لين الزهور
15-02-2006, 09:48 PM
الخطط التربوية بين الإعداد والتنفيذ
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(51).gif
تسعى العديد من الدول وخاصة الدول النامية إلى الاهتمام بالتخطيط التربوي وتطبيقاته (الخطط التربوية والتعليمية) لتحقيق أهدافها التنموية، ولتعقد الأنظمة التربوية وضعفها في بعض تلك الدول فإن إعداد الخطط التربوية وتنفيذها يعتريه العديد من الصعوبات والمعوقات التي تعطل العديد من تلك الخطط وتقلل من فعاليتها، وهناك صعوبات ومعوقات لواقع التخطيط في بعض الدول-، ومن أبرز تلك الصعوبات والمعوقات مايلي:
1- عدم وضوح الرؤية لدى المسؤولين والمنفذين للخطط (ماذا نريد؟ ولماذا نخطط؟).
2- ضعف أجهزة التخطيط المركزية في كثير من الدول من حيث التأهيل العلمي والعملي لمن يعد الخطط أو ينفذها.
3- القصور في نشر ثقافة التخطيط التربوي وخاصة في الميدان التربوي مما أدى إلى وجود فجوة بين إعداد الخطط وتنفيذها.
4- قلة المتخصصين في مجال التخطيط التربوي بسبب عدم وجود أقسام متخصصة في التخطيط التربوي في كليات التربية في الجامعات أو حتى وجود دبلومات متخصصة في ذلك.
5- وجود أنظمة مالية وإدارية قديمة ومعقدة بنيت في فترات زمنية لاتتناسب مع التطور السريع والمتلاحق الحالي في جميع مجالات الحياة، ولاتشجع على وجود تخطيط حقيقي يمكن تنفيذه مما أدى إلى تعطل تنفيذ العديد من الخطط التربوية في تلك الدول.
6- ضعف بعض القيادات التربوية في بعض الدول، والتغيير المتكرر لهم، وغياب العمل المؤسسي، أدى لعدم تحمس تلك القيادات للخطط السابقة ومحاولة وضع خطط بديلة، مما زاد من عملية الهدر في الجهود والأموال وشعور كثير من العاملين في التخطيط بالإحباط جراء ذلك.
7- ضعف التنسيق والتكامل بين قطاعات وزارات التربية وبالوزارات الأخرى أدى إلى عدم تنفيذ العديد من برامج الخطط التربوية.
8- عدم توفر بعض البيانات والمعلومات التعليمية والتربوية التي تفي بعملية التخطيط، أوضعف مصداقية الموجود منها، أدى إلى وجود خلل في تشخيص الواقع التربوي مما أنتج خططاً ضعيفة لاتحقق الأهداف التنموية بالصورة المأمولة.
9- قصر نظر المسؤولين في بعض الدول حول إمكانية القيادات النسائية في إعداد الخطط التربوية وحرمانهن من بعض الصلاحيات المرتبطة بالأمور المالية واتخاذ القرار.
10- عدم وعي بعض المسؤولين لأحد أهم مقومات التخطيط بعد اعتماد الخطط وهو إلزامية التنفيذ، مما أدى إلى توقف الكثير من برامج الخطط وبالتالي فشل الخطط التشغيلية.
وفيما يلي بعض التصحيحات التي يمكن أن تؤدي إلى وجود بيئة تخطيطية تثمر عن خطط تربوية من شأنها تحقيق الأهداف التنموية المنشودة:
1- إيجاد مراكز معلومات متخصصة تتوفر فيها جميع البيانات والمعلومات التربوية اللازمة لتشخيص الواقع بدرجة عالية من الدقة والمصداقية.
2- دعم مراكز الأبحاث والدراسات المستقبلية مادياً ومعنوياً.
3- إيجاد الأقسام المتخصصة في التخطيط التربوي في الجامعات لتأهيل الكوادر البشرية للعمل في إدارات التخطيط.
4- التطوير المهني للعاملين حالياً في التخطيط- في جميع المستويات التنظيمية- وخاصة في مجال التدريب الداخلي والخارجي.
5- نشر ثقافة التخطيط في جميع المؤسسات التربوية وصولاً للمدرسة والتي هي نواة العمل التخطيطي. 6- تطوير الأنظمة المالية والإدارية لتتواكب مع المتغيرات والتطورات الحالية والمستقبلية.
7- تطبيق معايير الجودة العالية في اختيار القيادات التربوية، وإعطاء مزيد من الصلاحيات للقيادات الوسطى.
8- إعطاء القيادات النسائية المزيد من الصلاحيات لإعداد وتنفيذ الخطط التربوية.
9- الاستفادة من خبراء المنظمات التربوية العالمية في مجال التخطيط التربوي، وتشجيع حركة ترجمة الكتب والأبحاث المتخصصة في هذا المجال.
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(51).gif
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(51).gif
تسعى العديد من الدول وخاصة الدول النامية إلى الاهتمام بالتخطيط التربوي وتطبيقاته (الخطط التربوية والتعليمية) لتحقيق أهدافها التنموية، ولتعقد الأنظمة التربوية وضعفها في بعض تلك الدول فإن إعداد الخطط التربوية وتنفيذها يعتريه العديد من الصعوبات والمعوقات التي تعطل العديد من تلك الخطط وتقلل من فعاليتها، وهناك صعوبات ومعوقات لواقع التخطيط في بعض الدول-، ومن أبرز تلك الصعوبات والمعوقات مايلي:
1- عدم وضوح الرؤية لدى المسؤولين والمنفذين للخطط (ماذا نريد؟ ولماذا نخطط؟).
2- ضعف أجهزة التخطيط المركزية في كثير من الدول من حيث التأهيل العلمي والعملي لمن يعد الخطط أو ينفذها.
3- القصور في نشر ثقافة التخطيط التربوي وخاصة في الميدان التربوي مما أدى إلى وجود فجوة بين إعداد الخطط وتنفيذها.
4- قلة المتخصصين في مجال التخطيط التربوي بسبب عدم وجود أقسام متخصصة في التخطيط التربوي في كليات التربية في الجامعات أو حتى وجود دبلومات متخصصة في ذلك.
5- وجود أنظمة مالية وإدارية قديمة ومعقدة بنيت في فترات زمنية لاتتناسب مع التطور السريع والمتلاحق الحالي في جميع مجالات الحياة، ولاتشجع على وجود تخطيط حقيقي يمكن تنفيذه مما أدى إلى تعطل تنفيذ العديد من الخطط التربوية في تلك الدول.
6- ضعف بعض القيادات التربوية في بعض الدول، والتغيير المتكرر لهم، وغياب العمل المؤسسي، أدى لعدم تحمس تلك القيادات للخطط السابقة ومحاولة وضع خطط بديلة، مما زاد من عملية الهدر في الجهود والأموال وشعور كثير من العاملين في التخطيط بالإحباط جراء ذلك.
7- ضعف التنسيق والتكامل بين قطاعات وزارات التربية وبالوزارات الأخرى أدى إلى عدم تنفيذ العديد من برامج الخطط التربوية.
8- عدم توفر بعض البيانات والمعلومات التعليمية والتربوية التي تفي بعملية التخطيط، أوضعف مصداقية الموجود منها، أدى إلى وجود خلل في تشخيص الواقع التربوي مما أنتج خططاً ضعيفة لاتحقق الأهداف التنموية بالصورة المأمولة.
9- قصر نظر المسؤولين في بعض الدول حول إمكانية القيادات النسائية في إعداد الخطط التربوية وحرمانهن من بعض الصلاحيات المرتبطة بالأمور المالية واتخاذ القرار.
10- عدم وعي بعض المسؤولين لأحد أهم مقومات التخطيط بعد اعتماد الخطط وهو إلزامية التنفيذ، مما أدى إلى توقف الكثير من برامج الخطط وبالتالي فشل الخطط التشغيلية.
وفيما يلي بعض التصحيحات التي يمكن أن تؤدي إلى وجود بيئة تخطيطية تثمر عن خطط تربوية من شأنها تحقيق الأهداف التنموية المنشودة:
1- إيجاد مراكز معلومات متخصصة تتوفر فيها جميع البيانات والمعلومات التربوية اللازمة لتشخيص الواقع بدرجة عالية من الدقة والمصداقية.
2- دعم مراكز الأبحاث والدراسات المستقبلية مادياً ومعنوياً.
3- إيجاد الأقسام المتخصصة في التخطيط التربوي في الجامعات لتأهيل الكوادر البشرية للعمل في إدارات التخطيط.
4- التطوير المهني للعاملين حالياً في التخطيط- في جميع المستويات التنظيمية- وخاصة في مجال التدريب الداخلي والخارجي.
5- نشر ثقافة التخطيط في جميع المؤسسات التربوية وصولاً للمدرسة والتي هي نواة العمل التخطيطي. 6- تطوير الأنظمة المالية والإدارية لتتواكب مع المتغيرات والتطورات الحالية والمستقبلية.
7- تطبيق معايير الجودة العالية في اختيار القيادات التربوية، وإعطاء مزيد من الصلاحيات للقيادات الوسطى.
8- إعطاء القيادات النسائية المزيد من الصلاحيات لإعداد وتنفيذ الخطط التربوية.
9- الاستفادة من خبراء المنظمات التربوية العالمية في مجال التخطيط التربوي، وتشجيع حركة ترجمة الكتب والأبحاث المتخصصة في هذا المجال.
http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(51).gif