الحميراء
31-05-2006, 03:40 PM
الحمدلله الذي بحمـده تتم الصالحات , والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ... محمد بن عبدالله .. وعلى آله وصحبــه وسلم .. وبعــد /
خرجت مرَّة للسـوق لحاجةٍ من الحاجات فرأيت ما رأيت من المنكرات الكثيرة والأمور التي يشيب لها الرأس من تبرِّج وسفور ويدخل ضمنه التعطُّر والتزيِّن وإظهار للمفاتن ومماكسة للبائعيـن وغيـرها من تلكم المنكرات ..
فاغتميت لحال أغلب نسائنا اللاتي هنَّ حفيدات الصحابيات وتألمْتُ لما وقعَنَ فيهِ من تضييعٍ لأوامر ربهنَّ والوقوع بما حرَّم عليهنَّ فتبادر إلى ذهني قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( صنفان من أهل النار لم أرهما .. )) وذكر منهما : (( نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها... )) ،، ( .. الحديث )
وفي الأثنـاء رأيت امرأة جمَّلها ربي بزينة الحجاب لا يُرى منها شيء فإن نظرتِ للوجه وجدتيه مُغطى بالحجاب وإن تأملتِ اليدين وجدتِ القفازيـن وإن نظرت للجسد وجدتيهِ مستورٌ بعباءةٍ شرعيةٍ فضفاضة واسعة ففرحت لذلك ..
وسرعان ما وقعت عيناي على قدميها فإذا بها لم تسترهما حينها تذكَّرت قول أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقالت أم سلمة : كيف تصنع النساء بذيولهن ؟ _ تعني ما نزل من الثياب على القدمين وما تجره المرأة من جلبابها حتى تغطي به قدمها _ قال: يرخين شبرا ، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن ؟ قال : فيرخين ذراعا ولا يزدن على ذلك )).
ونســـاء اليوم لا ترخي عباءتها ذراعاً ولا شبراً ، فما أفضل وسيلة لتغطيتهما ؟ لاشك أن أفضل وسيلة هي الجوارب ( الشراب ) ..
وأذكر أني كنتُ في الحرم المكي فسألت أحد مشائخ الحرم :-
هل عليَّ حرج إن كشفت عن القدمين واكتفيت بتغطيتها بالعباءة فحسب في الطواف والحرم خصوصاً .. لعدم الارتياح .. فقـال لي مُعنِّـفـاً يا أختنا المرأة الصالحة تزداد ستراً على سترها وأنتِ تتراجعيـن ! .
فاللهُ المستعان وعليهِ التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
فليُعلم أن تغطية المرأة لقدميها ويديها واجبة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرأة عورة " ولحديث أم سلمة رضي الله عنها الذي ذكرته وقد أخرجه الترمذي بسند صحيح .
أخيتي / بادري بالتستر واحرصي عليــهِ
وأسأل الله أن يجمِّلني وإياكِ بالستر والعفاف وأن يقينا شر التبرج والسفور وأن يزيدنا ستراً وحشمة .
.
.
وكتبته .. الحميراء (( أم عبـد الله )) .
خرجت مرَّة للسـوق لحاجةٍ من الحاجات فرأيت ما رأيت من المنكرات الكثيرة والأمور التي يشيب لها الرأس من تبرِّج وسفور ويدخل ضمنه التعطُّر والتزيِّن وإظهار للمفاتن ومماكسة للبائعيـن وغيـرها من تلكم المنكرات ..
فاغتميت لحال أغلب نسائنا اللاتي هنَّ حفيدات الصحابيات وتألمْتُ لما وقعَنَ فيهِ من تضييعٍ لأوامر ربهنَّ والوقوع بما حرَّم عليهنَّ فتبادر إلى ذهني قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (( صنفان من أهل النار لم أرهما .. )) وذكر منهما : (( نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها... )) ،، ( .. الحديث )
وفي الأثنـاء رأيت امرأة جمَّلها ربي بزينة الحجاب لا يُرى منها شيء فإن نظرتِ للوجه وجدتيه مُغطى بالحجاب وإن تأملتِ اليدين وجدتِ القفازيـن وإن نظرت للجسد وجدتيهِ مستورٌ بعباءةٍ شرعيةٍ فضفاضة واسعة ففرحت لذلك ..
وسرعان ما وقعت عيناي على قدميها فإذا بها لم تسترهما حينها تذكَّرت قول أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقالت أم سلمة : كيف تصنع النساء بذيولهن ؟ _ تعني ما نزل من الثياب على القدمين وما تجره المرأة من جلبابها حتى تغطي به قدمها _ قال: يرخين شبرا ، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن ؟ قال : فيرخين ذراعا ولا يزدن على ذلك )).
ونســـاء اليوم لا ترخي عباءتها ذراعاً ولا شبراً ، فما أفضل وسيلة لتغطيتهما ؟ لاشك أن أفضل وسيلة هي الجوارب ( الشراب ) ..
وأذكر أني كنتُ في الحرم المكي فسألت أحد مشائخ الحرم :-
هل عليَّ حرج إن كشفت عن القدمين واكتفيت بتغطيتها بالعباءة فحسب في الطواف والحرم خصوصاً .. لعدم الارتياح .. فقـال لي مُعنِّـفـاً يا أختنا المرأة الصالحة تزداد ستراً على سترها وأنتِ تتراجعيـن ! .
فاللهُ المستعان وعليهِ التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
فليُعلم أن تغطية المرأة لقدميها ويديها واجبة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرأة عورة " ولحديث أم سلمة رضي الله عنها الذي ذكرته وقد أخرجه الترمذي بسند صحيح .
أخيتي / بادري بالتستر واحرصي عليــهِ
وأسأل الله أن يجمِّلني وإياكِ بالستر والعفاف وأن يقينا شر التبرج والسفور وأن يزيدنا ستراً وحشمة .
.
.
وكتبته .. الحميراء (( أم عبـد الله )) .