بنت الشهباء
05-04-2006, 12:35 PM
معلّمة الرجال !!....
كاملة الأنوثة , تؤنس الزوج وترضي العشير,
ومنزلتها عند زوجها الحبيب كمنزلة البدر في ليلة القمر!!..
بليغة في الكلم , وبارعة في البيان , وواسعة في العلم ,
تعطي العلم للعلماء , وتفتي للفقهاء
وكانت زعيمة في العلم والسياسة , والطب والاجتماع!!..
ملأت الدنيا بعلمها , وشغلت الدنيا بسيرتها
فكان لها عقل لا توازيه عقول المفكرين من الرجال !!..
قال الأحنف :
( سمعت خطب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء إلى
يومي هذا ,فما سمعت من فم مخلوق أفخم , ولا أحسن
من فم عائشة).
لم تتلقّى علمها من كلية الآداب , ولا من السوربون,
بل تلقّت علمها من مدرسة الحبيب المصطفى
محمد- صلى الله عليه وسلم- ...
إنها أمّ المؤمنين :
عائشة بنت أبي بكر الصديق- رضي الله عنهما-
أفضل امرأة في تاريخ الإسلام من بعد أم المؤمنين :
خديجة بنت خويلد,
و فاطمة بنت محمد
نشأت وترعرعت في أفضل بيت من بيوت المسلمين , وأصدقهم وأشرفهم, وأول من أعلن إسلامه لله ,وخير الرجال من
بعد النبي صلوات الله عليه وصحبه وسلم
خليفة رسول الله
سيدنا :
أبو بكر الصديق – رضي الله عنه -
ولمّا نزلت آية تخيير زوجات رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
بين الحياة الدنيا وزينتها , أو الله ورسوله قال لها الحبيب :
( لا تبادريني بالجواب , حتى تستأ مري أبويك)
لكن كيف وفي قلبها حب لله ورسوله, وشغف
لحمل الدعوة الإسلامية على عاتقها
فلم يكن قولها لزوجها وحبيبها :
أفيك أستأ مر!!؟؟
كيف وهي النموذج الأتم للحبّ والإخلاص, والوفاء لله ورسوله !!؟؟
صبرت مع الحبيب على الفقر والجوع , حتّى إن أياما ًطويلة
لم يوقد في بيت رسول الله نار ,
وكانا يعيشان معاً على التمر والماء !!؟؟..
إنها والله بحق مثال المرأة المخلصة لدينها وزوجها ,
فكانت خير زوجة لقائد وحبيب, ورسول الأمة
محمد- صلى الله عليه وسلم-
ولكن المنافقين والمفسدين لم تنم لهم عينا ,ولم يهدأ لهم بال
حتى يصيبوا قلب الإسلام في شرفه وعرضه !!؟؟..
عائشة الصديقة الطيبة الطاهرة , الزوجة الودود ,
و المرأة الصالحة , وأمّ المؤمنين تتعرض لأكبر اتهام
في شرفها وعرضها , ووراء هذا كلّه المنافق اللدود عدو الله من المنافقين – عبد الله بن أبي بن سلول –
لم تقل الصديقة سوى قولا واحدا :
{إني والله أعلم أنكم سمعتم حديثا ًتحدّث
الناس به , واستقرّ في نفوسكم , وصدّقتم به , فلئن قلت لكم
إني بريئة لا تصدقوني بذلك . ولئن اعترفت لكم بأمر والله
يعلم أني منه بريئة , لتصدقنني ,
فوالله مما أجد لي , ولكم مثلاً إلاّ أبا يوسف
إذ قال :
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون }
شهرا كاملا بقيت تنتظر براءتها, و قلبها وكبدها ينفطر
من الدموع والألم, وهي تدعو الله أن يرى زوجها
الحبيب المصطفى رؤيا تكشف له عن براءتها ...
لم تكن تعلم بأنّ الله لن يدعها مع هذه الآلام الطاحنة,
والدموع الباكية, وينزل فيها قولا من السماء على
حبيبه -محمد صلى الله عليه وسلم- ليشهده كل ما في الكون ,
ويبقى خالدا على مر الزمان والعصور , ويعلم من هي أمّ المؤمنين الطاهرة البريئة !!..
وبعد شهر من الآلام القاسية, والأحزان الدامية التي مرّت
على الصديقة أم المؤمنين ....
والرسول الحبيب,وهو خير الرسل والأنبياء , وأنبل بني البشر ,
يتهّم في حبيبته وزوجته الوفية الصديقة ,التي حلّت من قلبه مكان الابنة والزوجة والحبيبة...
وإذ من فوق سبع سماوات نزلت براءة الصديقة الطاهرة ,
والرسول الحبيب جاء إلى بيت أبيها الصديق ليبشرها
بقول السماء الذي نزل في حقّها وقال لها :
{ يا عائشة احمدي الله تعالى , فإن الله قد برأك }
فقالت لي أمي – قول عائشة رضي الله عنها - أم رومان :
قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت :
(والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعالى ,
هو أنزل براءتي)..
{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم }
[سورة النور: آية 111]
وإلى يومنا هذا لم تخلو الصديقة أم المؤمنين ,
ومعلمة الرجال من التهم التي يتشدق بها هؤلاء الرافضة ,
وأعداء الله ورسوله!!..
ألم يأن لنا يا أمة الإسلام أن نعلم بأنّ منذ فجر الدعوة الإسلامية ,
وحتى يومنا هذا أنّ وراء كل فتنة , أو حرب هؤلاء اليهود والرافضة والمنافقين !!؟؟؟
كاملة الأنوثة , تؤنس الزوج وترضي العشير,
ومنزلتها عند زوجها الحبيب كمنزلة البدر في ليلة القمر!!..
بليغة في الكلم , وبارعة في البيان , وواسعة في العلم ,
تعطي العلم للعلماء , وتفتي للفقهاء
وكانت زعيمة في العلم والسياسة , والطب والاجتماع!!..
ملأت الدنيا بعلمها , وشغلت الدنيا بسيرتها
فكان لها عقل لا توازيه عقول المفكرين من الرجال !!..
قال الأحنف :
( سمعت خطب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء إلى
يومي هذا ,فما سمعت من فم مخلوق أفخم , ولا أحسن
من فم عائشة).
لم تتلقّى علمها من كلية الآداب , ولا من السوربون,
بل تلقّت علمها من مدرسة الحبيب المصطفى
محمد- صلى الله عليه وسلم- ...
إنها أمّ المؤمنين :
عائشة بنت أبي بكر الصديق- رضي الله عنهما-
أفضل امرأة في تاريخ الإسلام من بعد أم المؤمنين :
خديجة بنت خويلد,
و فاطمة بنت محمد
نشأت وترعرعت في أفضل بيت من بيوت المسلمين , وأصدقهم وأشرفهم, وأول من أعلن إسلامه لله ,وخير الرجال من
بعد النبي صلوات الله عليه وصحبه وسلم
خليفة رسول الله
سيدنا :
أبو بكر الصديق – رضي الله عنه -
ولمّا نزلت آية تخيير زوجات رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
بين الحياة الدنيا وزينتها , أو الله ورسوله قال لها الحبيب :
( لا تبادريني بالجواب , حتى تستأ مري أبويك)
لكن كيف وفي قلبها حب لله ورسوله, وشغف
لحمل الدعوة الإسلامية على عاتقها
فلم يكن قولها لزوجها وحبيبها :
أفيك أستأ مر!!؟؟
كيف وهي النموذج الأتم للحبّ والإخلاص, والوفاء لله ورسوله !!؟؟
صبرت مع الحبيب على الفقر والجوع , حتّى إن أياما ًطويلة
لم يوقد في بيت رسول الله نار ,
وكانا يعيشان معاً على التمر والماء !!؟؟..
إنها والله بحق مثال المرأة المخلصة لدينها وزوجها ,
فكانت خير زوجة لقائد وحبيب, ورسول الأمة
محمد- صلى الله عليه وسلم-
ولكن المنافقين والمفسدين لم تنم لهم عينا ,ولم يهدأ لهم بال
حتى يصيبوا قلب الإسلام في شرفه وعرضه !!؟؟..
عائشة الصديقة الطيبة الطاهرة , الزوجة الودود ,
و المرأة الصالحة , وأمّ المؤمنين تتعرض لأكبر اتهام
في شرفها وعرضها , ووراء هذا كلّه المنافق اللدود عدو الله من المنافقين – عبد الله بن أبي بن سلول –
لم تقل الصديقة سوى قولا واحدا :
{إني والله أعلم أنكم سمعتم حديثا ًتحدّث
الناس به , واستقرّ في نفوسكم , وصدّقتم به , فلئن قلت لكم
إني بريئة لا تصدقوني بذلك . ولئن اعترفت لكم بأمر والله
يعلم أني منه بريئة , لتصدقنني ,
فوالله مما أجد لي , ولكم مثلاً إلاّ أبا يوسف
إذ قال :
فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون }
شهرا كاملا بقيت تنتظر براءتها, و قلبها وكبدها ينفطر
من الدموع والألم, وهي تدعو الله أن يرى زوجها
الحبيب المصطفى رؤيا تكشف له عن براءتها ...
لم تكن تعلم بأنّ الله لن يدعها مع هذه الآلام الطاحنة,
والدموع الباكية, وينزل فيها قولا من السماء على
حبيبه -محمد صلى الله عليه وسلم- ليشهده كل ما في الكون ,
ويبقى خالدا على مر الزمان والعصور , ويعلم من هي أمّ المؤمنين الطاهرة البريئة !!..
وبعد شهر من الآلام القاسية, والأحزان الدامية التي مرّت
على الصديقة أم المؤمنين ....
والرسول الحبيب,وهو خير الرسل والأنبياء , وأنبل بني البشر ,
يتهّم في حبيبته وزوجته الوفية الصديقة ,التي حلّت من قلبه مكان الابنة والزوجة والحبيبة...
وإذ من فوق سبع سماوات نزلت براءة الصديقة الطاهرة ,
والرسول الحبيب جاء إلى بيت أبيها الصديق ليبشرها
بقول السماء الذي نزل في حقّها وقال لها :
{ يا عائشة احمدي الله تعالى , فإن الله قد برأك }
فقالت لي أمي – قول عائشة رضي الله عنها - أم رومان :
قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت :
(والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعالى ,
هو أنزل براءتي)..
{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم }
[سورة النور: آية 111]
وإلى يومنا هذا لم تخلو الصديقة أم المؤمنين ,
ومعلمة الرجال من التهم التي يتشدق بها هؤلاء الرافضة ,
وأعداء الله ورسوله!!..
ألم يأن لنا يا أمة الإسلام أن نعلم بأنّ منذ فجر الدعوة الإسلامية ,
وحتى يومنا هذا أنّ وراء كل فتنة , أو حرب هؤلاء اليهود والرافضة والمنافقين !!؟؟؟