المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تزوج زوجي؟


الهزبر
26-06-2006, 02:41 PM
لماذا تزوج زوجي؟



نقلته من مفكرة الاسلام ولااريد فقط الا النظر من قبل عنصر النساءو فانهن لايعين مايقال حتى اذا طار شرر نار الكره من الزواج لها فكر أما بطلاقها!!
واما بزوجة أخرى!!
ولو كفته مافكر بغيرها اصلا.. فالى الموضوع برمته..


قالت إحدى الزوجات:

'هذا زوجي ... وقفتُ بجانبه منذ زواجنا وعشنا على الحلوة والمرة ... والسراء والضراء' حتى إذا صار غنيًا فاجأني بهذه المفاجأة .. زواجه الثاني ..فهل هذا جزاء صبري معه, وصدق الشاعر حين قال:

وعلمته رمي السهام فلما اشتد ساعده رماني

انتهى كلامها

عزيزتي الزوجة الشاكية:

هلا حكّمنا العقل والشرع في مسألة التعدد بعيدًا عن العواطف والدموع, إن الإسلام حين يشرع وحين يبيح أمرًا ينظر إلى مصلحة العموم يقدمها على مصلحة الذات، جلبًا للمصالح العامة, ودرءًا للمفاسد الهالكة ... وهو في هذه الحالة يتفق والمنطق السليم والعقل الحكيم.

اللهم لا اعتراض
عزيزتي القارئة:

لا يحق لأي مسلم أو مسلمة الاعتراض على مشروعية التعدد فذلك اعتراض على المشرع الخالق الواحد الأحد سبحانه وتعالى الذي قال: 'لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ' [الأنبياء:23].

فكما أن المريض لا يحق له الاعتراض على الصحيح، وكذلك الفقير لا يحق له الاعتراض على الغني والعقيم لا يحق له الاعتراض على من يُرزق بالولد .. وهكذا مما لا يعلم حكمته إلا الله فكذلك التعدد لا يعترض عليه ولا تشوه صورته أمام الناس لأن فيه حكمًا وفوائد منها ما نعلمه ومنها ما نجهله.

فالتعدد تقتضيه الحياة خاصة لفئة من الناس أعطاهم الله تعالى من المقومات في الدين والعقل والصحة والمال ما يمكنهم من القيام بهذا الواجب الشرعي بكماله وأداء حقوقه كاملة والرجال لهم النصيب الأوفر من هذه المقومات, ولذا جعل التعدد من نصيبهم دون النساء.

فلو تفهمنا تركيب الرجل النفسي والجسمي والعضوي وما كلفه الله به من العمل لأدركنا أن الرجل مُهيأ للتعدد دون المرأة, فلو جمع الرجل أكثر من امرأة بعقد شرعي لما حصل اختلاط في الأنساب بخلاف العكس.

والتركيب الجسمي للرجل أصح من المرأة في الغالب بحكم طبيعة عمله وخلوه من الحيض والنفاس والحمل والإرضاع عكس المرأة, والرجل في الغالب يتحكم بعقله وبالتالي يستطيع الجمع بين امرأتين وثلاث وأربع هذا بخلاف المرأة التي تتحكم فيها العاطفة لتحنو على الصغار وتصبر عليهم.


وما الحكمة من تعدد الزوجات؟
إن الحكمة من تعدد الزوجات ظاهرة جلية بالنسبة للرجل والمرأة والمجتمع, والإسلام دين شامل كامل يصلح لكل العصور والأمكنة فالذي قال: 'أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ' [الملك:14].

قال أيضًا سبحانه وتعالى: 'فانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا' [النساء: 3].

وهناك حالات تستدعي التعدد لا محالة مثل حالات المطلقة والأرملة والعانس والعقيم أضف إليها حالات خاصة بطبيعة الرجل الجسمية والجنسية, وظروف الحرب.

فقد تكون الزوجة عقيمًا وحب الأولاد غريزة في النفس الإنسانية, وفي هذه الحالة الزوج أمام أمرين: إما أن يطلق زوجته العقيم أو أن يتزوج عليها أخرى, ولا شك أن الزواج عليها أكرم بأخلاق الرجال ومروءتهم من تطليقها, وهذا الحل من مصلحة الزوجة وليس لإضرارها.

ومن المبررات الإنسانية التي عالجها نظام تعدد الزوجات كامرأة يتوفى عنها زوجها وما زالت شابة وعندها أطفال، فلو تزوج منها رجل متزوج لكان في ذلك إعفاف للمرأة وصون لكرامتها وكفالة هؤلاء اليتامى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: 'أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا' وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا.



وفي حالة العنوسة يُعد نظام التعدد وحلاً واقعيًا وحكيمًا ووحيدًا كذلك لارتفاع نسبة العنوسة وعدد الفتيات المستعدات للزواج ولكنها لا تتزوج.

وقد تصل المرأة إلى سن اليأس ويظل الرجل قويًا تغلبه شهوته، وقد تكون طبيعة الرجل أنه يتمتع بقوة جنسية مما لا تكفي معه زوجه واحدة إما لكبرها أو لكثرة الأيام التي لا تصلح فيها للحياة الزوجية وهي أيام الحيض والنفاس والمرض وما أشبهها, وقد يصبر بعض الرجال على ذلك لكن ماذا لو لم يفعل؟

أضف إلى ذلك كثرة عدد النساء وقلة عدد الرجال لأنهم أكثر تعرضًا لأسباب الموت من الإناث بسب الحروب أو الحوادث وغير ذلك, وهو من علامات الساعة فلو اقتصر الرجل على واحدة لبقى عدد من النساء محرومًا من الزواج فيضطرون إلى ركوب الفاحشة.



والحل في هذه الحالة هو تعدد الزوجات وبدون ذلك تبقى المرأة عانسًا أو عرضة لضياعها وسقوطها, وبالتالي ضياع الفضيلة وتفشى الرذيلة والانحطاط الخلقي وضياع القيم الإنسانية.

وقال الإمام الشنقيطي رحمه الله في تفسيره أضواء البيان: 'والذي يبيحه الإسلام هو تعدد الزوجات لا تعدد العشيقات'.

إن إباحة تعدد الزوجات ينطوي على الخير وتحقيق المصالح ودفع المضار والمفاسد حتى وإن لم تعلم الحكمة تفصيلاً منه, وما أعظم الإسلام حين يضع لكل حالة دوائها, ويبصر عند التشريع كل الزوايا والدروب.

عزيزي القارئ:



لا تندفع وراء الناعقين, ولا تردد شعارات الآخرين, واقبل الشرع المنزل من لدن حكيم عليم .. فنحن نريد أصحاب العقول الواعية .. فكم من مطلقة أو عانس أو عقيم تلعن تلك الشعارات الزائفة التي حرمتها من العيش في كنف رجل متزوج بدلاً من معاناة الكبت أو الضياع

لين الزهور
26-06-2006, 07:50 PM
الهزبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله كل خير وجعله بموازين اعمالكم

فهمنا الاهداف الشرعية والاجتماعيه من التعدد الموضحه بالايات القرانية الكريمة
والاحاديث النبوية الشريفه ولا ينكرها الا انسان جاحد لايفقه شيئا .

ولنعلم ان التعدد مشروط بالعدل كما في قوله تعالى :
'فانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا' [النساء: 3].

ومع الاسف الشديد كثير ممن يتعلق بهم الامر ينشرون مساحات واسعه من مواضيع التعدد واهدافها واستدلالاتها مع عدم التركيز واغفال ( العدل ) الذي هو جوهر القضيه والذي يصعب تطبيقه على شرائح كبيره من الذكور .

كما ان كثير من المنتديات تفتقر الى طرح المواضيع الهامه التي تخص مشاكل عدم العدل بين الزوجات والتي نهى الشرع عنها وتسببت في مشاكل اسريه لاحصر لها نتيجه حب الذات ، والتسلط .

فكما ان التعدد له ايجابياته للرجل والمراه ،، فعدم العدل له سلبياته للمراه والاسره
وكثيرا ممن يتباها بالتعدد ويوصي به لايفهم معنى العدل المطلوب ويعتقد بسهولة تطبيقه .

واذا كان هناك فرق جوهري كبير وليس ظاهري بين الانثى والمراه
فهناك فرق جوهري كبير وليس ظاهري بين الذكر والرجل

فالتعدد قد يتم بين فئات مختلفه ليس لديها القدره على تطبيق العدل .

اتمنى ان نرى مشاركات تستهدف ظاهرة عدم العدل وسلبياتها

بالختام انا متاسفه ان اطلت بالرد ،،، وصلى الله على نبينا محمد

الهزبر
27-06-2006, 09:58 PM
قضية العدل أمر مشكل

فهل الجوهر الذي تعنيه عدل القلب ام عدل القسمة والنفقة والمبيت..؟

ان تزوج ستغضب الاولى وستهجره ولن تعرف حقه وستشكوه للجدار وستبكي ليلها ونهارها..

وستسعطف حتى نمل البيت, انها مسكينه وأن هذا الزوج سرق شبابها! وعمرها!

وجمالها! وسنها! الخ...

فلن تكتحل ولن تتجمل! ولن تستقبله الا بالتأفف والتذمر!!

فاذا كان هذا هو الحال فكيف سيعطيها حقها وسيعدل بينهما؟

بل كيف سيعاشرها وهذه حالتها؟

يجد في الاولى ضنك وجحيم لايطاق,,

ويجد في الثانية دلالال وتغنج وحسن استقبال, فأيهما احق بالمكوث عندها؟

أن الجوهر الذي تعنينه لم تعيه المرأة اصلا وهو ماتعرض له صاحب المقال الأصلي من الرضا والتقبل بالأمر وأن حق الزوج لايسقط بزواجه ولو بثلاث!!
بل ستزداد روح المنافسة لأستقطاب الزوج كالزهرة التي تتهادى بثمرها للنحلة عند أمتصاص المجنى!!

واما اليوم فأيهن لعمرك تبدأ بالمكيدة اولا

ابو عمر الفهيدي
29-06-2006, 01:10 AM
السلام عليكم
جزيت الجنة على هذا النقل الطيب والمشاركة الرائعة فلاحرمك الله الاجر والمثوبة في الدارين فعلا العدل احد اسباب استمرار الملك وأحد الامور التي تستعبد بها قلوب الناس وهي صفة من صفات الرحمن رب العباد

enezi55
05-07-2006, 06:15 PM
أسأل الله أن يجزي الجميع خير الجزاء وأنا واللة في شوق إلى ما ستأول إلية نهاية هذا الموضوع ولكن لدي إقتراح سنحاول من خلالة جمع الآراء .فلو قامت الأخت بعمل إستفتاء بسيط بمحيط الأصدقاء والعائلة وقام الأخ بنفس الإستفتاء بحيث تكون الأسئلة حول محيط هذا الموضوع.فلسوف نستفيد من ذلك الإستفادة الجيدة للجميع .هذا مجرد رأي . واللة أسأل لكم ولنا الجنة.