقتل نفسا بغير حق متعمدا في ذلك ، فإنه يحل قتله ، إن كان مكلفا مكافئا ليس بوالد للمقتول
وإما ان يكون مفسدا في الارض ، بإفساد لأديان الناس ، او أبدانهم أو اموالهم ... المـائدة /32
86 ( فيها هـدى )
يهدي إلى الإيمان والحق ، ويعصم من الضلال
( ونـور )
يستضاء به من ظلم الجهل والحيرة والشكوك والشبهات والشهوات المـائدة /44
87 فإن الخيـرات الشاملـة لكل فرض ومستحب ، من حقول الله وحقوق عبادة ، لا صير فاعلها سابقا لغيره ، مستوليا على الأمر ، إلا بأمريــــن :
المبادرة اليها ، وانتهاز الفرصة ، حين يجئ وقتها ن ويعرض عارضها
والإجتهـاد في آدائها ، كامله على الوجه المامور به المـائدة /48
88 ومن لـوازم محبـة الله
معرفته تعـالى ، والإكثـار من ذكره المـائدة /54
89 ولايـة الله تـدرك :
بالإيمـــان والتقـــوى المـائدة /55
90 كفـارة الأيمــان التي عقدتموها بقصدكم
( إطعام عشرة مساكين ) وذلك الإطعام ( من اوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم ) أي كسوة عشرة مساكين ، والكسوة هي التي تجزئ بالصلاة
( أو تحرير رقبة ) كما قيدت في غيرهذا الموضع
( فمن لم يجد ) واحدا من هذه الثلاثة ( فصيام ثلاثة أيام ) المذكور ( كفارة أيمانكم إذا حلفتم ) عن الحلف بالله المـائدة /89
91 تمـام الحفـظ :
أن يفعل الخيـر ، ولا يكون يمينه عرضة لذلك الخيـر المـائدة /89
92 ( لعلكم تفلحون ) فإن الفلاح لا يتم الا بترك ما حرم الله وخصوصا هذه الفواحش المذكوره
الخمـر ، والميسـر ، والأنصـاب ، والأزلام المـائدة /90
93 ( واطيعوا الله واطيعوا الرسول )
طاعة الله وطاعة رسوله واحده ، فمن اطاع الله فقد أطاع الرسول ومن اطاع الرسول فقد اطاع الله ، وذلك شامل للقيام بما أمر الله به ورسوله من الأعمـأل والأقـوال الظـاهرة ، والبـاطنة والواجبة والمستحبة ، المتعلقة بحقوق الله وحقوق خلقه والإنتهاء عما نهى الله ورسوله عنه المـائدة /92
94 ( قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون ) فجمعوا بين الإسلام الظاهر ، والإنقياد بالأعمال الصالحة ، والإيمان الباطن ، المخـرج لصاحبه من النفاق ، ومن ضعف الإيمان المـائدة /111
95 مراتب القضاء والقـدر فإنها اربع مـراتب :
علم الله الشامل ، لجميع الأشياء
وكتابه المحيط بجميع الموجودات
ومشيئته وقدرته العامة النافذة في كل شئ
وخلقه لجميع المخلوقات حتى أفعال العباد الأنعام /38
96 الناس انقسموا بحسب إجابتهم لدعوتهم وعدمها إلى قسمين :
( فمن آمن وأصلح ) أي آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر ن واصلح ايمانه واعماله ونيته ( فلا خوف عليهم ) فيما يستقبل ( ولا هم يحزنون ) على ما مضى
( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب ) أي ينالهم ويذوقونه ( بما كانوا يفسقون ) الأنعام /48
97 ( من الأنعام حمولة وفرشا ) أي : بعضها تحملون عليه وتركبونه ، وبعضها ، لا تصلح للحمل والركوب عليها ، لصغرها كالفصلان ونحوها ، وهي الفرش
فهي من جهة الحمل والركوب ، تنقسم الى هذين القسمين الأنعام /142
98 فعلم انها حجة فـاسدة وشبه كاسـدة ، من عـدة أوجـه :
منها : ما ذكر الله من أنها لو كانت صحيحة ، لم تحل بهم العقوبة
ومنها : ان الحجة ، لا بد ان تكون حجة مستندة إلى العلم والبرهان
ومنها : ان لله الحجة البالغة ، التي لم تبق لأحد عذرا ، التي اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون والكتب الإلهية ، والآثار النبوية ، والعقول الصحيحة والفطر المستقيمة ، والأخلاق القويمة
ومنها : ان الله تعالى ، أعطى كل مخلوق ، قدره ، وإرادة ، يتمكن بها من فعل ما كلف به
ومنها : أن الله تعالى ، لم يجبر العباد على افعالهم ، بل جعل افعالهم تبعا لإختيارهم
ومنها : أن المحتجين على المعاصي بالقضاء والقدر ، يتناقضون في ذلك الأنعام /148
99 الدعـــاء يشمل
دعــاء المسألة ودعـاء العبـادة الأعراف /29
100 الخلق يتضمن الأحكام الكونية القدرية ، والأمر يتضمن الدينية والشرعية وثم أحكام الجــزاء الأعراف /54
101 الإيمـان قسميــن :
أيمان كاملا يترتب عليه المدح والثنـاء والفوز التام ، وايمان دون ذلك الأنفال/2
102 ( فأن لله خمسه ) أي : باقية لكم ، ايها الغانمون ، لانه اضاف الغنيمة اليهم واخرج منها خمسها ، فدل على ان الباقي لهم
يقسم على ما قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، للراجل سهم وللفارس سهمان سهم لفرسه وسهم له وأن هذا الخمس ينقسم خمسة اسهم ، سهم لله ولرسوله ويصرف في مصالح المسلمين من غير تعيين المصلحة
الخمس الثاني لذي القربى وهم قرابة النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم وبني عبدالمطلب
الخمس الثالث : لليتامى ، الخمس : الرابع للمساكين ، الخمس الخامس : لابن السبيل الأنفال /41
103 ( وإن الله لسميع )
لجميع الأصوات ن بإختلاف اللغات ، على تفنن الحاجات الانفال /42
104 ( ولا يدينون دين الحق ) أي لا يدينون الدين الصحيح وان زعموا انهم على دين ، فإنه دين غير الحق ز لأنه إما دين مبدل ، وهو الذي لم يشرعه الله اصلا
وإما دين منسوخ قد شرعه الله ثم غيره بشرعة محمد صلى الله عليه وسلم التوبة /29
105 يدعون من يقاتلونهم إلى إحـدى ثلاث :
إمـا الإسـلام ، او أداء الجزيـة ، او السيف من غير فرق بين كتابي وغيره التـوبة /29
106 ( وهو الذي ارسل رسوله بالهدى ) الذي هو العلم النافع
( ودين الحق ) الذي هو العمل الصالح التـوبة /33
107 فإن النصـر على قسميـن
نصر المسلمين اذا طمعوا في عدوهم ، بأن يتم الله لهم ما طلبوا وقصدوا ، ويستولوا على عدوهم ويظهروا عليهم
الثاني نصر المستضعف ، الذي طمع فيه عدوه القادر التـوبة /40
108 ( والله عزيز )
لا يغالبه غالب ، ولا يفوته هـارب التـوبة /40
109 إنمـا الصدقات لهؤلاء المذكورين دون عداهم لأنه حصره فيهم وهم ثمانية اصناف
الأول والثـاني : الفقـراء والمساكين
والثالث : العاملون عليها ، والرابع : المؤلفة قولبهم ، الخامس : الرقـاب ، السـادس : الغـارمون ( احدها الغارمون لإصلاح ذات البين ، الثاني من غرم لنفسه واعسر )
السابع : الغازي في سبيل الله ، الثامن : ابن السبيل التـوبة /60
110 واعلم ان الأصناف الثمانية ترجع الى أمـرين :
أحدهمـا : من يعطى لحاجته ونفعه
الثاني : من يعطى للحاجة اليه وإنتفاع الإسلام به التـوبة /60
111 وهـذا الجهـاد يدخل فيه الجهـاد باليـد ، وبالحجة واللسـان ، فمن بارز منهم بالمحاربة فيجاهد باليد واللسان والسيف والسنان التوبة /73
112 لما ذكر المتعذرين كانوا على قسمين
قسم معذور في الشرع وقسم غير معذور التوبة 90
113 المسـئ المذنب له ثلاث حــالات :
إما ان يقبل قوله وعذره ، ظاهرا وباطنا ، ويعفى عنه ، بحيث يبقى كأنه لم يذنب
وإما أن يعاقبوا بالعقوبة والتعزير الفعلي ، على ذنبهم
وإما أن يعرض عنهم ، ولا يقابلوا بما فعلوا ، بالعقوبة الفعليه التـوبة /94
114 ( والله يحب المطهرين )
الطهارة المعنوية ، كالتنزه من الشرك ، والأخلاق الرذيلة
والطهـارة الحسية ، كإزالة الانجاس ورفع الأحداث التوبة /108
115 يستفاد من هذه التعاليل المذكورة في الاية قـواعـد مهمـة :
كل عمل فيه مضارة لمسلم ، أو فيه معصية لله ، فإن المعاصي من فروع الكفر ، أو فيه تفريق بين المؤمنين ، او فيه معاونة لمن عادى الله ورسوله فإنه محرم وممنوع منه ، وعكسه بعكسه التـوبة /108
116 ( للذين احسنوا الحسنى وزيادة ) أي : للذين احسنوا في عبادة الخالق ، بأن عبدوه على وجه المراقبة والنصيحة ، في عبوديته ، وقاموا بما قدروا عليه منها واحسنوا إلى عبادالله ، بما يقدرون عليه من الإحسان القولي والفعلي ، من بذل الإحسان المالي والإحسان البدني يونس /26
لا يزال للموضوع بقية
يأتي تباعا بإذن رب البرية
النجــــدي
29-09-2006, 05:34 PM
ثــانيــا / التقسيمــــــات :
117 هذا القـرآن شفـاء لما في الصـدور من أمراض الشهوات الصادة عن الإنقياد للشرع ، وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني
فإن مافيه من المواعظ ، والترغيب والترهيب والوعد والوعيد مما يوجب للعبد الرغبه والرهبة يونس /57
118 هاتان المرتبتان من مراتب القضاء والقدر كثيرا ما يقرن الله بينهما وهمـا :
العلم المحيد بجميع الاشياء ، وكتابته المحيطه بجميع الحوادث يونس /61
119 اما البشارة في الدنيا فهي الثناء الحسن والمودة في قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة وأما في الآخـرة ، فأولها البشارة عند قبض أرواحهم
وفي القبر ما يبشر به من رضا الله تعلى والنعيم المقيم
وفي الآخره تمام البشرى بدخول جنات النعيم ، والنجاة من العذاب الأليم يونس 64
120 أن الله نهى عن شيئيــن :
الشـك ف هذا القـرآن ، والإمتــراء منه يونس /95
121 ( ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) بهذا القرآن ، إما جهلا ، وإعراضا عنه ، وعدم اهتمام به ، إما عنادا وظلما الـرعـد /1
122 ( المتعال ) على جميع خلقه ، بذاته وقدرته ن وقهره الـرعد /9
123 لما بين تعالى الحق من الباطل ، ذكر ان الناس على قسميــن :
مستجيب لربه ، فذكر ثوابه ، وغير مستجيب فذكر عقابه الـرعد /18
124 ( والذين صبروا ) على المأمورات بإمتثالها وعن المنهيات بالانكاف عنها والبعد منها وعلى اقدار الله المؤلمة بعد تسخطها الـرعـد /21
125 ( وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ) دخل في ذلك النفقات
الواجبة كالزكوات ، والكفارات ، والنفقات المستحبة الـرعـد /22
126 ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) أي : آمنوا
بقلوبهم بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
وصدقوا هذا الإيمان بالأعمال الصالحة وأعمال القلوب المحبة ، لله وخشيته الـرعـد/29
127 ( والله يحكم لا معقب لحكمه ) يدخل في هذا
حكمه الشرعي والقدري والجزائي الـرعـد /41
لا يزال للموضوع بقية
يأتي تباعا بإذن رب البرية
النجــــدي
27-10-2006, 11:50 PM
ثــالثــــا : الفــــــروقـــــات
1 تربيته للخلق نوعان عامة وخـاصة :
فالعامة : هي خلقه للمخلوقين ورزقهم وهدايتهم لما فيه مصلحتهم التي فيها بقاؤهم في الدنيا
والخاصة : تربيته لأوليائه ، فيربيهم بالايمان ، ويوفقهم له ويكملهم ويدفع عنهم الصوارف ، والعوائق الحائله بينهم الفاتحة /2
2 المغضوب عليهم : الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم
الضالين : الذين تركوا الحق على جهل وضلالة كالنصارى ونحوهم الفاتحة /7
3/ وتضمنت – الفاتحة – إثابت القدر وأن العبد فاعل حقيقة ، خلافا للقدرية والجبرية ،
بل تضمنت الرد على جميع أهل البدع والضلال في قوله( اهدنا الصراط المستقيم ) لأنه معرفة الحق والعمل به وكل مبتدع وضال فهو مخالف لذلك
. فالهداية إلى الصراط : لزوم دين الإسلام ، وترك ما سواه من الأديان
والهداية في الصراط : تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا الفاتحة/6
4 قاعدة مفيدة إن النفي المقصود به المدح لا تبد ان يكون متضمنا لضده ، وهو الكمال ، لأن النفي عدم ، والعدم المحض ، لا مدح فيه ، فلما اشتمل على اليقين وكانت الهداية لا تحصل الا باليقين قال :
( هدى للمتقين ) والهدى : ما تحصل به الهداية من الضلالة والشبه البقرة /2
5 لأن الصلاة متضمنه الإخلاص للمعبود والزكاة والنفقة متضمنه للإحسان الى عبيده البقرة /3
6 الفلاح : هو الفوز بالطلبوب والنجاة من المرهوب ، حصر الفلاح فيهم ، لأنه لا سبيل إلى الفلاح إلا بسلوك سبيلهم ، وما عدا تلك السبيل ، فهي سبل الشئقاء والهلاك والخسار ، التي تفضي بسالكها الى الهلاك البقرة /5
7 ( وما هم بمؤمنين ) لأن الإيمان الحقيقي ما تواطئ عليه القلب واللسان ، وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين البقرة /9
8 أن القلب يعرض له مرضان يخرجانه من صحته واعتداله :
مرض الشبهات ، ومرض الشهوات المردية ، فالكفر والنفاق ، والشكوك والبدع كلها من مرض الشبهات ، والزنا ، ومحبة الفواحش والمعاصي وفعلها ، من مرض الشهوات
والمعافى من عوفي من هذين المرضين فحصل له اليقين والإيمان والصبر عن كل معصية فرفل في اثواب العافية البقرة /10
9 ( فهم لا يرجعون ) لأنهم تركوا الحق بعد أن عرفوه ، فلا يرجعون إليه ، بخلاف من ترك الحق عن جهل وضلال فغنه لا يعقل ، وهو اقرب رجوعا منهم البقرة /18
10 إن الذي يرجى له الهداية من الضلالة ، هو شاك الحائر الذي لم يعرف الحق من الضلالة ، فهذا الذي اذا تبين له الحق حرى باتباعه ، إن كان صادقا في طلب الحق .
واما المعاند الذي يعرف الحق ويتركه فهذا لا يمكن رجوعه ، لأنه ترك الحق بعدما تبين له ولم يتركه عن جهل ن فلا حيلة فيه البقرة /23
11 ( أعدت للكافرين ) ونحوها من الآيات ، دليل لمذهب أهل السنة والجماعة أن الجنة والنار مخلوقتان ، خلافا للمعتزلة وفيها ايضا الموحدين وإن ارتكبوا بعض الكبائر ن لايخلدون في النار ، لأنه قال ( أعدت للكافرين )
فلو كان عصاة الموحدين يخلدون فيها ، لم تكن معدة للكافرين وحدهم خلافا للخواج والمعتزلة البقرة /24
12 نفي الخوف والحزن ، والفرق بينهما ، ان المكروه إن كان قد مضى ، احدث الحزن ، وإن كان منتظرا ، أحدث الخوف ، فنفاهما عمن اتبع الهدى وإن انتفيا ثبت ضدهما ، وهو الهدى والسعادة البقـرة /38
13 فمن أمر غيره بالخير ، ولم يفعله ، او نهاه عن الشر فلم يتركه ، دل على عدم عقله وجهله ، خصوصا اذا كان عالما بذلك ، وقد قامت عليه الحجة البقرة /44
14 المعلوم ان على الإنسان واجبين :
أمره ونهية ، وأمر نفسه ونهيها ، فترك احدهما ، لا يكون رخصة في ترك الآخر ، فإن الكمال أن يقوم الغنسان بالواجبين ، والنقص الكامل أن يتركهما البقرة /44
15 فهذا يوجب للعبد ان ينقطع قلبه من التعلق بالمخلوقين ، لعلمه أنهم لا يملكون له مثقال ذرة من النفع ، وان يعلقه بالله الذي يجلب المنافع ويدفع المضار ، فيعبدوه وحده لا شريك له ويستعين على عبادته البقرة /48
16 فالغفلة ينسأ عنها الذنب الصغير ، ثم ينشأ عنه الذنب الكبير ، ثم ينشأ عنه أنواع البدع والكفر ، وغير ذلك البقرة /61
17 الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائده فيه ، وهو الذي يستهزئ بالناس
وأما العاقل فيرى أن من اكبر العيوب المزرية بالدين والعقل ، استهزاءه بمن هو آدمي مثله البقرة /67
18 اخبر تعالى أن صدق دعواهم متوقف على أحد هذين الامرين الذين لا ثالث لهما : إما ان يكونوا قد اتخذوا عند الله عهدا ، فتكون دعواهم صحيحة . وإما ان يكونوا متقولين عليه ، فتكون كاذبه ، فيكون أبلغ لخزيهم وعذابهم . وقد علم من حالهم انهم لم يتخذوا عند الله لتكذيبهم كثيرا من الانبياء ، حتى وصلت به الحال إلى ان قتلوا طائفة منهم ، ولنكولهم عن طاعة الله ونقضهم المواثيق ، فتعين بذلك ، انهم متقولون مختلقون ، قائلون عليه ما لا يعلمون والقول عليه بلا علم من أعظم المحرمات ، واشنع القبيحات البقرة /80
19 كل مبطل يحتج بآية أو حديث صحيح على قوله الباطل فلا بد أن يكون فيما احتج به حجة عليه البقرة /81
20 وللإحسان ضدان الإسـاءة وهي اعظم جرما ، وترك الإحسان بدون إساءة ، وهذا محرم البقرة /83
21 إن الصلاة متضمنه الإخلاص للمعبود ، والزكاة متضمنة للإحسان للعبيد البقرة /83
22 ولما كان من العوائد القدسية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه وأمكنه الغنتفاع به ولم ينتفع ، ابتلي بالاشتغال بما يضره ، فمن ترك عبادة الرحمن ، ابتلي بعبادة الأوثان ، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجاءه ، ومن ليم ينفق ماله في طاعة الله انفقه في طاعة الشيطان ، ومن ترك الذل لربه ، ابتلي بذل للعبد ، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل البقرة /101
23 فالمنهيات كلها إما مضرة محضة ، أو شرها أكبر من خيرها
كما ان المأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها البقرة /102
24 ( وراعنا ) أي : راع أحوالنا ، فيقصدون بها معنى صحيحا
وكان اليهود يريدون بها معنى فاسدا ، فانتهزوا الفرصة ، فصاروا يخاطبون بها الرسول بذلك ويقصدون المعنى الفاسد ، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة سدا لهذا الباب . ففيه النهي عن الجائز ، اذا كان وسيلة الى محرم ، وفيه الادب واستعمال الالفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن وعدم الفحش وترك الالفاظ القبيحة ، او التي فيها نوع تشويش واحتمال لامر غير لائق البقرة /104
25 ( في خرابها ) الحسي والمعنوى
فالخراب الحسي : هدمها وتخريبها وتقذيرها
والخراب المعنوي : منع الذاكرين لإسم الله فيهــا البقرة /114
26 لأن الإعتبار بعموم المعنى لا بخصوص المخاطب ، كما أن العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب البقرة /120
27 اذا قرن بينهما ، كان الإيمان اسما لما في القلب من الإقرار والتصديق ، والإسلام اسما للأعمال الظاهره ، وكذلك اذا جمع بين الإيمان والاعمال الصالحة البقرة /135
28 الفرق بين الأنبياء وبين من يدعي النبوة ، وأنه يحصل الفرق بينهم بمجرد معرفة ما يدعون اليه ، فالرسل لا يدعون إلا الى الخير ، ولا ينهون الا عن كل شر ، وكل واحد منهم ، يصدق الأخر ، ويشهد له بالحق ، من غير تخالف ولا تناقض لكونه من عند الله ربهم ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وهذا بخلاف من ادعى النبوة ، فلا بد أن يتناقضوا في اخبارهم وأوامرهم ونواهيهم البقرة /136
29 ( والهدى ) هو العلم بالحق ، والعمل به ، وضده الضلال عن العلم ، والضلال عن العمل بعد العلم ، وهو الشقاق الذي كانوا عليه لما اعرضوا البقرة /137
30 وإذا اردت ان تعرف نموذجا يبين لك الفرق بين صبغة الله وبين غيرها من الصبغ ، فقس الشئ بضده البقرة /138
31 إنما يحصل التفضيل ، بإخلاص الأعمال الصالحة لله وحده .
وهذه الحالة وصف للمؤمنين وحدهم ، فتعين انهم أولى بالله من غيرهم ، لأن الإخلاص هو الطريق الى الخلاص
فهذا هو الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ، ، بالاوصاف الحقيقية التي يسلمها أهل العقول ، ولا ينازع فيها إلا كل مكابر جهول البقرة /139
32 فالعالم عليه اظهار الحق ، وتبيينه وتزيينه ، بكل ما يقدر عليه من عبارة وبرهان ، ومثال وغير ذلك ، وابطال الباطل وتمييزة عن الحق ، وتشيينه ، وتقبيحة للنفوس بكل طريق مؤد لذلك ، فهولاء الكاتمون ، عكسوا الامر فانعكست احوالهم البقرة /146
33 أن في جملة ذلك ، انه يقيض للحق ، المعاندين له فيجادلون فيه ، فيتضح بذلك الحق ، وتظهر آياته وأعلامه ن ويتضح بطلان الباطل ، وانه لا حقيقة له ، ولو قيامه في مقابلة الحق ، لربما لم يتبين حالة لأكثر الخلق .
وبضدها تتبين الاشياء ، فلولا الليل ما عرف فضل النها ، ولولا القبيح ن ما عرف فضل الحسن ، ولولا الظمة ما عرف منفعة النور ، ولولا الباطل ما اتضح الحق اتضاحا ظاهرا البقرة 150
34 والشكر يكون بالقلب ، إقرارا بالنعم ، واعترافا باللسان ، ذكرا وثناءا ، وبالجوارح طاعة لله وانقيادا لامره ، واجتنابا لنهية البقرة /152
35 معية خاصة ، تقتضي محبته ومعونته ، ونصره وقربه ، وهذه منقبة عظيمة للصابرين ، فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا انهم فازوا بهذه المعية من الله ، لكفى بها فضلا وشرفا.
المعية العامه ، فهي معية العلم والقدرة ، كما في قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم ) وهذه معية عامه للخلق البقرة /153
36 انقسم الناس قسمين : جازعين وصابرين
فالجازع حصلت له المصيبتان فوات المحبوب ، وهو وجود هذه المصيبة ، وفوات ما هو أعظم منها وهو الاجر بامتثال أمر الله بالصبر ، ففاز بالخسارة والحرمان ، ونقص ما كان معه من الايمان ، وفاته الصبر والرضا والشكران ، وحصل له السخط الدال على شدة النقصان
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب ، فحبس نفسه عن التسخط قولا وفعلا ، واحتسب اجرها عند الله وعلم ان ما يدركه من الاجر بصبره ن اعظم من المصيبة التي حصلت له ، بل المصيبتة تكون نعمة ي حقه لانها صارت طريقا لحصول ما هو خير له وأنفع منها ن فقد امتثل أمر الله وفاز بالثواب البقرة /155
37 إن من لم يصبر ، فله ضد ما لهم ، فحصل له الذم من الله والعقوبة ، والضلال والخسارة
فما اعظم الفرق بين الفريقين وما اقل تعب الصابرين واعظم عناء الجازعين البقرة 157
38 المحرم نوعان :
أما محرم لذاته ، وهو الخبيث الذي هو ضد الطيب
وإما محرم لما عرض له ، وهو المحرم لتعلق حق الله ، او حق عباده به وهو ضد الحلال البقرة /168
39 الجنـف ، وهو الميل بها عن خطأ ، من غير تعمد ، والإثـم : هو التعمد لذلك البقرة /182
40 ( واتقوا الله ) هذا هو البر ، الذي أمر الله به ، وهو لزوم تقواه على الدوام بإمتثال اوامره ، واجتناب نواهيه ، فإنه سبب للفلاح ، الذي هو فوز بالمطلوب ونجاة من المرهوب البقرة /189
41 إن من خاف عقاب الله ، انكف عما يوجب العقاب . كما ان من رجا ثواب الله ، عمل لما يوصله إلى الثواب
ومن لم يخف العقاب ولم يرج الثواب ، اقتحم المحارم ، وتجرأ على ترك الواجبات البقرة /196
42 الحسنه المطلوبة في الدنيا ، يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد
وحسنة الآخره ، هي السلامة من العقوبات ، في القبر ، والموقف ، والنار ، وحصول رضا الله ، والفوز بالنعيم المقيم ، والقرب من الرب الرحيم البقرة /201
43 فالشرك ، لايغفره الله غلا بالتوبة ، وحقوق العباد ، لا يترك الله منها شيئا . والظلم الذي بين العبد وربه بما دون الشرك ، تحت المشيئة والحكمة البقرة /229
44 الفرق بينهما : ان التصريح لا يحتمل غير النكاح
واما التعريض الذي يحتمل النكاح وغيره البقرة /235
45 الذين في قولبهم مرض وزيغ ، وانحراف ، لسوء قصدهم ، يتبعون المتشابه منه . ويستدلون به على مقالاتهم الباطله ، وآرائهم الزائفة ، طلبا للفتنة ، وتحريفا لكتابه ، وتأويلا له على مشاربهم ومذاهبهم ليضلوا ويضلوا .
وأما أهل العلم الراسخون يه ن الذين وصل العلم واليقين إلى افئدتهم ، فاثمرلهم العمل والمعارف فيعلمون أن القرآن كله من عند الله ن وانه كله حق ، محكمه ومتشابهه ، و أن الحق لا يتناقض ولا يختلف . فلعلمهم أن المحكمات ، معناها في غاية الصراحة والبيان ، يردون اليها المشتبه ، الذي تحصل فيه الحيرة لناقص العلم ، وناقص المعرفة . فيرودن المتشابه الى المحكم ، فيعود كله محكما آل عمران/7
46 ففي هذا دليل على أن هذا من علامات أولى الالباب ، وان اتباع المتشابه من أوصاف أهل الآراء السقيمة ، والعقول الواهية والقصود السيئة آل عمران/7
47 أهل السعادة ، فييسرهم للعمل لتلك الدار الباقية ، ويأخذون من هذة الحياة الدنيا ما يعينهم على عبادة الله وطاعته
وأما أهل اشقاوة والإعراض ، فيقيضهم الله لعمل أهل الشقاوة ن ويرضون بالحياة الدنيا ويطمئنون بها ، ويتخذونها قرارا آل عمران /15
48 فكلامه في المهد ، فيه آيات وبراهين على صدقه ، ونبوته ، وبراءة أمه مما يظن بها من الظنون السيئة ، وكلامه في كهولته ، فيه نفعه العظيم للخلق ، وكونه واسطه بينهم وبين ربهم ، في وحيه وتبليغ دينه وشرعه آل عمران /46
49 فأيده الله بجنسين من الآيات ، والبراهين والخوارق المستغربة ، التي لا يمكن لغير الانبياء الاتيان بها ، والرسالة والدعوة والدين الذي جاء به ، وانه دين التوراة ، ودين الانبياء السابقين ، وهذا اكبر الادلة على صدق الصادقين .
فإنه لو كان من الكاذبين ، لخالف ما جاء به الرسل ، ولناقضهم في أصولهم ، وفروعهم . فعلم انه رسول الله ، وان ما جداء به حق لا ريب فيه آل عمران /50
50 فإن المعاصي كلها وخصوصا المعاصي الكبار تجر الى الكفر ن بل هي من خصال الكفر ، الذي اعد الله النار لاهله ن فترك المعاصي ينجي من النار ، ويقي من سخط الجبار /آل عمران /130
51 والعفـو ابلغ من الكظم ، لأن العفو ترك المؤاخذه مع السماحة عن المسيء / آل عمران/134
52 أن هذه الدار ، يعطي الله منها المؤمن والكافر ، والبر والفاجر ، فيداول الله الايام بين الناس : يوم لهذه الطائفة ويم الاخرى . لان هذه الدار الدنيا ، منقضية فانية .
وهذا بخلاف الدار الآخرة ، فإنها خالصة للذين آمنوا آل عمران /140
53 فالأخلاق الحسنة من الرئيس في الدنيا ، تجذب الناس إلى دين الله ، وترغبهم يه ، مع ما لصاحبه من المدح والثواب الخاص .
والأخلاق السيئة من الرئيس في الدين ، تنفر الناس عن الدين ، وتبغضهم إليه ، مع ما لصاحبنها من الذم والعقاب الخاص آل عمران /159
54 ومفهوم الآية ، ان من لم يزحزح عن النار ، و يدخل الجنة فغنه لم يفز ، بل قد شقى الشقاء الابدي ، وابتلى بالعذاب السرمدي آل عمران /185
55 فأما الموفقون ، فقاموا بهذا اتم القيام ، وعلموا الناس مما علمهم الله ن ابتغاء مرضاة ربهم ، وشفقة على الخلق ، وخوفا من إثم الكتمان
وأما الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى ، ومن شابههم ، فنبذوا هذه العهود والمواثيق ، وراء ظهورهم فلم يعبأوا بها . آل عمران /187
56 أن التوبة ي هذه الحالة توبة اضطرار لا تفع صاحبها ن إنما تنفع توبة الإختيار .
ويحتمل أن يكون معنى قوله ( من قريب ) أي : قريب من فعلهم الذنب الموجة للتوبة
فيكون المعنى : من بادر إلى الإقلاع من حين صدور الذنب ، واناب الى الله وندم عليه فإن الله يتوب عليه
بخلاف من استمر على ذنبه ، واصر على عيوبه ، حتى صارت فيه صفات راسخة ، فغن يعسر عليه ايجاد التوبة التامه . والغالب انه لا يوفق للتوبة ولا ييسر لاسبابها النساء /18
57 أقسم الله بنفسه الكريمه ، انهم لا يؤمنون ، حتى يحكموا رسوله ، فيما شجر بينهم ، أي في كل شئ حصل فيه اختلاف .
بخلاف مسائل الإجماع ، فإنها لا تكون إلا مستندة للكتاب والسنه النساء/65
58 الدليل العقلي ، ما نشاهده من إحياء الأرض بعد موتها ، ومن وجود النشأة الأولى ، التي وقوع الثانية ، أولى منها بالإمكان ، ومن الحجمة التي يجزم ، بأن لله لم يخلق خلقه عبثا ، يحيون ثم يموتون
وأما الدليل السمعي ، فهو إخبار أصدق الصادقين بذلك ، بل إقسامه عليه النساء/87
59 الضلال نوعان : ضلال في العلم ، وهو الجهل بالحق ، وضلال في العمل ، وهو العمل بغير ما يجب النساء/113
60 والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمل كما أن الساعي في الإفساد لايصلح لله عمله ، ولا يتم له مقصوده النساء/114
61 ( واتخذ الله إبراهم خليلا ) والخلة أعلى أنواع المحبة . وهذه المرتبة ، حصلت للخليلين ، محمد وابراهيم عليهما السلام . وأما المحبة من الله ، فهي لعموم المؤمنين . النساء/125
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/030.gif (http://www.asmilies.com)
لا يزال للحديث بقية
يأتي تباعا بإذن رب البرية
النجــــدي
12-02-2007, 10:38 PM
يتبع ثــالثــــا : الفــــــروقـــــات
62 ( وإن تحسنوا وتتقوا ) أي : تحسنوا في عبادة الخالق ، بأن يعبد العبد ربه كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فإنه يراه . وتحسنوا إلى المخلوقين ، بجميع طرق الإحسان ، من نفع بمال ، أو علم أو جاه ، أو غير ذلك النساء/128
63 فإن الهوى ، إما أن يعمي بصيرة صاحبه ، حتى يرى الحق باطلا ، والباطل حقا ، وإما أن يعرف الحق ويتركه لأجل هواه ، فمن سلم من هوى نفسه وفق للحق ، وهدي الى الصراط المستقيم النساء/135
64 فإن من تولى الله حقيقة تولى جميع رسله ، لأن ذلك من تمام توليه ، ومن عادى أحدا من رسله فقد عادى الله ، وعادى جميع رسله النساء/152
65 فعاقبهم الله من جنس فعلهم ، فمنعهم من كثير من الطيبات ، التي كانوا بصدد حلها ، لكونها طيبة . وأما التحريم الذي على هذه الأمة ، فإنه تحريم تنزيها لهم عن الخبائث التي تضرهم ، في دينهم ودنياهم النساء/160
66 ومن لم يؤمن بالله ويعتصم به ، ويتمسك بكتابه ، منعهم من رحمته ، وحرمهم من فضله ، وخلى بينهم وبين أنفسهم ، فلم يهتدوا ، بل ضلوا ضلالا بعيدا مبينا النساء/175
67 وكل خصلة من خصال الخير المأمور بفعلها ، أو خصلة من خصال الشر الأمور بتركها فإن العبد مأمور بفعها بنفسه وبمعاونة غيره عليها المائدة /2
68 فكل معصية وظلم ، يجب على العبد ، كف نفسه عنه ، ثم إعانة غيره على تركه المائدة/2
69 ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) أي : ذبائح اليهود والنصارى ، حلال لكم يامعشر المسلمين دون باقي الكفار ، فإن ذبائحهم لا تحل للمسلمين المائدة/5
70 ( غير مسافحين ) أي : زانين مع كل أحد
( ولا متخذي أخدان ) وهو الزنا مع العشيقات المائدة/5
71 والإحسان : هو ان تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك
وفي حق المخلوقين : بذل النفع الديني والدنيوي لهم المائدة/13
72 ( يخلق ما يشاء ) إن شاء من أب وأم ، كسائر بني آدم ، وإن شاء من أب بلا أم كحواء ، وإن شاء من أم بلا أب كعيسى ، وإن شاء من غير أب ولا ام كآدم المائدة/17
73 ( ماجاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير )
يبشر بالثواب العاجل والآجل ، وبالأعمال الموجبة لذلك ، وصفة العاملين بها
وينذر بالعقاب العاجل والآجل ، وبالأعمال الموجبة لذلك ، وصفة العاملين بها المائدة/19
74 ( فيها هدى ) يهدي إلى الإيمان الحق ، ويعصم من الضلالة .
( ونور ) يستضاء به في ظلم الجهل والحيرة ، والشكوك والشبهات والشهوات المائدة /44
75 ( الربانيين والأحبار ) لربانيين : العلماء العاملين المعلمين ، الذين يربون الناس بأحسن تربية ، ويسلكون معهم مسلك الأنبياء المشفقين
الاحبار : العلماء الكبار الذين يقتدى بأقوالهم ، وترمق آثارهم ، ولهم لسان الصدق بين أممهم المائدة /44
76 كل حكم خالف ما أنزل الله على رسوله . فلا ثم إلا حكم الله ورسوله أو حكم الجاهلية
فمن أعرض عن الأول ، ابتلي بالثاني المبني على الجهل والظلم ، والغي ولهذا ، اضافه الله للجاهلية .
وأما حكم الله تعالى ، فمبني على العلم والعدل والقسط والنور والهدى المائدة 50
77 ومن لوازم محبة الله ، معرفته تعالى ، وإلاكثار من ذكره.
فإن المحبة بدون معرفة بالله ، ناقصة جدا ، بل غير موجودة ، وإن وجدت دعواها المائدة/54
78 ( أشداء على الكفار رحماء بينهم ) فالغلظة الشديدة على أعداء الله ، مما يقرب العبد إلى الله ، يوافق العبد ربه في سخطه عليهم . ولا تمنع الغلظة عليهم والشدة ، دعوتهم إل الدين الإسلامي بالتي هي احسن . فتجتمع الغلظة عليهم ، واللين في تدعوتهم ، المائدة /54
79 ( وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا ) أي : كلوا من رزقه الذي ساقه إليكم ، بما يسره من الأسباب ، إذا كان حلالا ، لا سرقة ، ولا غصبا ولا غير ذلك من أنواع الأموال ، التي تؤخذ بغير حق . وكان طيبا ، وهو الذي لا خبث فيه ، فخرج بذلك الخبيث من السباع والخبائث المائدة/88
80 صيد البحر وهو : الحي من حيواناته
وطعامه وهو : الميت منها ، فدل ذلك على حل ميتة البحر المائدة/96
81 ( لايستوي الخبيث والطيب ) من كل شيء
فلا يستوى الإيمان والكفر ، والطاعة والمعصية ، ولا أهل الجدنة وأهل النار ، ولا الأعمال الخبيثة والأعمال الطيبة ، ولا يستوي المال الحرام بالمال الحلال المائدة/100
82 ( لقوم يعلمون ) أي : لأهل العلم والمعرفة ، فإنهم الذين يوجه إليهم الخطاب ، ويطلب منهم الجواب . بخلاف أهل الجهل والجفاء ، المعرضين عن آيات الله ، وعن العلم الذي جاءت به الرسل ، فإن البيان لا يفيدهم شيئا والتفصيل ، لا يزيل عنهم ملتبسا ، والإيضاح لا يكشف لهم مشكلا الإنعام/97
83 لا تحيط به الأبصار ، وإن كانت تراه في الآخره ، وتفرح بالنظر إلى وجهه الكريم . فنفي الإدراك ، لا ينفي الرؤية ، بل يثبتها بالمفهوم . فإنه إذا نفي الإدراك ، الذي هو أخص أوصافه الرؤية ، دل على أن الرؤية ثابته ، فإنه لو أراد نفي الرؤية ، لقال ( لا تراه الابصار ) ونحو ذلك . فعلم أنه ليس في الآية ، حجة لمذهب المعطلة ، الذين ينفون رؤية ربهم في الآخره . بل ما يدل على نقيض قولهم الأنعام/103
84 أن الأصل في الأشياء والأطعمة ، الإباحة ، وأنه إذا لم يرد الشرع بتحريم شيء منها ، فإنه باق على الإباحة . فما سكت الله عنه ، فهو حلال ، لأن الحرام قد فصله الله ، وأوضحه قد أباحة عند الضرورة والمخمصة الأنعام/119
85 ( لهم دار السلام عند ربهم ) وسميت الجنة دار السلام ، لسلامتها من كل عيب ، وآفة وكدر ، وهم وغم وغير ذلك من المنغصات . ويلزم من ذلك ان يكون نعيمها : في غاية الكمال ونهاية التمام الانعام/127
86 وإنما تولاهم بسبب اعمالهم الصالحة ، ومقدماتهم التي قصدوا بها رضا مولاهم .
بخلاف من أعرض عن مولاه ، واتبع هواه ، . فإنه سلط عليه الشيطان فتولاه فأفسد عليه دينه ودنياه الأنعام/127
87 وإذا ترك العبد الشرك كله ، صار موحدا مخلصا لله في جميع احواله . فهذا حق الله على عباده ، أن يعبدون ، ولا يشركوا به شيئا المائدة/151
89 ( ولباس التقوى ذلك خير ) من اللباس الحسي ، فإن لباس التقوى ، يستمر مع العبد ولا يبلى ولا يبيد ، وهو جمال القلب والروح . وإنما اللباس الظاهري ، فغايته أن يستر العورة الظاهرة ، في وقت من الأوقات أو يكون جمالا للإنسان ، وليس وراء ذلك من نفع . وأيضا ، فبتقدير عدم هذا اللباس ، تنكشف عورته الظاهرة ، التي لا يضر كشفها مع الضرورة . وأما بتقدير عدم لباس التقوى ، فإنها تنكشف عورته الباطنة ، وينال الخزي والفضيحة الأعراف/26
90 وفيه دليل على أن الهداية ، بفضل الله ومنه ، وأن الضلالة بخذلانه للعبد ، إذ تولى بجهله وظلمه الشيطان ، وتسبب لنفسه بالضلال . وان من حسب انه مهتد ، وهو ضال فإنه لا عذر له ، لأنه متمكن من الهدى . وإنما أتاه حسبانه ، من ظلمه بترك الطريق الموصل الى الهدى الأعراف/30
91 فلا واجب مع العجـز ، ولا محرم مع الضرورة الاعراف/42
92 الخلق : يتضمن أحكامه الكونية القدرية . والأمر : يتضمن أحكامه الدينية الشرعية : وثم أحكام الجزاء ، وذلك يكون في دار البقاء الأعراف/54
93 الفرق بين الإستماع والإنصات ، أن الإنصات في الظاهر ، بترك التحدث أو الإشتغال بما يشغل عن استماعه . وأما الإستماع له ، فهو أن يلقى سمعه ، ويحضر قلبه ن ويتدبر ما يستمع الأعراف/204
94 الإيمان قسمين : إيمانا كاملا يترتب عليه المدح و الثناء ، والفوز التام ، وإيمانا ، دون ذلك الأنفال/2
95 وهم ( الصم ) عن استماع الحق . ( البكم ) عن النطق به الأنفال/22
96 فإن الأمانة عرضها الله على السماوات والارض والجبال ، فأبين ان يحملنها ، واشفقن منها ، وحملها الإنسان ، إنه كان ظلوما جهولا . فمن أدى الامانة ، استحق من الله بالثواب الجزيل ، ومن لم يؤدها بل خانها ، استحق العقاب الوبيل ، وصار خائنا لله وللرسول ، ولأمانته ، منتقصا لنفسه بكونه اتصفت نفسه بأخس الصفات واقبح الشيات ، وهي الخيانة ، مفوتا لها أكمل الصفات واتمها وهي الامانه الأنفال/27
97 في هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة ، القائلين بأن القرآن كلام الله غير مخلوق ، لأنه تعالى هو المتكلم به ، وأضافه إلى نفسه إضافة الصفة إلى موصوفها .
وبطلان مذهب المعتزلة ، ومن أخذ بقولهم : أن القرآن مخلوق . التوبة/6
98 أنه اذا عرض عليه أمران ، أحدهما يحبه الله ورسوله ، وليس لنفسه فيها هوى . والآخر تحبه نفسه وتشتهيه ، ولكن يفوت عليه محبوبا لله ولرسوله ، أو ينقصه . فإنه إن قدم ما تهواه نفسه ، على ما يحبه الله دل على أنه ظالم ، تارك لما يجب عليه التوبة/24
99 ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ) الذي هو العلم النافع ( ودين الحق ) الذي هو العمل الصالح فكان ما بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ، مشتملا على بيان الحق من الباطل التوبة/33
100 ففسر الفقير ، بأنه الذي لايجد شيئا ، أو يجد بعض كفايته دون نصفها .
والمسكين : هو الذي يجد نصفها فأكثر ، ولا يجد تمام كفايته التوبة/60
101 ( يأمرون بالمعروف ) وهو اسم جامع ، لكل ما عرف حسنه ، من العقائد الحسنه والأعمال الصالحة ، والأخلاف الفاضله، وأول ما يدخل في أمرهم انفسهم
( وينهون عن المنكر ) وهو : كل ما خالف المعروف وناقضه ، من العقائد الباطله والأعمال الخبيثة والأخلاق الرذيلة التوبة/71
102 ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ) وهذا قدر زائد على مجرد التخلف ، فإن هذا تخلف محرم ، وزيادة رضا بفعل المعصية وتبجح به
( وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ) هذا بخلاف المؤمنين ، الذين تخلفوا ولو لعذر حزنوا على تخلفهم وتأسفوا غاية الأسف التوبة /81
103 أما ماداموا فاسقين ، فإن الله لا يرضى عليهم ، لوجود المانع من رضاه ، وهو خروجهم عن ما رضيه الله لهم ، من الإيمان والطاعة ، إلى ما يغضبه من الشرك والنفاق والمعاصي التوبة /96
104 ( والله يحب المطهرين ) الطهارة المعنوية كالتنزه من الشرك ، والاخلاق الرذيلة
والطهارة الحسية ، كإزالة الأنجاس ، ورفع الاحداث التوبة/108
105 ( وهدى ورحمة للمؤمنين ) فالهدى هو العلم بالحق والعمل به .
والرحمة هي : ما يحصل من الخير والإحسان ، والثواب العاجل والآجل لمن اهتدى . فالهدى من أجل الوسائل ، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب يونس/57
106 ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخره )
أما البشارة في الدنيا ، فهي الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة ، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لاحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الاخلاق . وأما في الآخره ، فأولها البشاره عند قبض أرواحهم يونس/64
107 ( ذلك الفوز العظيم ) لأنه اشتمل على النجاة من كل محذور والظفر بكل مطلوب محبوب . وحصر الفوز فيه ، لأنه لا فوز لغير أهل الإيمان والتقوى يونس/64
108 ( إن الله سيبطله ، إن الله لا يصلح عمل المفسدين )
فإنه يريدون بذلك نصر الباطل على الحق ، وأي فساد أعظم من هذا ، وهكذا كل مفسد ، عمل عملا ، واحتال كيدا ، أو اتى بمكر فإن عمله سيبطل ويضمحل . وإن حصل لعمله رواج في وقت ما ، فإن مآله الإضمحلال والمحق .
أما المصلحون ، الذين قصدهم باعماله ، وجه الله تعالى ، وهي أعمال ووسائل نافعة ، مأمور بها ، فإن الله يصلح أعمالهم ويرقيها ، وينميها على الدوام يونس/81
109 فإن الإيمان الإضطراري ، ليس بإيمان حقيقة ، ولو صرف عنه العذاب ، والأمر الذي اضطره إلى الإيمان ، لرجع إلى الكفران يونس/98
110 فالأشقياء : هم الذين كفروا بالله وكذبوا رسله ، وعصوا أمره
والسعـداء : هم المؤمنون المتقون هـود/105
111 فبالتقوى ، تترك الأمور المحرمة ، من كبائر الذنوب وصغائرها
وبالإيمان التام : يحصل تصديق القلب ، بما أمر الله بالتصديق به وتتبعه أعمال القلوب ، وأعمال الجوارح ، من الواجبات والمستحبات يوسف/57
112 ( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) أي : لقوم له عقول تهديهم إلى ما ينفعهم وتقودهم إلى ما يرشدونه به ويعقلون عن الله ، وصاياه وأوامره ونواهيه .
وأما أهل الإعراض وأهل البلادة ، فهم في ظلماتهم يعمهون ، وفي غيهم يترددون . ولا يهتدون إلى ربهم سبيلا ، ولا يعون له قيلا الرعـد/4
113 ( وكذلك يضرب الله الأمثال ) ليتضح الحق من الباطل واهدى من الضلال . لما بين الله تعالى ، الحق من الباطل ، ذكر أن الناس قسمين : مستجيب لربه ن فذكره ثوابه ، وغير مستجيب فذكر عقابه الرعـد/17
114 ( كمن هو أعمى ) لا يعلم الحق ، ولا يعمل به ، فبينهما من الفرق كما بين السماء والارض الرعـد/19
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/030.gif (http://www.asmilies.com)
لا يزال للحديث بقية
تأتي تباعا بإذن رب البرية
الطاهر
11-03-2007, 06:01 PM
جزاكم الله خيرا وكتب لكم الأجر
ابو عمر الفهيدي
11-03-2007, 10:17 PM
السلام عليكم
جهد طيب فلا حرمك الله الاجر والمثوبة لهذا البحث الشرعي والعلمي الواسع نسأل الله أن ينفع بها
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir