heroman89
21-08-2004, 03:36 PM
رجل اصغر من ابنه بستين سنه على الاقل
ليس ذلك عنوانا لشد الانتباه انما هى حقيقه ذكرها القران الكريم فى اول واطول سوره فى سورة البقرة
وهذة الايه تحدثت عن احد الانبياء
هل تعلمون من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هو عزير الذى قالت عنه اليهود انه ابن الله والعياذ بالله ولما لا فهم حرفوا كتابهم الذى انزل عليهم
ودعونى_ اذا سمحتم لى _ ان اروى لكم قصته هو
نبى من انبياء بنى اسرائيل كان يعيش فى بابل رغم انه وعائلته من بيت المقدس الا انه وبعد تدمير (بختنصر)لبيت المقدس وقتل جميع اليهود الذى كان فيه من نساء وشباب واستبقى البعض كخدم لديه واخذهم بابل ودمر بيت المقدس عن اخرها وحرم عليهم الرجوع الى بيت المقدس مرة اخرى اما سيدنا عزير فكان رجلا تقيا ورعا يحفظ التوراة عن ظهر قلب كما علمها اياه ابوة وكان سيرته حسنه بين الناس فاوحى له الله ان يعود لبيت المقدس ويعمرها لتعود اليها بنى اسرائيل فبقى يفكر فى كيفية الخروج الى بيت المقدس مع هذا الحسار من جنود بختنصر ولم يخبر احدا عما اوحى له الله الا ان هذا الوحى قد لقى تشجيعا فى نفسه لانه كان اكثر الناس ضيقا بما يفعله بختنصر وجنودة فى اهله من بنى اسرائيل وطال تفكيره فى كيفية الخروج من بابل حتى ضاق صدرة من البقاء فى بابل فعزم الرحيل
وفى ليلة من احدى الليالى اخبر زوجته واولاده برغبته فى السفر وما ادراك ما حدث فى تلك الليله
لقد بكت زوجته واولادة وجاريته بكاءا شديدا الا انه اعلمهم بان الله قد اوحى له بالرجوع الى بيت المقدس فهدات روعتهم ولكنه طلب منهم الا يخبروا احدا باى شئ خوفا عليه وقال ان لهم ان الله امرنى ان اخرج الى بيت المقدس لاعمرها لتعود اليها بنى اسرائيل
وكانت الرحله شاقة والاصعب على نفسه ما وجده بعد وصوله الى بيت المقدس فقد وجدها ارضا خربه ليس بها اى شئ يمكن ان يدل على انه يمكن ان يعيش فيها انسان فانه لم يجد فيها زرعا فهو لم يجد سوى بقايا اشلاء القتلى الذى قتلهم بختنصر وجد دماء هؤلاء القتلى على ما بقى من جدار المدينه لونه اسودا ولم يكن عزير يعلم ان المدينة بهذا المنظر ذلك لانه كان صغير لم يتجاوز العاشرة من عمرة عند دخول بختنصر بيت المقدس
فهاله ذلك المنظر وقال فى نفسه انى يحيى الله هذة بعد موتها فاخذ حمارة الذى كان معه وما معه من طعام وشراب واراد ان يرتاح قليلا من عناء السفر وهول ما راه فى هذه المدينه الى غار بجوار بيت المقدس ولكن من اين ياتيه النوم لقد شغل تفكيره ولم يكن يكرر سوى كلمه انى يحيى الله هذه بعد موتها ولكن غلبه الموت حيث اماته الله مائه عام ثم بعثه الله على ذات الحاله التى كان عليها فكان عمره انذاك اربعين سنه وعندما عاد وجد ابنه عنده حوالى 118 سنه او يزيد
وفى ذلك يقول الحق تبارك وتعالى
"او كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال انى يحي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مائة عامفانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شئ قدير "
البقرة الايه259
ليس ذلك عنوانا لشد الانتباه انما هى حقيقه ذكرها القران الكريم فى اول واطول سوره فى سورة البقرة
وهذة الايه تحدثت عن احد الانبياء
هل تعلمون من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هو عزير الذى قالت عنه اليهود انه ابن الله والعياذ بالله ولما لا فهم حرفوا كتابهم الذى انزل عليهم
ودعونى_ اذا سمحتم لى _ ان اروى لكم قصته هو
نبى من انبياء بنى اسرائيل كان يعيش فى بابل رغم انه وعائلته من بيت المقدس الا انه وبعد تدمير (بختنصر)لبيت المقدس وقتل جميع اليهود الذى كان فيه من نساء وشباب واستبقى البعض كخدم لديه واخذهم بابل ودمر بيت المقدس عن اخرها وحرم عليهم الرجوع الى بيت المقدس مرة اخرى اما سيدنا عزير فكان رجلا تقيا ورعا يحفظ التوراة عن ظهر قلب كما علمها اياه ابوة وكان سيرته حسنه بين الناس فاوحى له الله ان يعود لبيت المقدس ويعمرها لتعود اليها بنى اسرائيل فبقى يفكر فى كيفية الخروج الى بيت المقدس مع هذا الحسار من جنود بختنصر ولم يخبر احدا عما اوحى له الله الا ان هذا الوحى قد لقى تشجيعا فى نفسه لانه كان اكثر الناس ضيقا بما يفعله بختنصر وجنودة فى اهله من بنى اسرائيل وطال تفكيره فى كيفية الخروج من بابل حتى ضاق صدرة من البقاء فى بابل فعزم الرحيل
وفى ليلة من احدى الليالى اخبر زوجته واولاده برغبته فى السفر وما ادراك ما حدث فى تلك الليله
لقد بكت زوجته واولادة وجاريته بكاءا شديدا الا انه اعلمهم بان الله قد اوحى له بالرجوع الى بيت المقدس فهدات روعتهم ولكنه طلب منهم الا يخبروا احدا باى شئ خوفا عليه وقال ان لهم ان الله امرنى ان اخرج الى بيت المقدس لاعمرها لتعود اليها بنى اسرائيل
وكانت الرحله شاقة والاصعب على نفسه ما وجده بعد وصوله الى بيت المقدس فقد وجدها ارضا خربه ليس بها اى شئ يمكن ان يدل على انه يمكن ان يعيش فيها انسان فانه لم يجد فيها زرعا فهو لم يجد سوى بقايا اشلاء القتلى الذى قتلهم بختنصر وجد دماء هؤلاء القتلى على ما بقى من جدار المدينه لونه اسودا ولم يكن عزير يعلم ان المدينة بهذا المنظر ذلك لانه كان صغير لم يتجاوز العاشرة من عمرة عند دخول بختنصر بيت المقدس
فهاله ذلك المنظر وقال فى نفسه انى يحيى الله هذة بعد موتها فاخذ حمارة الذى كان معه وما معه من طعام وشراب واراد ان يرتاح قليلا من عناء السفر وهول ما راه فى هذه المدينه الى غار بجوار بيت المقدس ولكن من اين ياتيه النوم لقد شغل تفكيره ولم يكن يكرر سوى كلمه انى يحيى الله هذه بعد موتها ولكن غلبه الموت حيث اماته الله مائه عام ثم بعثه الله على ذات الحاله التى كان عليها فكان عمره انذاك اربعين سنه وعندما عاد وجد ابنه عنده حوالى 118 سنه او يزيد
وفى ذلك يقول الحق تبارك وتعالى
"او كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال انى يحي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مائة عامفانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شئ قدير "
البقرة الايه259