بنت الشهباء
26-02-2006, 10:30 PM
أًيْنَ أمانَة الأقلام !!؟؟
خبيثٌ داعر , وصاحبُ فكرٍ ماكر , تعبث به فلسفة سفاهة الحرّية ...
لا تروعه قيم , ولا تردعه مبادئ ولا أخلاق , ولا يقيم وزناً لمشاعر المسلم الإنسان , فهو في حمأة الرذيلة يخوض , وفي رعونة الأفكار الفاسدة يسير!!..
يتميّز حقداً وغيظاً من شعار ديننا , ويحترق ألماً من هدف رسالة نبيّنا , وغايته نزع : لا إله إلا الله محمّد رسول الله من صدورنا !!؟؟..
تتبلّد الخواطر , وتختنق الأرواح , وتتلجلج الأفكار من سوْءَة الصور الشنيعة التي أصابت أطهر مخلوق على وجه الأنام !!؟؟
أهْلُ الزيغ والإلحاد , وأهل الفسق والفجور , وأهل الشذوذ والتطرف يتطرقون بحجّة حرية الرأي إلى قُبْح الألفاظ , وسوء المعاني , وجهل العلوم في حقِّ نبيّنا , وحبيبنا محمّد خير الرسل , وخير البرية , وحامل لواء الحمد يوم العرض , وأساس الكمال الإنساني , وغاية الشرف والضمير , ومُتّمّم الأخلاق , ورافِعَ شمائل العزائمِ والهمم ...
أحوالنا والله باتت عجيبة , وآلامنا أصبحت ثقيلة , وأقلامنا كأنّها تسبح في أغوارٍ عميقة , وموج البحار يتقاذفها من مكانٍ إلى مكان, ولم تعد تجد ملاذً آمناً تسكن في جنباته , ولا حصف رأيٍ ينسّق مسارها , ولا قولة حقٍّ تركن إليها ...
أين هم أصحاب الأفكار السامية ؟؟...
أين هم أبناء الأمة المحمّدية ؟؟...
الدم يفور من فورة حمى الأعداء , والقلب يتألم من صولة أصحاب الأفكار السوداء , فلا رأيٌ جريء , ولا فكرٌ صحيح , وقد استلب حقّه ظلم الظالم , وبغي المعتد ...
أحداثٌ جمّة أحاطت بعامّة النفس , ولَمْ أهدأ مع تلك الليلة إلاّ أَنْ أبحث عن القلم, ليجوب مضارب الفكر قبل أَنْ تأوي الروح إلى ما تقادم عليها من الحنق والغيظ !!...
أتيْتُ إلى هذا الموضع المتألم لأجعل منه منزلاً ثقيلاً, أدناه عذابٌ وقع في الفكر, وأقصاه ناظرٌ في سماء الروح والنفس ..
لوْ أبْصرت إلى منزل القلب في حلك الليل , وعذابِ النهار لشهقت لمَ تأوي إليه هام الجسد , وما مسّها من عجز الحيلة في الدفاع عن أشرف مخلوقٍ على وَجْهِ الأرض ..
مشيْتُ معك أيّها القلم لأستعينَ منْ حضرتك عظمة الحقِّ , ورجوتك أنْ تمسك بيد صاحبتكِ , وتعينها على ثِقل الحِمْل بعد أَنْ أصاب فكرها الحزن, واليأس, والألم !!؟؟..
لكن وجدت أنّ هناك مَنْ يريد أَنْ يَخْمدَ ضربة الطارق , ويزيدَ من التهاب الصدر ,الذي غدا يحرق كلّ جذوةٍ تشتعل في الفكر !!...
أعلم أنّ هناك منْ يُحاول أنْ يقيّد لسان قلمي بغلالِ الهجر , وهو ينادي بأعلى صوته:
أنا لست بحاجةٍ إلى هذا العود الغضِّ , حتّى ولوْ كان ذؤابة من نور الإيمان والهدي!! ؟؟...
إلى متى سترضين بهذا العُسْر, وأنت على يقينٍ أنّه لن يدور عليه اليُسْر ؟؟....
هَلْ أصابكَ الصُّمُ , والعمْيُ , والبُكْمُ ولمْ تعد تسمعُ صوتَ القلب المتألّم, وهو يشهقُ لحديثِ الذلّ , والعار, والمهانة الذي أصابت كبد أمّة الحقِّ , والإيمان !!؟؟
صرخة نداء من بعيد أَسْمَعها وهي تناديني :
صَوْتُ الجبناء والله هذا صفتهُ , وكيْدُ النفاق حالتهُ , فهل سترضخينِ لصرختهِ !! ؟؟..
أعلم بأنّ حالتي تضيق لمِ آَلت إليه أمّة القرآن , ولا زلْتُ أسأل :
كيف للقلبِ إذاً أن تعودَ سلامته , وقد أصبحَ وكأنّه مُقْفل على خواطرِ آلامه وأحزانه !!؟؟...
الصداع يأخذني إلى أحلامٍ تائهة وأنا في حيرةٍ ,ولا أَعْلم كيف لي أنْ أخفّف عن القلبِ سلْوَة الأحزان , وضَجَر الأيّام ,وتنال يدي القلم لأرْسم مِنْ مداده سَطْر الآلام !!؟؟..
كيف وهناكَ منْ يُرِيد أنْ يمزّقَ صفحة القلب المتألم , ويلجمَ اللسان عن قول الحقِّ في وجه الطغيان ؟؟..
كيف لي أنْ أعودَ وقد حُكم على كلّ من يريد أنْ يدوّن تاريخ خير الأمم من بين البشر بالتّطرفِ والإرهاب ؟؟..
أين المنطقُ والفضيلة في قولِ الحق ؟؟..
هل باتَ خاوياً من صدقِ الكَلَمِ ؟؟...
اندلعت ثورة البركان , وهاجت تباريح الآلام , واشتّدت وطأة سفالة الصُلْبان , ولا زلْنا نسأل مَنْ سيقف في وجه شياطين الجنّ من الإنس, ويدافع عن حبيب الله الرحيم الرحمن ؟؟..
الأنفس تتميز غيظاً وحُنْقاً , وتتضعضع الأفكار أمام سُفْلة حريّة الرأي , والحقد الدفين لثوابت وعقيدة الإسلام !!؟؟
ألم يأنِ لنا أَنْ نعلم ما هي أسس مبادئ الحرية, ودعائم الديمقراطية التي ينادي بها صبية اليهودِ والصلبانِ !!؟؟..
ألم يأنِ لنا أنْ نعودَ إلى أصلِ لباسنا بعد أنْ نَزعْنا من جلدتنا لباسَ العزّةِ , وارتدينا ثوب الذُلّ , والعار, والهوانِ!! ؟؟..
أسألكم بالله يا أمّة القرآن أينَ أمانةَ الأقلامِ , ومن منّا يستطيع أن يتفوّه بقولةِ حقٍ في وجه الظلم والطغيان !!؟؟...
يعود إليّ صوت الصدق يناديني :
ألم تعلمينَ بأنّ الله ربّ العزة والجلال والإكرام قد أقسم بِسُطور, وصحائف مداد الأقلام ؟؟..
أيْنَ أمانة الكلمة الصادقة البليغة التي استخلفكِ الله بها على وجهِ الأرض يا بنْتَ الإسلام ؟؟..
أترضينَ مِنْ أَنْ تتهكّم , وتسيء, وتهزأ من نبي الرحمة صُحِف هؤلاء السفلة , والأقزام !! ؟؟..
قد يُؤْخَذ عليّ صفة التطرّف والإرهاب , إذا ما حملتُ بين سطوري رايةَ الحقِّ والهدي والإيمان !!؟؟..
ألم تعلمي حينها أنّ الله لن يُسَامحكِ إذا ما ألجمت اللسان عن قول الصدقِ في وجه الطغيان ؟؟..
كيف هذا يا صديقي ؟؟..
كيف وأنا أحسّ بأنّ ليس هناك موازنة ما بين الحكمة , والأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر خوفاً , ورهبةً من هذا العدوّ الجبان ؟؟..
لن يستقلَ فكري , ولن يستقيمَ قلمي , ولن توزنَ كلمتي , ولن تترابطَ أفكاري ما دام هناك أُنَاسٌ يخلُطون ما بين الباطلِ والحقِّ, والكفر والإيمان ...
لا !!...
لا !!..
لا يا صديقتي !!؟؟
ها أنا قد لمَسْت آَية جرحك , ولَنْ أكونَ عن الدواءِ مقصّر !!..
فانظري إلى جمع الحشود الغاضبة من فتية رسول الأنام !!...
اِنظري إلى عصبة الرؤوس التي كتب عليها :
فداكَ بأبي وأُمّي أَنْتَ يا رَسُول خير البرية , والأنام ....
اِنظري إلى خوف الإتحاد الأوربي من صحوة المسلم الإنسان!! ..
لا تدعي قلمكِ يموت , ويدفن بين الأجداث , ما دام الله وهبكِ نعمة البيان ,ولن يغفرَ الله لكِ إذا ما جفّت مداد الأقلام !!؟
والويلُ يا صديقتي لِمَن تنكَّر لنورِ هُداه , وامْتَطى زَيْف الباطل , ولمْ يحرق بقوله مُنْكَر الأقوال , وهو يتقلب مُتَرنحاً على فُرشِ تبعية أعداء الله والإسلام !!؟؟
لَمْ أَرْضَ بعد هذا اليوم يا صديقي أَنْ أُسَاومَ الظلم , ولَنْ أقبلَ أن أكونَ نعامةً ترضخ لمشينة عدوّ الغَدْر!!؟؟
لا والله !!...
لا والله !!...
يكفيني أولاّ وأخيراّ بأنّ:
الحياة موقف هي عنوانُ صفحتي!!؟؟ ...
فقد صبرت على كيدِ الأعداء , وظُلم الجبناء , وجَهْل الأصدقاء , لأنّني وجدت من معانيك صلادةَ الفكر , ومن شِيم عزّتك أنّك مَحْمُود النسبِ حين أقسم بك ربّ الخلق , وكم أتمنى أنْ أَعْدو إلى منبر رأيك لأَحْرق بشهابِ صدق قولك قاذورة البغي والظلم ...
وأدعو الله أن يعينني , ويشدّ من أَزْرِ عزيمتي لأحتفظَ بمنزلة بقعتك الطاهرة , وشعلتك المضيئة , لِئَلا أَهْلك في معاني الرياء والنفاق, وظُلْم المُعْتدِ ..
خبيثٌ داعر , وصاحبُ فكرٍ ماكر , تعبث به فلسفة سفاهة الحرّية ...
لا تروعه قيم , ولا تردعه مبادئ ولا أخلاق , ولا يقيم وزناً لمشاعر المسلم الإنسان , فهو في حمأة الرذيلة يخوض , وفي رعونة الأفكار الفاسدة يسير!!..
يتميّز حقداً وغيظاً من شعار ديننا , ويحترق ألماً من هدف رسالة نبيّنا , وغايته نزع : لا إله إلا الله محمّد رسول الله من صدورنا !!؟؟..
تتبلّد الخواطر , وتختنق الأرواح , وتتلجلج الأفكار من سوْءَة الصور الشنيعة التي أصابت أطهر مخلوق على وجه الأنام !!؟؟
أهْلُ الزيغ والإلحاد , وأهل الفسق والفجور , وأهل الشذوذ والتطرف يتطرقون بحجّة حرية الرأي إلى قُبْح الألفاظ , وسوء المعاني , وجهل العلوم في حقِّ نبيّنا , وحبيبنا محمّد خير الرسل , وخير البرية , وحامل لواء الحمد يوم العرض , وأساس الكمال الإنساني , وغاية الشرف والضمير , ومُتّمّم الأخلاق , ورافِعَ شمائل العزائمِ والهمم ...
أحوالنا والله باتت عجيبة , وآلامنا أصبحت ثقيلة , وأقلامنا كأنّها تسبح في أغوارٍ عميقة , وموج البحار يتقاذفها من مكانٍ إلى مكان, ولم تعد تجد ملاذً آمناً تسكن في جنباته , ولا حصف رأيٍ ينسّق مسارها , ولا قولة حقٍّ تركن إليها ...
أين هم أصحاب الأفكار السامية ؟؟...
أين هم أبناء الأمة المحمّدية ؟؟...
الدم يفور من فورة حمى الأعداء , والقلب يتألم من صولة أصحاب الأفكار السوداء , فلا رأيٌ جريء , ولا فكرٌ صحيح , وقد استلب حقّه ظلم الظالم , وبغي المعتد ...
أحداثٌ جمّة أحاطت بعامّة النفس , ولَمْ أهدأ مع تلك الليلة إلاّ أَنْ أبحث عن القلم, ليجوب مضارب الفكر قبل أَنْ تأوي الروح إلى ما تقادم عليها من الحنق والغيظ !!...
أتيْتُ إلى هذا الموضع المتألم لأجعل منه منزلاً ثقيلاً, أدناه عذابٌ وقع في الفكر, وأقصاه ناظرٌ في سماء الروح والنفس ..
لوْ أبْصرت إلى منزل القلب في حلك الليل , وعذابِ النهار لشهقت لمَ تأوي إليه هام الجسد , وما مسّها من عجز الحيلة في الدفاع عن أشرف مخلوقٍ على وَجْهِ الأرض ..
مشيْتُ معك أيّها القلم لأستعينَ منْ حضرتك عظمة الحقِّ , ورجوتك أنْ تمسك بيد صاحبتكِ , وتعينها على ثِقل الحِمْل بعد أَنْ أصاب فكرها الحزن, واليأس, والألم !!؟؟..
لكن وجدت أنّ هناك مَنْ يريد أَنْ يَخْمدَ ضربة الطارق , ويزيدَ من التهاب الصدر ,الذي غدا يحرق كلّ جذوةٍ تشتعل في الفكر !!...
أعلم أنّ هناك منْ يُحاول أنْ يقيّد لسان قلمي بغلالِ الهجر , وهو ينادي بأعلى صوته:
أنا لست بحاجةٍ إلى هذا العود الغضِّ , حتّى ولوْ كان ذؤابة من نور الإيمان والهدي!! ؟؟...
إلى متى سترضين بهذا العُسْر, وأنت على يقينٍ أنّه لن يدور عليه اليُسْر ؟؟....
هَلْ أصابكَ الصُّمُ , والعمْيُ , والبُكْمُ ولمْ تعد تسمعُ صوتَ القلب المتألّم, وهو يشهقُ لحديثِ الذلّ , والعار, والمهانة الذي أصابت كبد أمّة الحقِّ , والإيمان !!؟؟
صرخة نداء من بعيد أَسْمَعها وهي تناديني :
صَوْتُ الجبناء والله هذا صفتهُ , وكيْدُ النفاق حالتهُ , فهل سترضخينِ لصرختهِ !! ؟؟..
أعلم بأنّ حالتي تضيق لمِ آَلت إليه أمّة القرآن , ولا زلْتُ أسأل :
كيف للقلبِ إذاً أن تعودَ سلامته , وقد أصبحَ وكأنّه مُقْفل على خواطرِ آلامه وأحزانه !!؟؟...
الصداع يأخذني إلى أحلامٍ تائهة وأنا في حيرةٍ ,ولا أَعْلم كيف لي أنْ أخفّف عن القلبِ سلْوَة الأحزان , وضَجَر الأيّام ,وتنال يدي القلم لأرْسم مِنْ مداده سَطْر الآلام !!؟؟..
كيف وهناكَ منْ يُرِيد أنْ يمزّقَ صفحة القلب المتألم , ويلجمَ اللسان عن قول الحقِّ في وجه الطغيان ؟؟..
كيف لي أنْ أعودَ وقد حُكم على كلّ من يريد أنْ يدوّن تاريخ خير الأمم من بين البشر بالتّطرفِ والإرهاب ؟؟..
أين المنطقُ والفضيلة في قولِ الحق ؟؟..
هل باتَ خاوياً من صدقِ الكَلَمِ ؟؟...
اندلعت ثورة البركان , وهاجت تباريح الآلام , واشتّدت وطأة سفالة الصُلْبان , ولا زلْنا نسأل مَنْ سيقف في وجه شياطين الجنّ من الإنس, ويدافع عن حبيب الله الرحيم الرحمن ؟؟..
الأنفس تتميز غيظاً وحُنْقاً , وتتضعضع الأفكار أمام سُفْلة حريّة الرأي , والحقد الدفين لثوابت وعقيدة الإسلام !!؟؟
ألم يأنِ لنا أَنْ نعلم ما هي أسس مبادئ الحرية, ودعائم الديمقراطية التي ينادي بها صبية اليهودِ والصلبانِ !!؟؟..
ألم يأنِ لنا أنْ نعودَ إلى أصلِ لباسنا بعد أنْ نَزعْنا من جلدتنا لباسَ العزّةِ , وارتدينا ثوب الذُلّ , والعار, والهوانِ!! ؟؟..
أسألكم بالله يا أمّة القرآن أينَ أمانةَ الأقلامِ , ومن منّا يستطيع أن يتفوّه بقولةِ حقٍ في وجه الظلم والطغيان !!؟؟...
يعود إليّ صوت الصدق يناديني :
ألم تعلمينَ بأنّ الله ربّ العزة والجلال والإكرام قد أقسم بِسُطور, وصحائف مداد الأقلام ؟؟..
أيْنَ أمانة الكلمة الصادقة البليغة التي استخلفكِ الله بها على وجهِ الأرض يا بنْتَ الإسلام ؟؟..
أترضينَ مِنْ أَنْ تتهكّم , وتسيء, وتهزأ من نبي الرحمة صُحِف هؤلاء السفلة , والأقزام !! ؟؟..
قد يُؤْخَذ عليّ صفة التطرّف والإرهاب , إذا ما حملتُ بين سطوري رايةَ الحقِّ والهدي والإيمان !!؟؟..
ألم تعلمي حينها أنّ الله لن يُسَامحكِ إذا ما ألجمت اللسان عن قول الصدقِ في وجه الطغيان ؟؟..
كيف هذا يا صديقي ؟؟..
كيف وأنا أحسّ بأنّ ليس هناك موازنة ما بين الحكمة , والأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر خوفاً , ورهبةً من هذا العدوّ الجبان ؟؟..
لن يستقلَ فكري , ولن يستقيمَ قلمي , ولن توزنَ كلمتي , ولن تترابطَ أفكاري ما دام هناك أُنَاسٌ يخلُطون ما بين الباطلِ والحقِّ, والكفر والإيمان ...
لا !!...
لا !!..
لا يا صديقتي !!؟؟
ها أنا قد لمَسْت آَية جرحك , ولَنْ أكونَ عن الدواءِ مقصّر !!..
فانظري إلى جمع الحشود الغاضبة من فتية رسول الأنام !!...
اِنظري إلى عصبة الرؤوس التي كتب عليها :
فداكَ بأبي وأُمّي أَنْتَ يا رَسُول خير البرية , والأنام ....
اِنظري إلى خوف الإتحاد الأوربي من صحوة المسلم الإنسان!! ..
لا تدعي قلمكِ يموت , ويدفن بين الأجداث , ما دام الله وهبكِ نعمة البيان ,ولن يغفرَ الله لكِ إذا ما جفّت مداد الأقلام !!؟
والويلُ يا صديقتي لِمَن تنكَّر لنورِ هُداه , وامْتَطى زَيْف الباطل , ولمْ يحرق بقوله مُنْكَر الأقوال , وهو يتقلب مُتَرنحاً على فُرشِ تبعية أعداء الله والإسلام !!؟؟
لَمْ أَرْضَ بعد هذا اليوم يا صديقي أَنْ أُسَاومَ الظلم , ولَنْ أقبلَ أن أكونَ نعامةً ترضخ لمشينة عدوّ الغَدْر!!؟؟
لا والله !!...
لا والله !!...
يكفيني أولاّ وأخيراّ بأنّ:
الحياة موقف هي عنوانُ صفحتي!!؟؟ ...
فقد صبرت على كيدِ الأعداء , وظُلم الجبناء , وجَهْل الأصدقاء , لأنّني وجدت من معانيك صلادةَ الفكر , ومن شِيم عزّتك أنّك مَحْمُود النسبِ حين أقسم بك ربّ الخلق , وكم أتمنى أنْ أَعْدو إلى منبر رأيك لأَحْرق بشهابِ صدق قولك قاذورة البغي والظلم ...
وأدعو الله أن يعينني , ويشدّ من أَزْرِ عزيمتي لأحتفظَ بمنزلة بقعتك الطاهرة , وشعلتك المضيئة , لِئَلا أَهْلك في معاني الرياء والنفاق, وظُلْم المُعْتدِ ..