ام الحارث
18-05-2006, 07:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمدلله نحمده ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
............................
… العشق بلاء عظيم.. وانحراف عن الطريق القويم..
و الصراط المستقيم..
هو عذاب وشقاء.. ولن يشعر من أبتلي به طعما للسعادة والهناء..
أسمعتم من أخبار العشاق قصصا ؟!
أسمعوا هذه القصة الغريبة العجيبة ..!!
.
.
مرّ الأصمعي بجدار يوما فوجد بيتا من الشعر كتب عليه..
أيـا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ ؟!
فكتب الأصمعي تحته ناصحا:
يـداري هواه ثم يكتم حبهُ
ويخضع في كل الأمور ويخشعُ !
وعندما مّر من الغد على نفس الجدار وجد أن صاحب البيت الأول
رد عليه ببيت جديد:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى !!
ففي كل يـوم قلبهُ يتقطـعُ !!
فكتب الأصمعي تحته بغضب:
أن لم يجد لهواه كتما فمـالهُ
سوى الموت أجدى وأنفـعُ !!
ومّر في اليوم الثالث بالجدار فوجد فتى ملقى بجانبه !! وقد كتب هذا البيت:
سمعنا.. أطعنـا ..ثم متـنا فبلغوا
سلامي إلى من كان للوصل يمنعُ !
!!!!!!!!!!!
أعاذنا الله وإياكم من العشق وصرف قلوبنا لمحبته سبحانه وطاعته …
.. قد تكون مثل تلك القصص انتهت.. ولم يعد لها وجود في زماننا هذا.. ولكن وباء العشق والحب الزائف مازال منتشرا..؟ اليس كذلك ؟
بل يلقى رواجا كبير في أوساط الشباب من فتية وفتيات
سواء في الحياة العامة او في مجاهل هذا العالم الرقمي الغريب ..
****
ولأبن القيم كلام قيّم يسطر بالذهب..
فارع له سمعك يا أخي الكريم ويا اختي الحبيبة
يقول: (( إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا لله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمّل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته..
إما أن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها ووكله إلى نفسه
وشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم
و جوارحه عن طاعته بخدمتهم والانشغال بهم..))
انتهى كلامه رحمه الله
-
-
هكذا نرى بوضوح أن من سبب الوقوع في العشق الانشغال بالدنيا و الابتعاد عن الله وقلة ذكره..
فيمتلئ القلب بحب غيره وبذكر غيره..
ثم يزين الشيطان هذا المحبوب ويجعل منه حلما جميلا
فكلماته.. ولفتاته.. وبسماته.. ومزحاته ..ليست كبقية البشر في عيني من يحبه..
فيتعلق به ويفتن ولا يستطيع فراقه أو البعد عنه..
وقد يحب الفتى فتى مثله !!
وان تحب الفتاة فتاة مثلها !!
وهذه والله من أعظم المصائب
فإلى جانب مصيبة العشق والغرام.. معصية قلب الفطرة ونكسها..
وليعلم كل من أبتلي بذلك أن شأنه في دبور .. وأمره في ثبور
ولن يستطيع أن يرفع رأسه في المعالي أو أن ينفع نفسه وأمته وعدمه خير من وجوده..
فما ضيع الأندلس من أيدينا إلا انشغلنا عن ديننا وجهادنا بتأسي والتحسر على فراق الحبيب وهجره..!!
…………
ولم يمضي زمانا على أمتنا اجتمعت فيه أمم الأرض قاطبة على عدائها .. كهذا الزمان الذي نعيشه !!
فالظلم واضح والعداء سافر بل دمائنا تسفك على ارضنا والله المستعان
وبالرغم من كل ذلك.. تجد كثيرا من أبناء المسلمين غارقين في الغرام الكاذب والعشق الخداع !!
ويقضون أيامهم ولياليهم في التفكير بهذا الحبيب وهجره..
فوااا حرّ قلباه متى سنفيق من هذا السبات ؟!!
نقلته بتصرف ــــ جزى الله كاتبته خير الجزاء
http://img90.imageshack.us/img90/9094/move75xg.gif
إن الحمدلله نحمده ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله
............................
… العشق بلاء عظيم.. وانحراف عن الطريق القويم..
و الصراط المستقيم..
هو عذاب وشقاء.. ولن يشعر من أبتلي به طعما للسعادة والهناء..
أسمعتم من أخبار العشاق قصصا ؟!
أسمعوا هذه القصة الغريبة العجيبة ..!!
.
.
مرّ الأصمعي بجدار يوما فوجد بيتا من الشعر كتب عليه..
أيـا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ ؟!
فكتب الأصمعي تحته ناصحا:
يـداري هواه ثم يكتم حبهُ
ويخضع في كل الأمور ويخشعُ !
وعندما مّر من الغد على نفس الجدار وجد أن صاحب البيت الأول
رد عليه ببيت جديد:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى !!
ففي كل يـوم قلبهُ يتقطـعُ !!
فكتب الأصمعي تحته بغضب:
أن لم يجد لهواه كتما فمـالهُ
سوى الموت أجدى وأنفـعُ !!
ومّر في اليوم الثالث بالجدار فوجد فتى ملقى بجانبه !! وقد كتب هذا البيت:
سمعنا.. أطعنـا ..ثم متـنا فبلغوا
سلامي إلى من كان للوصل يمنعُ !
!!!!!!!!!!!
أعاذنا الله وإياكم من العشق وصرف قلوبنا لمحبته سبحانه وطاعته …
.. قد تكون مثل تلك القصص انتهت.. ولم يعد لها وجود في زماننا هذا.. ولكن وباء العشق والحب الزائف مازال منتشرا..؟ اليس كذلك ؟
بل يلقى رواجا كبير في أوساط الشباب من فتية وفتيات
سواء في الحياة العامة او في مجاهل هذا العالم الرقمي الغريب ..
****
ولأبن القيم كلام قيّم يسطر بالذهب..
فارع له سمعك يا أخي الكريم ويا اختي الحبيبة
يقول: (( إذا أصبح العبد وأمسى وليس همّه إلا لله وحده تحمل الله سبحانه حوائجه كلها وحمّل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته..
إما أن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها ووكله إلى نفسه
وشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ولسانه عن ذكره بذكرهم
و جوارحه عن طاعته بخدمتهم والانشغال بهم..))
انتهى كلامه رحمه الله
-
-
هكذا نرى بوضوح أن من سبب الوقوع في العشق الانشغال بالدنيا و الابتعاد عن الله وقلة ذكره..
فيمتلئ القلب بحب غيره وبذكر غيره..
ثم يزين الشيطان هذا المحبوب ويجعل منه حلما جميلا
فكلماته.. ولفتاته.. وبسماته.. ومزحاته ..ليست كبقية البشر في عيني من يحبه..
فيتعلق به ويفتن ولا يستطيع فراقه أو البعد عنه..
وقد يحب الفتى فتى مثله !!
وان تحب الفتاة فتاة مثلها !!
وهذه والله من أعظم المصائب
فإلى جانب مصيبة العشق والغرام.. معصية قلب الفطرة ونكسها..
وليعلم كل من أبتلي بذلك أن شأنه في دبور .. وأمره في ثبور
ولن يستطيع أن يرفع رأسه في المعالي أو أن ينفع نفسه وأمته وعدمه خير من وجوده..
فما ضيع الأندلس من أيدينا إلا انشغلنا عن ديننا وجهادنا بتأسي والتحسر على فراق الحبيب وهجره..!!
…………
ولم يمضي زمانا على أمتنا اجتمعت فيه أمم الأرض قاطبة على عدائها .. كهذا الزمان الذي نعيشه !!
فالظلم واضح والعداء سافر بل دمائنا تسفك على ارضنا والله المستعان
وبالرغم من كل ذلك.. تجد كثيرا من أبناء المسلمين غارقين في الغرام الكاذب والعشق الخداع !!
ويقضون أيامهم ولياليهم في التفكير بهذا الحبيب وهجره..
فوااا حرّ قلباه متى سنفيق من هذا السبات ؟!!
نقلته بتصرف ــــ جزى الله كاتبته خير الجزاء
http://img90.imageshack.us/img90/9094/move75xg.gif