heroman89
19-08-2004, 07:23 PM
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى.. لكن أكثر ماكان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء فالغرفة عبارة عن أربعة جدران وبها باب خشبي وليس لها سقف!
وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لرخات قليلة وضعيفة..
إلا انه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها فاحتمى الجميع في منازلهم.. أما الأرملة والطفل فكانا عليهما مواجهة موقف عصيب!! نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندس في أحضانها لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في البلل أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد الجدران.. فخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر..
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت على وجهه إبتسامة الرضا وقال لأمه ماذا ياترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟.. لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ففي بيته باب!!! ماأجمل الرضا.. إنه مصدر السعادة وهدوء البال ووقاية من أمراض المرارة والتمرد والحقد..
وكان قد مر على الطفل أربع سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لرخات قليلة وضعيفة..
إلا انه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها فاحتمى الجميع في منازلهم.. أما الأرملة والطفل فكانا عليهما مواجهة موقف عصيب!! نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندس في أحضانها لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقا في البلل أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلا على أحد الجدران.. فخبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر..
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت على وجهه إبتسامة الرضا وقال لأمه ماذا ياترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر؟.. لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ففي بيته باب!!! ماأجمل الرضا.. إنه مصدر السعادة وهدوء البال ووقاية من أمراض المرارة والتمرد والحقد..