ابو عمر الفهيدي
03-01-2006, 01:59 PM
الآية 17 من آل عمران: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
ثم ذكر تعالى مزيدا من صفات أولئك المتقين فثلّث بالصبر بعد الايمان والتقوى
الصابرين:على أقدار الله وعلى طاعته ويحبسون أنفسهم عن معصيته
والصادقين:بالقول والفعل والنية مع الله ومع خلقه
والقانتين:المطيعين لربهم المواظبين على عبادته
والمنفقين : الباذلين أموالهم في وجوه الخير
والمستغفرين بالأسحار: السائلين ربهم المغفرة في وقت السحر, وهو آخر الليل قبيل الفجر وقت النزول الإلهي
فوائد الآية
وفيها أن سلعة الله غالية لا ينالها إلا من اتصف بهذه الصفات العظيمة وكمّل نفسه في كل واحدة منها ظاهرا وباطنا قال قتادة رحمه الله في الصادقين :قوم صدقت أفواههم واستقامت قلوبهم و ألسنتهم وصدقوا في السر والعلانية
وفي الآية فضل الاتصاف بالصبر والصدق والقنوت والإنفاق والاستغفار في الأسحار وهذا يتضمن ذم أضدادها من الجزع والكذب والبخل والشح وترك الاستغفار
وفيها أن المتقين مهما عملوا من الطاعات يرون أنفسهم مقصرين يحتاجون إلى الاستغفار
وفيها تحري أوقات الإجابة في الدعاء ومن ذلك وقت السحر والإكثار من الاستغفار فيه لقوله في حديث النزول الإلهي من يستغفرني فاغفر له
وفيها أن هؤلاء من أهل الصلاة, قال الحسن مدوا الصلاة إلى وقت السحر ثم استغفروا، ويتبعون ذلك بالصلاة قال زيد بن أسلم: هم الذين يصلون الصبح في الجماعة
وفيها فضل العبادة في أوقات غفلة الناس ونومهم ومن ذلك وقت السحر إذ العبادة حينئذ أشق والنفس أصفى مع قربه تعالى
ثم ذكر تعالى مزيدا من صفات أولئك المتقين فثلّث بالصبر بعد الايمان والتقوى
الصابرين:على أقدار الله وعلى طاعته ويحبسون أنفسهم عن معصيته
والصادقين:بالقول والفعل والنية مع الله ومع خلقه
والقانتين:المطيعين لربهم المواظبين على عبادته
والمنفقين : الباذلين أموالهم في وجوه الخير
والمستغفرين بالأسحار: السائلين ربهم المغفرة في وقت السحر, وهو آخر الليل قبيل الفجر وقت النزول الإلهي
فوائد الآية
وفيها أن سلعة الله غالية لا ينالها إلا من اتصف بهذه الصفات العظيمة وكمّل نفسه في كل واحدة منها ظاهرا وباطنا قال قتادة رحمه الله في الصادقين :قوم صدقت أفواههم واستقامت قلوبهم و ألسنتهم وصدقوا في السر والعلانية
وفي الآية فضل الاتصاف بالصبر والصدق والقنوت والإنفاق والاستغفار في الأسحار وهذا يتضمن ذم أضدادها من الجزع والكذب والبخل والشح وترك الاستغفار
وفيها أن المتقين مهما عملوا من الطاعات يرون أنفسهم مقصرين يحتاجون إلى الاستغفار
وفيها تحري أوقات الإجابة في الدعاء ومن ذلك وقت السحر والإكثار من الاستغفار فيه لقوله في حديث النزول الإلهي من يستغفرني فاغفر له
وفيها أن هؤلاء من أهل الصلاة, قال الحسن مدوا الصلاة إلى وقت السحر ثم استغفروا، ويتبعون ذلك بالصلاة قال زيد بن أسلم: هم الذين يصلون الصبح في الجماعة
وفيها فضل العبادة في أوقات غفلة الناس ونومهم ومن ذلك وقت السحر إذ العبادة حينئذ أشق والنفس أصفى مع قربه تعالى