الدكتور
17-08-2004, 11:52 PM
المبتدعة أشد ؛ لأن البدعة من المعصية ، والبدعة أحب إلى الشيطان من
المعصية ؛ لأن العاصِ يتوب ؛ أما المبتدع فقليلاً ما يتوب ؛ لأنه يظن أنه
على حق ، بخلاف العاصِ ؛ لأنه يعلم أنه عاصٍ وأنه مرتكب لمعصية ، أما
المبتدع فإنه يرى وأنه على طاعة ؛ فلذلك صارت البدعة – والعياذ بالله –
شراً من المعصية ، ولذلك يحذر السلف من مجالسة المبتدعة ؛ لأنهم
يؤثِّرون على من جالسهم ، وخطرهم شديد .
لاشك أن البدعة شر من المعصية ، وخطر المبتدع أشد على الناس من
خطر العاصي ولهذا قال السلف (( إقتصاد في سنة خير من اجتهاد في
بدعة )) .
قال سفيان الثوري : رحمه الله -: (( البدعة أحب إلى أبليس من المعصية
؛ فإن المعصية يُتاب منها ، والبدعة لا يُتاب منها )) .
قال عليه الصلاة والسلام : أن الله إحتجز التوبة عن صاحب كل بدعة.
الصحيحة (1620)
قال الحسن البصري –رحمه الله : لا تجالس صاحب بدعة ؛ فإنه يمرض
قلبك .
قال الشاطبي رحمه الله : فإن فرقة النجاة – وهم أهل السنة –
مأمورون بعداوة أهل البدع ، والتشريد بهم ، والتنكيل ممن انحاز إلى
جهتهم بالقتل فما دونه ، وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم
أقول : رحم الله السلف ، ما تركوا بدعة إلا وقمعوها وحذروا منها .
قال شيخ الاسلام بن تيمية – رحمه الله في خطر أهل البدع : (( ولولا
من يقيمة الله لدفع ضرر ذلك { يعني أهل البدع } –لفسد الدين ، وكان
فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ؛ فإن هؤلاء إذا
استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً ، أما أولئك –
(المبتدعة ) – فهم يفسدون القلوب ابتداء((مجموع الفتاوي 28/232)
ويقول أيضاً في الفتاوي (20/103) أهل البدع شر من المعاصي
الشهوانية بالسنة والإجماع .
المعصية ؛ لأن العاصِ يتوب ؛ أما المبتدع فقليلاً ما يتوب ؛ لأنه يظن أنه
على حق ، بخلاف العاصِ ؛ لأنه يعلم أنه عاصٍ وأنه مرتكب لمعصية ، أما
المبتدع فإنه يرى وأنه على طاعة ؛ فلذلك صارت البدعة – والعياذ بالله –
شراً من المعصية ، ولذلك يحذر السلف من مجالسة المبتدعة ؛ لأنهم
يؤثِّرون على من جالسهم ، وخطرهم شديد .
لاشك أن البدعة شر من المعصية ، وخطر المبتدع أشد على الناس من
خطر العاصي ولهذا قال السلف (( إقتصاد في سنة خير من اجتهاد في
بدعة )) .
قال سفيان الثوري : رحمه الله -: (( البدعة أحب إلى أبليس من المعصية
؛ فإن المعصية يُتاب منها ، والبدعة لا يُتاب منها )) .
قال عليه الصلاة والسلام : أن الله إحتجز التوبة عن صاحب كل بدعة.
الصحيحة (1620)
قال الحسن البصري –رحمه الله : لا تجالس صاحب بدعة ؛ فإنه يمرض
قلبك .
قال الشاطبي رحمه الله : فإن فرقة النجاة – وهم أهل السنة –
مأمورون بعداوة أهل البدع ، والتشريد بهم ، والتنكيل ممن انحاز إلى
جهتهم بالقتل فما دونه ، وقد حذر العلماء من مصاحبتهم ومجالستهم
أقول : رحم الله السلف ، ما تركوا بدعة إلا وقمعوها وحذروا منها .
قال شيخ الاسلام بن تيمية – رحمه الله في خطر أهل البدع : (( ولولا
من يقيمة الله لدفع ضرر ذلك { يعني أهل البدع } –لفسد الدين ، وكان
فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ؛ فإن هؤلاء إذا
استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعاً ، أما أولئك –
(المبتدعة ) – فهم يفسدون القلوب ابتداء((مجموع الفتاوي 28/232)
ويقول أيضاً في الفتاوي (20/103) أهل البدع شر من المعاصي
الشهوانية بالسنة والإجماع .